أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - ليندا كبرييل - لا حياة لمَنْ تنادي، وأنت تنفخ في رماد















المزيد.....

لا حياة لمَنْ تنادي، وأنت تنفخ في رماد


ليندا كبرييل

الحوار المتمدن-العدد: 6070 - 2018 / 12 / 1 - 19:48
المحور: الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
    


تفضّل الأستاذ " سليم نصر الرقعي " بنشر مقال في محور
ــ كتابات ساخرة ــ .
حول ما لفت نظري في مقال الأستاذ، طرحتُ ملاحظاتي في ثلاثة تعليقات لم تَحْظَ بقبوله، ويؤسفني حقاً إزعاجه بهذا الأسلوب الاقتحاميّ .
إلى حضراتكم عنوان المقال ورابطه :

ذكريات طريفة في اليوم العالمي للمرحاض!؟
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=618904


لم أتعمّد النقد مَزاجِيّاً بهدف تَبْخيس قيمة نصّ الأستاذ الرقعي أو التقليل من جهده، وشعرتُ بعد قراءتي لردّه ت4 ، بحاجة إلى توضيح موقفي من نقطتين، أولاهما هي الأهم ؛ فالأستاذ لبّسني تهمة أنا بريئة منها ومن حقي أن أدفعها عن نفسي .. إلا أني خشيت في الواقع أن يطول تعليقي مرة أخرى، فيَرْميني الكاتب الفاضل بِزَعْم كتابة ( مُعَلَّقة ) وليس تعليقاً كما خاطبني.

هروباً من كتابة مُعلَّقة جديدة، وجدتُ الأسْلم لي تسجيل رأيي في صفحتي الخاصة، وشكراً للأستاذ الذي أتاح لي فرصة التعبير.

أستاذ سليم المحترم، عن النقطة الأولى أقول :
الجملة الأخيرة في تعليقي 3 ( سلامتك من المرض أخي الكريم ): سبّبتْ لحضرتك سوء فهم لِقَصدي، كان يجب أن تتصدّر ت1 مع التوضيح .
ثِقْ تماماً أني عنيتُ بها : تمنياتي لحضرتك بالشفاء من مرض السكري الذي أشرْتَ إليه وحمَلَك على كتابة المقال، ولم أقصد بها بتاتاً المرض النفسي كما تهيّأ لك اِمْتعاضاً من رأيٍ لم ينَل رِضاك، فأرجو أن تراجع نفسك وأنت الكريم.

من جهة أخرى أتقبّل بالتأكيد نقْد الأستاذ لِ ( معلَّقتي )، نحن في حاجة إلى الاختلاف ؛ من الاختلاف نتعلّم لا من الائتلاف.

وما تعلّمتُه اليوم من الأستاذ أمر وجيْه : وهو ألا أُرهِق زملائي الكتّاب الكرام بالتّمادي في تعليقات متعاقبة.

أدركتُ أيضاً، أنه دون قصْد مُبَيَّت عندي، قد يساهم إسْهابي في الرأي في بعْث الملل والضجر عند الكاتب والقارئ أيضاً، مما يوحي للكاتب أني أعْمد إلى إفقار نصّه من إيجابياته.

كذلك تعلّمتُ أن أتناول بالنقد نقطة واحدة من موضوع النص الذي أعارِضه، لا كل ما وقعت عليه عيناي فأثارَ الحسّ النقدي في عقلي.
عليّ أن أعْلم أني لست ناقدة محترِفة لكي أتفلْسف على غيري، ولا أرضَى لنفسي أن أكون أستاذة على أحد، إلا على ذاتي، وهذه إشارة لِمنْ وَصَمَني يوماً بأني أتكلّف التواضع في الاختلاف، وبأن ما أُضْمره ينتظر الظرف المناسب لكي يتحرَّر، فيظهر بشكل جليّ تصنُّعي رحابة الصدر في قبول تبايُن الآراء !
بئس الاستنتاج حقاً !

