أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جودت شاكر محمود - شفاعة جسد














المزيد.....

شفاعة جسد


جودت شاكر محمود
()


الحوار المتمدن-العدد: 6087 - 2018 / 12 / 18 - 13:15
المحور: الادب والفن
    


أنا عابدٌ
قد شاقني الوجد
حين أنقلب الاشتهاء
لجسدها جمر
أضطرمُ به حد الاحتراق
فهاج بي التوق
للدونة العاجية الشهية
لجسدها الذائب
تحت ثوبُها الفضفاض
للخيطين معلقين بردفيها
لورقتي التوت
اللتين تخفي بهما..
حيواناتها الأليفة
لذا حين أمتلك ُ
سرَّ الإبحار في عالم أنوثتها
وتتقاذفني موجاتها المنسابة
من جسدٍ تغمره النشوة
أودُ الرحيل إلى نقطةِ البدء
والغوص لحد التلاشي
في مغارةِ إعجازها
والولادة ثانيةً..
والعودةُ من جديد..
لاغتسل بمياه ينابيعها الدافئة
لأتعمد بمحرابِصلواتها
أنتِ ...
يا إلهة السعد والمتعة
يا آلهة العوالم القديمة
الموغلةً في النأي
المُزلزلةُلأعماق العابدين
المتضرعين بالنشوى
الهاوية بنا لعصورٍ سحيقة
ذُريني مع رياح العشق
فالرذيلة لا تطفئ شغفي
وأنا على وشك الرحيل
من عالمي كله
بعيداً.. لعالم من النسيان
سأرحلُعن أحبتي
عن سريري هذا
سأنسى كل ابتهالاتي
وهذه الترانيم الجميلة
سأنسى..
كل ركوعي وسجودي
كل صلواتي
في محرابكِ..
ما بين رخامتين
من العاج
هناك في عالم توبتي..
حين إذاً..
لعل جسدكِ المثرى.. باللذة
والمسجى بين أحضاني
يشفعُ لي ساعة مندم
يوم لا شفاعة لي..
إلا أنتِ


البصرة: 18/12/2018



#جودت_شاكر_محمود (هاشتاغ)       #          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفرص المجنونة
- عالم رقمي
- فاكهة صيفية
- حنين الاشتهاء
- توجس
- مدمن
- مدينتي القديمة
- استسلام
- عالم اليوم
- حين نلتقي
- عالم جدتي
- الأميرةُ
- ما قبل الرحيل
- أرواء
- غجرية
- رغبات أبدية
- الساحرةُ
- رائحة الخطيئة
- مشاعر جامحة
- معها


المزيد.....




- فنانة مصرية شهيرة: سعاد حسني لم تنتحر (فيديو)
- وفاة المخرج ميشائيل فيرهوفن وساسة ألمانيا يشيدون بأعماله الف ...
- -الماتريكس 5-.. حكاية المصفوفة التي قلبت موازين سينما الخيال ...
- -باهبل مكة-.. سيرة مكة روائيا في حكايات عائلة السردار
- فنان خليجي شهير يتعرض لجلطة في الدماغ
- مقدّمة في فلسفة البلاغة عند العرب
- إعلام إسرائيلي: حماس منتصرة بمعركة الرواية وتحرك لمنع أوامر ...
- مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 157 مترجمة بجودة عالية فيديو لاروز ...
- الكشف عن المجلد الأول لـ-تاريخ روسيا-
- اللوحة -المفقودة- لغوستاف كليمت تباع بـ 30 مليون يورو


المزيد.....

- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جودت شاكر محمود - شفاعة جسد