أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - خلف الناصر - ((علماني.... جلكم ألله!؟))















المزيد.....

((علماني.... جلكم ألله!؟))


خلف الناصر
( Khalaf Anasser )


الحوار المتمدن-العدد: 6157 - 2019 / 2 / 26 - 20:49
المحور: اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن
    


مفاجئات غير متوقعة!؟:

في العام قبل الفائت ـ أي عام 2017 ـ شملتني "قرعة الحج/ للسجناء السياسيين"، وكان من حسن حظنا ـ كما اعتقدت أنا ـ أننا ذهبنا إلى الديار المقدسة عبر الطريق البري الرابط بين العراق والمملكة السعودية بالسيارات المكيفة، لأن هذا الطريق الطويل ـ يقارب الــ2000 كيلومتر ـ قد سمح لنا برؤية مدن ومعالم ومفاجآت، ما كان يمكننا رؤيتها أو مصادفتها أو معرفتها، لو أننا ذهبنا بطريق الجو.. وقد صادفتنا خلال هذا الطرق الطويل مفاجئات كثيرة!

فكانت المفاجئة الأولى: ـ بالنسبة لي على الأقل ـ هي: أن أرض الجزيرة العربية كانت عكس الصورة المطبوعة في ذهني عنها، فقد كنت أتصورها عبارة عن صحراء رملية قاحلة تذرها الرياح، وأرضها منبسطة لا تضاريس ولا معالم محددة لها!
لكن تبين لي خطل وخطأ هذا التصور، فقد كانت أرض الجزيرة العربية من [عرعر العراقية وعرعر السعودية] وما بعدهما ببضعة كيلومترات، وصولاً إلى مكة المكرمة ـ أي من شرق الجزيرة العربية إلى غربها على البحر الأحمر تقريباً ـ كانت الأرض عبارة عن سلاسل جبلية جرداء لا نهاية لها، وكانت تغطي أغلب تلك السلاسل الجبلية صخور سوداء متشظية إلى أشكال وحجوم مختلفة، ومتناثرة بشكل عشوائي على سطوح وسفوح ووديان تلك السلاسل الجبلية .
وكان هذا ـ كما اعتقدت ـ دليلاً على أن أرض الجزيرة العربية في الماضي كانت تملأ سطحها براكين كثيرة، وكانت تثور بين فينة وأخرى في أزمان سحيقة، فغطت حممها ومعادنها المتفحمة هذه السلاسل الجبلية والأرض المنبسطة المحيطة بها، بهذه الشظايا السوداء!

والمفاجئة الثانية: كانت بعد مغادرتنا لــ (أرض عرعر الحدودية العراقية) ودخولنا (لأرض عرعر السعودية) المحاددة لنا، فأننا في تلك اللحظات كنا نشعر وكأننا قد انفصلنا عن عالم ودخلنا إلى عالم آخر، أو غادرنا قارة إلى قارة أخرى مختلفة عنها في كل شيء تقريباً!.
لقد كانت "عرعر الحدودية السعودية" منظمة بشكل أكثر من جيد في كل شيء، من الاستقبال إلى الإيواء إلى توفر الخدمات التي يحتاجها الحاج عند دخوله، وجميعها كانت مجانية . لكننا شعرنا بالإحباط بعد أن صُلبنا ـ في هذه العرعر السعودية ـ لمدة ثمان ساعات متواصلة، بسبب التفتيش وإجراءات الدخول المعقدة!
وقد كانت هذه البوابة والسعودية، والسعودية بعمومها ـ كما رأيناها فيما بعد ـ بلداً نظيفاً ومرتباً ويمتلك بنية تحتية متكاملة ومتينة جداً.. فالشوارع التي قطعنا فيها البلاد السعودية من شرقها عند [العرعريين/ العراقي والسعودي] إلى غربها عند (مكة المكرمة) قرب البحر الأحمر، كانت شوارع جميلة ونضيفه ومزينة ومخططة بشكل جيد، وتتخللها استراحات وخدمات ومحطات وقود كثيرة، على امتداد جميع تلك الشوارع التي مررنا بها، والتي تمتد على مسافة تقارب الــ 2000 كيلومتر، حتى أني أحسست حينها بالخجل الشديد عندما قارنتها بشوارعنا البائسة، والمليئة بالأوساخ والحفر والمطبات ومن بنيتنا التحتية المتهالكة!!

