أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - التصحيح القرآني لعقائد النصارى- إبطال إلوهية المسيح ابن مريم















المزيد.....

التصحيح القرآني لعقائد النصارى- إبطال إلوهية المسيح ابن مريم


طلعت خيري
الحوار المتمدن-العدد: 5992 - 2018 / 9 / 12 - 00:01
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


التصحيح القرآني لعقائد النصارى- إبطال إلوهية المسيح ابن مريم

الكتاب المقدس

أرسَلَ اللهُ المَلاكَ جِبرائيلَ إلى بَلدَةٍ في الجَليلِ إِسمُها النـّاصِرَةُ، إلى عذراءَ إِسمُها مَريَمُ، كانَت مَخطوبَةً لِرَجُلٍ مِنْ بَيتِ داودَ إِسمُهُ يوسُفُ. فدخَلَ إليها المَلاكُ وقالَ لها: ((السَّلامُ علَيكِ، يا مَنْ أنعمَ اللهُ علَيها. الرَّبُّ مَعكِ)). فاضطرَبَت مَريَمُ لِكلامِ المَلاكِ وقالَت في نَفسِها: ((ما مَعنى هذِهِ التَّحيَّةِ؟)) فقالَ لها المَلاكُ: ((لا تَخافي يا مَريَمُ، نِلتِ حُظْوةً عِندَ اللهِ: فسَتَحبَلينَ وتَلِدينَ اَبنًا تُسَمِّينَهُ يَسوعَ. فيكونُ عظيمًا واَبنَ اللهِ العَليِّ يُدعى، ويُعطيهِ الرَّبُّ الإلهُ عرشَ أبـيهِ داودَ، ويَملِكُ على بَيتِ يَعقوبَ إلى الأبدِ، ولا يكونُ لمُلْكِهِ نِهايةٌ! )) فقالَت مَريَمُ لِلملاكِ: ((كيفَ يكونُ هذا وأنا عَذراءُ لا أعرِفُ رَجُلاً؟)) فأجابَها المَلاكُ: ((الرُّوحُ القُدُسُ يَحِلُّ علَيكِ، وقُدرَةُ العليِّ تُظَلِّـلُكِ، لذلِكَ فالقدُّوسُ الّذي يولَدُ مِنكِ يُدعى اَبنَ اللهِ. ها قَريبَـتُكِ أليصاباتُ حُبلى باَبنٍ في شَيْخوخَتِها، وهذا هوَ شَهرُها السّادِسُ، وهيَ الّتي دَعاها النّـاسُ عاقِرًا. فما مِنْ شيءٍ غَيرَ مُمكنٍ عِندَ اللهِ)). فقالَت مَريَمُ: ((أنا خادِمَةُ الرَّبِّ: فَلْيكُنْ لي كَما تَقولُ)). ومَضى مِنْ عِندِها المَلاكُ.

مريم عند أليصابات (لوقا 1: 39 - 45)
وفي تِلكَ الأيّامِ، قامَت مَريَمُ وأسرَعَت إلى مَدينةِ يَهوذا في جِبالِ اليهوديَّةِ. ودخلَت بَيتَ زكَرِيَّا وسَلَّمَت على أليصاباتَ. فلمَّا سَمِعَت أليصاباتُ سلامَ مَريَمَ، تحرَّكَ الجَنينُ في بَطنِها، واَمتلأت أليصاباتُ مِنَ الرُّوحِ القُدُسِ، فهَتفَت بِأَعلى صَوتِها:



حبل مريم بيسوع من الروح القدس (متى 1: 18 – 25)
هذِهِ سيرَةُ ميلادِ يَسوعَ المَسيحِ: كانَت أُمُّهُ مَريَمُ مَخْطوبَةً ليوسفَ، فَتبيَّنَ قَبْلَ أنْ تَسْكُنَ مَعَهُ أنَّها حُبْلى مِنَ الرُّوحِ القُدُسِ. وكانَ يوسفُ رَجُلاً صالِحًا فَما أرادَ أنْ يكْشِفَ أمْرَها، فَعزَمَ على أنْ يَترُكَها سِرًّا. وبَينَما هوَ يُفَكِّرُ في هذا الأمْرِ، ظَهَرَ لَه مَلاكُ الرَّبِّ. في الحُلُمِ وقالَ لَه: ((يا يوسفُ اَبنَ داودَ، لا تخَفْ أنْ تأخُذَ مَرْيمَ اَمرأةً لكَ. فَهيَ حُبْلى مِنَ الرُّوحِ القُدُسِ، وسَتَلِدُ اَبناً تُسمّيهِ يَسوعَ، لأنَّهُ يُخَلِّصُ شعْبَهُ مِنْ خَطاياهُمْ)). حَدَثَ هذا كُلُّه لِيَتِمَّ ما قالَ الرَّبُّ بلِسانِ النَّبـيِّ: ((سَتحْبَلُ العَذْراءُ، فتَلِدُ اَبْناً يُدْعى ((عِمّانوئيلَ))، أي اللهُ مَعَنا. فلمَّا قامَ يوسفُ مِنَ النَّومِ، عَمِلَ بِما أمَرَهُ مَلاكُ الرَّبِّ. فَجاءَ باَمْرَأتِهِ إلى بَيتِه، ولكِنَّهُ ما عَرَفَها حتّى ولَدَتِ اَبْنَها فَسَمّاهُ يَسوعَ.

