أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منصور الاتاسي - حماية المدنيين في إدلب حماية للإنسانية جمعاء














المزيد.....

حماية المدنيين في إدلب حماية للإنسانية جمعاء


منصور الاتاسي

الحوار المتمدن-العدد: 5981 - 2018 / 9 / 1 - 02:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يدق النظام وأسياده من الروس والإيرانيين والميليشيات التابعة لهم طبول الحرب على إدلب، مما ينذر بكارثة إنسانية كبرى، لم يشهد لها التاريخ الحديث مثيلاً، حيث يعيش في محافظة إدلب اليوم أكثر من زهاء 3ملايين إنسان، معظمهم من هجر تهجيراً قسرياً من قبل قوات النظام السوري المجرم، وأسياده الروس والإيرانيين من داخل قراهم وبلداتهم ومدنهم في محافظات حمص ودمشق وريفها ودرعا وريفها وغيرها من المحافظات، بعد أن دمر تلك القرى والبلدات والمدن وقتل ذويهم، مستخدماً كافة أنواع أسلحة القتل بما في ذلك المحرمة دولياً.
إننا في حزب اليسار الديمقراطي السوري إذ نعلن تضامننا مع المدنيين في محافظة إدلب، نطالب المجتمع الدولي بحمايتهم واتخاذ الإجراءات السريعة والفعالة لمنع النظام والروس والإيرانيين والميليشيات التابعة لهم من تدمير محافظة إدلب وتشريد ملايين السكان من المدنيين الموجودين فيها وقتلهم، كما ندعوا المنظمات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والأمم المتحدة أن يرسلوا ممثليهم لينتشروا في مناطق ومدن وقرى إدلب من أجل حمايتهم، وليكونوا شهود عيان عما سيقوم به النظام والروس والإيرانيين والميليشيات التابعة لهم.
إن حماية السوريين القاطنين اليوم في إدلب هو حماية للإنسانية جمعاء، ودفاعا وتنفيذا فعليا لمواثيق وقوانين حقوق الإنسان، وهذا الدور الرئيسي المناط بالأمم المتحدة التي أنشأت بغرض حماية الأمن والسلام الدوليين. إننا ندعوا القوى والمنظمات والأحزاب السورية كافة– بغض النظر عن انتماءاتهم ومواقفهم – التحرك الفوري لحماية أهلنا المدنيين في إدلب.

المكتب السياسي لحزب اليسار الديمقراطي السوري





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,512,703,419
- هل فشلت السياسة الروسية
- سوريا في لقاء بوتين وترامب
- ماذا إرتكب الأسلاميون 
ردا- على تساؤل السيد ملهم الدرو ...
- كل التضامن مع الشعب الفلسطيني

وستبقى القدس عربي ...
- الاستقالات والفراغ السياسي

- الثوره والإسلام السياسي
- بيان صادر عن حزب اليسار الديمقراطي السوري بعنوان الغوطة هل ن ...
- بيان صادر عن حزب اليسار الديمقراطي السوري
- دروس من سوتشي
- فصل السلطات
- ثورة ايران
- ماذا بعد جنيف؟


المزيد.....




- أرقى فندق مطار بالعالم.. أين يقع؟
- دراسة تحذر من خطر انقراض هذا الحوت
- مراكز التصويت في تونس تفتح أبوابها للتصويت في الانتخابات الر ...
- فيديو غرافيك عن الانتخابات الرئاسية التونسية 2019
- مراسلنا: مكتب عبد المهدي ينفي استخدام الأراضي العراقية لضرب ...
- سرقة مرحاض من ذهب خالص من قصر شهد مولد تشرشل.. وقيمة الغنيمة ...
- قبول 51748 طالبة وطالبا في الجامعات
- باحثة أمريكية تروي تفاصيل عملها لترميم مقابر فرعونية بالأقصر ...
- وكالة تكشف مفاجأة بشأن عودة إمدادات النفط في -أرامكو- السعود ...
- أثيوبيا تفرج عن رجل أعمال لبناني بعد توقيفه


المزيد.....

- سلام عادل .. الاستثناء في تاريخ الحزب الشيوعي العراقي / حارث رسمي الهيتي
- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- اللاشعور بحث في خفايا النفس الإنسانية / جان كلود فيلو - ترجمة علي أسعد وطفة
- رأسمالية المدرسة في عالم متغير :الوظيفة الاستلابية للعنف الر ... / علي أسعد وطفة
- الجمود والتجديد في العقلية العربية : مكاشفات نقدية / د. علي أسعد وطفة
- علم الاجتماع المدرسي : بنيوية الظاهرة الاجتماعية ووظيفتها ال ... / علي أسعد وطفة
- فلسفة الحب والجنس / بيير بورني - ترجمة علي أسعد وطفة
- من صدمة المستقبل إلى الموجة الثالثة : التربية في المجتمع ما ... / علي أسعد وطفة
- : محددات السلوك النيابي الانتخابي ودينامياته في دولة الكويت ... / علي أسعد وطفة
- التعصب ماهية وانتشارا في الوطن العربي / علي أسعد وطفة وعبد الرحمن الأحمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منصور الاتاسي - حماية المدنيين في إدلب حماية للإنسانية جمعاء