أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - الشعوب قد تصبر ولكنها لا تستكين !..















المزيد.....

الشعوب قد تصبر ولكنها لا تستكين !..


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 6171 - 2019 / 3 / 13 - 03:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الشعوب قد تصبر على مضطهديها ولكن لن تستكين !..
ولن تقبل سلب حقوقها وامتهان كرامتها .
الشعب ذهب مع السياسيين الى أخر الطريق الذي تم غلقه من قبل النظام الحاكم والمتصدر للمسؤولية في هذا البلد الذي تم تمزيقه من قبلهم وقبلهم النظام المقبور والاحتلال الأمريكي !..
الشعب صبر طويلا على هذا النظام الذي يقوده الإسلام السياسي الراديكالي المتطرف والظلامي ومن عقد ونصف ، وتحمل الشعب ما تحمل ، ودفع الثمن غاليا بالنفس والنفيس ..
نظام قد وئد الحياة في عراق الحضارات ، فأهان المرأة وهضم حقوقها ،وماثل العداء للديمقراطية والدستور والقانون ، ولمبدأ المواطنة وقبول الأخر ...
نظام مبني على الطائفية السياسية العنصرية ، والمحاصصة .. وتقاسم المغانم والامتيازات والمراكز ، وجعل مؤسسات ( الدولة ! ) ضيعة تابعة له ، من الوزير الى الغفير ...
نظام سرق ونهب المليارات وحولها الى أرصدة أودعها في البنوك الخارجية ، ومشاريع وبيوت وقصور فارهة ورساميل وعمارات ، في مختلف مناطق العالم !..
نظام تسبب بشكل مباشر وغير مباشر ، باحتلال الإرهاب ( داعش وحلفائه ومرتزقته وداعميه ) هؤلاء الذين احتلوا ما يزيد على ثلث مساحة العراق ، ونتج عنه الألاف من الضحايا والمشردين ، وتسبب بدمار مريع ، نتيجة خيانتهم وفسادهم ، وفشلهم في إدارة المؤسسة الأمنية والعسكرية وتشكيلاتها ، وبنائها على أساس طائفي حزبي ومناطقي وخارج العقيدة العسكرية وكونها مؤسسة وطنية تضم في صفوفها جميع مكونات شعبنا ، وعلى أساس الخبرة والكفاءة والمهنية والوطنية والاستقلالية ، وبعيدة عن الفساد والمحسوبية وشراء الرتب والذمم ، وخلق مؤسسة رديفة موازية لهذه المؤسسة ، ( الميليشيات الطائفية الشيعية ! ) وتشريع قانون [ الحشد الشعبي ! ) ليستوعب في صفوفه هذه الميليشيات الطائفية والتابعة لأحزاب الإسلام السياسي الحاكم .
هذه المؤسسة الحيوية المسؤولة عن أمن البلد ، وعن سلامته من أي عدوان خارجي ، وحماية أمن الناس ، المسؤولة عن تثبيت دعائم الأمن والأمان في ربوع البلاد ، ولتحمي الدستور والقانون والنظام العام ! ..
لم تستطع هذه المؤسسة الحيوية ونتيجة لما بيناه ، من حماية أرواح الناس وأمنهم !.. بل استمر التدهور والخراب والموت ، بالرغم من مرور عقد ونيف على قيام هذه المؤسسة الهامة ! ..
وأُجزم وأعتقد بأن هذه المؤسسة وبشكلها الحالي ، سوف لن تستطيع من القيام بمهماتها على أحسن وجه ، حتى لو زيد عددها وعدتها أضعاف أخر !..
المطلوب عمله اليوم يا سادتي وسيداتي ، البدء فورا بإعادة بناء الدولة على أساس المواطنة ، وان يكون لدينا قضاء نزيه وغير مسيس ، وأن تكون لدينا عدالة ومساوات بين الناس ، من خلال مؤسسة أمنية وعسكرية وطنية مستقلة ، ويتم إعادة بنائها على أُسس وطنية ويقودها أُناس أكفاء ونزيهين .
وليس كما نراها اليوم ، إدارتها تفتقر الى الكفاءة والمهنية والخبرة ، ويشوب مفاصلها الفساد والترهل وعدم الانضباط ، وتستشري في صفوفها الأمية وغياب اللياقة البدنية والخبرة الكافية ، وضعف الرقابة والتفتيش والمحاسبة ، وخاصة في تنفيذ المهمات الموكلة إليهم وما يناط إليهم من مهمات ، وتدخل الميليشيات ورجال السياسة ورجال الدين في عمل هذه المؤسسة ، مما اربك سير عملها وانعكس سلبا على الوضع الأمني والسياسي والاقتصادي وعلى السلم الأهلي .
ولا مناص غير إستلام إدارتها وقيادتها من قبل أُناس مهنيين ومستقلين وبعيدا عن الصراع السياسي على السلطة ، وتغيير فلسفتها ونهجها وأن يكون متوافق مع مهماتها الوطنية ، وتمكينها من أداء دورها في المحافظة على حياة الناس وعن أمنهم وممتلكاتهم وعوائلهم ، وتكون خارج النظام الطائفي وأحزابه الفاسدة والفاشلة والغبية .
كيف لنا أن نأمل خيرا من هؤلاء المتنفذين ؟... وهل نتعشم بهم خيرا ؟..
أنا هنا على يقين إن استمر الوضع والصراع على السلطة ، واعتبار ( الدولة ومؤسساتها غنيمة ! ) ، متيقن بأن الفوضى وعدم الاستقرار وغياب الأمن وتوقف عجلة التنمية ، ستكون هي السائدة كما هي عبر العقد والنصف التي مضت ، ولا أمل في إحداث التغيير في ظل هذا الواقع الكارثي .
ولن يكون بمقدورهم تحقيق الأمن والسلام والاستقرار لو بقي الإسلام السياسي مائة سنة أخرى على رأس السلطة !..
والأيام والسنوات أثبتت للجميع ، بأن هؤلاء لا طاقة لهم على تحمل المسؤولية العظيمة والثقيلة والهامة في إدارة هذا البلد .
بناء الدولة بحاجة الى رجال دولة ، يتمتعون بالخبرة والكفاءة والنزاهة والوطنية ، من المتفقهين في علوم ومبادئ بناء الدولة والسهر على سير العمل فيها ونجاحها واستمرارها في تقدم مستمر ، وهؤلاء لا تتوفر فيهم الشروط التي ذكرناها وغيرها ، كونهم هواة سياسة وجهلة فاسدون طفيليون ومتطفلين على ( الدولة ! ) ومثلما بينت إذا لم يتم كنسهم بعيدا عن موقع القرار لبناء الدولة ، فلا أمل يرتجى في أي جهد وأي محاولة في هذا الاتجاه ، وستبوء جميعها بالفشل لا محال .
على الشعب والمخلصين والوطنيين والديمقراطيين أن يدركوا هذه الحقيقة المرة القاسية ؟ ..
لا تنتظروا من هؤلاء أي شيء فيه خير وصلاح ، وفيه فائدة لكم وللشعب وللوطن ، وعليكم أن تثقوا ، بأن هؤلاء لن يتقدموا حتى خطوة واحدة الى الأمام أبدا ، والسنوات الخمس عشرة الماضية كفيلة بأن تجيب على كل التساؤلات التي تطرحها ظروف البلد وما يحتاجه اليوم وما أصابه على أيديهم .
