أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد القصبي - هل نقل إلينا التراث دينا لمحمد مغاير لدين الله ؟!















المزيد.....

هل نقل إلينا التراث دينا لمحمد مغاير لدين الله ؟!


محمد القصبي
الحوار المتمدن-العدد: 6054 - 2018 / 11 / 15 - 23:38
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عشرات الرسائل تصلني يوميا..وأظن أن هذا حال الجميع الآن .. كثير منها أتوقف امامه لتعلقه بما نؤمن به من عقائد ..وما ننتمي لأوطان .. .
بالطبع كثير منها صيغ بمداد الخبث ، بل التآمر..كهذا البوست الذي وصلني منذ أكثر من شهرين .. والذي يحاول فيه كاتبه الإيحاء بأن حادثة دنشواي عام 1907 استغلها أقباط مصر لإلحاق الأذى بمسلميها ..حيث يصف مرسل البوست الخبيث بطرس غالي ب "المصري المسيحي "..بينما يصف قاتله ابراهيم الورداني بالبطل المسلم !!
و العلمون بأمور تاريخنا المعاصر يدركون جيدا أن الاحتلال الانجليزي آنذاك لعب دورا خبيثا في تأجيج نار الفتنة الطائفية ، بالإلحاح على أن القتيل " بطرس غالي " مسيحي ،وقاتله "ابراهيم الورداني " مسلم ،وأن التعصب الديني وراء حادث الاغتيال .. وقد أوضحت في مقالة لي بالحوار المتمدن نشرت في العاشر من أغسطس الماضي أنه
لاعلاقة للخيانة والبطولة في هذه القضية بمسلم ومسيحي..بطرس غالي كان مصريا خائنا باع بلده ليكسب رضا اﻻنجليز، وكانت آخر كلماته وهو يحتضر أن اتفاقية السودان فرضت عليه ،..والورداني كان بطلا مصريا دفعته غيرته الوطنية الى قتل الخائن بطرس غالي..وكان المحامي الذي دافع عن الضباط اﻻنجليز ابراهيم الهلباوي مسلما ..فلماذا لم يتم وصفه في البوست بالمسلم العميل او الخائن..وما لم يعرفه الكثير انه كان من بين القضاة الذين اصدروا حكم الاعدام على الفلاحين اﻷربعة القاضي احمد زغلول شقيق الزعيم سعد زغلول"فلماذا لم يشر إليه البوست المشبوه بالقاضي المسلم العميل احمد زغلول!
كتبت هذا في الحوار المتمدن ، لأنه كان لدي ما يكفي من مرجعية معرفية لدحض هذا الافتراء..وأرسلت المقال عبر الواتس إلى ألاف المصريين والعرب ..وكانت الردود مباركة لما قلت ..
لكني أمام "بوست" لاأملك مرجعية معرفية تعينني على الرد ، " البوست " الذي استقبلته منذ عدة ايام..يكيل راسله الاتهامات إلى نبي الإسلام محمد ،مؤكدا أن هناك فروقات جوهرية بين مانقله التراث إلينا حول ماقال ومافعل ، وبين ماجاء في القرآن الكريم ..
بالطبع تلك قضية بالغة الأهمية ،خاصة ماورد في الصحيحين من أحاديث يشكك البعض في صحتها ..وأنا شخصيا لاأصدق ما ورد في التراث من أن الرسول حاول الانتحار أو حتى فكر فيه ،أو أنه سُحِر له .."حتى أنه ما كان يدري إن كان قد جاء نساءه أم لا ..
فكيف لنبي أن يصل إلى مستوى من ضعف الإيمان فيسعى إلى الانتحار ، أو يتأثر بالسحر ؟!!!!