ومع اسْتيعابي الدرس النافع، ألحّتْ عليّ إشارةٌ للأستاذ الرقعي تتعلّق ب ( الكتابات الساخرة ) حفّزتْني على وقفة أخرى، فأرجو ألا تكون ( جدِّيتي ) في طرح ملاحظاتي موضع إزعاجٍ للأستاذ، كما أزعجَتْه في تعليقي.
أنقل لحضراتكم عبارة الأستاذ الفاضل حرفياً.

قال :
" ........ فهل تعرفين ما معنى فن الكتابة الساخرة الكاريكاتيرية وما تقتضيه من تضخيم ومبالغة في السرد لزوم السخرية الأدبية، لو فكرت في هذا الاتجاه لما كنت تحتاجين لكل هذه المعلقة او التحليل لنفسي ..... أرجوك غيري زاوية نظرك لمقالتي على اتجاه الكتابة الساخرة وانت ستفهمين الموضوع وربما تضحكين وتبتسمين اولا على هذه الصورة الساخرة التي رسمتها في مقالتي وثانيا لتعلقيك المطول الذي أخذ الأمر بجدية مبالغ فيها ولا محل لها هنا في قسم الكتابات الساخرة ".


منذ حضوري في الموقع قبل تسع سنوات، لا أذكر أني التفتُّ مرةً إلى المحور الذي يُكتَب تحته مقال ما ؛ من العنوان إلى فكرة الكاتب مباشرة .
كلمة " ذكريات " في عنوان مقال زميلي الفاضل عَنَتْ لي، أن الذي حدّثنا عنه قد جرى معه في الحقيقة، وعليه بنيْتُ رأيي .
وبمُقتضَى جواب الأستاذ أقول :
إما أن يكون موضوع المقال الذي قرأناه قد حدث مع الكاتب فعْلاً، وقدّمه لنا بصورة ساخرة مع تضخيم المشهد، وفي هذه الحالة يكون الضوء الباهِر الذي ألقاه الكاتب على المشكلة قد طغَى على الهدف من السخرية فتَوارتْ الجوانب المفيدة فيه.
وإما أن يكون الموضوع من بنات أفكار الكاتب ولم يحدث بالفعل معه، فيكون طرْحه في هذه الحالة لمجرد إشاعة المرح، وبالتالي يكون فاقِداً لِحمْل رسالة في طيّاته تهدف إلى تقويم سلوك قبيح.

كان دافِعي لكتابة ( مُعلَّقتي ) للأستاذ الرقعي الأسلوب المُشيّن الذي يتعامل به الإنسان مع الطبيعة واهِبة الحياة.

قذارة المرحاض وإهمال الحفاظ على بيئة نظيفة، مشكلة أخلاقية خطيرة، تدفع الإنسان دفْعاَ للخروج عن حياده، يعاني منها كل البشر في كل مكان من العالم، المتخلّف والمتحضِّر أيضاً.
حتى اليوم ما زلنا نرى منْ يتبوّل في الطريق، أو يترك المرحاض بعد استخدامه في حالة سيئة مُقرِفة، أو يبصق في الشارع بلا خجل، أو يرمي بعقب سيجارته في الطريق، وغير ذلك من التصرفات القبيحة بزعْمٍ أن كل الناس يفعلون هذا،
والبلد وسخ وسخ ! فلا ضَيْر أن يفعل كالآخرين،ولا يعتبر فعلته مُنفِّرة مثيرة للاشمئزاز، وأبْعد ما تكون عن السلوك الحضاري.

نحن لا نلوم أهل العالم المتخلف الذين لم يُعايشوا بعد ( الكماليات الصحية ومظاهرها الباذخة وفنون الوقاية من الأمراض !! ) كما يعرفها الإنسان الغربي، فقد أصبح القبح والقذارة في الشوارع من المعالم المعروفة لبعض المدن، حتى اعتاد الإنسان عليها ولم يعد يرى فيها شيئاً شاذاً تشمئز منه النفس.

