أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - وديع العبيدي - من رأسمالية الدولة الى دكتاتورية الرأسمالية..















المزيد.....

من رأسمالية الدولة الى دكتاتورية الرأسمالية..


وديع العبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 6013 - 2018 / 10 / 4 - 15:23
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


وديع العبيدي
من رأسمالية الدولة الى دكتاتورية الرأسمالية..
[العقلانية والعلمانية والوسطية] كانت من خصائص عصر الحداثة الأوربية التي أسست النظم المدنية الأوربية وصارت جزء من سماتها، ليس في ترسيم خريطة التمدن والتفوق الغربي، انما في تزويق وتجميل صور كولونيالية الغزو والنهب التي تحولت لغويا الى مصطلح (استعمار)، يتم ترديده ببغائيا حتى اليوم، للتذكير بفضل الغزاة على مجتمعات الشرق.
السياسة الكولونيالية التقليدية كانت تبرر نفسها عمليا بمظاهر التمدن والتحديث. لكن الكولونيالية الاميركية اختلفت عن الاوربية، ليس في قواعد الغزو ولا أساليبه ومناهجه، وانما التمادي والمبالغة فيها حد التطرف والوحشية، ومن غير موازنة العدوان بشيء من مظاهر التحديث. بالمقابل، ثمة سلة أكاذيب وصفقة املاءات امبريالية منهجية تتناول تغيرات هيكلية لرأسملة الدول وفتح الحدود والحسابات للاشراف والمتابعة الأميركية وربط اداء الحكومة وجهازها الامني بالحكومة والمخابرات الاميركية تحت عنوان شامل (مساعدات واستشارات).
ما من دولة أو مجتمع ارتبطت بالولايات المتحدة الأميركية، لم ينحط به الزمن إلى حادة الازمات وفقدان البصيرة، وأفضل تلك الأمثلة، هي أوربا الغربية وبلدان الخليج العربي. ويوجد اليوم مخطط في الغرب الأوربي للتملص وتحجيم الأثر الأميركي في انظمتها الداخلية، وهو ما يمثل بداية الحرب الباردة الجديدة طرفي الاتلانتك. بينما تتهالك بلدان عربية ومسلمة في المستنقع الأميركي، وتبدأ بالدوران حول نفسها في طريق مسدود، تعوض فيه خيبتها باثارة ازمات اقليمية أو زيادة الهجوم ومظاهر القمع على افاق الحرية والتنمية الاجتماعية في الداخل.
بعد هاته المقدمة الوجيزة، انتقل الى صلب الموضوع حول تفرعن الدب أو الغول أو الفك المفترس أو الوطواط الأميركي، بعد انسحاب الروس من زعامة الشرق والاشتراكية، واطلاق يد واشنطن في تركيع البشرية لقوانين الامبراطورية العالمية. البلد الذي تحدث عن السلم العالمي أكثر من الواقع، وكانت له مبادرة انشاء عصبة الامم ومنظمة الامم المتحدة واتفاقيات منع الاسلحة التدميرية والجات ومقررات ولسن وروزفلت وحقوق الانسان ونظام ديوي التعليمي والغاء عقوبة الاعدام وغيرها الكثير من الشعارات والرومانسيات الفاقعة، والتي لم يشارك هو في التوقيع عليها؛ هذا البلد هو الذي يكشر عن أنيابه اليوم، ولا يتردد في تسويق بشاعته وتماهيه في الكذب والوقيعة، دالة على القوة والهيمنة، ورسالة لمن تسول له نفسه، التمرد على سطوة الاخ الكبير/(big brother)!، حنة لو كان الأخ أحمقا/(stupid big brother).