المفاجئة الثالثة كانت تتمثل: بأن الفوج ـ متكون من سيارتين ـ وربما قافلة الحج التي تضمني، كان جميع أعضائها من "تيارات الإسلام السياسي" وكانوا جميعهم من لون سياسي ومذهبي واحد تقريباً، وليس بينهم من الحداثيين أو العلمانيين إلا العبد الفقير إلى ألله، الذي هو أنا!!

والمفاجئة الرابعة: وكانت من أهم المفاجئات بالنسبة لي، إذ وجد ضمن قافلتنا أخوان ينتميان إلى واحدة من أكبر وأشهر القبائل العربية التي تسكن إحدى جهات العراق المعروفة . وكانت المفاجئة تتمثل بأن هذين الأخوين قد تركا (مذهبهما الديني) الذي نشئا عليه درجت على اعتناقه قبيلتهما الكبيرة وعائلتهم الصغيرة، واعتنقا المذهب الآخر الشائع في الجهات الأخرى من العراق!
وقد لا تكون هذه مفاجئة كبيرة جداً بالنسبة للبعض، لكن المفاجئة الأكبر بالنسبة لي كانت تتمثل.. بــ:
أن أحد هذين الأخوين أو كلاهما ـ لا أعرف ـ كانا يدرسان في المدراس الدينية لمذهبهم الجديد، وكانا متعصبين له بتطرف شديد وأكثر من أصحابه الأصليين بكثير، وكانا يشتمان باستمرار (مذهبهم القديم) ورموزه المعروفين بأقبح الألفاظ، ويسفهان معتقداته وأراء أعلامه بشكل غريب وبحقد واضح، إلى درجة أن زملائهم الذين يشاركونهم نفس المعتقدات المذهبية لم يكونوا راضين عن بعض ما يقولانه، ويردون على مزاعمهما الكثيرة في بعض الأحيان!!
والحقيقة لقد استعصى علي فهم حقيقة هذين الشخصين، وحقيقة الدوافع التي جعلتهما في وضعية من التطرف الشديد والكره والبغظ المقيت لمذهبهم القديم، ولمعتقداته ورموزه وأعلامه المعروفين، وكنت أتساءل مع نفسي عنهما أسئلة كثيرة دائماً:
هل كانت دوافعهم لكل هذا الكره البغظ دوافع طبيعية صادقة وإيمان حقيقي بمذهبهم الجديد وبمعتقداته؟.. أم هي مزايدة كاذبة الغرض منها اقناع الآخرين بصدق إيمانهم؟.. أم هي لا لهذه ولا لتلك إنما لأسباب مجهولة؟.. أ/ أم أم أم...........الخ

***
في الطريق الطويل والممل من بغداد إلى مدينة كربلاء ثم إلى المدينة المنورة، والذي استهلك من عمرنا ما يقارب الثلاثة أيام، كنا خلالها مضطرين إلى قطعها بالأحاديث ورواية الحكايات لبعضنا، وحتى بعض المطبات التي صادفها كل منا في حياته، وعن طريقها جميعها كان تعارفنا على بعضنا ومن ثم تقاربنا من بعضنا.. وقد كنا أربعة أشخاص:
• أولهم أنا: الحاج العلماني الحداثي الوحيد بينهم!
• وثانيهما: شخص بشوش ودمث الأخلاق ومنفتح قليلاً ويشتغل مديراً لأحد أقسام جريدة الصباح!
• وثالثهما: شاب بسيط من أصول عراقية إيرانية مشتركة خفيف الظل وقليل المعرفة ، لكنه كان خدوماً وودوداً!
• ورابعنا: كان هو أحد ذلكم الأخوين ـ المرتدين عن مذهبهما ـ وهو الأخ الأكبر، وكان كثير الصمت وكثير الصلاة وقراءة القرآن، لكنه كان عبوساً ومقفلاً وغير قابل للانفتاح على الآخرين وعلى أية أفكار جديدة!

