أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - بسام الرياحي - ما بعد التصريح والتجريج... سيدي الوزير هل من حل لأزمة التعليم في تونس ؟














المزيد.....

ما بعد التصريح والتجريج... سيدي الوزير هل من حل لأزمة التعليم في تونس ؟


بسام الرياحي
الحوار المتمدن-العدد: 6074 - 2018 / 12 / 5 - 23:00
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


يتابع الجميع في تونس ما يصير في البلاد عموما وفي الساحة التربوية على وجه الخصوص من مستجدات، المشكل القديم الجديد في التعليم غياب لقنوات حوار بين الوزارة من جهة والهيكل النقابي أو الجامعة العامة للتعليم الثانوي من جهة أخرى يعود بنا لنفق الأزمة من جديد.يعلم الجميع أيضا ما آلات إليه الأوضاع ونحن بصدد إنهاء الثلاثي الأول من السنة الدراسية الحالية.المثير للإهتمام حقا هو أننا إلى الآن لا نرى حلول عملية أو لنقل من السنة الفارطة لم نلمس وجود منهجية تفاوضية أو نية جدية من الطرف الوزاري لإنهاء الأزمة، لماذا نقول أزمة ؟ لأن التطورات الأخيرة من رشق للمعاهد بالحجارة في بعض المؤسسات التربوية في الجمهورية التونسية، وصولا لحرق العجلات المطاطية إلى بعض الإعتداءات التي نقول إلى الآن أنها معزولة ولا تعبر عن ظاهرة عامة لهو تطور جدير بالإهتمام والتوقف والتقييم.في ظل هذا الوضع الغير العادي حتى لا نقول حرج من المسؤول ؟ وحتى لا نعوم المشكل أو نشخصن قضايا البلد هل هذا الشرخ الموجود اليوم في تونس في قطاع حساس كالتربية والتعليم من فراغ ؟ الأكيد لا... فأساتذة التعليم الثانوي يشاهدون وزير التربية في مجلس الشعب يصدر شعارات الود والمحبة من ناحية ويطلق يد التهديد والوعيد من ناحية أخرى، وفي بعض الإذاعات يقوم حاتم بن سالم وزير التربية آنف الذكر بجرد أرقام ورواتب الأساتذة دونما تدقيق أو تحليل، فالمربين هم أكثر الفئات التي تستفيد منها خزينة الدولة ضرائب وأداءات هم بأعدادهم سبب مباشر في فوائد سنوية ضخمة للبنوك والعديد من المساحات الربحية للإتصالات والإستهلاك، يقفز العديد من الصحفيين أمام الوزير وعلى مسمع منه للمساس بكرامة المربين وإمتهان مجهوداتهم والتقليل من قيمة عملهم ... كل هذا التقصير والوضع الذي بلغه التعليم في تونس في السنوات الأخيرة يوصل المتابعين إلى عديد الخلاصات لعل من أبرزها عدم وجود إرادة جدية من أعلى هرم في الدولة إلى رعاية القطاع أو الاستثمار فيه بشكل من الأشكال بل بلعكس تخفض ميزانية المؤسسات هذه السنة والنتيجة عنف وإنقطاعات وأمية متفشية، أمر موالي وزارة التربية هي جزء سياسة دولة ومن منهجية تعاطي حكومي لذلك حتى وإن ذهبنا في رأي الوزارة حول تعمد نقابة الثانوي تأجيج الأوضاع وسلمنا به فأن الطرف الرسمي المشرف على التعليم هو من رتب الوضع على مقاس الفوضى والتأخير والإرتجالية...أمام الوضع الحالي يقف التلميذ في حيرة ومن وراءه الولي الذي يتحمل المصاريف ويخصص مجهود كبير في السنة مادي ومعنوي لرعايه من هم في المدارس والمعاهد وحتى الجامعات، هذا الوضع غير منطقي وغير مقبول ويضع الجميع في خانة الشك والريبة، المربين هم أكثر الناس قربا للتلميذ وربما تجمعهم علاقات أكثر نقاء وصراحة من محيطهم الخارجي.لا نملك من أمر غير طلب الحكمة والعقلانية في كل سنة دراسية من المشرفين والمتدخلين في الشأن التربوي من أجل تجاوز عقدة التجاذب والتهديدات، فلنفكر أكثر في مستقبل بلد يحتاج التعليم ويحتاج شبابه وهم متعلمون لا إرهابيين وتجار مخدرات.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,099,850,955
- موظفون لا يستطعون الصمود ل30 يوما:لهذا يتمسك الإتحاد العام ا ...
- نادي من تاريخ تونس وحاضرها : النادي الإفريقي .
- بين الجامعة العامة للتعليم الثانوي والمكتب التنفيذي للاتحاد ...
- للحرب زمن وللسلام مكان : خطوة في مسار إنقاذ اليمن.
- حركة النهضة التونسية : معادلة التاريخ والسياسة.
- دعوها تنام بسلام ... وداعا رحاب.
- تحديات العام الدراسي الجديد في تونس
- من جحيم الفقر والحروب إلى عنصرية النازيين الجدد: وضعية المها ...
- آخر حروب أمريكا على الشعوب : الحرب الإقتصادية.
- معركة الشمال القادمة :المسمار الأخير في نعش الحرب الأهلية ال ...
- في بحثا عن منفذ:الشاهد أمام البرلمان وأمن إجتماعي في الميزان ...
- على مذبح المصالح : لمن يدفع التونسيون الثمن ؟
- أبعاد الخيبات العربية في الكأس العالمية الحالية على الأراضي ...
- خطوة في مسار السلام الغائب:أبعاد قمة كيم جونغ آون ودونالد تر ...
- بين موسكو ودمشق : ما الذي يجري داخل معسكر -الحلفاء- ؟
- وداعا ميّة جريبي ... وداعا سيدتي.
- قرار تعليق الدروس بالمؤسسات التربوية التونسية : أزمة ثقة ... ...
- رجال قلّ نظيرهم في تونس : حمة الهمامي.
- المدرسة الإعدادية ببوعردة :أين يواصل الحلم صموده.
- على صفيح ساخن:حكومة الشاهد والاتحاد العام التونسي للشغل.