البك براذر مفهوم انجيلي ماسوني رقيع الغاية، يتسلط فيه أصحابه على عقول ونفوس وكيانات البشرية، وهو من المفاهيم المبكرة التي اعتمدها قراصنة اميركا والاصولية الصليبية الهاربة من عسف بروتستانتية هنري واليزابيث والعنجهية الانجليزية الحاكمة الى أرض كنعان الجديدة. لكن المهاجرين والهاربين والباحثين عن الذهب والموت لم ينفصلوا عن الخط الامبريالي الانجليزي، ولم يتواضعوا لفهم رسالة الانجليز وانما ازدادوا كرها واحتقارا للبشرية، متخذين من نماذج يوشع بن نون وداود بن يسي، مثلهم الاخلاقية والسياسية، لاحتلال العالم ونهب المجتمعات، ووبفضل ثلة المهووسين جعلوا أنفسهم وارثين للعهد والشعب المختار المعاصر/(الانجليز يزاودون عليه ايضا). ولهذا سينتهون قريبا جدا لما انتهار اليه اليهود من ضياع وتشرد وملاحقة، لافترائهم على الله والناس.
مكافحة الدكتاتورية والانظمة العسكرية، نشر الدمقراطية والحوار والحرية، هي طبق المشهيات والاغراءات الأميركية التي ما زال كثيرون يصدقونها، ويبررون بها خضوعهم للبك، بجانب سلة الدعاية الاميركية السابقة، لا تتضمن أهم نقطة في القصيدة. وهي أن تشريعات صاحب القوة والسيادة، موجهة للآخرين، وليس لنفسه. وهو إذ يشرعن قيادة حملة دولية لتقويض حكام ودول، لا يأنس بهم، لا يسمح لفرد أو دولة، حزب أو دين، يخالفه أو يدعو للتمرد عليه أو حتى توجيه اصبع اتهام صغير لتجاوزاته ضد الانسانية والقانون الدولي.
فضاء العالم الثالث المفرغ فكريا وسياسيا، كان وما زال اسفنجة تمتص كل ما يصادفها أو يتجه نحوها من رياح الغرب وغباره، بلا حصانات ثقافية أو قومية. بل أن اجيال المدارس والنخب الثقافية والسياسية كانت جوقات كرنفالية للتهليل وتقديس منتجات الغرب الكولونيالية، وهذا هو قوت كتابات وتآليف المثقفين وأروقة الجامعة. العلمانية والتفكيكية والمصطلح الفني والمنهجية الفلانية، هي ميادين سباقات وصراعات وفخر المثقفين والمتثاقفين العرب . واليوم يتساوى المثقف والاكاديمي ورئيس الحكومة والفلاح والبدوي والعاطل عن العمل وهو ينضم لجماعات اجرامية من اجل المال والشهرة على شبابيك الانترنت.
(2)
في عهد الحصار الدولي الجائر على العراق، ظهر مصطلح (ازدواجية المعايير) في السياسة الدولية والتعاملات الغربية والأميركية. هذا التشخيص صحيح ولكن رؤيته محدودة وضيقة. وطرحه في العقد الأخير من القرن العشرين، يؤشر تخلفا في الوعي بمقدار أربعة قرون.
يقول مصدر أوربي يتعرض لموقف قانون الملاحة الدولية من مجازر البوكركه ودي غاما في شواطئ المحيط الهندي ضد السكان المحليين، ويقر وجود معايير واعتبارات قانونية تردع البحارة من التجاوز والاساءة، ولكن البحارة يراعونها في المياه الأوربية الداخلية فقط، وهو مجال تطبيق الاتفاقيات الغربية، أما خارج حدود أوربا، فيكون الملاحون أحرارا تجاه الأخرين. هذا النص الصريح العائد للقرن السادس عشر، هو نفسه المعمول به في كل الاتفاقيات والمواثيق الغربية، فهي تعمل لخدمة مصالحهم فحسب، أولا، وثانيا، لا تنطبق على غير الأوربيين ألا من منظور المصلحة الغربية.
