أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - كيفية بناء دولة مؤسسات














المزيد.....

كيفية بناء دولة مؤسسات


عباس عطيه عباس أبو غنيم

الحوار المتمدن-العدد: 6062 - 2018 / 11 / 23 - 17:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كيفية بناء دولة مؤسسات
عباس عطيه عباس أبو غنيم
مازالت حكايات والدتي عالقة في ذهني منذ زمن بعيد هذه الحكايات التي ترسم غد مشرق بحمل مسؤولية لبناء بلد قد مزقه الأشرار على مدى سنين حكمهم هؤلاء شرذمة عصفت بهم رياح الهوى وحب الذات لذا يجد كل من عاش محنتهم يقول بالويل والثبور [وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ] العنكبوت (43) نعم حكايتها على بساطتها لها معان كبيرة .
النجف الاشرف مدينة السلام والوأم لها حكايات كحكايات والدتي الجميلة التي تربينا عليها من حب أحرين ومساعدة الجار والحفاظ على العادات والقيم الموروثة والتواضع والعيش الرغيد هذه العادات التي أصبحت ألان جزء من الماضي السحيق لتدخل عادات حديثة تبرهم على المحتوى الفارغ الذي ينهش الجميع دون دراية ووعي هؤلاء يرون تقليد كل شيء وان تسبب في هدم أواصر المجتمع لم تعي حقيقية الهدف النبيل من حكايات جدتي وحكايات والدتي .
لم تزل تجعل الأفئدة تهوي اشتياق إلى حضرة القدس التي وضعها الله في النجف تشرق شمس الحرية وعبقها مع هبوب ريحها الذي يحمل مشاعر القيم والوفاء كما يعبر نسيج الأخوة في درابين ضيقة حرجة تحمل الكثير من الحب والوفاء لمد جسور النخوة لتقول قف وتفكر قف واستنشق عبقات جعفر الكبير وتفكر بشيخ الطائفة الطوسي قف هنيئة وانظر رسالات السماء وضعت في كراريس هذه الكراريس تعود بك إلى الماضي حيث جوهر المعنى تخلدن بعبارات كفيلة بصدق المشاعر لعلماء كالأصفهاني والاخوند والخراساني الخوئي أستاذ الأساتذة والصدريين العظيمين وغيرهم الكثير من أرباب المعرفة .
حكايات أمي في عنفوانها تهز الجمع لتغرد نشيد الوفاء للنجف وأهل النجف هؤلاء الذين حملوا النزاهة والقيم الإيمانية لتعلوا نشيد النجف عنوان كبير لضمائر لم تخلط المال الحرام في أساسيات حياتهم لكن اليوم بات نشيد الوفاء لهذه المدينة شبه معدوم للانشغال بعض الناس بتجارة الجاه لطلب العبودية الدنيوية لخلق فوضى تنتشر بين الناس والمسؤول معا وهذان سببان رئيسيان في حب التسلط ليعيش المرء منهم عبداً لحب الذات التي باتت ترى الجاه متعلق بالسيادة دون الالتفات إلى الماضي ونبذ حكايات جدتي ووالدتي للرجوع أليهما فهما نسيج عُبدا التصحر وجعله طريق معبد دون اعوجاج.
مدينتا النجف وكربلاء مشعل الحرية التي تضاء به الطرق ومن خلاله تعبد طرقها المتفرعة هذه المدن تربع حبهما في قلب كل مؤمن سلك الأيمان طريقة النجف الاشرف خلاصة الإيمان وجوهره المتعلق بحب الوصي علي بن أبي طالب (ع) هذا الوجه المشرق الذي سجد لله دون كل شيء عرف الله فعرفة دون الرعية فطوبى لمن استنشق عبير ولائه وها هي حكايات جدتي وأمي تلهج بحب علي وتعلمه لنا لنسير على طرق السعادة فطوبى لهن من عارفات بحقيقة النجف وكربلاء فهن يرن الحق فيتبعنه دون اعوجاج ولم تغيرهن ظروف الحياة القاسية فتواضعا لها لعيش كريم ليعيش جوهر الصدق مع صلاح الذات .
كان لنا يوميا فلما خاص من حكاتهن يسدد الخطى وحفظ معاني فيلمنا الساهر بحب علي وأولاد علي (ع) نجدد ظرف الماضي بربطة للحاضر الذي يشدنا لغدا حاضر في الأذهان تعلوه الحكمة في اخذ القرار مع تيسير الأمور حب علي (ع) عاش الفطرة لدينا فجعلنا مسلمين طائعين لها وحكاية جميلة تدغدغ المشاعر اللطيفة هذه الحكاية تعد نبراس حب علي وفاطمة (ع) عيش كريم في بيت الزوجية المبني على حب الله وجوهر المعاني أطفال يبيتون مع أبوين ثلاثة أيام لم يأكلوا شيء يرون الله في كل صغيرة وكبيرة طائعين لنستنتج هذه اللحظات في كيفية القدرة على متاعب الدنيا وحب الآخرين الذين لم يملكوا قوت يومهم فعلمتنا أرادة حب الناس والسير على خطا الأنبياء والمرسلين والصالحين ليسعد الجميع بحب علي وأهل علي (ع)





