أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مارينا سوريال - الفرصة للاقدر على الفوز..كلودى














المزيد.....

الفرصة للاقدر على الفوز..كلودى


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 6111 - 2019 / 1 / 11 - 10:05
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


لن تصدقى من شاهدت منذ بضع ساعات اندريا..جوزيف تتذكرين منذ سنوات كان المرشح الوحيد للك المنصب مديرا للقسم..
يتناول طعامه بهدوء اراقبه من بعيد هل يعلم هل يعلم اننى مساعدته التى يثق بها كثيرا من قامت بخيانته لانها كانت الاحق منه بذلك المنصب
ولا يمكنها ان تنتظر سنوات حتى يرحل عن ذلك القسم ويخرج للتقاعد ستكون حينها امراة عجوز متعبة لالم اتمكن من الانتظار ..
الان رحلت عن كل شىء واسير بالمصادفة فى ذات الطريق الذى يسير من خلاله ويجلس كل يوما على نفس الطاولة
يتناول طعام الغداء بهدوء وحيدا ثم ينصرف..كم تسببت له من خسائر بسبب فعلتى هل حياته تدمرت ايضا مثل حياتى هل ترك كل من يحبهم ام هم من رحلوا عنه؟!..
راقبته لثلاث ايام متتالية قبل ان اتجرأ واقترب منه فى المره الرابعة..رفع رأسه قالا اهلا يمكنك الجلوس رأيت عده مرات فى الايام الماضية كيف حالك؟..
هل لايعلم الم يهتم بمعرفة كيف اصبحت كيف ادرت القسم بعد رحيله المكاسب التى حققتها لاجل الشركة صدقاتى مع شخصيات عامة اسديت لاجلها النصح.
.ابتسم كأنه يقرأا فكارى ألم تاتى الى هنا لانك اقترفتى ذنب وتريدين الاعتراف لكن لازالت على حالك كلودى مغرورة لاتقترف الذنب ابدا
ولا تخطأ القديسة كلودى لكنك لست كذلك..تذكرت حديثه الساخر منى عندما خرجنا فى احدى السهرات منذ زمن لاجل العمل كان قد تناول كأسين
ربما ثلاث لكنه لا يثمل اعرفه منذ سنوات لذا لم انس كلماته قط طوال لوقت رغم انه لم يعلق فى اليوم التالى على كلماته ولم يحاول الاعتذار
وكأنه لايتذكر كل ما دار بالامس..فى نفس العام عملنا سويا فى هذا القسم عندما كنا شابين ألم ينسى اننى اخترت اخر وفضلته عنه
..لكنه ليس غيور كما يدعى..هناك امور لاترحل رددها ينتظر منى ان اجاوبه افقت من شرودى لما انا هنا لما اتحدث اليه
لم قررت ان اخبره انها انا ..يبتسم هل يعلم وينتظرها صريحة ليتشفى ليشعر انه فى النهاية هو المنتصر ماذا جنين
انا لقد اخرجونى بعد اول كبوة ضحوا بى لاجل فتى اكثر شبابا منى..وجدت نفسى اتركه واعدو بعيدا غير عابئة بالنظرات المندهشة
من حولى حتى لم التفت الى الخلف لاراقب تعبيراته وانا اركض بعيدا عنه قدر ما استطعت..لم احب اكثر منه تلك حقيقة
ولكن احببت كلودى اكثر من اى انسان تعلمين هذا اندريا واجهتنى بتلك الكلمات القاسية عندما كنت فى الخامسة عشر من عمرك فحسب..
انت محقة لقد ارتكبت الكثير من الذنوب منعت من استطعت وفعلت ما يجعلنى احافظ على مكانتى دائما على رأس عملى
..فى النهاية اصبحت وحيدة مثله لقد هاجر ولديه الى الخارج وهجرته زوجته منذ وقت طويل لكنه بعكس يبتسم لم يتسبب فى موت احد اطفاله ولم يكرهه اخر.
.لن تصدقينى ولكن اخشى عليك حقا من اندفاعك من ايمانك بالعدل والمثاليات من تضحيتك التى تقومين بها من تركك لحياتك الامنة
لاجل اخرين تعلمين انهم مهددين كل لحظة فى عالمهم الصغير فى انك تركت فرصتك ى ان تجوبى العالم وتتعلمى من اجل مسالة واجبة عليك القيام بها ..
افتخر بك فانت منى حتى لو رفضت واخشى ان تندمى فى النهاية مثل الاخرين..كلودى




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,863,931,858
- الخروج لم يكن سهلا..اندريا
- هكذا خلقت..امل
- بعد الرحيل..سوزوران
- امام الكاميرات..اوليفيا
- لااخجل من احبائى..مارجريت
- توقفى عن اتباع الماضى..مارجريت
- هل تظنين الامر سهلا..اوليفيا
- العرض الكبير..سوزوران
- عدلك مفقود..كلودى
- هل نجد عالما اخر عادلا ..كلودى
- اؤمن بالعدل ..اندريا
- السعادة ..نهاية النفق ..وفاء
- بداية..مارجريت
- ارقص من جديد.. سوزوران
- وجدت كل ما حصل لى فى الايام السابقة وكأنه حلم..اوليفيا
- ربما خطأى اننى احببت الكتب باكرا..امل
- هل يجوز ان ابدأ الان...سوزوران
- كتب اثرت فى حياتى..رحيق العمر جلال امين
- الهواجس والخوف نوبات قلقى هى عدوى..اوليفيا
- الفرار من جديد..سوزوران


المزيد.....




- التحرش الجنسي: ليبراليون روس يواجهون تهما بارتكاب أفعال مسيئ ...
- مصر.. حل لغز -مومياء المرأة الصارخة- (بالصور)
- تحرك في -الشورى السعودي- لمنح أبناء المواطنات المتزوجات من غ ...
- هل حقًا تساعد “النسوية” النساءَ في نيل حقوقهن في الشرق الأوس ...
- دعوات أممية إلى توفير حماية أكبر للنساء والفتيات في حالات ال ...
- حقوق الإنسان النيابية تدعو وزير الداخلية للتحقيق بوفاة امرأة ...
- تنفيذ حملة ((إحميها من الختان)) فى 10 مراكز بمحافظة كفرالشيخ ...
- أنماط الشخصية المختلفة وتأثيرها على العلاقات الإنسانية - الج ...
- توقيف أب تعرّض لأطفاله الأربعة بالضرب والتعنيف والتحرش الجنس ...
- ممرضة عراقية تقود -معركة- ضد فيروس كورونا في الموصل


المزيد.....

- من مقالاتي عن المرأة / صلاح الدين محسن
- النسوية وثورات مناطقنا: كيف تحولت النسوية إلى وصم؟ / مها جويني
- منهجيات النسوية / أحلام الحربي
- الواقع الاقتصادي-الاجتماعي للمرأة في العراق / سناء عبد القادر مصطفى
- -تمكين النساء-، الإمبرياليّة، وقاعدة كمّ الأفواه العالمية / أريان شاهفيسي
- تحدي الإنتاج المعرفي، مرتين: بحث العمل التشاركي النسوي وفعال ... / تاله حسن
- تدريس الجندر والعرق والجنسانية: تأملات في البيداغوجيا النسوي ... / أكانكشا ميهتا
- وثيقة:في تنظير قمع المرأة: العمل المنزلي واضطهاد النساء / شارون سميث
- رحله المرأة من التقديس الى التبخيس / هشام حتاته
- النسوية الدستورية: مؤسّسات الحركة النسائية في إيران – مر ... / عباس علي موسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مارينا سوريال - الفرصة للاقدر على الفوز..كلودى