ميلاد يسوع (لوقا 2: 1 – 7)
وفي تِلكَ الأيّامِ أمَرَ القيصَرُ أوغُسطُسُ بإحصاءِ سُكَّانِ الإمبراطورِيَّةِ. وجرى هذا الإحصاءُ الأوَّلُ عِندَما كانَ كِيرينِـيوسُ حاكِمًا في سوريَّةَ. فذهَبَ كُلُّ واحدٍ إلى مَدينتِهِ ليكتَتِبَ فيها. وصَعِدَ يوسُفُ مِنَ الجَليلِ مِنْ مدينةِ النّـاصِرَةِ إلى اليهوديَّةِ إلى بَيتَ لَحمَ مدينةِ داودَ، لأنَّهُ كانَ مِنْ بَيتِ داودَ وعشيرتِهِ، ليكتَتِبَ معَ مَريمَ خَطيبَتِهِ، وكانَت حُبلى. وبَينَما هُما في بَيتَ لَحمَ، جاءَ وَقتُها لِتَلِدَ، فولَدَتِ اَبنَها البِكرَ وقَمَّطَتْهُ وأضجَعَتهُ في مِذْودٍ، لأنَّهُ كانَ لا مَحَلَّ لهُما في الفُندُقِ.

الرعاة والملائكة (لوقا 2: 8 – 20)
كانَ في تِلكَ النّـاحيةِ رُعاةٌ يَبـيتونَ في البرِّيَّةِ، يتناوَبونَ السَّهَرَ في اللَّيلِ على رعِيَّتِهِم. فظهَرَ مَلاكُ الرَّبِّ لهُم، وأضاءَ مجَدُ الرَّبِّ حَولَهُم فَخافوا خَوفًا شَديدًا. فقالَ لهُمُ المَلاكُ: ((لا تَخافوا! ها أنا أُبَشِّرُكُم بِخَبرٍ عظيمٍ يَفرَحُ لَه جميعُ الشَّعبِ: وُلِدَ لكُمُ اليومَ في مدينةِ داودَ مُخلِّصٌ هوَ المَسيحُ الرَّبُّ. وإلَيكُم هذِهِ العلامَةَ: تَجِدونَ طِفلاً مُقَمَّطًا مُضْجَعًا في مِذْودٍ)). وظهَرَ معَ المَلاكِ بَغتةً جُمهورٌ مِنْ جُندِ السَّماءِ، يُسبِّحونَ اللهَ ويقولونَ: ((المَجدُ للهِ في العُلى، وفي الأرضِ السَّلامُ لِلحائزينَ رِضاهُ)). ولمَّا اَنصَرَفَ المَلائِكةُ عَنهُم إلى السَّماءِ، قالَ الرُّعاةُ بَعضُهُم لِبَعضٍ: ((تَعالَوا نَذهَبُ إلى بَيتَ لحمَ لِنرى هذا الحَدَثَ الّذي أخبَرَنا بِه الرَّبُّ)). وجاؤُوا مُسرعينَ، فوَجَدوا مَريَمَ ويوسُفَ والطِّفلَ مُضجَعًا في المِذودِ. فلمَّا رأوهُ أخبَروا بِما حَدَّثهُمُ المَلاكُ عَنهُ، فكانَ كُلُّ مَنْ سَمِعَ يتَعَجَّبُ مِنْ كلامِهِم. وحَفِظَت مَريمُ هذا كُلَّهُ وتأمَّلتْهُ في قَلبِها. ورَجَعَ الرُّعاةُ وهُمْ يُمَجِّدونَ اللهَ ويُسبِّحونَهُ على كُلِّ ما سَمِعوا ورَأوا كما أخبرهُمُ المَلاكُ.


