أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - *..كن ..ميتا فيوض الحرف الأول *37














المزيد.....

*..كن ..ميتا فيوض الحرف الأول *37


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 6163 - 2019 / 3 / 4 - 07:42
المحور: الادب والفن
    


قريني يتوارى تارة خلف صمت الأشجار الميتة في السماء القاحلة
وتارة تحت فسائل فطمت عن جذورها الناحلة في جرح قلبي
شربت بحر أواره الأجاج
اعوجت أعناق ظلي
ظللتني ندى وردة غباش الغياب
غابت في سفر الشعائر
مترعة بوجد شرائع ضوء النجوم
يلاحقني في الليل يلوذ بأمداء
الجدران
يلتحف عتمة النسيم البارد
يسرق بعض زفيري خلسة
ذبح مرات عدة بسكين عاطلة
أسقطت عكازها فتعثرت بنصلها
حس وجع انتابني أغرق نومي شخير
الأزقة القديم صورتها في دلوه
عندما يفرغ الوقت من الصوت
يخرج حيطانها يقرأ كلمات خطته
إصبع الطفولة
طبع معناه تزمهر
الشمس ولا زخ مطر في غير أوانه
يبكي يمسح دمعته المنكسرة بأذيال جرح طرفه اليتيم الذي
لم يبارح تلك التعاريج والغضون
يا إوز!
سحت الكداءلقلقك
أعد لنا سلتنا
عطل سلحك صلاتنا
ربنا ،النهر،الثرى؛
يلعنك؟!
كم تسعده رائحة شيلة جدته
وحضن الرصيف
لم يكن حقا رصيفا مجرد دكة
وسجفا يتكأ على أبواب جردها الإنهاك من صفاء
نوايا ألوان لكنه لم يسلبها نقاء الحنين يعانقني
أحس خفق ذراعه أسمع دقات قلبه
لا ينبس بطبشور على وجه سكون الفحم
يغفو يحلم بجب يقيه عناء ملاحقتي
كل فجر يتوضأ بالزقزقة
وهبات هدوء السيارة
أراه يقيم صلاته يسبق الفرض بركعتين
للخوف يشرب غسوله عتمة قنوته يتعلق
فوقي مظلة تقيني الشمس يفقد ملامحه
يلبسه الشحوب أناديه حط بعبي أراك معتل
القسمات ضاقت به عبرة ضل ظله
أبدء...
أم تنكر لي
أرهف سمعي له يعلن كلما أشرقت شمس
أو أطل قمر... إنه ظلي
حتى النجوم تهتدي بعينيه عندما تغادر أبراجها
وهي في عيون البلشون الرمادي
وآخر نداء يطلقه
تم معمر هرمت حجرته
يخلص بحماسة ،لي
كظل ظلي
:-إلزم
ركنك محرابك ،
ولا تنم ...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,785,800
- *..كن ..ميتا فيوض الحرف الأول *36
- رابسودي لهولوكوست الماء
- مشيجيخة *******
- *قلب سَمَكَة *
- * تجليات حضروية *
- *جفول الكينونة حرف*
- *فراشة وريح*
- * تسبيح عشق سبلات مبير *E/13
- * تسبيح عشق سبلات مبير *E/12
- * تسبيح عشق سبلات مبير*E/11
- * تسبيح عشق سبلات مبير *E/10
- * تسبيح عشق سبلات مبير *E/9
- * تسبيح عشق سبلات مبير *E/8
- *العرفان الأصغر *
- * تسبيح عشق سبلات مبير *7/E
- * تسبيح عشق سبلات مبير *5/E
- * تسبيح عشق سبلات مبير *6/E
- * تسبيح عشق سبلات مبير *4/E
- * تسبيح عشق سبلات مبير *3/E
- * تسبيح عشق سبلات مبير *2/E


المزيد.....




- فيل نيفيل يدعو لمقاطعة مواقع التواصل الاجتماعي بعد تعرض بوغب ...
- رحيل الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب الإماراتي حبي ...
- يتيمة الدهر.. عندما انتعش الأدباء والشعراء في القرن العاشر ا ...
- الرئيس التونسي: إحياء اليوم الوطني للثقافة لتكريم المبدعين ن ...
- قلاع عُمان.. حين تجتمع فنون الحرب والعمارة
- وزيرة الثقافة الإماراتية: مهرجان عكاظ منصة سنوية لخلق تواصل ...
- -الحرة- الأمريكية تتحرش بالمغرب
- رسوم أولية تظهر في لوحة -عذراء الصخور-.. هل أخفاها دافينشي؟ ...
- وفاة الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب حبيب الصايغ
- مزاد ضخم يعرض مقتنيات أفلام شهيرة في لندن


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - *..كن ..ميتا فيوض الحرف الأول *37