أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الحنفي - الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....36















المزيد.....

الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....36


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 6054 - 2018 / 11 / 15 - 20:30
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....36

محمد الحنفي

(قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلما ولما يدخل الإيمان في قلوبكم).
قرءان كريم

(الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله).
قرءان كريم


الوعي بممارسة الحكام الأعراب يقتضي الإضراب عن أداء فريضة الحج والعمرة:.....1

فهل ما يجري في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، وعلى المستوى العالمي ،لا يحفز على استخدام المؤمنين بالدين الإسلامي لعقولهم، فيما يقوم به الحكام الأعراب؟، وفيما يقوم به الصهاينة؟، وفيما تقوم به مختلف الأنظمة الرأسمالية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية؟

وهل يؤدي استخدام العقل، فيما يجري في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، إلى انبثاق وعي معين، تجاه صهاينة التيه، وتجاه الحكام الأعراب، وتجاه الأنظمة الرأسمالية العالمية، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية؟

لماذا لا يتوقف الحكام في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، عن تدريس ما يسمونه بالدين، أو بالتربية الإسلامية، أو بالدراسات الإسلامية، في المدارس، والجامعات، مع أنهم يعرفون: أن ذلك الدرس، هو مصدر إشاعة الإرهاب، والفساد الديني، والاستبداد، في كل البلاد العربية، وباقي بلدان المسلمين؟

لماذا لا يمنعون قيام أحزاب، ونقابات، وجمعيات مؤدلجة للدين الإسلامي، التي يعرفون أنها تصير مفرخة لإعداد الإرهابيين، كما يعرفون أنها تمارس الإرهاب الفكري، والديني، والأيديولوجي، ضد المؤمنين بالدين الإسلامي، في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، وفي جميع أنحاء العالم؟

لماذا لا يمنعون الأحزاب، والتوجهات القائمة على أساس أدلجة الدين الإسلامي، باعتبارها إطارات لإعداد الإرهابيين، للتمرس على الإرهاب المادي، والمعنوي؟

لماذا لا يمنعون أدلجة الدين الإسلامي، وتوظيفه أيديولوجيا، وسياسيا، واستغلال أدلجته، باعتبارها هي الدين الصحيح، لتضليل المؤمنين بالدين الإسلامي، في أفق انحسارهم وراءهم، من أجل الوصول إلى الهيئات التقريرية، أو الوصول إلى رأس السلطة، وتحويل الدولة إلى دولة إسلامية، مهمتها العمل على تطبيق الشريعة الإسلامية؟

لماذا لا يخضعون ممارسة مؤدلجي الدين الإسلامي ، إلى المراقبة الصارمة، في الأحياء، وفي كل القطاعات، من أجل محاصرة ممارستهم السياسية، التي ينتجها القانون، بعيدا عن الدين الإسلامي، في أفق التمكن من إرهاب المجتمع ككل، في أي دولة من البلاد العربية، ومن باقي بلدان المسلمين؟

لماذا يسمح لمؤدلجي الدين الإسلامي، بترويج شعار: (الإسلام دين ودولة) وشعار: (الإسلام دين ودنيا) وشعار: (الإسلام هو الحل) وشعار: (تطبيق الشريعة الإسلامية)، مع تغييب قوله تعالى: (وأن المساجد لله، فلا تدعو مع الله أحدا)، وقوله: (وأمرهم شورى بينهم)، من أجل الإيغال في جعل تحريف الدين الإسلامي هو السائد في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين؟

لماذا يسمح لهم بتكفير اليسار، واليساريين، والعلمانيين، في المحتمع، من أجل إزالة كل من يشوش على مؤدلجي الدين الإسلامي؛ لأنهم يريدونها كاملة، غير منقوصة، لا ينازعهم فيها أحد، مهما كانت الشروط الموضوعية التي يعرفها المجتمع؟

لماذا لا يقبل المسئولون قيام دساتير ديمقراطية شعبية، تكون فيها السيادة للشعب، ويفصل فيها بين السلطات، ويجرم فيها استغلال الدين الإسلامي أيديولوجيا، وسياسيا، كما يجرم تأسيس أحزاب على أساس ديني؟

ولماذا لا تعطى الكلمة للشعب، باعتباره مصدرا للسلطات، من أجل تقرير مصيره الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي؟