ما معنى حقوق الانسان، ومن وضعه، ومن يحدد معاييره ويشرف على المحاكمة بموجبه. انه الغرب. والغرب يستخدمه ذريعة للتسلط على الاخرين وفرض املاءاته واجراءاته. عندما اطلقت انجلتره حظر العبودية وتجارة الرقيق، بعد تزعمها لذلك طيلة قرون طويلة في بريطانيا وأميركا الشمالية، بدأت في الضغط على سلطنة عمان بتلك الذريعة، وبتلك الذريعة أيضا فرضت قواتها في سواحل شرق أفريقيا والبحر العربي والمحيط الهندي، لتفتيش حركة الملاحة العربية والهندية، بذريعة التأكد من خلو السفن من مظاهر تجارة الرقيق.
كيف يفسر خبراء القانون هذا التجاوز الانجليزي على بلدان ومجتمتعات وثقافات أخرى، ليست تابعة لهم، ولا تقع داخل حدودهم. وإذا كانت انجلتره استيقظت بعد قرون وقررت حظر العبودية، فكيف تفرضه خارج حدودها الرسمية والاقليمية. لا أعتقد ان الجماعات والمنظمات الحقوقية تجرؤ على اصدار موقف أو حكم يدين سلوك القوى السيادية في العالم، ولكنهم يتبرعون ويسرعون لادانة بلدان وحكومات وثقافات مستهدَفة من قبل نادي الكبار. هناك بلدان يصدران تقارير سنوية لتقييم حقوق الانسان في العالم وخارج حدودهما، هما انجلتره والولايات المتحدة الأمريكية، وهما أول البلدان المسؤولة مباشرة عن مجازر التاريخ وابشع الانتهاكات ضد الانسانية، وفي مقدمتها التطهير العرقي واستخدام مواد وأسلحة كيمياوية وتدميرية شاملة لتغيير دمغرافيا استراليا والجزر المحيطة بها، والتطهير العرقي لقارة أميركا الشمالية/ (خفض نفوسها من خمسين مليون نسمة إلى خمسة ملايين نسمة في القرن السابع عشر)، وتعويضهم بالمهاجرين الأوربين الباحثين عن الذهب والثروة السريعة والمتطرفين دينيا. من يتحمل المسؤولية الاخلاقية المباشرة عن انشاء مستوطنات عنصرية مثل روديسيا واسرائيل. ومن ذلك تجربة اول قنبلتين ذريتين في هيرشيما ونيكاراغوا، وترويج تجارة الافيون وكل الممارسات الشريرة والبشعة منذ القرن السادس عشر حتى نهاية العالم.
من معايير المصداقية الاخلاقية والعرفية للقانون نفاذه على الجميع بالتساوي ومن غير تمييز!، وفيما عداه يعتبر هذا القانون عنصريا، ومحفزا للظلم، بدل العدل. وأنا أضع جملة القوانين والمقررات العنصرية الغربية بما فيها جملة المنظمات والمؤسسات والسياسات والاتفاقيات والمعاهدات في باب الازدواجية والتمييز العنصري، مما يجعلها معارضة لروح القوانين واحقاق العدل والمساواة. وهناك أنظمة ودولة مؤسسة ومستمر بالظلم والعدوان والاستبداد والقرصنة، يلتزم وكلاء القانون والحقوق والمنظمات المدعوة بالانسانية الصمت المطبق.
وبكلمة واحدة، ان المثال العراقي وما تعرض له على يد الادارة الانجلوميركية وتغولهما العولمي، أكبر دليل اثبات على السقوط الاخلاقي والغياب الانساني لما يسمى حضارة غربية أو امبراطورية اميركية، وسط صمت وخنوع وتصميت العالم. هذا يعني، بكل بساطة، سقوط أهلية القوانين والدساتير والأنظمة المقررة من حكومات وجمعيات وممثليات، وعدم مصداقية عمل الجماعات الحقوقية وغير الحقوقية، الدولية والمحلية، وصولا الى المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والبوليسية والمالية التي لا تتعدى كونها أجهزة غير شرعية لخدمة المافيا العدوانية التي تمسك بقياد العالم منذ (1990م) لليوم وإلى أمد غير منظور.