السيد رئيس مجلس الوزراء ودائرته وبطانته ، هؤلاء جميعا لا يخرجون عن دائرة قوى وأحزاب الإسلام السياسي ، وهم يدورون في فلكهم ، الذي يتحكم بمصير البلاد والعباد ، ولم يقبلوا بغيرهم ومن يخالفهم الرأي أبدا .
وستتأكدون أنتم وغيركم عن هذه الحقيقة الصادمة !..
[ المجلس الأعلى لمكافحة الفساد !! ] هذا المجلس ( خيال الماتة ) كل من تم تعينهم في هذا المجلس أو أغلبهم من الأحزاب الحاكمة ، الوزراء أغلبهم منهم ، الهيئات المستقلة التي يراد إعادة تشكيلها سيتم فرضها وبإرادتهم من أحزابهم والموالين اليهم ، وكذلك هذا ينسحب على أعضاء مجلس الخدمة ووكلاء الوزارات والمدراء العامين والدرجات الخاصة المراد استبدالهم بأخرين ، وأعضاء السلك الدبلوماسي والسفراء ، وغيرها من الوظائف .
هذه الأحزاب ( أحزاب الإسلام السياسي الفاسدة ! ) منتسبي أحزابهم ومن يسير في دائرتهم ويؤيدهم ويناصر فسادهم وجرائمهم وما ارتكبوه من مهالك ، هؤلاء منذ سنوات يشغلون 90% من هذه الوظائف في دوائر ومؤسسات ( الدولة ! ) وعلى وجه الخصوص في المؤسسة الأمنية والعسكرية والمخابراتية !!..
ومن يشكك في ما بينته ، فليذهب الى الوزارات والهيئات المستقلة والسفارات ، وغيرها ، ولسوف يجد العجب العجاب !!..
لكنهم سينكرون تلك الحقائق وسيبررون ما استطاعوا ، وبتظليل وكذب ومراوغة معهودة ، وكما تعود شعبنا وقواه السياسية الديمقراطية والوطنية ، على فبركاتهم ودجلهم وما يمارسوه من كذب وخداع .
التظاهر في مختلف مناطق العراق وفي بغداد العاصمة ، لم يتوقف من عام 2011م وحتى الساعة ، لم تستجيب لتلك المطالب ولن تحرك ساكنا ، ولن تقدم تلك الحكومات لشعبنا غير الوعود ولا شيء سواه !..
الاعتقالات والقمع والتغييب للمتظاهرين على قدم وساق ووصل عدد شهداء في هذه التظاهرات على ما يزيد على ثلاثون ضحية ، ناهيك عن الاغتيالات للناشطات المدنيات والموديل وغيرهم من الضحايا الأبرياء ، وأخرهم د. علاء المشذوب ، وجميع تلك الجرائم سجلت ضد مجهول . !!...
فهل ما زال عند البعض يقين بأن هؤلاء سيقدمون شيء فيه خير للناس ؟..
وهل العراق وشعبه سيوضع في انبوبة اختبار ، ونجري عليه التجارب ولعقود قادمات ، لنتأكد من صواب نهج هذا النظام من عدمه ؟..
لا أدري من أي منظور أو منطلق يدفعنا الى الانتظار !..
وكم عقد من السنين ؟؟..
أيمكنكم أن تنتظروا طويلا !.. ليشيعوا في عراق الإسلام السياسي ، أجواء فيها مسحة صغيرة من الأمل بحياة رخية سعيدة ؟؟!..
أو بقعة ضوء في تشرق علينا من نفق مظلم ، لنرى بصيص من الحرية والتعددية وشيء من سلوك ديمقراطي قد يفضي لتشريعات تخدم مصالح الناس !..
هل هذا الذي تنتظروه يا حبايبي ؟!..
ألا تعتقدون ؟؟.. بأن هؤلاء المتحجرة عقولهم والمتخلفين ، لو كان بإمكانهم أن يغلقوا المتنبي وساحة التحرير والمسرح الوطني واتحاد الأدباء واتحاد الفنانين لما تأخروا يوما واحدا عن فعل ذلك ، مثلما انتقموا من شارع الرشيد شر انتقام على امتداد عقد ونصف ، هذه الرموز العراقية التي مازالت قائمة ، ولكن ليس بإرادتهم ولا برغبتهم ، وتقض مضجعهم وتخنق انفاسهم ، وتخطف النوم من عيونهم ، كونهم معادين لحرية الرأي والرأي المخالف ، معادين للفنون وللأدب وللثقافة وللديمقراطية والحضارة وللمرأة وللتأخي والتعايش وللسلام .
لو كان بأيديهم لأغلقوا هذه الصروح الثقافية والتنويرية ، فهم قد أتوا على كل شئ جميل !.. ولم يبقى غير بقعة ضوء صغيرة تمثله القوى النازعة نحو الأمل بعراق يسوده السلام والتعايش ، بالرغم من هذا النفق االمظلم في عراق اليوم ! ...
وهنا أسأل .. ماذا فعل هؤلاء المتخلفين في صروح المعرفة ، وأقصد هنا التعليم وما فرضوه على المدارس في مراحل التدريس الأساسي ، وما أدخلوا عليه من بدع ومفاهيم وقيم لا تمت الى ثقافة شعبنا الوطنية ، وبما لا ينسجم مع المناهج المقرة ؟..
لماذا يتم فرض الحجاب على المرأة وعلى الأطفال ، وفرض طقوس دينية وتقاليد تفرق ولا تجمع وتغاير التعايش الاجتماعي والتأخي ؟
هذه هي ثقافتهم وفلسفتهم الإقصائية الإلغائية المتخلفة ، وافكارهم الظلامية التي تعشعش في أدمغتهم المريضة ، وهذا ليس اتهام أبدا ، ولكن الحقائق هي التي تتكلم والشواهد لا حصر لها ، والأدلة شاخصة للعيان ، وهي شواخص مظلمة ومتخلفة تدلل على همجيتهم وظلاميتهم وعدائهم للقوى الديمقراطية والتقدمية ، وللحريات العامة وللمرأة وللثقافة والمثقفين ، واتباعهم سياسة التجهيل في المدارس والجامعات والمعاهد ، دليل دامغ على ممارساتهم اللاأخلاقية واللاإنسانية ، والمنافية لأبسط التقاليد التربوية وللحقوق العامة للطالب والمدرس على حد سواء ، ومخالفة صريحة للدستور والقانون ، وتصديهم للناشطين والديمقراطيين وللمثقفين والأدباء وأنصار الحرية والتنوير ، والتضيق عليهم ودفعهم لترك البلاد أو التوقف عن الابداع والعطاء نتيجة لهذا النهج المعادي للحياة ، ولكن بالرغم من كل هذه الممارسات ، فما زال المتنورين والنازعين نحو التحضر والحرية والأفاق الرحبة ، ما زالوا بخير يقارعون التخلف والظلام بعزيمة واقتدار .
نقول للنظام القائم والذي بيده مقاليد البلاد ، إن الاستمرار في المراوغة والتظليل والكذب والخداع ، ومحاولات إيهام الناس بصدق نواياكم !!..
فهذا لن يجدي نفعا ولن يغير من الواقع بشيء ، وعليكم أن تنظروا الى من حولكم وما يحدث في السودان والجزائر وما حدث في تونس وأماكن أخرى !..
الشعوب قد تصبر وقد تتحمل جوركم وظلمكم واستهتاركم وفسادكم ، ولكن يجب أن تعلموا بأن للصبر حدود ، والكأس الذي تملؤه بالماء لا يمكن أن يستوعب أكثر من مقاديره !!.. والعاقل من يتعظ بتجاربه وتجارب الأخرين ، وبعد ذلك لا ينفعكم الندم ولن تنفعكم أعذاركم ، وستواجهون شعبكم يوما ، طال الزمن أم قصر ، واعلموا بأن يوم الحساب سيكون عسيرا .
صادق محمد عبد الكريم الدبش .
12/3/2019 م