لقد أرسلت هذا "البوست " إلى العشرات من المشايخ والعلماء راجيا أن يفيدوني برأيهم حول مايراه البعض من أنه تناقض ..الغالبية استنكرت ماورد في "البوست" وأحاطوا نوايا مرسله بالشكوك ..وبعضهم رأوا أن مرسله قد يكون منتميا للقرآنيين الذين يؤمنون بالقرآن دون السنة النبوية الشريفة ..
إلا أن اهتمام أ. د. غانم السعيد عميد كلية الإعلام بجامعة الأزهر تجاوز ذلك كثيرا ، حيث أخضع كل ما جاء في البوست للبحث والتمحيص ورد تفصيليا على كل ماورد فييه من نقاط ..
مؤكدا أنه قبل أن يرسل لي مايبدو أنه بحث معنون ب "افتراءات وأباطيل حول علاقة السنة المطهرة بالقرآن الكريم "
وضعه تحت مجهر العديد من العلماء لمراجعته ..ونظرا لصعوبة نشر رد د. غانم كاملا ، حيث يبلغ عدد كلماته 9111كلمة ،فقد نصحته لأهميته أن يكون نواة كتاب حول هذا الأمر المهم ..
على أية حال فقد توقفت أمام ما أورده من رد حول ماجاء في "البوست" من أن هناك تناقضا بين ماجاء القرآن الكريم فيما يتعلق بمصير المرتد ..حيث تقول الآية الكريمة " لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ "
وبين ما جاء على لسان الرسول طبقا لما نُقل إلينا في كتب التراث "..حين قال : "من بدل دينه فاقتلوه"].
في رده يقول د. غانم:هذه شبهة جديدة نتيجة خلل مركب، ذي شقين ، الأول: بتر النص القرآني، وتأويله بالهوى، في محاولة للزعم بأنه يدل على مفهوم يتصادم معه فيه الحديث النبويّ الكريم.
فأما النص المبتور من سياقه فهو قوله تعالى: {فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} [الكهف: 29]} فقد قال الله بعدها: {إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا..}. فقد توعّد الله من كفر به بعقاب أليم في الآخرة، وإن لم يجبره على دخول دينه، ومن المقرر أن من معاني الأمر في لغة العرب التهديد والوعيد، كما قال تعالى: {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (40)} [فصلت: 40]، وقوله تعالى لإبليس: {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (64)} [الإسراء: 64].
وأما التأويل بالهوى لهذه الآيات، فهو الزعم بأنها واردة في المرتد بعامة، ليتوصل بذلك إلى إثبات مصادمة الحديث المذكور لها، وليس الأمر كذلك، إنما الآيتان فيمن هو مشرك واختار الكفر فلا يُكره على الدخول في الإسلام، ما دام يعامِل الإسلام باحترام ولا يضم إلى كفره أمورًا أخرى تتضمن الأذى والضرر للإسلام والمسلمين، مثل القتال والتعدي على الحرمات ونهب الأموال وغير ذلك، فأما من كان كذلك وإن كان كافرًا أصليًّا أو مرتدًا فإنه يقتل، فليست خيانة الدولة – وهي جريمة عقوبتها القتل- بأعظم من خيانة الدين، وإن كان الدين يسامح والدولة لا تسامح، في حالة ما إذا كان ذلك المرتد لا يعلن ببذاءاته ضد الإسلام ولا يجاهر بأذى المسلمين في مشاعرهم والانتقاص من شعائرهم ومحاولة فتنتهم عن دينهم فإن فعل استحق العقوبة الواردة في الحديث، ولا ملام، وإن كتم في نفسه وعلمنا ذلك عنه فأمره إلى الحاكم يرى فيه ما تقتضيه المصلحة العامة للأمة والدولة، وقد جرى بذلك العمل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وعهد الخلفاء الراشدين، ويؤيد ذلك أيضًا ما ذكره العلامة ابن تيمية بقوله: "أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد قبل توبة جماعة من المرتدين، وأمر بقتل جماعة آخرين، ضموا إلى الردة أمورًا أخرى تتضمن الأذى والضرر للإسلام والمسلمين، مثل أمره بقتل مقيس بن حبابة يوم الفتح، لمَّا ضم إلى ردته قتل المسلم وأخذ المال، ولم يتب قبل القدرة عليه. وأمر بقتل القُرَنيين لمَّا ضموا إلى ردتهم مثل ذلك، وكذلك أمر بقتل ابن خطل لمَّا ضم إلى ردته السبَّ وقتل المسلم، وأمر بقتل ابن أبي السرح لمَّا ضم إلى ردته الطعن والافتراء" اهـ. [الصارم المسلول، لابن تيمية (ص368)، بتصرف].
