أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رائد شفيق توفيق - وسط تجاهل وزارتي التربية والصحة .. وباء ينتشر في صمت














المزيد.....

وسط تجاهل وزارتي التربية والصحة .. وباء ينتشر في صمت


رائد شفيق توفيق
الحوار المتمدن-العدد: 5999 - 2018 / 9 / 20 - 18:08
المحور: المجتمع المدني
    


وسط تجاهل وزارتي التربية والصحة
القمل ينتشر بصمت بشكل خطير في المدارس
في اشارة واضحة وفاضحة لواقع الحياة المأساوية التي يعيشها العراقيون ودليل من بين ادلة عديدة على كذب ادعاءات الحكومات الهزيلة التي توالت على حكم العراق بتوفير الخدمات والرعاية الصحية للعراقيين هو اهمال الاطفال والطلبة بشكل خاص في مختلف متعلقات الطلبة في مراحل الدراسة وبخاصة المرحلة الابتدائية . اذ تنتشر بين الهذه الشريحة خلال العام الدراسي تحديدا حشرة القمل بشكل كبير وخطير لاسباب عديدة ارجعها احدهم الى نوع من انوع الشامبو الذي كغيره من السلع غير خاضع للتقييس والسيطدة النوعية. لعدم وجود تقييس وسيطرة نوعية الا شكلا فقط والذي عند استخدامه ينقل بيوض القمل او يساعد على سرعة تكاثرها لاسيما وان هناك صفقات كثيرة ليس اولها فضيحة البسكويت العفن ولن يكون اخرها هذا النوع من الشامبو اضافة الى اهمال صارخ لصحة طلاب المدارس واهمال نظافة المدارس والصفوف وساحات لعب الطلاب ويفترض بالعراق الذي هو من اغنى دول العالم ان لم يكن اغناها جميعا ان يكون قد قطع شوطا كبيرا في تقديم الخدمات والرعاية لمواطنيه لاسيما الاطفال وتلاميذ المدارس لكننا نتفاجأ ان أهالي الطلبة يشكون ويستغيثون من تفشي وانتشار القمل بين اطفالهم وانه انتقل اليهم . هذا يحدث في عموم المدارس وبخاصة في المدارس التي في الاحياء الفقيرة ولاسيما اطراف العاصمة بغداد.
ان تفشي القمل لا يقتصر على أشخاص أو مجموعات معيّنة من الناس إلا أن ذلك يُعدّ أكثر شيوعا بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 الى12 سنة لأن الأطفال في هذه العمر يقضون معظم أوقاتهم على مقربة من أشخاص آخرين ربما يكونون مصابين بهذه الحشرة ناهيك عن افتقار المدارس الى المرافق الصحية والى مياه الشرب التي ان وجدت فهي غير صالحة للاستهلاك البشري اضف الى ذلك ان في كل صف من صفوف المدرسة عدد كبير من الطلبة يصل الى 80 طالبا .
من يحاول أن يكذّب تفشي القمل وانتشاره يحاول ان يخفي الحقيقة وفي مقدمتهم كبار المسؤولين في الحكومة وخاصة وزارة الصحة وعلى هؤلاء ألا يكذبوا على الاهالي فيما يتعلق بانتشار القمل في المدارس فهم في حالة تماس مباشر مع هذا الوباء الذي تعافى منه البلد سنوات طويلة ثم عاود الظهور مجددا في أغلب المدارس الابتدائية وهذا الامر معروف لوزارة الصحة او وزارة عديلة كما يسميها الشعب ومعروف للصيادلة بشكل خاص من خلال الإقبال المتزايد على شراء الغسول (الشامبو) الخاص لمكافحة القمل وبكميات كبيرة من الصيدليات المنتشرة في العاصمة واطرافها وهذا الأمر شاهدا على تردي الوضع الصحي بشكل عام اذ ان عودة القمل إلى المدارس بشكل مخيف وسط تخوف أولياء امور الطلبة وذويهم الذين اكدوا انتقال العدوى اليهم وانهم يحاولون بجهود شخصية إنقاذ أطفالهم من انتشار القمل الذي تحول إلى آفة في كثير من المدارس وهذا اكبر دليل على كذب الحكومة باستقرار حال البلد لان الاستقرار يؤدي الى تحسن ملحوظ في كل المجالات وحالة انتشار الحشرات والاوبئة يدل على هزالة الحكومة وتدهور اوضاع البلد كافة . ويؤكد احدالصيادلة انه فوجىء من كثرة الطلب على نوع معين من الشامبو من الاهالي بسبب تعرض أبنائهم لعدوى انتشار القمل في المدارس ، فيما العديد منهم يخجلون عند شرائهم دواء او شامبو ضد القمل لأنهم يعتقدون ان وجود القمل يعني انعدام النظافة وهو من الأمراض القديمة التي كانت تلازم الفقراء في القرى ومع الانتشار المتزايد لوباء القمل في بعض مدارس العاصمة ، تعود البعض على شراء هذا النوع من الدواء وأكدوا أنهم يغسلون شعر أبنائهم يوميا بهذا الغسول غير أن القمل يعود للظهور من جديد بعد أسبوع بسبب العدوى المنتشرة في المدارس والتي عاودت الظهور مؤخرا وسط تجاهل وزارتي التربية والصحة لهذا الوباء الذي بات ينتشر في صمت . وانتقد التعامل السلبي للوزارات المختصة مع وباء القمل الذي عاود الظهور في المدارس بسبب عدم قيام هذه الوزارات بأداء عملها وواجبها في المتابعة والوقاية لمنع انتشار القمل بين الطلاب خلال العام الدراسي.
أن القمل سبب خطير لأمراض جلديّة لدى الأطفال منها التهابات بكتيرية اذ انه ومع بداية العام الدراسي تزداد معدّلات الإصابة بين الأطفال لاسيّما في الابتدائية بالقمل ومن أهم أعراض الإصابة بالقمل الحكة التي قد تسبّب جروحًا في فروة الرأس وظهور حبوب حمراء صغيرة عليها وعلى الرقبة والأكتاف بسبب تحسّس الجلد للعاب القمل الذي يتغذّى على دم الإنسان ويتواجد عادة خلف الأذن وفي مؤخرة الرأس عند الرقبة يتواجد بيض القمل على الشعر وهو يشبه كثيرًا القشرة ولكن الفرق أنه صعب الإزالة ويتسبّب بالإصابة بالأكزيما وحكة شديدة والتهابات خطيرة وعلى الأمهات ان يركزن اهتمامهن على المحافظة على نظافة شعر ابنائهن باستعمال الشامبو المُناسب.
هذا يحدث في العاصمة فكيف هو الحال في المحافظات واقضيتها والقرى يا حكومات ال…… ؟؟؟؟؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,007,351,549
- للشعب .. مياه شرب غير صالحة للاستخدام البشري.
- المتقاعدون .. اذلال واستغلال
- المسرح مركز للثقافة والتوعية ضد عملية التجهيل
- من يقف وراء تزوير العملات في العراق
- حكومة الشعب ام شعب الحكومة
- اطفال العراق والاستغلال السياسي
- جرائم التهديد والخطف والقتل كابوس يعذب العراقيين
- هل من منصف للمرأة
- ظاهرة سلبية اجتماعية أبطالها ساسة عراقيون
- السيناريو والانتاج اهمال بين حالين متعمد ولامسؤول
- موضوع عن مشكلة النص المسرحي
- لم تؤدي وظيفة جمالية فحسب ( إعزيزة ) قفزة جديدة على مستوى ال ...