لماذا لا يتم إجراء انتخابات حرة، ونزيهة، يجرم فيها اسنئجار من يقوم بالدعاية الانتخابية، لصالح هذا الحزب، أو ذاك، من الأحزاب المشاركة في الانتخابات، كما يجرم فيها إقامة الولائم، لصالح الناخبين، وشراء الضمائر، وكل من يثبت في حقه ذلك، يحال مباشرة على المحكمة، التي تعتبر في حالة انعقاد مستمر، من أجل أن تقول كلمتها فيهم؟

لماذا يتم السماح بالاتجار في أصوات الناخبين الكبار، من أجل تشكيل مكاتب المجالس؟ لماذا لا يترك للناخبين الكبار؟

لماذا لا يتم الحرص على أن تصير مختلف الهيئات المنتخبة لصالح الشعوب، التي تتمتع بسيادتها كاملة، على جميع المستويات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية؟

إننا عندما نتكلم عن الوعي، بممارسة الحكام الأعراب، نجد أنفسنا أمام إشكالية عويصة، وممتدة في الأفق، امتداد تواجد المؤمنين بالدين الإسلامي، على وجه الكرة الأرضية. فحيثما تواجد المؤمنون بالدين الإسلامي، توجد أدلجة الدين الإسلامي، وتوجد أحزاب، وتوجهات مؤدلجة للدين الإسلامي، ويوجد دعم لهذه الأحزاب، والتوجهات، من قبل الحكام الأعراب، من أجل نمو تلك الأحزاب، مرددة، ومتبعة للجهات الممولة، حتى تصير جميعها وسيلة لإنتاج أدلجة الدين الإسلامي، بناء على التعليمات، والتوجيهات المؤدلجة للدين الإسلامي، التي يعتمدها الحكام الأعراب، مما يجعل الأحزاب، والتوجهات المؤدلجة للدين الإسلامي، مفرخة لإعداد الإرهابيين الممارسين للإرهاب، في كل مكان من هذا العالم، وبالتالي، ونظرا للأضرار الكبيرة، والخسارات الكثيرة في الأرواح، والبنايات، والعتاد، التي تلحق الدول، والشعوب، على حد سواء، ونظرا لهول ما يتحمله المؤمنون بالدين الإسلامي، من أموال، تعد بمئات الملايير من الدولارات، التي تذهب لتمويل الأحزاب، والتوجهات المؤدلجة للدين الإسلامي، التي تصير مفرخة للإرهاب، والإرهابيين، على حد سواء، ولتمويل تجذر الإرهابيين، ولتمويل القيام بالعمليات الإرهابية، على حد سواء، سواء تعلق الأمر بسوريا، أو بالعراق، أو بليبيا، أو أي بلد من البلاد العربية، وباقي بلدان المسلمين، وفي الوقت الذي تصرف الأموال الطائلة على الإرهاب، وعلى الإرهابيين، إعدادا، وتهجيرا، وتنفيذا من قبل الحكام الأعراب، في إطار شبكة معقدة، تم إيجادها لهذا الغرض.

ولامتلاك الوعي بخطورة قيام أحزاب، وتوجهات مؤدلجة للدين الإسلامي، وخطورة ما تتلقاه تلك الأحزاب، والتوجهات، من تمويل، لإعداد الإرهابيين، وتهجيرهم إلى المواطن التي يمارسون فيها الإرهاب، الذي لا يتجاوز أن يصير ممارسة للقتل، والتخريب بالحرق، من أجل إضعاف الدول التي تعتبر علمانية، أو شيعية، حتى وإن كانت هذه الدول تعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية، التي حث عليها الدين الإسلامي، في العديد من النصوص، فإن على الشعوب العربية أن تعمل على:

1) جعل المؤمنين بالدين الإسلامي، يستخدمون عقولهم فيما يجري من توسع لأدلجة الدين الإسلامي، ويستخدمون عقولهم في تفريخ الأحزاب، والتوجهات المؤدلجة للدين الإسلامي، وفي تحول هذه الأحزاب، والتوجهات المؤدلجة للدين الإسلامي، إلى مفرخات للإرهابيات، والإرهابيين، ولممارسات جهاد النكاح، في ميادين ممارسة الإرهاب، الذي يسمونه جهادا، أو وقوف الحكام الأعراب، وراء كل ذلك؛ لأن الحرب التي يخوضها الإرهابيون، في السر، وفي العلن، ولأن قيام الإرهابيات، والإرهابيين، بالعمليات الإرهابية، في الشرق، أو في الغرب، في الشمال، أو في الجنوب، أو في الوسط، إنما تدل على أن هؤلاء الذين يمولون الإرهاب، والإرهابيين، وبمبرررات لا علاقة لها بالدين الإسلامي؛ لأننا في الدين الإسلامي، نجد قوله تعالى: (من قتل نفسا بغير نفس، أو فساد في الأرض، فكأنما قتل الناس جميعا). وإذا استخدمنا عقولنا في مثل هذا النص، سنجد أن كلمة (من) تشمل الأحزاب، والتوجهات المؤدلجة للدين الإسلامي، التي تعتمد تحريف النصوص الدينية، وتعتمد النصوص المختلقة لإعداد الإرهابيات، والإرهابيين، في مشارق الأرض، ومغاربها، في شمالها، وفي جنوبها، وفي وسطها، أي في كل الدول، التي تؤمن شعوبها بالدين الإسلامي، وفي كل مظان تواجد المسلمين، من أجل الانخراط في الأحزاب، التي تقودها التنظيمات الإرهابية، أو كانت تقودها ضد العراق، وسوريا، وليبيا، ومن أجل القيام بالعمليات الإرهابية، في أي مكان من العالم، كما تشمل دول الأعراب، الممولة للإرهاب، بكل أنواعه، ابتداء بتمويل أدلجة الدين الإسلامي، ومرورا بدعم تكوين أحزاب، وتوجهات مؤدلجة للدين الإسلامي، وبقيام تلك الأحزاب، والتوجهات المؤدلجة للدين الإسلامي، بإعداد الإرهابيات، والإرهابيين، والإشراف على تهجير الإرهابيات، والإرهابيين، إلى أماكن ممارسة الحرب الإرهابية، أو إلى القيام بالعمليات الإرهابية، في أي مكان من العالم. وهؤلاء جميعا، لا يمكن أن يكونوا إلا قتلة للناس جميعا؛ لأنهم يقفون وراء قتل النفوس التي حرم الله إلا بالحق: (فمن قتل نفسا، بغير نفس، أو فساد في الأرض، فكأنما قتل الناس جميعا). ولا يمكن أن يعتبروا جهاديين، حسب مفهوم الدين الإسلامي للجهاد، الذي أصبحت شروطه منعدمة الآن بين الناس جميعا، في معظم البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين ولا يمكن أن يصير الجهاد في المسلمين، وحتى في أهل الكتاب، أو فيمن يقر باختياره، انطلاقا من الآية الكريمة: (فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر).

وبالنسبة للمؤمنين بالدين الإسلامي، فإن الجهاد لا يكون إلا في المشركين، الذين يهاجمون المؤمنين بالدين الإسلامي، ولا يتركونهم لحال سبيلهم، وعلى إيمانهم. والمشركون لم يعودوا موجودين الآن، وما هو موجود الآن، هو ما يمكن تسميته بالمذاهب المترتبة عن الصراعات السياسية، التي برزت، بالخصوص، بعد مقتل عثمان بن عفان، وبعد ظهور شيعة علي بن أبي طالب، وأتباع معاوية بن أبي سفيان، الذي انتصر على علي في حرب رفع المصاحف، ليصير بذلك خليفة بعد مقتل علي بن أبي طالب، ليتمكن من تحويل الخلافة إلى ملك، ليأخذ البيعة لابنه بحد السيف، وعلى إثر قيام من يسمون أنفسهم بالخوارج، الذين تمكنوا من قتل علي، ولم يتمكنوا من قتل معاوية، لتخلفه عن الحضور إلى المسجد في دمشق، كما لم يتمكنوا من قتل عمرو بن العاص، نظرا لكونه كان يتميز بالسمنة، التي حمته من القتل، ليصير بذلك الجهاد في ذمة التاريخ.

وما كان يسمى بالفتوحات الإسلامية، ما هو إلا توسع قام به بنو أمية، الذين قضوا عمرهم قبل الإسلام في حرب الكر، والفر، والتي تفاجئ الدول التي كانت قائمة في ذلك الوقت، بدعوى أن الدين الإسلامي، الذي يضطر الناس إلى الإيمان به، دون اقتناع، ودون معرفة حقيقته، مما أدى إلى القضاء على دول بأكملها في ذلك الوقت، في شمال إفريقيا، وفي الشام، وفي بلاد فارس، لتصير دولة الخلافة الأموية، متوسعة من المحيط الأطلسي، إلى حدود الصين تقريبا. ولم يترك الإيمان بالدين الإسلامي، ينتشر عن طريق الدعوات، التي تبث في كل اتجاه، ودون اللجوء إلى جلب المتاع، الذي يملكه الناس في بيوتهم، ويبعثونه مسحوبا بالعبيد، والجواري، إلى عاصمة الخلافة في دمش،ق بعد أن يأخذ كل واحد يساهم، فيما كانوا يسمونه ب: (الفتوحات الإسلامية)، نصيبه من العبيد، ومن الجواري، ومن الحيوانات، ومن الذهب، والمال، قبل أن يبعث الباقي إلى عاصمة الخلافة، ليسلم إلى ما كان يسمى في ذلك الوقت ب: (بيت مال المسلمين).