المزيد.....




- الدفاع الروسية تعلن عودة قاذفات -تو-160- من فنزويلا
- اليمن: اشتباكات متفرقة في الحديدة تثير المخاوف بشأن مصير اله ...
- مؤامرة -بريجنسكي- الكبرى.. كيف صنعت أميركا النسخة الجهادية ا ...
- ماليزيا.. تغيير ولاءات الساسة لإحداث توازنات جديدة بالبرلمان ...
- -السترات الصفراء- تحشد لمظاهرات جديدة ضد ماكرون
- المفوضية الأوروبية للطاقة تدعو روسيا وأوكرانيا لاستئناف المح ...
- البيت الأبيض: أردوغان أبلغ ترامب بأن الجيش التركي يستعد لعمل ...
- الجيش الإسرائيلي يحاصر منزل عائلة -أبو حميد- برام الله تمهيد ...
- تراجع سعر النفط بعد خسائر وول ستريت
- -شوام- مصر.. بين الأمس واليوم


المزيد.....

- احذر من الكفر الخفي / حسني البشبيشي
- دليل مواصفات المدققين وضوابط تسمية وإعداد وتكوين فرق التدقيق / حسين سالم مرجين
- خبرات شخصية بشأن ديمقراطية العملية التعليمية فى الجامعة / محمد رؤوف حامد
- تدريس الفلسفة بالمغرب، دراسة مقارنة بين المغرب وفرنسا / وديع جعواني
- المدرسة العمومية... أي واقع؟... وأية آفاق؟ / محمد الحنفي
- تقرير الزيارات الاستطلاعية للجامعات الليبية الحكومية 2013 / حسبن سالم مرجين ، عادل محمد الشركسي، أحمد محمد أبونوارة، فرج جمعة أبوسته،
- جودة والاعتماد في الجامعات الليبية الواقع والرهانات 2017م / حسين سالم مرجين
- لدليل الإرشادي لتطبيق الخطط الإستراتيجية والتشغيلية في الج ... / حسين سالم مرجين - مصباح سالم العماري-عادل محمد الشركسي- محمد منصور الزناتي
- ثقافة التلاص: ذ.محمد بوبكري ومنابع سرقاته. / سعيدي المولودي
- دليل تطبيق الجودة والاعتماد في كليات الجامعات الليبية / حسين سالم مرجين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - بسام الرياحي - ما بعد التصريح والتجريج... سيدي الوزير هل من حل لأزمة التعليم في تونس ؟