المزيد.....




- وزير خارجية ليبيا يعلن أن بلاده ودول شمال أفريقيا ترفض إنشاء ...
- مشاكل اللاجئين العائدين على طاولة الدفاع الروسية ومفوضية الل ...
- مصر.متابعات حقوقيه:أسرة عبير هشام محمد الصفتى تناشد سيادة ال ...
- الأمم المتحدة: تجاهل 900 مليون شخص يعيشون في ظروف غير إنساني ...
- على تركيا السعي إلى تحقيق أممي في اختفاء خاشقجي
- عودة أكثر من 225 لاجئا سوريا إلى الوطن خلال الــ24 الساعة ال ...
- -العفو الدولية- تشير إلى عمليات قتل خارج نطاق القانون في نيك ...
- المكسيك تطلب مساعدة الأمم المتحدة لحل قضية المهاجرين
- مصر.. الإعدام لسائق تاكسي خطف فتاة سورية واغتصبها
- «اليونيسف» تحذر من خطر حرمان ملايين الأطفال في اليمن من الما ...


المزيد.....

- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة
- العمل الخيري: بين تسعير حياة الإنسان ومحاولة إنقاذه / ماثيو سنو
- يعني إيه كلمة وطن ؟ / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رائد شفيق توفيق - وسط تجاهل وزارتي التربية والصحة .. وباء ينتشر في صمت