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,609,173,319
- ضمائر فاسدة!جديد
- ضمائر فاسدة!
- هل قتل الحسين (ع) ثلاثاً ؟
- سبتان في نقابة الصحفيين ولكن!
- الأغلبية بين الضبابية وفقدان المعايير لتشكيلها
- خطوات شيعية تشوبها الاندساس؟؟
- الأغلبية الصامته وثورة التغيير
- الصداقة نعمة يرسلها الله لنا
- بلدنا شارف على الضياع وأحزابه متشبثة ............
- شهيد الله والحركة التوعية
- ابراهيم الوائلي كما عهدته
- حكاية أسمها أحتراق ضمائر؟
- علينا ان نحمل فأس أبراهيم عليه السلام
- مختار العصر بين المطرقة والسندان !!
- هل هذه الجيوش الإلكترونية---- لغة المفلسين!؟
- من أين لكم هذا أيها الفاسدون ؟!
- ماذا تعني لنا انا الاشرف واقل فساد من بينهم
- موضوع جديد
- هل هذا المشهد يتكرر في الانتخابات أرى رؤوسا قد أينعت وحان قط ...
- هل المجرب النزيه أفضل أم المجرب الغير ......


المزيد.....




- نجم راب أمريكي قد يواجه دعوى قضائية بعد اتهامه مضيفة طيران ب ...
- يرافق زيت الزيتون ويزين موائد الفطور..ما هو أصل الزعتر؟
- شرط غريب من نوعه للفوز بشراب مجاني في هذه الحانة بدبي
- روسيا تشارك في إعداد الرواد الهنود ومركبتهم الفضائية
- لا تنسوا الإطارات الشتوية.. حتى لا تكون النتيجة كهذه!
- لحظة إطلاق النار في مبارة كرة بالولايات المتحدة
- ارتفاع عدد حالات الانتحار في تركيا خلال أيام قليلة يثير صدمة ...
- بومبيو يعبر عن "فخره" بدبلوماسييه ويلتزم الصمت حيا ...
- الحوثيون يحتجزون سفينتين كوريتين جنوبيتين وأخرى سعودية
- صورة لطفلة تختلس النظر إلى فصل دراسي تثير تعاطفا واسعا في ال ...


المزيد.....

- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر
- كَلاَمُ أَفْلاَطُونْ فِي اُلْجَمَاعِيِّةِ وَ التَغَلُّبِيِّة ... / لطفي خير الله
- الديموقراطية بين فكري سبينوزا و علال الفاسي / الفرفار العياشي
- المسار- العدد 33 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - كيفية بناء دولة مؤسسات