فلم يعد لادعاء تصادم السنة مع الآيات معنى، إذ الآيات تثبت معنيين:
الأول: الكافر لا يجبر على العودة إلى الإسلام.
الثاني: الكافر معاقب في الآخرة.
والسنة تثبت أيضًا: أن مبدّل دينه يقتل إن ضمّ إلى كفره أمورًا أخرى تتضمن الأذى والضرر للإسلام والمسلمين، مثل القتال والتعدي على الحرمات ونهب الأموال وغير ذلك، فإن لم يفعل شيئًا من ذلك كان أمره إلى الحاكم يرى بشأنه ما تتم به المصلحة العامة للأمة والدولة المسلمة، على نحو ما سبق، هذا وإن ضرورة الحفاظ على الدين ووحدة الأمة لمقدمين بكل حال على حرية تلاعب ولهو الصغار.
وإذا ثبتت هذه المعاني فمن الافتراء ادعاء الخصومة بين نصوص الوحي الكريم قرآنًا وسنة، إن هي إلا شبهات اعتقدت ثم التمست لها الأدلة واصطيدت لها النصوص، فلما لم تعط ما أريد منها، لويت أعناقها.
ويتناول د. غانم أمرا آخر ورد في "البوست" غير بعيد عن موقف الإسلام من غير المسلمين ..وهو قتل الشاعرة " أم قرفة " لأنها كانت تهجو النبي
حيث يقول مرسل "البوست ": ..ومحمد في "القرآن" أُمر أن يصفح عمن أساء في حقه مصداقًا لقوله تعالى: {فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ}، وأما محمد في "كتب التراث" فهو ينتقم من شاعرة اسمها "أُم قرفة" بصورة وحشية تتعارض مع كل مبادئ الضمير والإنسانية، وذلك لأنها كانت تهجوه بشعرها ، فكما ذكر فتح الباري بشرح صحيح البخاري في كتاب المغازي باب غزوة زيد بن حارثة: "فجهزه النبي صلى الله عليه وسلم إليهم فأوقع بهم وقتل أم قرفة - بكسر القاف وسكون الراء بعدها فاء- وهي فاطمة بنت ربيعة بن بدر زوج مالك بن حذيفة بن بدر عم عُيينة بن حصن بن حذيفة وكانت معظمةً فيهم، فيقال: ربطها في ذنب فرسين وأجراهما فتقطعت وأسر بنتها وكانت جميلة.]
..ويقول د. غانم ردا على ذلك
أن أم قرفة تلك كانت مقاتلة، وأنها كانت تقاتل وتحرض على القتال وكانت مطاعة في قومها, بل كان لها فرقة في جيش قومها قوامها من ثلاثين إلى أربعين ابنًا وحفيد وكانت تحرضهم على قتال المسلمين، وقد جهزت يومًا أربعين راكبًا من ولدها وولد ولدها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقاتلوه فهنا أرسل إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدًا فقتلهم وقتلها، فمثل هذه لا تقاتل ولا تقتل؟ ألم يكن في قتلها كسر شوكتهم؟ وإذهاب قوتهم؟ وهم المعتدون، وأما قاعدة الإسلام المستقرة التي وضعتها ووضحتها السنة الصحيحة – لا تلك التي يفتريها الكاتب على رسول الله صلى الله عليه وسلم – أن استحقاق القتل بعلة القتال, فمتى قاتلت المرأة أو كانت تحرض وتعين المقاتلين فإنها تقتل، وما لم تقاتل فلا تقتل، ولما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة امرأة مقتولة فقال: «ما كانت هذه لتقاتل» [أخرجه الإمام البخاري (2850)]، ثم قاعدة أخرى ترسيها السنة الرحيمة الحكيمة وهي إحسان القتلة، وقد جاء في الصحيح من حديث شداد بن أوس قال: اثنتان حفظتهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة, وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح, وليحد أحدكم شفرته, وليُرِح ذبيحتَه» [أخرجه الإمام مسلم (1955).].