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,284,340,537
- باقة ورد عطرة الى زوجتي ونساء العالم .
- خاطرة أخر الليل ..
- فاقد الشيء لا يعطيه .. تعديل
- كل المحبة والعرفان للمرأة في عيدها الأغر .
- ماذا قدمت قوى الإسلام السياسي للعراقيين ؟
- أيهم أفضل السيئين من هؤلاء الثلاثة ؟
- الذكرى الثالثة لوفاة الدكتور غانم حمدون .
- عليكم أن تبحثوا عن الحقيقة .
- حين جن ليلي وسارت في ركبها الاقدار
- اليك نكتب أنستي .. سيدتي .
- مناسبتين عزيزتين على عقول وقلوب العراقيين المتنورين .
- العراق تنتهك فيه الحرمات !..
- سوف ينتظر شعبنا طويلا إن لم يصحو من غفوته !..
- للشهداء تنحني الهامات وتتسمر النفوس .
- هل يستقر العراق ببقاء قوى الإسلام السياسي تصدره لإدارة الحكم ...
- اغتيال الدكتور الروائي علاء مشذوب في كربلاء .
- الشيوعي .. خرج من رحم المجتمع العراقي .
- الفصل الكامل للدين عن الدولة وبنائها هو الحل .
- الرفيق حميد بخش القائد والمناضل الزاهد .
- نعي الرفيق طارق حبيب محمد


