أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاله ابوليل - إبكي ايتها الصغيرة - نقولها إلى وزيرة الرياضة في الكيان الصهيوني التي كانت تبكي بكاءا يثير الشفقة














المزيد.....

إبكي ايتها الصغيرة - نقولها إلى وزيرة الرياضة في الكيان الصهيوني التي كانت تبكي بكاءا يثير الشفقة


هاله ابوليل

الحوار المتمدن-العدد: 6041 - 2018 / 11 / 1 - 12:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في مشهد مثير للشفقة . وصلنا فيديو تطبيعي عن استضافة امارة محمد بن زايد لوزيرة يهودية والتي تحمل حقيبتي الثقافة والرياضة في دولة الإحتلال الصهيوني (رغم تحفظي على دمجهم ) , كيف تستقيم بربك ,وزارة الثقافة مع الرياضة !
قد افهم أن تكون وزيرة ثقافة وسياحة معا بإعتبار أن التراث اليهودي الذي سعوا للبحث عنه منذ سبعين عاما و لم يجدوا لهم فيه حقوق حتى عظمة من عظام سيدنا سليمان ولا حتى حجر من أحجار هيكله
قد يعتبر لو وجد كنوع من التراث الثقافي, أما الرياضة فلا صلة ولا تواصل مما يدل على إنها كيان قائم على النسخ واللصق والتكبيس .
بكت الوزيرة بكاءا حارقا لدرجة إنها لولا العيب كانت ستمسح دموعها ومخاطها , بطرف أكمامها كما كان يفعل الجنود في الحرب العالمية الثانية , قبل وضع الإزرار الثقيلة على معاصم القمصان .
تبكي بحرقة ليس لأن لعبة الجودو- التي فاز بها صبيّهم والذين ربما جعلوه عيال زايد يفوز , حتى يتوجوا تلك الزيارة , بقبول ترامبي لهم بأنهم يسيرون كما هو مخطط لهم .
فقد اعطوا الكاس للصبي اليهودي لكي لاتمر تلك الزيارة مرور الكرام فالهدف منها لترامب وللعرب الذين يخاصمونهم في هذه الأوقات
ولكي يفعلوا ذلك و تحظى الوزيرة اليهودية المليئة بالحماس والدموع بفرحة غامرة ودموع غزيرة مخلوطة بالمخاط , كشف لنا ذلك وهم الإدعاء وكانت تلك الدموع الغبية التي أغرقت كل أساطيرهم الوهمية بأنهم شعب مختار و منفرد لايحتاج للغير كما كانوا يصرحون فهم يحتقرون العرب بداخلهم , فلما يريد تجار المال التطبيع معنا !
وهم يعلمون إنهم مجرد كائن طفيلي زرعه الغرب ليعتاش على دماء العربي .
كانت المغربية الأصل ذات الجذور اليهودية هذه المسكينة
تبكي بحرقة , لأن جوقة الغناء , عزفت نشيدهم الوطني الذي ابتدعوه في وطن سرقوه قبل سبعين عاما ,وصنعوا لهم فيه علما ونشيد.
ولا أعرف لماذا كل هذا البكاء الحارق ! وهل هو تمثيل ! وإن كنا لانريد له أن يكون تمثيلا لأنه يظهر , كم كنا أقوياء في السابق ومازلنا أقوياء في المستقبل .
فمنظر هذه الوزيرة المهلهل ,إنما يدل على إننا نملك المستقبل الذي هم راغبون أن يكونوا جزءا منه وإن ينخرطوا بمجتمعاتنا العربية انخراطا طبيعيا لن يحلموا به أبدا , ولو لبعد الفي سنة
وهذا مايجعلنا أقوياء حتى في المستقبل إيتها الصغيرة التي تتذلل لإستجرار عطفنا , فدموعك كما يعلم العالم كله ماهو إلآ دموع السارق الذي سمحوا له بالإحتفاظ بما سرقه , فلم يصدق عينيه فهلل ولم يسع فرحه سوى أن يبكي ولذلك جاء بكاءك مثيرا للشفقة .
أن سنوات الإقصاء الطويلة منذ أن اعترف العالم بهم في الأمم المتحدة ولم يعترف بهم أصحاب الأرض جعلتهم يشعرون بالنقص والتغييب والشعور بالدونية ,
إن حصارهم في بقعة صغيرة وسط بحر من العرب جعلهم غرباء مرتين ,
غرباء على الأرض التي لايعرفونها وغرباء في الهوية التي يحملونها والتي لايعترف بها أصحاب الأرض وجيرانهم .
فقد كان إقصاءنا الطويل يضرب بوجدانهم كونهم شعوب غريبة عن المنطقة ولا مكان لهم بيننا وأكبر مثال على ذلك تأثر الوزيرة ودموعها الغزيرة وهي تسمع نشيدهم في قلب عاصمة الإمارات المتحدة - ابو ظبي .