وإن كان هذا في شأن البهيمة العجماء فكيف في الآدمي؟!
.......
وكما نوهت في مستهل مقالي هذا .. نحن في مواجهة قضية من المصلحة العامة طرحها للنقاش ..ليس حوارا مجتمعيا يشارك فيه من يعلم ومن لايعلم ..بل حوار نخبويين من مفكرينا وعلمائنا لإجلاء الحقيقة حول ما يراه البعض فجوة هائلة بين ما جاء في القرآن الكريم ، وما نقلته لنا كتب التراث من أقوال عن النبي محمد .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,094,732,310
- انتشار النقاب ..فتش عن البترودولار!
- انتشار النقاب ..فتش عن البترودولار !
- النقاب ..من دين المشايخ ..لادين الله !
- نشوة النوستالجيا في ملحمة الدم والحبر
- فليحاكم قتلة خاشقجي ..بتهمة الغباء !!
- حصريا ..الجنة لسيد قطب ..ومليارات المسلمين في النار..حتى الح ...
- مشاغبات الحاجة صفاء مع المشايخ !
- لماذا لاتعاقب الحكومة وزيرة الثقافة ..وأهالي زفتى محمد فودة ...
- عزيزي طارق الطاهر : ماذا بعد مفاجآت نجيب محفوظ ؟
- نادية الكيلاني .. بين شكلانية الديموقراطية وشبهة السريالية
- حوارات ملسا حول البوست المشبوه!
- لماذا يستمتعون بالجنس أكثر في ضواحي اللاشرعية ؟!
- هل يخدعنا ؟ عماد راضي مواطن في جمهورية الفقراء !
- ما موقف المطبلاتية لو حكم الليكود مصر.. لاقدر الله ؟!
- الحق أقول لكم ..الحق يقول الباز !
- ثقافة ابن بهانة ..في ملسا
- إعادة هيكلة دماغ المصريين ..من أين نبدأ؟
- زحمة ضحاياها.. بروليتاريا الأدب !
- د. طارق شوقي ..أنا معك ..إلى أن تصبح وزيرا للمعارف ..لا وزير ...
- سلماوي في السجن ..من يصدق ؟!!


المزيد.....




- مصر تخصص 71 مليون دولار لترميم الأماكن المقدسة لليهود
- الرياض وطهران ضمن منتهكي الحريات الدينية
- نائب رئيس البرلمان العربي يطالب بـ«فضح» الانتهاكات الإسرائيل ...
- ترحيب إسرائيلي بمبادرة مصرية لترميم الآثار اليهودية
- زوجان تركا الإسلام وحولا منزلهما لكنيسة.. مسيحيو المغرب يتعب ...
- العراق أمام امتحانات كبيرة في الذكرى الأولى لدحر تنظيم الدول ...
- دراسة للاتحاد الأوروبي: يهود أوروبا يشعرون بالتهديد ويفكرون ...
- الأردن .. توقيف صاحب موقع إخباري معروف بتهمة الإساءة للسيد ا ...
- لأول مرة من 50 عاما.. جولة في كنائس قرب موقع تعميد المسيح
- 143 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد القصبي - هل نقل إلينا التراث دينا لمحمد مغاير لدين الله ؟!