المزيد.....




- قتلى وعشرات الجرحى في سيول ضربت مدينة شيراز بإيران
- الحريري يجري عملية قسطرة -ناجحة-.. وطبيبه: إجراء وقائي
- اعتداءات على أسرى فلسطينيين في سجن النقب
- مستحقات لروسيا بـ 200 مليار دولار
- معركتان كبريان قادمتان في سوريا
- زوجة رئيس الإنتربول السابق تستغيث بماكرون
- خبير روسي: الجولان ورقة ترامب الرابحة
- روسيا تدعو الولايات المتحدة إلى الاعتراف رسمياً بعدم تدخل مو ...
- أزمة فنزويلا: روسيا ترسل طائرات عسكرية تحمل عسكريين ومعدات إ ...
- الجيش الإسرائيلي: نشر كتيبتيْ مشاة على حدود غزة واستدعاء احت ...


المزيد.....

- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد
- 2019: عام جديد، أزمة جديدة / آلان وودز
- كرونولوجيا الثورة السورية ,من آذار 2011 حتى حزيران 2012 : وث ... / محمود الصباغ
- الاقتصاد السياسي لثورة يناير في مصر / مجدى عبد الهادى
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2018 - الجزء السابع / غازي الصوراني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- ثورة 11 فبراير اليمنية.. مقاربة سوسيولوجية / عيبان محمد السامعي
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - الشعوب قد تصبر ولكنها لا تستكين !..