أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي المسعود - فيلم ( الكتاب الاخضر) هل يشفي قرونًا من التميز العنصري؟؟















المزيد.....

فيلم ( الكتاب الاخضر) هل يشفي قرونًا من التميز العنصري؟؟


علي المسعود
(Ali Al- Masoud )


الحوار المتمدن-العدد: 6112 - 2019 / 1 / 12 - 15:50
المحور: الادب والفن
    


قبل مشاهدتي لفيلم ( الكتاب ألاخضر )، لم أكن أعرف الكثير عن الكتاب الأخضر نفسه ، لذا قررت أن أتحرى لمعرفة المزيد عن الكتاب الاخضر . عنوان الفيلم " الكتاب الاخضر " مستوحى من كتاب ارشادي أو دليل للمسافر، كان الكتاب الاخضر يستخدم لمساعدة سائقي السيارات الذين هم من إصول أقريقية وذوي البشرة السوداء، مكرس في الغالب لخيارات السكن وتناول الطعام ، لكنه يحتوي على معلومات أخرى أيضًا. مثل " مواقف الاستراحة أوالتوقف والمطاعم ، ومحلات الحلاقة ، ومحلات التجميل". وخاصة في المدن الصغيرة ، لن يقدم أي فندق الإقامة للسود. فهناك مايعرف بالمنازل السياحية وهم كانوا أصحاب المنازل السود ، ومعظمهم في الجنوب ، يستأجرون غرفة في منزلهم للمسافرين السود الباحثين عن مكان ما قضاء الليل، بسبب حوادت القتل و الاعتداء على اصحاب البشرة السوداء، ولان التميز العنصري في الستينات كان سائدا، لذا من الخطورة على الملونين أن يكونوا على الطريق ليلاً ،أو الدخول إلى الفندق الخطأ. ولغرض الحفاظ على سلامة المسافر تبرز الحاجة الى دليل ( الكتاب الاخضر ) الذي يشكل الكتاب المقدس عند الرحلات و السفر . وكان الدليل الارشادي الوحيد الذي يهتم في هذا الجانب ، تم إنشاؤه من قبل "فيكتور هوغو غرين"، وهو ناقل بريد أمريكي من أصل أفريقي كان يعيش في هارلم وعمل في هاكنساك ، نيوجيرسي. عمل غرين على المشروع لمدة ثلاثة عقود ، من 1936 إلى 1966 ، مع انقطاع خلال الحرب العالمية الثانية لمدة أربع سنوات. أصبح الكتاب الأخضر بسرعة الوثيقة الأكثر حيوية للمسافرين السود في أمريكا ، حيث قام بتفصيل الأماكن حيث يمكنهم تناول الطعام والشراب وقضاء الليل دون التعرض للمضايقة. فيلم ( الكتاب ألاخضر ) المقتبس عن قصة واقعية، وهي قصة صداقة بين سائق أمريكي إيطالي ألاصول مع عازف بيانو أمريكي من أصل أفريقي عند قيامهم في جولة موسيقية من نيويورك عبر الجنوب العميق في عام 1962 ، فأحد بطلي الفيلم هو الدكتور دونالد شيرلي، الذي جسّد شخصيته الممثل " ماهرشالا علي" وهو موسيقار أمريكي وكان عبقريا في الموسيقى الكلاسيكية، وعزف موسيقى الجاز أيضًا. وكان طبيبًا نفسيًا، عاد للموسيقى من خلال أداء تجربة نفسية على جمهوره دون أن يعلموا بها، وكان من أوائل السود المرحب بهم على مضض للعزف في الأوركسترا الأمريكية الوطنية. كما عزف في البيت الأبيض، قبل أن يسبقه أي أسود لذلك ، و الشخصية الثانية وهو توني ليب فاليلونغا، الذي سيصبح بعد ذلك ممثلًا ومؤلفًا، حيث شارك في سلسلة " العراب " وغيرها من الأفلام. وتخصص في لعب أدوار تتعلق بعصابات المافيا في الولايات المتحدة ، يلتقي الرجلان عندما يستجيب توني العاطل عن العمل لإعلان يفيد بأن الطبيب يبحث عن سائق. كان أول لقاء بينهما متوترًا ، حيث يتعارض سلوك توني غير المتقن مع سلوك دونالد شيرلي الفنان المرهف والملتزم . وفي نفس الوقت صدم توني أيضًا عندما رأى أن الدكتور شيرلي هو أمريكي من أصول إفريقية بسبب كرهه لذوي البشرة السوداءّ وميوله العتصرية! ، يستعين الدكتور شيرلي في نهاية المطاف بتوني ليب ، لأنه يحتاج إلى شخص يمكنه مساعدته في البقاء بعيدًا عن المشاكل ويعتمد عليه خلال جولة الحفلات الموسيقية التي تستمر لمدة ثمانية أسابيع في أعماق الجنوب. تم منح توني نسخة من الكتاب الأخضر، ومن خلال المواقف و ألاحداث تتكشف لنا شخصية توني ليب والتي لاتتلائم مع شخصية دون شيرلي. وعلى العكس من المتوقع، فإن عدم التوافق نابع من اختلافٍ في أداء الأدوار: كان شيرلي، عالم النفس، والموسيقار الأشهر، الذي تعلم العزف على أنغام أعرق السيمفونيات الكلاسيكية، وصديق الرئيس الأمريكي جون كينيدي؛ رجلًا أرستقراطيًا، أبيض