أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رائد شفيق توفيق - من سلم رقاب المواطنين لأصحاب المولدات الأهلية ؟














المزيد.....

من سلم رقاب المواطنين لأصحاب المولدات الأهلية ؟


رائد شفيق توفيق
الحوار المتمدن-العدد: 6000 - 2018 / 9 / 21 - 22:55
المحور: المجتمع المدني
    


من سلم رقاب المواطنين لأصحاب المولدات الأهلية ؟
مليارات من الدولارات ذهبت الى جيوب اللصوص ولا كهرباء

رائد شفيق توفيق
(بوركت الايدي التي تنير لنا الطريق) شعار رفعته جميعة انصار الكهرباء في اوربا بعد الحرب العالمية الثانية التي جاءت على معظم البنى التحتية وخلال سنة واحدة بعد تلك الحرب الكونية المدمرة عادت اوربا "منورة" بفضل تكاتف القطاع الخاص الذي ابدع في اعادة بناء ما دمرته الحرب بمنظومات طاقة حديثة وذات سعة كبيرة تستوعب استهلاك المواطن الاوربي . اما في عراق الاحزاب العميلة ومليشياتها وحكوماتها الهزيلة وبعد تخصيص جملة مليارات من الدولارات ذهبت الى جيوب هؤلاء اللصوص على مدى الميزانيات الانفجارية التي سمع عنها الشعب الصامت ولم يرها وما خصص منها لقطاع الطاقة الكهربائية ومع ذلك لم تنتج تلك الاموال الا منظومة عليلة هزيلة وانقطاع مستمر يتجاوز العشرين ساعة يوميا لان الاموال تحولت الى ارصدة في بنوك دول اخرى باسماء هذه الشرذمة من اللصوص والقتلة وكنا نأمل من القطاع الخاص العون في اعادة العافية الى منظومة الكهرباء لكن اذا كان من يحكم البلد لصوص وعملاء ماذا يقدم القطاع الخاص الذي لا هم له الا تحقيق اكبر نسبة من الربح باي شكل من الاشكال فجاء اصحاب المولدات الخاصة وهم متلهفون لامتصاص ما تبقى من دماء المواطنين وسيف اسعارهم اشد من قسوة حر الصيف وبرد الشتاء والانقطاع المستمر للكهرباء وهكذا اصبحنا كما قال المرحوم الشاعر{ رحيم الماكي .. لا غذاء لاكهرباء لا ماي } في قصيدته { رسالة الى الدكتورة حسنة ملصhttps://youtu.be/Peg6A8rmZvU } .. فلا الكهرباء الوطنية صدقت وعودها ولا اصحاب المولدات كانوا اصحاب رحمة بنا لنعيش في ظلام وعذاب دائمين بالضد من تصريح الحكومات واصحاب المعالي السادة وزراء الكهرباء على التتابع بتجهيز الكهرباء وتوفير هذه الطاقة للمو ..… واطنين .
أوصلت حكومات الصدفة الشعب الى اليأس والى الصمت القاتل وبدلا من حل مشكلة الكهرباء سلمتنا بيد أصحاب المولدات .. فإذا كانت تعتقد الحكومة أن هذه الحلول هي نهاية معاناة المواطنين فهي واهمة فالحل الأساس هو إنهاء أزمة الكهرباء .. وليس من المعقول أن تكون مصر على سبيل المثال بما تمتلك من موارد ضعيفة ينعم مواطنوها بالكهرباء الدائمة وغيرها من البلدان ونحن في بلد الخيرات والموازنات الانفجارية المليارية نعيش على الهامش ونعاني الكفاف. وهكذا أصبح للمشكلة أوجه متعددة .. اولها عدم احترام الشعب والكذب عليه اضافة الى أساليب الغش والخداع والضحك على الذقون .
المشكلة ليست بأصحاب المولدات ولا بوزارتي الكهرباء والنفط اللتان مضى عليها سنوات وهما عاجزتان عن حل المشكلة ولا بالحكومات واحزابها بل بالشعب الصامت الذي لا يتحرك ويقلب الطاولة على رؤوسهم لانهم سرقو ويسرقون ويقتلون ويشردون كل من يتصدى لهم لانه يقف امامهم وحده لا يسنده الشعب هل الدول المجاورة أفضل منا ؟ لقد بلغ السيل الزبى ووصل مراحل متقدمة والحكومة .. مطنشة ولا يمها السالفة .. طالما الشعب صامت .
الكهرباء والماء والغذاء في بلدنا اصبحت تجارة تقف ورائها جهات نافذة لها نسب من هذه التجارة ذلك ان ما يستورده التجار من مولدات كهربائية صغيرة ، ولمدة عشر سنوات وما نستهلكه من كاز وبنزين وقطع غيار كفيل باستيراد محطات عملاقة تسد حاجة البلاد وتصدر الباقي الى دول الجوار ولكن باعتماد هذا النهج اصبحنا تحت رحمة دول الجوار ، فالشعب في واد والحكومة في واد اخر، واعتقد ان ما موجود واقعا من خدمات ستظل مستمرة بنفس المستوى بلا تقدم يل وتتراجع ، مسؤال يجب على الشعب ان يطرحه اليست الخدمات التي يفترض ان تقدم لنا اهم من سفر اعضاء البرلمان الى منتجعات اوربا ؟ والاموال التي تنفق على الايفادات الخاصة بهم الشعب اولى بها ؟ لإعادة الحياة الى هذا البلد المتهالك؟ الذي يتأرجح بين الحياة والموت منذ استلامكم بلدنا ؟.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,012,625,959
- البضائع والسلع «المغشوشة» تغزو الأسواق العراقية
- الرقص الدرامي لغة محكية بحاجة الى فهم آخر للمسرح
- وسط تجاهل وزارتي التربية والصحة .. وباء ينتشر في صمت
- للشعب .. مياه شرب غير صالحة للاستخدام البشري.
- المتقاعدون .. اذلال واستغلال
- المسرح مركز للثقافة والتوعية ضد عملية التجهيل
- من يقف وراء تزوير العملات في العراق
- حكومة الشعب ام شعب الحكومة
- اطفال العراق والاستغلال السياسي
- جرائم التهديد والخطف والقتل كابوس يعذب العراقيين
- هل من منصف للمرأة
- ظاهرة سلبية اجتماعية أبطالها ساسة عراقيون
- السيناريو والانتاج اهمال بين حالين متعمد ولامسؤول
- موضوع عن مشكلة النص المسرحي
- لم تؤدي وظيفة جمالية فحسب ( إعزيزة ) قفزة جديدة على مستوى ال ...