منذ (1953م) كفت الدولة السوفيتية عن تشكيل خطر حقيقي أو أمن عالمي دفاعي، بينما استمرت واشنطن تخشى شبح ستالين الميت ستة وثلاثين عاما. وبالمقابل كان نظام صدام قد انهار مبدئيا في اول (1991م)، بينما كانت واشنطن تبدأ في تجميع وتشكيل نواة معارضة للنظام. وكأنها غير مؤهلة للتدخل المباشر في بغداد. وبينما كان مؤتمر المعارضة الاميركانية في (1992م) ينعقد في اربيل، كان انزال جوي أو فرقة غوريلا قادرة على اختطاف رؤوس النظام، من غير حروب وضجيج ودم وتدمير البنى التحتية والهيكلية للدولة والمجتمع العراقي، وكل مسلسل الفوضى الحاكمة لليوم.
لقد استمرت واشنطن تعيش وتروج لخوفها وتهيبها من شبح نظام، لم يجدوا منه مقاومة حقيقية في بغداد، مقارنة لمقاومة أم قصر مثلا. فهل هو غباء أميركي أم جبن، أم أنها تتعمد تضخيم عدوها، لكي تحشد له قوات جرارة عظيمة، بينما واقع الحال يكتفي ببضعة الاف عسكري متنوعة الصفوف لانجاز أكبر مهمة عسكرية. لكن البركة في الخوف. وهذا الوهم والشبح الذي يؤخر الاميركان عن الدنو من ايران.
هذا العملاق الخائف والجيش المتردد وراء تضخيم خوفه والمبالغة في تصوير خطورة عدوه (الهش والمنهار أصلا)، وهو تناقض مفضوح بين الاجراءات والمزاعم الغربية وحقائق الأرض المتكشفة لاحقا. وهو وجه آخر للازدواجية الغربية الدولية.
هذا العملاق الخائف الذي يتعامل عن بعد، ويهدد من ثغرة التويتر وخدمات الغوغل الاستخبارية، هو الدكتاتور العالمي، الذي يهدد كوريا في الصباح ويدعو اتباعه لاشعال أزمة سراييفية تعود باللائمة على حكام طهران، لبدء حرب عالمية ثالثة من ادلب. ولكن هذا الدكتاتور القابععلى رأس أكبر امبراطورية استخبارية فضائية اثيرية، لن يجرؤ على اعلان موعد حضوره اجتماعا اوربيا قبل يوم أو ساعتين. وكل زيارات بوش واوباما وترامب الى اسيا تمت خفية ومن وراء الاعلام الدمقراطي العالمي الحر.
الادارة الاميركية تعمل مثل كاسحة الغام، مفترسة طواطم. كلما كسحت لغما تحل محله، وكلما ابتلعت طوطما، تفرعنت في مكانه. نظرة الاميركان للعسكر والدكتاتورية تستند الى صراع الدكاكين والغيرة والحسد، كما تؤكده نرجسية ترامب الذي مانفك مسكونا باشباح صدام والقذافي وعبد الناصر وستالين وهتلر، ويطمح أن يبتلعهم جميعا في طريقة مشيه أو خطابه العصابية الفارغة. ريغان كان ممثلا، حتى في البيت الأبيض. ولكن ترامب لا يجيد التمثيل وفارغ، وتقمصه للزعامة الخطابية فضحت صلافته وتفاهته، ولذلك يستحق، بحكم امراضه العصابية والشخصية أن يكون دكتاتور التاريخ الأخير. بل يكون آخر رؤساء امبراطورية المسخ التي سرقت اسمها من كاتب ايطالي، لا يكاد يعرفه أحد اليوم!.