في سلوكه، أو هكذا كان يدعي. في حين كان ليب رجل شارع، يأكل بعرق الجبين، ويصارع من أجل لقمة العيش. وكانت نظرة كل منهما للحياة مختلفة، وعلى النقيض في تبادلٍ للأدوار التقليدية. وهنا وفي مطلع الستينات، وكان توني ليب حينها يبحث عن عمل لشهرين للاسترزاق، حتى يتم الانتهاء من التجديدات في الملهى الليلي الذي كان يعمل به؛ تقابل مع دكتور شيرلي، للعمل كسائق ومرافق وحارس شخصي له خلال جولته الموسيقية في ولايات الجنوب الأمريكية، معقل أكثر العنصريين تعصبًا في عنصريتهم ، يذهب توني ليب للقاء دكتور شيرلي الذي يسكن شقة فارهة أعلى قاعة مسرح بنيويورك ، وقد رُشّح له توني ليب من قبل عدة أشخاص. لكن الأخير تفاجأ بالرجل الأسود الذي يجلس على كرسي كالعرش، ويُجلس ضيوفه أمامه صاغرين، رفض توني ليب عرض شيرلي، وأملى عليه بدوره شروطه في العمل سائقًا وحارسًا شخصيًا، مقابل 125 دولارًا في الأسبوع، ولمدة شهرين. رفض شيرلي في البداية، ثم وافق. وكان توني ليب في أمس الحاجة للمال، لأنه لا يستطيع تناول 26 شطيرة سجق يوميًا. وهي مقامرة اعتاد أن يخوضها، بثقة شخصٍ شره، مقابل 50 دولار يقضي بها حاجات أسرته. بدأت الرحلة وفيها يركب الرجل المتأنق الدكتور و العازف (دون شيرلي) في الخلف، كمالكٍ أرستقراطي" وهوالأسود ". ويقود به توني ليب -وهو الأبيض- أجيرأ عنده ، وهو ذو ميول عنصرية، قبل أن تتغير تلك النظرة بعد الرحلة مع دونالد شيرلي، النصف الأول من الفيلم هوالتعرف على شخصية وسلوك كليهما ، حيث يحاول الشخصان العمل معا على الرغم من الاختلافات الحادة في نمط الحياة والتوقعات ، والخوض في النزاعات وسوء الفهم ، وإخفاء ازدرائهما المتبادل وبينما تدخل الجولة إلى جنوب الولايات المتحدة ، يُطلب من ألاثنين اتخاذ المزيد من الاحتياطات لتجنب الإساءة أو التصادم مع السكان المحليين فحسب ، بل وإثارة العنف ، وفي هذه الحالة كان "توني ليب " مدعو للتدخل أو العمل كحارس شخصي أكثر من مرة . لاقى الدكتورة شيرلي الترحيب والتكريم من قبل الجمهور في جميع أدائه ، ولكن هذه الاعجاب لايحول دون تطبيق قوانين الفصل العنصري وهي أن تأكل وتنام في المؤسسات "الملونة فقط"المتدنية : وهذه رسالة الفيلم التي تصور الموقف الذي لا يمكن الدفاع عنه من الأمريكيين السود في ذلك الوقت من خلال تجارب دون شيرلي. إن ماله ، موهبته ، والاعتراف به كفنان لا يعطيه خاصية الاستثناء من قوانين الفصل العنصرية التي كانت تعيشها الولايات المتحدة في ذلك الوقت. وتبدأ روابط الصداقة التكوين بينهما حين يحصل توني على ثقة شيرلي ، تعرض دون شيرلي في الرحلة للمضايقات العنصرية، لكن أوجها تمثل في مرتين: الأولى حين تعرض للضرب في إحدى البارات المحلية بإحدى ولايات الجنوب، لأنه رجل أسود، قبل أن ينقذه "توني ليب " بالحيلة ، والثانية عندما تلقي الشرطة القبض علي الدكتور شيرلي وهو عاريا في حمام سباحة عام مع رجل أبيض مجهول الهوية ليلاً. يمسك رجال الشرطة بالرجل وكان مرعوبًا ، يطلب توني ليب" من الضابط أن يقوم بتغطية الرجال بمنشفة. بعدها يقدم الرشوة للضابط حتى لا يتم القبض على الدكتور شيرلي والرجل المجهول. . وقد أبدى شيرلي امتعاضه من ذلك، لأنه شعر بأنه لا يستحق أن يعامل بهذه الطريقة ولأنه شعر بأن هذه الرشوة تكافئ الضباط على سلوكهم المتعالي وقال مخاطبا توني غاضبا : "لقد أهانوني، وأنت تكافئهما؟!"، ليرد عليه ليب: "هذا بدلًا من أن تشكرني لأنني أنقذتك"، " يتابعان جولتهما و يطوفان ومعهما عازفان آخران هما بقية فرقة الموسيقية الخاصة ، بالدكتور شيرلي- ولايات الجنوب. يرَحب بهم على المسارح وفي الحفلات الخاصة، وفي إحدى الحفلات، وبعد أن أدى شيرلي عرضًا أولًا، اتجه لدخول دورة المياه في الاستراحة، لكن مقيم العرض، الذي استضاف شيرلي وأطعمه الدجاج المقلي كوجبةٍ "على شرف ضيف من كبار الزوار"؛ سيرفض لانه لايسمح لذوي البشرة السوداء بأستخدام دورة المياة و يقترح علية دورةَ مياه مهملة في حديقة البيت، وفي العرض الاخير في مدينة برمنغهام، سيرفض المطعم الذي يستضيف العرض، أن يتناول شيرلي