لذا علينا القول إنه لن يفاجئنا حجم اندلاق هؤلاء اليهود وفرحهم الشديد باختراق الحاجز النفسي مع القيادات المتصهينة ,الذين لايهمهم الا تثبيت حكمهم لتلك الدول الكرتونية والذين يستضيفونكم بالورود والكؤوس خوفا من النخاس ترامب وعصاه الغليظة الذي بات يهددهم ليلا ونهارا بإزالة عروشهم الوهمية .
فلا تغرقي بدموعك كثيرا فلن يأبه بك أحد وعليك أن تنشجي قصيدة بدموعك المسالة , لكي نضحك عليك
بمقولة "هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية "ولذا سنقول للبكاءة - الوزيرة ودموعها الغزيرة
ابكي واجعلي دموعك الغزيرة تغرقكم بأوهام كسر الحاجز النفسي , ولكنك يا مسكينة لا تعرفين أن عدد هؤلاء القادة الشرذمة لا يعدون على الأصابع وأن جيوش العرب لن تقف معكم ولن تفرح لكم وستمقتكم في الليل والنهار
وأن العالم العربي ليس قادة متصهينيين بل جيوش جرارة من ذوي القلوب الكارهة لكم.
ابكي ايتها الصغيرة في قلب الخليج فلن يحفل بك أحد وستظلون بقية حياتكم ,تنتظرون كسر ذلك الحاجز النفسي الذي لن يتقبلكم لو بعد الف سنة مما تنتظرون.
فالشعب العربي ليس قادة متصهينيين يريدون تثبيت حكمهم الكرتوني ليستقبلونك بالورود بل ويجبرون الخصم على الخسارة , لكي يروا فرحتك وسعادتك ايتها الصغيرة بسماع مجرد كلمات لامعنى لها .
ابكي فقد انعشت دموعك فرحنا لإنك اظهرت حجم دولتك الوهمية الصغيرة .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,284,533,138
- ملفوفا بسجادة
- ماركات و مجوهرات لاتصنع كينونتك
- دروع بشرية و رهائن لخدمة شعب الله المحتار
- حقائب ثقيلة و مراييل طالبات لا تتغير و يا غريب كن أديب
- -خلي بالك من زوزو - والمهاجرين
- مباني عمان قشور خزفية
- مفارقات السنة و الشيعة : من يشتم الآخر !
- إنه مسيح العصر : - لقد ذبحوه في عيد أضحاكم !
- رجل ميت يمشي
- كان يسمى العراق ........
- مدارس المستقبل
- سوء فهم تنقصه المكاشفة
- الزهد في الحياة ,الزهد في الناس
- مقبرة النسيان
- وحش , بحجم فيل
- بعد المخدرات , على الدنيا السلام
- حدود وهمية
- عيد الكفّ ار
- - فلسطين العربية في نظر ام القرى غير موجودة -
- عجوز تصف أدوية


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يشن غارات على أهداف تابعة لحماس في قطاع غزة ...
- ترامب يوقع إعلانا يعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان
- إسرائيل تشن غارات على مواقع حماس.. والحركة تتوعد بالرد
- سوريا تصف قرار ترامب حول الجولان بـ-الصفعة المهينة- للمجتمع ...
- ترامب يوقع مرسوم اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على ...
- ماي تبحث عن نصرٍ مرصّع بالهزيمة ومراقبون يرون أن حكومتها بدأ ...
- اعتراضات تونسية على لافتات ترحب بزيارة الملك سلمان
- بالفيديو: لحظة توقيع ترامب إعلان الاعتراف بسيادة إسرائيل على ...
- برلين-تسعى للحد من النفوذ التركي على مسلمي ألمانيا-
- ترامب يوقع مرسوم اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على ...


المزيد.....

- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد
- 2019: عام جديد، أزمة جديدة / آلان وودز
- كرونولوجيا الثورة السورية ,من آذار 2011 حتى حزيران 2012 : وث ... / محمود الصباغ
- الاقتصاد السياسي لثورة يناير في مصر / مجدى عبد الهادى
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2018 - الجزء السابع / غازي الصوراني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- ثورة 11 فبراير اليمنية.. مقاربة سوسيولوجية / عيبان محمد السامعي
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاله ابوليل - إبكي ايتها الصغيرة - نقولها إلى وزيرة الرياضة في الكيان الصهيوني التي كانت تبكي بكاءا يثير الشفقة