ولقد تعارفنا نحن الأربعة ـ كما أسلفت ـ خلال قطعنا لذلك الطريق الطويل وتلك المسافات الشاسعة، وقد ارتاح خلالها بعضنا لبعض ولهذا اتفقنا على أن تضمنا غرفة واحدة في الفندق الذي سيجمعنا معاً، سواء في المدينة المنورة أو مكة المكرمة. وهكذا اجتمعنا معاً وتعرف بعضنا على بعضنا الآخر، وكان هذا قبل أن نتعرف على حكاية ذلكم الأخوين، وقبل أن نعرف أن لزميلنا هذا أخٌ أصغر منه يسكن فندقاً آخر، كان قد وصل قبلنا إلى الديار المقدسة عن طريق الجو!
***
في البداية كانت انطباعاتنا ـ نحن الأربعة ـ عن بعضنا غير واضحة لكل منا، وكنا متحفظين في علاقاتنا ومقتصدين في كلامنا، وكان كل منا يحاول أن يسبر غور الآخرين ويسمع منهم أكثر مما يتكلم، حتى يضع كلماته في مكانها الصحيح عندما يريد أن يتحدث أو يتواصل مع زملائه!
لكني أنا شخصياً قد ازداد تحفظي بعد معرفتي بأن الذين يشاركونني نفس الفندق و نفس الغرفة جميعهم ينتسبون إلى "تيارات الإسلام السياسي"، وكذلك بعد معرفتي بوجود أخ لأحدنا وهما أخوان متعصبان جداً . وقد أخذ ذلك الأخ يتردد علينا بشكل يومي تقريباً خلال أقامتنا ويشاركنا طعامنا في بعض الأحيان، رغم أنه مقيم في فندق آخر، وكل هذا كان بعد انتقالنا من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة، وقبلها لم نكن نعرف ـ أو أنا وحدي ـ لم أكن أعرف بوجوده.

والحقيقة أنا ومنذ البداية، وبعد ظهور إسمي على قوائم حجاج "مؤسسة السجناء السياسيين" في ذلك العام، قد قررت مع نفسي أن لا أشارك الحجاج الآخرين أحاديثهم، إذا ما كانت خارج مناسك الحج أو المواضيع الدينية العامة، وقررت أيضاً اعتماد الآية "لا جدال في الحج" كقاعدة للرد على كل من يحاول اشراكي في أحاديث خارج ذلكم الموضوعين، وقد اعتمدت هذه الآية، حتى وإن كانت لا تعني هذا المعنى الذي أردته أنا منها!
وقد زاد تمسكي بهذه القاعدة بعد معرفتي بأن زملائي الذين سأزاملهم لمدة شهر كامل، واشاركهم نفس الفندق ونفس الغرفة والطعام ذاته، هم جميعهم من تيار سياسي واحد يجمعهم هو "تيار الإسلام السياسي"، وٍسأكون أنا العلماني والحداثي الوحيد بينهم، والذي ينتمي إلى تيار سياسي آخر مغاير لتيارهم ومناقض لآرائهم، وبالتأكيد أنهم هم الثلاثة سيشكلون جبهة واحدة متراصة ضدي، إذا ما علموا بعلمانيتي وحداثويتي!
والأدهى من هذا أن هذه الجبهة المضادة لي قد أصبحت تضم خمسة أشخاص بدلاً من ثلاثة، بعد انضمام ذلك الأخ المتعصب لأخيه الأكبر والأكثر تعصباً منه، مضاف إليهم شخص خامس أحب أن يترك زملائه في غرفة مجاورة وينضم إلى "لمتنا الحلوة" كما وصفها.. وبهذا أصبحت هذه الجبهة العتيدة تتكون من [خمسة إسلامويين مقابل واحد علماني]!
فالسكوت في هذه الحالة أكرم، وآية "لا جدال في الحج" قاعدة ذهبية يمكن أن أرد بها عليهم جميعهم!!
***
وبناء على قاعدتي الذهبية هذه كنت في معظم الأوقات مستمعاً لا مشاركاً في أحاديثهم، ولم أكن أشاركهم أي حديث إلا إذا وجه كلاماً مباشراً إلي شخصياً . لكني من جهة أخرى كنت ـ رغم ما كان يبدو من عدم الاهتمام بهم بأحاديثهم ـ "كلي آذاناً صاغية" لكل ما يقولون وبه ينطقون، ومستمعاً جيداً لأحاديثهم ومصغياً لهم باهتمام بالغ وفوق العادة!!
وكما طبقت قاعدتي الذهبية هذه في الغرفة الخاصة بنا في الفندق، وجميعهم ـ كما أسلفت ـ كانوا من لون مذهبي واحد، طبقتها أيضاً في عموم ذلك الفندق الكبير الذي ضم مئات الحجاج من أغلب محافظات العراق ومن جميع المذاهب الإسلامية، وهم الآخرون كانت تجري بينهم (في بـــهـــو الفندق) أحاديث دينية ومذهبية بنفس تلك الصيغة وذلك الأسلوب!