الطعام على المائدة مع رفاقه من البيض: ويقترح مدير المطعم "إما أن تأكل في حجرة تغيير الملابس"، ولم تكن سوى خزنة ضيقة، "أو تذهب للمطعم الشهير للسود في آخر الشارع". تتمثل ذروة الانقلاب هنا، أو أثر المكاشفة التي دُفع لها شيرلي من قبل ليب، ليستعيد ذاته المسلوبة تحت وطأة التطلع للقبول؛ فيرفض شيرلي، ويحكم مصير العرض الموسيقي بتناول الطعام على الطاولة بين الناس، البيض، لكن القائمين على المطعم يصرون في رفضهم، مع تمسكهم بإقامة العرض الذي "جاء كل هؤلاء من أجله، لكنه هذه المرة لن يقبل، وسيُلغي العرض، ويخرج من المطعم متوجهًا برفقة توني ليب إلى مطعم السود الشهير في آخر الشارع، وهناك سيعزف مع فرقة الجاز على البيانو، في البار الصغير، ويضحك توني ليب، ويندمج شيرلي في العزف متراقصًا على أنغام ما يلعبه في مرحٍ ، ولان توني ليب أعطى زوجته وعداَ بان يقضي عطلة الميلاد معهم، لذا قرروا العودة إلى نيويورك في الوقت المناسب لعيد الميلاد. توني يدعو الدكتور شيرلي لقضاء عيد الميلاد معه وعائلته. في البداية ، يرفض الدكتور شيرلي . وبعدها ، فإنه يغير رأيه ويذهب الى شقة " توني ليب" ، حيث يرحب به، إستمرت صداقة العازف " دونالد شيرلي" وتوني ليب بعد هذه الرحلة العصيبة والمسلية، والكاشفة حتى وفاتهما في نفس العام 2013. وفي حين كان أحدهما ذا بشرة سوداء، وهو "دونالد شيرلي "، إلا أنه كان أبيض أكثر من "توني ليب " صاحب البشرة البيضاء .
في قصة الصداقة العظيمة تلك بين توني ليب و دونالد شيرلي أضاف ليب لشيرلي صفة التصالح مع الذات من خلال البوح والمكاشفة واستكشاف نقاط ضعفه، وأستخدم توني ليب اسلوبه اللاذع والناقد والنابع من بيئته الشعبية وتجلى ذلك في مشهد الذروة، وهو نفسه المشهد الذي قال فيه توني ليب لشيرلي: "أنا أسود أكثر منك". فبعد ضغوط توني ليب، انفجر شيرلي في نفسه قبل أن ينفجر في ليب. تعرّى شيرلي أمام نفسه، وأخرج ما يُخبِئه في أعماقها: شتاته واحتقاره لذاته وضياع هويته، في مقابل أنه ليس إلا أداة ترفيه للرجل الأبيض الذي يسعى لأن يحظى بقبوله ولو بالانسحاق لشروطه بالمقابل أضاف شيرلي الى شخصية توني ليب توني ليب لعبة الرسائل المنمقة، ويعرف طريقها، وأضاف شيرلي لشخصية توني أمرًا آخر، وهو روح التسامح وعدم الانفعال وردود الافعال المتهورة .
كان هناك جدل بسيط مرتبط بفيلم "الكتاب الأخضر" في ترتيب الشخصيات. حيث أن عائلة توني لم تكلف نفسها الرجوع أواستشارة عائلة دون شيرلي بأي شكل من الأشكال في فترة الاعداد للفيلم او السيناريو . وأبدت ابنة شقيقه شيرلي ، عند مقابلتها ، بعض الاستياء من الطريقة التي تم بها تصوير عمها ، سواء من حيث الدقة ، أو في حقيقة ألامر أصبحت شخصية سائقه و صديقه " توني ليب " شخصة محورية على حساب شخصية "دونالد شيري" أي بمعنى أخر، أنه يقدم التجربة الأمريكية السوداء بحتة من منظور الرجل الأبيض ، أو حتى يقلل من المخاطر الحقيقية للغاية للأقليات العرقية التي تعيش في الجنوب الأمريكي في الستينات. في حين أن دون شيرلي ، ولا سيما كما أداه الممثل " ماهرشالا علي" ، هو شخصية كاملة وجذابة ، فمن الصعب أن ننكر أن توني فاليونغا هو المحور الرئيسي وأن العمل ، والقضايا العرقية التي تمت مواجهتها تظهر بالكامل من وجهة نظره. وقد تم التأكيد على هذه الحقيقة من خلال ترشيح لجائزة غولدن غلوب (دور رئيسي ) ليس كممثل مشارك وأصبح الدكتور شيرلي شخصية ثانوية في قصته الخاصة .
يعرف مخرج بيتر فاريلي في العالم، بتقديم أفلام كوميدية، ولكن يختلف الأمر هذه المرة في فيلم (الكتاب ألاخضر )، كتب السيناريو والحوار للفيلم كل من برايان هايس كوري ونيك فاليلونجا، ابن "طوني فاليلونجا" الشخصية الرئيسية في الفيلم الذي وقعت الحكاية له ، الفيلم من بطولة" فيجو مورتينسون" وكذالك "ماهرشالا علي" و"ليندا كارديليني" ، حصل الفيلم خلال الفترة الماضية على جائزة الجمهور في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي، وحصل الفيلم ( الكتاب ألاخضر ) على ثلاث جوائز غولدن غلوب لهذا العام.
المملكة المتحدة