ولذلك فالغزوات التوسعية، التي قادها بنو أمية، لا يمكن أن تعتبر جهادا؛ لأنه لا أحد لا من الدول، ولا من الجماعات، ولا من الأفراد، أعلن الهجوم على الدين الإسلامي. بل بالعكس من ذلك، كان الناس متعطشين لمعرفة ما جاء به الدين الإسلامي، ليترك لهم الخيار بعد ذلك، فمن شاء فليؤمن بالدين الإسلامي، آمن به، ومن شاء فليكفر بالدين الإسلامي، بقي على دينه اليهودي، أو المسيحي، بالنسبة لمن سماهم القرءان ب: (أهل الكتاب) أو على كفره.

ونحن، عندما نستخدم عقولنا فيما يجري الآن، على يد الحكام الأعراب، وعلى يد الأحزاب، والتوجهات المؤدلجة للدين الإسلامي، التي يدعمها الحكام الأعراب، وعلى يد التوجهات الإرهابية، العاملة هنا، أو هناك، والتي كانت تعمل في العراق، والشام، وليبيا، وغيرها من البلدان العربية، وباقي بلدان المسلمين، وبدعم من الحكام الأعراب، ومن صهاينة التيه، ومن النظام الرأسمالي العالمي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، لا يمكن أن يعتبر جهادا؛ لأن من تتم محاربتهم، والهجوم عليهم، في مواقعهم، مؤمنون بالدين الإسلامي، وليسوا مشركين. بل إن الإرهابيين الذين يعتبرون خليفتهم رمزا لهم، يقدسونه، ويعبدونه، ويأتمرون بأوامره، هم الذين يمكن أن يعتبروا مشركين، وهم الذين يجب الجهاد فيهم، على جميع المسلمين، من أجل القضاء عليهم، وتثبيت الدين الإسلامي العلماني، المنفتح على الحضارات الإنسانية، ليصير الإرهابيون، والإرهابيات، ومن يدعمهم من الحكام الأعراب، والأحزاب، والتوجهات المؤدلجة للدين الإسلامي، في ذمة التاريخ، وليصير المومنون بالدين الإسلامي العلماني المنفتح والكتابيون وغير المؤمنين، غير مرهوبين، لا بالإرهاب، ولا بالإرهابيين، في أي مكان من العالم.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,164,043,900
- الشعب مهد الأمل...
- الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....35
- المهدي اليطول عمر البحث عن خاطفيه...
- يا وطني الرائع يا وطني...
- عهدي فيك...
- الانتهازيون لا يذكرون إلا ما انتهزوا...
- لم يعد لي في هذي الحياة...
- قبائل الانتهازيين في حضرة الشعب...
- الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....34
- الصراع المفاجئ...
- الصراع بالعلم، لا بالغيبيات...
- هل عاد الشهداء من مهجر الموت؟...
- سمات ومسلكيات المناضل الطليعي تجسيد لقيم الاشتراكية العلمية. ...
- بين لحسن مبروم وبوستة السرايري...
- علم هو لا كالأعلام...
- منظومة المظالم...
- ما لي أرى ما لا أرى...
- الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....33
- لك مبروم كل التقدير، كل الاحترام...
- مبروم الذي أعرفه...


المزيد.....




- الإمارات تستعد للزيارة التاريخية المشتركة لبابا الفاتيكان وش ...
- نشطاء: وفاة رجل دين سعودي بعد 5 أشهر من احتجازه
- الإمارات تستقبل شيخ الأزهر والبابا فرانسيس يوم 3 فبراير المق ...
- من هو -الأب الروحي للجماعة الإسلامية المتهمة بتدبير هجمات با ...
- عراق بايكرز .. -لا للسياسة- لمداواة جراح الطائفية
- خبير ليبي: الإسلام السياسي هو من يحاول إعاقة العملية السياسي ...
- مصر.. المتهم بقتل -عصافير الجنة- العام الماضي ينكر اعترافاته ...
- صنداي تايمز: الانسحاب الأمريكي من سوريا «أنعش تنظيم الدولة ا ...
- -اضغط لتصلي- مع بابا الفاتيكان
- أمين المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة يؤكد عدم وجود تناقض بي ...


المزيد.....

- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الحنفي - الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....36