https://www.plough.com/ar/topics/faith/bible-studies/christmas-story

تعليق--

بشرت الملائكة مريم بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ من صفاته وجيها عند الله في الدنيا والآخرة ومن المقربين له – آياته يكلم الناس في المهد أي رضيعا ويكلمهم أيضا وهو شيخا صالحا---إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ{45} وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ{46} -- استفسرت مريم عن كيفية الحمل بطفل بدون رجل – قال -- الله يخلق ما يشاء—إذا أراد شيء إنما يقول له كن فيكون--قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ{47}—اقنع الله مريم ان غايته من هذا الأمر هو لاختيار عيسى ابنها رسولا لبني إسرائيل } وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ{48} وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ


مجموعة الآيات أعلاه كتبها يحيى في كتابه مع بقية أحداث آل عمران قبل ان يصبح إنجيلا رسميا -- لذا نجد ان وقاعها مختصرة لان الناس واكبوا تلك التطورات الدينية في تلك الفترة والتي ظهرت بشكل واضح أمام أعيونهم –الى صدر الإسلام اي بعد ستة قرون حرف الدين السياسي النصراني ولادة عيسى ابن مريم فحوله الى اله – ولكثرة الروايات المختلفة التي الفت حول القصة –ذكرها القران بالتفصيل الكامل


بعد البشرى بالمسيح أصاب مريم الهم والضنك والقلق مما ستواجهه في قومها نبذتهم واتجهت شرقا --وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِيّاً{16} قطعت مسافة طويلة حجبتها عن أهلها وهناك أرسل الله لها روح منه كهيئة إنسان --فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً{17} قالت --له إني احتمي بالرحمن منك إلا ان كنت تقيا --أي متقيا لربك --- قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً{18} –فدار حوارا بينه وبينها لمعرفة أسباب مجيئه---- قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَاماً زَكِيّاً{19} قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً{20} قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً{21}


من ذلك المكان حملت مريم بعيسى فازداد همها وقلقها فنبذته وابتعدت أكثر-- فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَاناً قَصِيّاً{22}—حتى وصلت الى ارض زراعة فجلست عند نخلة وعندها ظهرت لها علامات الإنجاب فتمنت الموت قبل هذه الأمور--- فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً{23}

الروح الذي على هيئة إنسان راقب مريم عن بعد --فعندما رائها جلست عند النخلة علم أنها ستضع في ذلك المكان – فناداها من تحتها ليس المقصود من المكان الذي تجلس عليه –إنما من مكان ابعد منها نزولا مع الأرض – لا تحزني --قد جعل ربك سريان ماء أدنى الأرض التي تجلسين عليها نزولا أي أدنى منك---فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً{24} – وهزي جذع النخلة التي تجلسين عندها يساقط عليك رطبا جنيا --وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً{25} ربما يسال سائل –كيف تستطع امراة هز جذع نخلة – حسب المفهوم العام لدينا ان النخلة هي الشجرة التي تحمل التمر – ولكن بالحقيقة تسمية نخله أو نخيل تطلق على الأشجار التي يتم إسقاط ثمرها عن طريق الاهتزاز أو الهز – ينخل النخلة أي يهزها أو ينخلها ليسقط ثمرها --والدليل على ذلك --كلمة وَهُزِّي وكلمة تُسَاقِطْ –وكلمة جَنِيّاً – جنيا جاءت من الجني أي جمع الثمار بعد تساقطها – وتسمى بلغة المزارعين جني المحاصيل أو الثمار—فهز النخلة احد أساليب جني الثمر-- فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً --- أوصت الروح التي على هيئة إنسان مريم بالصمت بعد عودتها الى قومها –قائلا-- فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً{26}



والهدف من صمت مريم في قومها ليتكلم عيسى بآياته ليرفع الشبهة عن أمه التي ستتهم بالرذيلة المفتعلة في قومها -- فَرِيّاً-- وبينة لهم على لسانه بأنه عبدا لله رغم ولادته الغير مألوفة – وان الأعمال التي سيقوم بها في حياته ودعوته هي أعمال إنسان طائع لربه لا أعمال وافعال --اله – فقال لهم في المهد-- وَجَعَلَنِي نَبِيّاً --والنبي إنسان-- وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً –المبارك إنسان -- وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً –فالذي يقوم بهذه الطاعات--إنسان-- وَبَرّاً بِوَالِدَتِي – وبر الوالدين من أحسان الإنسان لهما-- وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً – المتواضع لله-- إنسان-- وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ – الولادة للإنسان -- وَيَوْمَ أَمُوتُ – الموت مصير كل إنسان -- وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً –وسأبعث مع سائر البشرية --كانسان--- فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً{27} يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً{28} فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً{29} قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً{30} وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً{31} وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً{32} وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً{33} ---