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,154,688,295
- دراما البقاء على قيد الحياة في فيلم -اثنا عشر عاما..ظلام ،-
- عمو بابا ملحمة اخرى من ملاحم وادي الرافدين تضاف الى ملحمة كل ...
- عندما تتغلب قوة الحب على حب القوة سيشهد العالم السلام .
- معاناة الصحفيين في سعيهم نحو الحقيقية في فيلم (( قلب عظيم ))
- الثائر ألاممي - جيفارا - يعود من خلال فيلم - يوميات الدراجة ...
- القراءة في تطهير الروح من ألاثام في فيلم ( القارئ)
- سلطة الكلمة وتأثيرها المدمر في فيلم - سارقة الكتب -
- فيلم ( رجل السكة الحديدية ) دعوة الى التسامح ونبذ الكراهية.. ...
- الموت لا يأتي مع الشيخوخة بل بفعل النسيان!!
- الفیلم الامريكي -مدفون- فيلم يحمل رسائل سياسية..؟؟
- هشاشة الحياة.....؟؟
- حنة أرندت فيلسوفة الحب و الحق.. نموذج المثقف القادر على الجه ...
- الفساد السياسي في العراق ماكينة تخريب اجتماعي واغتيال للعقول ...
- حنا آرندت- فيلم سيرة ذاتية عن حياة فيلسوفة مثيرة الجدل ،
- هل نحن عنصريون من دون أن ندري ؟؟؟
- فيلم ( كفر ناحوم) حكاية الطفولة المهملة و المعذبة ّومأساة ال ...
- ليس الحنين ذكرى ، بل هو ما ينتقى من متحف الذاكرة.. !!
- Banksy (بانكسي ) فنان بريطاني من فناني الشوارع المؤمن ب الان ...
- الشاعر التونسي الراحل الصغيّرأولاد أحمد: شاعر تمرّدَ على على ...
- لوحة - اليدان المصليتان - تكريم للتضحية والبذل والعطاء