وما زلت أذكر حادثة مؤلمة تركت أعمق الأثر في نفسي، عندما أتيحتْ لي قبل سنتين فرصة مرافقة وفد أجنبي إلى " مصر "، يعمل على دراسة بناء محطة معالجة مياه الصرف الصحي . كنتُ أتأمّل بحزْنٍ المجْرَى المائي المكشوف الممتلئ بالنفايات والقمامة، عندما تقدّمت مني سيدة ريفية وجدَتْني الوحيدة التي تتكلم العربية، ظنّتْ أني أمْلك مفتاح الحل والربط، فرَجَتْني بحرارة أن ( أتوسّط !) لهم للإسراع ببناء هذه المحطة، فلِمياه الشرب طَعْم كريه، وهم يغسلون، والأطفال يستحِمّون بمياه هذا المجرى الوحيد في القرية . ولم تنسَ السيدة أن تعِدني بأكلة ملوخية بالأرانب إذا ساهمتُ في الحل.
كانت السيدة تتوسّل إلي وأمامنا فتى يبول في ذلك المجرى !
سلوك قبيح بالتأكيد تنجم عنه أضرار للبيئة، لكن الإنسان يمارسه بعفوية وبطريقة لا شعورية، ليصبح بالعادة جزءاً من كيانه وشخصيته.

نستطيع أن نتفهّم واقع قذارة البيئة في العالم المتخلف، ولا طريقة لفكّ تشابُك أسبابها إلا بحلٍّ واحد : عصا موسى !
إنما غير الطبيعي في عالم الحضارة الراقية، هو تراجُع الوعي بضرورة النظافة، واستفحال مشكلة الإضرار بالبيئة.
الغرب المتمدِّن قد أخذ بأسباب الحداثة بِوَعْي وإدراك، فهذّب القانون السلوكيات، وقوّمتْ البرامج التثقيفية والمناهج التعليمية الحديثة الخلل والاعوجاج في العادات، حتى نزع الإنسان إلى الارتقاء الخلقي وأصبح قادراً على التحكّم بذاته.
أفليس من المثير للخجل والأسف حقاً انتشار سلوكيات ومظاهر سلبية في العالم المتقدّم، تعود بالضرر على الكائنات الحيّة، بعد أن وصل إلى قمة الترتيب الثقافي والاجتماعي والاقتصادي ؟

ثقافة الحفاظ على البيئة ونظافتها مسؤولية جماعية، تسْتوجِب تجنيد الأقلام الواعية للبحث فيها بكل جدِّية، ولا يعنيني إن طرحَ الكاتب هذه القضية الحسّاسة الخطيرة بشكل طريف ساخِرٍ أو بأسلوب صارم ؛ يذهب الأسلوب وتبقى الفكرة.

الطرافة لا تفارق أهلها، حتى لو بحثوا في علوم الفضاء أو علم الاجتماع أو التاريخ أو نقد الفكر الديني أو غيره.
وهناك في موقع الحوار المتمدن كتاب ومعلِّقون يثيرون الإعجاب، بتناولهم الماهر الكثير من قضايا الحياة بالحسّ الفكاهي الفني الآسر، يتفوّقون في السخرية، إنما ..! في مُنتهى الجدّ حتى لو بدتْ في ثوب التَفكُّه والمرح.

حول ( فن الكتابة الساخرة الكاريكاتورية ) التي تفضّل الأستاذ الرقعي بالإشارة إليها أقول :