ومن خلال اصغائي الشديد لأحاديث الطرفين ـ سنة وشيعة ـ كنت قد تعرفت على الكثير من معتقداتهم وآرائهم وتصوراتهم، عن أنفسهم وعن الطرف الآخر المقابل لهم وحتى عن العالم كله!
وقد استنتجت من كل ما سمعت عدة حقائق عن الطرفين ستبقى ثابتة في ذهني عنهم إلى الأبد، عن عموم الاسلاموين الآخرين وحتى عن المسلمين جميعهم.. وهي :

• أولاً : أنهم ـ أي الطرفين سنة وشيعة ـ محشورون في منطقة تاريخية محددة من التاريخ الإسلامي، تنحصر بين "بيعة السقيفة" ومقتل الإمام الحسين!!
أي أنهم محشورون بين بيعة سقيفة بني ساعدة التي انتخب بها أبو بكر لخلافة الرسول، وبين مقتل الإمام الحسين على يد الخليفة الأموي يزيد بن معاوية . وهي منطقة تاريخية يبدو أنه لا يمكنهم تجاوزنها إلى منطقة تاريخية أخرى من عموم التاريخ الإسلامي، إلا إذا كانت لها علاقة بها أو متعلقة بها بنوع ما أو بشكل من الأشكال!!
وقد أصبحت هذه المنطقة التاريخية الدموية، هي مركز التاريخ الإسلامي كله في نظرهم، أما جميع المراحل الإسلامية الأخرى، فهي ثانوية وتدور في فلكها دائماً!!
• ثانياً : أن كل منهم يعتقد بصحة مذهبه المطلقة ويخطئ الآخرين والعالم أجمع بصورة مطلقة أيضاً.. بالإضافة إلى أنهم قد قدسوا بعض الشخصيات من الرموز الإسلامية المعروفة تقديساً شديداً، وأضافوا لبعضها صفات غير بشرية وصلت إلى حدود التأليه، فحولوهم بهذا من بشر إلى أصنام يعبدونها ليل نهار!!
ولهذا السبب هم ينزهون ـ ولا يخطؤون أبداً ـ جميع الرموز والأئمة وصحابة النبي، حتى وإن صاحب هذا الشخص الرسول لمدة ربع ساعة من الزمن فقط!!
• ثالثاً : إن كل مذهب من المذاهب الإسلامية قد أتخذ من شخصية إسلامية بعينها محوراً له، وحولها إلى "ثيمة" أو مركز للدين وللمذهب كله وجعل كل شيء يدور حول تلك الشخصية، إلى حد تصبح فيه جميع الشخصيات الإسلامية أو المذهبية ـ مهما على شأنها ودورها في الدين ـ الأخرى ثانوية وباهتة إلى جانبه!!
• رابعاً : إن جميع خلافتهم الدينية والمذهبية وحتى عباداتهم تدور حول الشخص "الثيمة/المركز" وليس حول الدين والقيم الدينية، ولا عن الصحيح والخطأ فيها، فما يقوله الشخص "الثيمة/المركز" هو الصحيح المطلق وما يخطئه هو الخطأ المطلق، حسب وجهة نظرهم!!
• خامساً : ليس لأغلبهم ثقافة عامة أو ثقافة حديثة ولا حتى ثقافة قرآنية يعتد بها، وإذا ما صادف ومروا ببعض الآيات القرآنية التي لها دلالات خاصة، يحاولون من جابهم موائمتها مع ما يقوله الشخص "الثيمة/المركز" أو تعديل معناها ليتوائم وأقواله وليس العكس، وبنفس الطريقة كانوا يتعاملون مع الأحاديث النبوية!
فليس في عرفهم وجود مجال لتخطئة الشخص "الثيمة/المركز" فهو المقدس وهو الإله المعصوم من الخطأ!!
• سادساً : إنهم يبحثون دائماً عن الخلافات التي تفرقهم وليس عن المشتركات التي تجمعهم، والأسوأ من هذا أنهم إذا وجدوا فهماً أو تفسيراً مشتركاً لقضية ما بينهم، فكل منهم يفسرها تفسيراً خاصاً يخالف به تفسير من هو من مذهب آخر، حتى يبدوا نظر أصحابه هو الأعلم وهو الأقرب إلى ألله وتعاليمه!!
فهم جميعهم وكأنهم يبحثون عن الخلافات بحثاً، ليبتعدوا عن بعضهم أبعد وأبعد، حتى تصل لمسافات ضوئية!!
• سابعاً : إن جميع الاسلامويين أو المنتمين لتيارات الإسلام السياسي ـ كما رأيتهم وسمعتهم ـ غير قابلين للدخول في العصر الحديث وقيمه الإنسانية العامة، وكذلك غير قادرين على مغادرة تلك المنطقة التاريخية التي حشروا أنفسهم وجميع المسلمين بين جدرانها، وسيبقون يراوحون بين تلك الجدران إلى يوم يبعثون!!
***
إن هذه الاستنتاجات التي خرجت بها من تجربة الحج كانت مفيدة لي، وقد تعلمت منها الكثير وعلمتني هي أكثر من الكثير الذي أود أن أقصه جميعه على القراء الكرام، وأقص معه حتى الطريقة والأسلوب والتعبيرات والتوصيفات التي كانوا يصفون بها الآخرين من خارج تيارهم الاسلاموي العتيد!
فعلى سبيل المثال:
في أحد الأيام جاء الأخ الأصغر ـ أحد الأخوين أعلاه ـ إلى حجرتنا في الفندق كالمعتاد وجلس، وأخذ يقص لأصحابه حكايات أصحابه وحكايات أشخاص يساكنونهم نفس الفندق، وكان دئماً ما يقوم بمثل هذا.. وفي هذه المرة خص بالذكر شخصا بعينه يقيم معهم أو بجوارهم في الفندق.. وكان هذا الشخص من خارج تيارهم الاسلاموي وعلماني على ما يبدو، ولكي يقرب صورته إليهم وعقيدة ذلك الشخص، وصفه لهم.. قائلاً:

((عــلـــمـــانـــــــــــــــــي.... جـــلـــــكــــــم ألـلـه!؟))

[يـــــــــــــــــتـــــــــــــبـــــــــــع]





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,389,249,095
- الثورات ((عربية)) ....... و الربيع ((أمريكي))!!))
- هل يعي البشير الدرس؟!
- اليمن ذلك الكوكب المجهول!؟... القسم الرابع: يمن الأسرار و ...
- اليمن ذلك الكوكب المجهول!؟... القسم الرابع: يمن الأسرار و ...
- اليمن ذلك الكوكب المجهول!؟.... القسم الثالث: ..... اليهود وا ...
- اليمن ذلك الكوكب المجهول!؟.... القسم الثالث: ..... اليهود وا ...
- اليمن ذلك الكوكب المجهول!؟ ........... القسم الثاني: ((هل ال ...
- اليمن ذلك الكوكب المجهول!؟ .....القسم الثاني: ((هل اليمن كما ...
- اليمن ذلك الكوكب المجهول؟! ....... القسم الأول: ((Why ...
- اليمن ذلك الكوكب المجهول؟!... القسم الأول:.... (Why Yemen i ...
- اليمن ذلك الكوكب المجهول!؟ ........... دراسة علمية/مقدمة! .. ...
- من ((إسرائيل الكبرى)) إلى ((إسرائيل العظمى) ........... (3) ...
- من ((إسرائيل الكبرى)) إلى ((إسرائيل العظمى)) ……….(2)……..
- من ((إسرائيل الكبرى)) إلى ((إسرائيل العظمى)) ……(1)……
- تركيا.. توليفة الأضداد!!
- إرث ((الخلافة)) وصراعات ايتامها!!
- بماذا يمكن أن نسميهم اليوم؟؟
- أميركا : بين البربرية والحضارة!
- ب ((مسرحية التفويض))..السيسي : يهرس الجميع تحت أضراسه الحادة ...
- النخب الوطنية والقوانين التاريخية؟!


المزيد.....




- هاجم جيش من النمل الأبيض منزلها..فواجهته ببيت مرايا في الكوي ...
- العراق: استهداف موقع شركات نفطية عالمية في البصرة بصاروخ
- -بكاء بحرقة- على مرسي.. تداول واسع لردة فعل المنصف المرزوقي ...
- شاهد: غزة تنعى رحيل الرئيس المصري السابق محمد مرسي
- شاهد: غزة تنعى رحيل الرئيس المصري السابق محمد مرسي
- ترامب يدشن حملة ترشحه لرئاسيات 2020 من فلوريدا
- دبلوماسي: الوضع في كوريا تغير وهناك أمل بنزع السلاح النووي ب ...
- نقل منظومة -بانتسير- من بلد عربي إلى آخر
- مسؤول إيراني: سماء بلادنا خطنا الأحمر
- جرحى إثر قصف يستهدف شركة لحفر الآبار النفطية في جنوب العراق ...


المزيد.....

- الفساد السياسي والأداء الإداري : دراسة في جدلية العلاقة / سالم سليمان
- تحليل عددى عن الحوار المتمدن في عامه الثاني / عصام البغدادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - خلف الناصر - ((علماني.... جلكم ألله!؟))