المزيد.....




- نائب أوروبي: المصادقة على الاتفاق الفلاحي رسالة سياسية قوية ...
- بوريطة: المصادقة على الاتفاق الفلاحي يبرهن على مكانة المملكة ...
- أحمد حلمى يروج لليوبيل الذهبى لمعرض القاهرة الدولى للكتاب بد ...
- تلفزيون إيراني: توقيف الأمريكيين للصحفية هاشمي يعود لمشاركته ...
- يصدر حديثا رواية -الملاك الحارس- للكاتب حسن عز الدين
- انتقادات لصحيفة سعودية بسبب كاريكاتير
- عاجل.. ماي تنجو من حجب الثقة عن حكومتها
- قانون قطري لحماية العربية وتغريم من ينتهك قواعدها
- عمرو دياب يستعرض -سيارته- الجديدة في دبي (صورة)
- فيلم عذرا عن الازعاج: تقاسيم على مقام الصراع الطبقي


المزيد.....

- عصيرُ الحصرم ( سيرة أُخرى ): 71 / دلور ميقري
- حكايات الشهيد / دكتور وليد برهام
- رغيف العاشقين / كريمة بنت المكي
- مفهوم القصة القصيرة / محمد بلقائد أمايور
- القضايا الفكرية في مسرحيات مصطفى محمود / سماح خميس أبو الخير
- دراسات في شعر جواد الحطاب - اكليل موسيقى نموذجا / د. خالدة خليل
- خرائط الشتات / رواية / محمد عبد حسن
- الطوفان وقصص أخرى / محمد عبد حسن
- التحليل الروائي للقرآن الكريم - سورة الأنعام - سورة الأعراف ... / عبد الباقي يوسف
- مجلة رؤيا / مجموعة من المثقفين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي المسعود - فيلم ( الكتاب الاخضر) هل يشفي قرونًا من التميز العنصري؟؟