أبطل الله إلوهية عيسى ابن مريم ورد على النصارى—قائلا--

ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ{34} مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ{35} وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ{36}



قلنا في مقالة سابقة ان آل عمران عائلة انفصلت عن بني إسرائيل بعد التصحيح العقائدي الذي ظهور فيها على لسان مريم بقولها لزكريا ان الله يرزق من يشاء بغير حساب وبعد نبوة يحيى -- يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً{12} – مع تمسك آل عمران بالتسميات العشائرية والسبطية التي ورثوها من تقسيمات موسى لبني إسرائيل في صحراء مصر – فالمجتمع الإسرائيلي كان ولا يزال يتبع التصنيف السبطي والعشائري داخل المجتمع ويقسم السبط أيضا الى بيوت – كبيت يهوذا وبيت بنيامين وبيت يوسف وبيت يعقوب وبيت هارون --الى --- اخ—فلما ظهرت نبوة يحيى في آل عمران أراد زكريا جر النبوة الى بيت يعقوب --فقال {يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً }مريم6--- ولما ظهرت نبوة عيسى في آل عمران أراد احد زعماء أسباط بيت هارون جر النبوة الى بيته – فقال -- يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً{28}---


فجميع الروايات التي تضع تزامن بين موسى وهارون وال عمران لا صحة لها





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,043,520,603
- التصحيح القرآني لعقائد النصارى- تحريف نبوة زكريا ويحيى
- التصحيح القرآني لعقائد النصارى—إلوهية مريم العذراء
- رد على مقالة نافع شابوا --ألإسلام ألأول كان طائفة -نصرانية - ...
- وصف رائع لإلهة الكلدانيين
- حقيقة الأرض المقدسة
- رد على مقالة نافع شابو –الإسلام الأول ديانة نصرانية - 2
- أورشليم أرملة بني صهيون
- التضليل السياسي لأسباب شتات بني إسرائيل
- توصيات اله التوراة السياسية للمسبيين في بابل
- تحريف اليهود والمسيحيين لتاريخ العراق
- رد على مقالة --الإمعان في رجم الشيطان
- مكر ودهاء اله التوراة في حياكة المؤامرات
- قصة القرية الخاوية – رد على مقالة بولس اسحق
- التحريف التوراتي لقصة ذبح إسماعيل—رد على أنور سلطان
- جحشنة الإسلام السياسي في الحج
- التحريف التوراتي لقصة ذي القرنيين
- الغزو المغولي التوراتي للعراق وسوريا وفلسطين
- وصايا اله التوراة للأحزاب اليمينية المتطرفة بتشكيل حكومة إسر ...
- آلية تدمير المدن والمزارع الفلسطينية لغرس اليهود في ارض المي ...
- دعوة اله التوراة لاحتلال مدينة الخليل


المزيد.....




- فتوى سعودية جديدة: -تدليع- اللاعبين حلال
- توجيه عاجل من محمد بن سلمان بشأن المساجد
- بدء أعمال المؤتمر الخامس عشر لاتحاد سلطات الضرائب في الدول ا ...
- أفغانستان: مقتل العشرات في اشتباكات بين قوات الأمن وحركة طال ...
- أفغانستان: مقتل العشرات في اشتباكات بين قوات الأمن وحركة طال ...
- حزب المحافظين يريد الحكم مع المسيحي الديمقراطي
- -مختلف عليه-.. ابن تيمية.. شيخ الإسلام أم شيخ الإرهاب؟
- محكمة مصرية تدرج الجماعة الإسلامية على قائمة الإرهاب
- طارق الزمر: وصم الجماعة الإسلامية بالإرهاب مناف للعقل والمنط ...
- استئناف عمليات قوات سوريا الديمقراطية ضد تنظيم -الدولة الإسل ...


المزيد.....

- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر
- عودة الديني أم توظيف الدين؟ المستفيدون والمتضررون / خميس بن محمد عرفاوي
- لكل نفس بشرية جسدان : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - التصحيح القرآني لعقائد النصارى- إبطال إلوهية المسيح ابن مريم