هذا الدكتاتور النرجسي المريض، صار يلتهم أصدقاءه والمقربين منه، داخل الادارة الاميركية او السياسة الدولية، وما يفعله اليوم مع السعودية واليابان وكوريا الجنوبية، هي أعراض جنون حقيقي وهلوسة ضاربة في مؤخرة رأس السمسار المريض بداء العظمة، أين منه علماء التحليل النفسي وخبراء الاعصاب. أحد المحللين النفسانيين كتب عن أمراض جونسون وتاتشر وغيرهم، ولكن بعد مغادرته الولايات المتحدة. المطلوب أن يعنى دكاترة اميركا بتشخيص المرض والاهتمام بمريضهم الان وليس بعد موته الوشيك!. يكفي العالم ما فيه من ابطال دون كيخوته!.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,360,531,186
- عولمة.. فوضى ونفايات
- اكذب تضحك لك الدنيا!..
- عن اليتم والبصرة والشارع الوطني..
- القرصنة الثقافية وتهجين العقل
- المكان هو اليوتوبيا
- كاموك- رواية- (78- 84)- الاخيرة
- كاموك- رواية- (71- 77)
- كاموك- رواية- (64- 70)
- كاموك- رواية- (57- 63)
- كاموك- رواية- (50- 56)
- كاموك- رواية- (43- 49)
- كاموك- رواية- (36- 42)
- كاموك- رواية- (29- 35)
- كاموك- رواية- (22- 28)
- كاموك- رواية- (15 -21)
- كاموك- رواية- (8- 14)
- كاموك- رواية- (1- 7)
- في علم اجتماع الجماعة- ج2
- في علم اجتماع الجماعة- خمسون حديثا عن الانسان والانتماء والا ...
- انتبهْ!.. الوطنُ لا يُباعُ وَلا يُستبدَلُ.. وَلا يُطرَحُ للإ ...


المزيد.....




- الجزيرة تطلق خدمة إخبارية بالإنجليزية متخصصة في أخبار المال ...
- مجلس النواب الأمريكي ومحامو ترامب يتفقون على جدول الحصول على ...
- مصدر عسكري: الجيش السوري يدفع بتعزيزات نوعية إلى جبهات ريف ح ...
- رغم الإخفاقات السابقة... قناة عبرية: إسرائيل تستعد لحرب لبنا ...
- خامنئي: الشباب الإيراني سيشهد زوال إسرائيل والحضارة الأمريكي ...
- سابقة خطيرة... تحذير لترامب من استخدام -ثغرة غامضة- لبيع قنا ...
- البيض والكوليسترول.. أخبار سارة
- هكذا تآمرت هواوي لسرقة أسرار شركة أميركية
- الرياض: اعتراض طائرة مسيرة حوثية
- أمين عام اتحاد العمال: مجلس الوزراء يوافق على تعديل قانون ال ...


المزيد.....

- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي
- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى
- أسلحة كاتمة لحروب ناعمة أو كيف يقع الشخص في عبودية الروح / ميشال يمّين
- الصراع حول العولمة..تناقضات التقدم والرجعية في توسّع رأس الم ... / مجدى عبد الهادى
- البريكاريات الطبقة المسحوقة في حقبة الليبرالية الجديدة / سعيد مضيه
- البعد الاجتماعي للعولمة و تاثيراتها على الاسرة الجزائرية / مهدي مكاوي
- مفهوم الامبريالية من عصر الاستعمار العسكري الى العولمة / دكتور الهادي التيمومي
- الاقتصاد السياسي للملابس المستعملة / مصطفى مجدي الجمال
- ثقافة العولمة و عولمة الثقافة / سمير امين و برهان غليون
- كتاب اقتصاد الأزمات: في الاقتصاد السياسي لرأس المال المُعولم ... / حسن عطا الرضيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - وديع العبيدي - من رأسمالية الدولة الى دكتاتورية الرأسمالية..