أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بسام الرياحي - رجال قلّ نظيرهم في تونس : حمة الهمامي.














المزيد.....

رجال قلّ نظيرهم في تونس : حمة الهمامي.


بسام الرياحي

الحوار المتمدن-العدد: 5844 - 2018 / 4 / 13 - 02:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تشهد الساحة السياسية التونسية في السنوات الأخيرة حركة إنتدابات وتوافد لوجوه سياسية ربما ليس لها "ماضي نضالي" في مقارعة الإستبداد أو ربما إمتهنت السياسية لحظة صدفة أو حكمت عليها تحالفات ومصالح بالظهور، في المقابل هناك ضمور لبعض الوجوه التي قدمت الكثير في سبيل الحريات وقضايا حقوقية ومنهم بعض العائلات الفكرية والسياسية المعروفة مثل أحمد نجيب الشابي وفقدت تونس مؤخرا المناضل صالح الزغيدي ابن اليسار دون تعريج لائق بمقام الرجل لا في فعاليات رسمية أو حتى إعلامية. حمة الهمامي هو ذاك الرجل المنتمي لعائلة اليسار التونسي لم يندثر كما لم تندثر مواقفه ولا طاقته كما عهدته تونس وشعبها . عندما نتحدث عن الهمامي لا نستطيع تلافي تاريخ الرجل الحافل منذ عهد الحبيب بورقيبة وخلفه في السلطة والتجمع زين العابدين بن على، مسيرة التعذيب والإذلال والإعتقال بعد ما كان صوت عالى في الجامعة وفي فصيل حزب العمال الناشط داخل أسوارها النقابيين الثوريين سابقا وإتحاد الشباب الآن ،توجت تلك الحقبة بالنفي والإبعاد ولكن لم يكن مآل تلك الأصوات بما فيها حمة الهمامي الضمور بل قارع وصارع آلة نظام بوليسي قمعي مارس التعذيب داخل أقبية وزارة الداخلية وفي مراكز الأمن والإيقاف...بين الأمس واليوم تتغير الساحة السياسية في تونس، أحزاب طوفان من السياسيين، شعارات وأبطال إفتراضيين ونمور ورقية تدخل حلبة السياسة والكل يتشدق بأقوايل وتآليف حول العهد البائد وروايات بوليسية وهمية فاضحة وتقمص زائف لثوب المناضلين الثابتين على المبدأ والعهد، إعلام ومواكب ،هيئات وتعويضات ،تمويلات وسفارات... لم نكن يوم في تونس نتصور حجم ما يمكن أن يحصل من فلتان للخطاب والقيم في السياسية بعد ما كان قلة من ذوي القلوب الصادقة والعزائم القوية والفتية قادرون على إطلاق كلمات مناهضة لنظام بن على.حمة الهمامي بعد تجربة في حزب العمال هو اليوم على رأس الجبهة الشعبية أبرز القوى السياسية المعارضة وأكثرها دعما للتحركات الإجتماعية الشعبية ضد البطالة وخيارات الحكومة المكرسة للمديونية والتفويت، لا يزال ثابتا حتى مع أصوات التشكيك والإدعاءات حول ثروة الهمامي، يكسر التشويه يتصل بدائرة المحاسبات، بعض المال القليل لا أملاك وبيت على ملك أخ زوجته الحقوقية المعروفة راضية النصاروي.اليسار لا يريد التغير؟ وإتهامات بالمراهقة السياسية ؟ يجيب الهمامي الإستغلال لم ينتهي كما أن الفقر يزداد هل تغير واقع تونس حتى يتغير خطابنا ويضيف نحن نرد بالمقترحات والحلول والبرامج بينما يجيب خصومنا بالإتهامات وتضليل الرأي العام. السياسة فن الممكن وهي إدارة للأفكار وقرأة للتوازنات والتحالفات، حمة الهمامي ربما قام بأخطاء وسوء تقدير وربما إختار الحليف غير المناسب لكنه يبقى من بين قلة من السياسيين في تونس المتمتعين بالنزاهة والجديرين بالثقة والاحترام رغم أصوات التشويه والتدجيل، الأهم حمة الهمامي يجد صدى لأفكاره في أوساط الشباب الطامح للكرامة ولتغيير واقع بلده ولأصوات أمل وشرف مثل هذا الرجل.



#بسام_الرياحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المدرسة الإعدادية ببوعردة :أين يواصل الحلم صموده.
- على صفيح ساخن:حكومة الشاهد والاتحاد العام التونسي للشغل.
- منعرجات التصعيد الخطرة : قضية الجاسوس سيرغي سكريبال .
- الثروة والتنمية في تونس إزدواجية لا تنتهي : فسفاط قفصة نموذج ...
- من الغوطة إلى عفرين :سيناريوهات الموت المنسق في سوريا.
- الأثرياء الجدد ومسارات الفساد في تونس.
- على المحك: التعليم في تونس بين الصعوبات والخيارات.
- بين الأتراك والأكراد فصل من فصول الصراع الطويل .
- الجبهة الشعبية في تونس بين جدية الخيارات وجسامة التحديات الق ...
- أيها الفلسطينيون السلاح السلاح .
- الأزمة في سوريا:المنعرج الأخير أم حطب جديد في آتون الحرب.
- من كيم إلى قديروف الأمريكيون يواصلون العربدة.
- العدوان الأصم :اليمن المنسي بين تجاهل الامم ومطارق الاقليم.
- خارج السرب الاممي المدجن ...كوريا الشمالية دولة نووية.
- رعاة السلام المزيف :أمريكا في وجه القضية الفلسطينية من جديد.
- مائة عام على وعد بلفور :العرب من الصدمة للضياع.
- مستعبدون في أوطاننا ... نحن العرب
- إرادة الكرامة :النساء العاملات في تونس.
- الأكراد بين مقاربة التاريخ وواقع السياسة.
- في الذكرى 32 للعدوان الاسرائيلي على تونس حتى لا ننسى


المزيد.....




- زيندايا تحدث -عاصفة رملية- على السجادة الحمراء في لاس فيغاس ...
- -على أمل تمديد الهدنة-.. باكستان تحافظ على -قنوات مفتوحة- بي ...
- روبوت شبيه بالبشر يطارد خنازير برية في العاصمة البولندية وار ...
- أوكرانيا: ضربات روسية تستهدف حي بوديلسكي في كييف
- تركيا تشيّع ضحايا -مجزرة المدرسة-.. تفاصيل صادمة تكشف ما خطّ ...
- بعد الجدل السابق.. ترامب ينشر صورة جديدة له مع يسوع مولّدة ب ...
- الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة بالمغرب : بي ...
- -مكتومو القيد- .. بدء تسجيل أكراد للحصول على الجنسية السورية ...
- هل يتجه الشرق الأوسط لاتفاق شامل؟
- هل تقترب الحرب من نهايتها؟ تفاؤل أمريكي بإبرام صفقة مع إيران ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بسام الرياحي - رجال قلّ نظيرهم في تونس : حمة الهمامي.