لِتأخذ الكتابة صفة السخرية الهادفة، لا بد أن ترتبط بقضية أخلاقية أصابها الاضطراب والخلل . وكل الانفعالات الإنسانية صالحة لِوضْعها في قالب السخرية ؛ فالساخر يكتب هادِفاً بعمله إلى تجريد الواقع من بشاعةٍ، تبدو طبيعية للإنسان البسيط الذي لم تَصْقله المعارف، ولم يتعرّض لمتطلبات التحدّي في حياة خاملة، فتكون قدرته على التمييز بين الصحيح والباطل ضعيفة ومحدودة .
إنها اللحظة المؤاتِية للكاتب المبدع، ليأخذ على عاتقه تقويم القباحة بأفكاره المُفارِقة للرأي الشائع، بإلقاء الضوء الكاشف على الزوايا المعتمة في هذا المشهد، فيضْفي عليه الحركة والحياة وهو يطرح المشكلة بأسلوب ساخر يثير الانشراح ويُشيع البهجة، لكنها بهجة تتستّر على فضيلة تهذيب الرؤية، وتنمية قدرة الآخر على التصدّي للعيوب، ودفْع الإنسان للاشتباك مع الفساد والفوضى، وتنشيط ملَكة التفكير بحلولٍ للأزمات.

إنه إذاً إنسان متمرّد، وسخريته فنٌّ ذو طابع تحْريضي على حاضر بشع . وهو بفعله التمرّدي هذا يتجاوز الواقع السائد، فينتقل بالقارئ من الاسْتِلاب إلى الحضور الإيجابي مُساهِماً في تكوين وعي الفرد . وبانتفاء شرط التمرد والتقويم في الأدب الساخر، يصبح المنتَج عملا فجاً، ويفقد الهزل قيمته، ويتحوّل إلى مجرد متعة عابرة غايتها إثارة الضحك والفرفشة.

أسهمتْ غربتي عن الوطن في شبابي الأول، في خلْق هوّة عميقة بيني وبين الإنتاج الأدبي والفنّي العربي، ولم تكن الأنترنت قد وصلت إلى أيادينا في ذلك الزمن، إلى أن وقعتُ بالصدفة على مقالة ساخرة للأديب المصري الأستاذ " أحمد رجب " فأُخِذتُ ببراعته الأدبية.
ثم اكتشفْتُ مبدعاً آخر علِقتْ روحي بفنّه المدهش، الأستاذ المصري الرائد " محمود السعدني " الأخ الأكبر للممثل الكبير المتميّز الناقد الساخر أيضاً في أدوار التمثيل : الأستاذ " صلاح السعدني ".
يقولون موليير .. برناردشو .. نعم نعم .. لكني لا أجد أحلى وأجمل وأهضم وأروع من الأدب الساخر العربي وبالأخص المصري.
كان أكثر ما شدّني إلى العملاق الأستاذ السعدني هو : كيفية تلقّيه بحماس و ( سرور ) نقد خصومه، للردّ عليهم بطريقة ساخرة غاية في العمق والرقيّ والإمتاع.

حقاً .. إن ما يصيب الإنتاج الفكري في مَقْتَل : تَعَطُّل النقد.

من حق كل إنسان أن يشارك في النقد حتى لو كان شديداً، بشرط عدم التهجُّم على الكاتب أو الاسْتِصْغار أو الانتِقاص ؛ فالتجريح الشخصي لا يليق بالشريف من أهل الهمم العالية، ويهبط بصاحبه إلى الحضيض الخلقي.
ويكون من حُسْن حظّ صاحب الفكر من أي اختصاص كان، إقبال النقاد على مناقشة فكره ؛ فالحوار وإبداء الرأي يتيح للفكرة المطروحة فرصة ذهبية لبثّ الروح فيها، وحمايتها من التصلُّب والجمود.
في النقد قوة كامنة تدفع بالعملية الفكرية إلى الحراك، عندما يقف القارئ على مواطن الخلل من وجهة نظره، أخْفقَ أم أصاب في طرحه.
ومن الضروري أن يكون الكاتب مُستعداً لتحمّل كافة الآراء ؛ إنْ طالتْ على شكل مُعلَّقة، أو قصرتْ على شكل حكمة، دون أن يختلّ توازنه، أو يفقد رباط جأشه ؛ ذلك أن القارئ هو منْ يصنع منزلة الكاتب، ويوحي له بالجديد.

الموالاة والثناء اللذان تهتزّ لهما جوانحنا، مع كل ما يقدِّمان من دعْم معنوي، إلا أنهما يظلان قاصِرَيْن عن تجاوز المنجز الأدبي إلى آفاق رحبة.