المزيد.....




- الكوريتان وقوات الأمم المتحدة تتفق على حدود منزوعة السلاح
- الحكومة الفلسطينية تدعو إلى تحرك دولي لمنع سن قانون يمنع زيا ...
- تضامنًا مع المدافعين عن حقوق الإنسان المنظمة تجدد مطالبتها ب ...
- ترامب: قافلة المهاجرين غير الشرعيين طارئ وطني
- آلاف المهاجرين يحاولون اختراق الحدود بين جواتيمالا والمكسيك ...
- اعتقال مؤلف كتاب -هل مصر بلد فقير حقا- بتهمة نشر أخبار كاذبة ...
- أوامر ملكية بإعدام 3 سعوديين بسبب جريمة قتل بشعة
- العراق: اعتقال قيادي بارز في داعش خلال عملية أمنية بديالي
- اعتقال مؤلف كتاب ينتقد السياسات الاقتصادية في مصر
- أزمة النفايات في لبنان تصل إلى قريتنا


المزيد.....

- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة
- العمل الخيري: بين تسعير حياة الإنسان ومحاولة إنقاذه / ماثيو سنو
- يعني إيه كلمة وطن ؟ / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رائد شفيق توفيق - من سلم رقاب المواطنين لأصحاب المولدات الأهلية ؟