شخصياً، أتبنّى من أي نقد أكثره لأتعلّم وأفوز بصور عديدة للحياة، وأطْرح من أي موالاة أكثرها لِأنْجو من الكِبَر والغرور، فأخرج من المعمعة لا مُنكفِئة على نفسي ولا مُتمدِّدة فوق ذاتي.
ما أبْأس الحياة عندما تتشابهُ تفاصيلها.

ولكن .. يا شاعرنا ويا أبْلغ من عبّر عن حقيقتنا، يا عمرو بن معد يكرب، لقد بَرَعْتَ وأجَدْتً في قولك :
" ... ولكن لا حياة لمن تنادي، وأنت تنفخ في رماد "





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,398,117,719
- اتّحادٌ فوَحْدة فمُتوحِّد في واحِد وَحيد
- جاوزَ الكفّارُ الأمْرَ، فحقَّ علينا الأمَرّان الأحْمران !
- الحوثيّون يستنفرون لِسلْخ البهائيين والمسيحيين
- اعترفوا يرحمكم الله أن أخلاقنا بلا أخلاق! 3
- هل اليابان حقاً يابانُ بِفضْل أخلاقها ؟ 2
- هل اليابان حقاً يابانُ بِفضْل أخلاقها ؟
- كأني موسى الناجي من ظلم فرعون !
- ورحلتْ مينامي في التسونامي
- زوروني .. حرام تنسوني بالمرة..
- طار صواب المتديّنين، وظلّتْ ( هاراجوكو ) متألقة !
- النفس البشرية ؛ في انتصارها وفي انكسارها.
- الضمير الذي لا ينام : الأحلام.
- لِيحْتفِظْ بوذا بجنّته لنفسه !
- الإقصاء، أشدّ الأحاسيس قسوة
- رُماة النِبال إذا تنكّروا في صورة النبلاء !
- الرتابة إعدام للحياة عن سابق إصرار !
- الفتى الذهبي - جان نصار -
- تعالَ أعلّمكَ فنّ العَوْم في الحياة يا ابني !
- تحت شجرة - ساكورا Sakura - *
- المُتأتِئ مذيع، والمشلول لاعِب كرة !


المزيد.....




- -مكيدة الجنرالين-.. معارضة موريتانيا تتهم الحكومة بتدبير الأ ...
- السعودية تعلن افتتاح مطار خليج -نيوم-
- اليمن... مواجهات بين الجيش و-أنصار الله- شرق مدينة الحديدة
- واشنطن تهدد بعقوبات على السودان -إذا تكرر العنف-
- ورشة البحرين.. اختلاف موقف الكويت مع المنامة لا يفسد للود قض ...
- أميركا وإيران.. حرب كلامية أم مواجهة مرتقبة؟
- حراك شعبي متواصل في السودان للمطالبة بنقل السلطة إلى المدنيي ...
- الدكتور إبراهيم نوار يحلل خطة طرامب وصفقته المشبوهة
- روسيا ترفض الاتهامات بشأن ضربات عشوائية على أهداف في إدلب
- الحوار الذي اجرته صحيفة نخبة السودان


المزيد.....

- نحن والطاقة النووية - 1 / محمد منير مجاهد
- ظاهرةالاحتباس الحراري و-الحق في الماء / حسن العمراوي
- التغيرات المناخية العالمية وتأثيراتها على السكان في مصر / خالد السيد حسن
- انذار بالكارثة ما العمل في مواجهة التدمير الارادي لوحدة الان ... / عبد السلام أديب
- الجغرافية العامة لمصر / محمد عادل زكى
- تقييم عقود التراخيص ومدى تأثيرها على المجتمعات المحلية / حمزة الجواهري
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة
- المسألة الزراعية في المغرب / عبد السلام أديب
- الفساد في الأرض والسماء: الأوضاع الطبقية لتدميرالبيئة / المنصور جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - ليندا كبرييل - لا حياة لمَنْ تنادي، وأنت تنفخ في رماد