أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - مكر ودهاء اله التوراة في حياكة المؤامرات















المزيد.....

مكر ودهاء اله التوراة في حياكة المؤامرات


طلعت خيري

الحوار المتمدن-العدد: 5973 - 2018 / 8 / 24 - 01:31
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مكر ودهاء اله التوراة في حياكة المؤامرات


ورط اله التوراة المغول في غزو الشرق الأوسط بإطماع مالية واقتصادية وعقائدية – ماليا -احل لهم سلب ونهب ثروات البلاد ومقتنيات المواطنين –وعقائديا -- أفلا تعلم ياجوج انك ستأتي من موضعك من أقاصي الشمال أنت وشعوب كثيرون معك راكبون خيلا عظيمة وجيش كثير تصعد على شعبي إسرائيل كسحابة تغشي الأرض في الأيام الأخيرة واتي بك على ارضي لكي تعرفني الأمم حين أتقدس فيك أمام أعينهم ---يا جوج الم تتكلم عنه في الأيام القديمة عن يد أنبياء إسرائيل الذين تنبئوا ويكون في ذلك اليوم يوم مجيء جوج على ارض إسرائيل

بعد ان دمر المغول مكامن التهديد الشرقي لدولة إسرائيل القادم من العراق وسوريا-- وصلوا الى ارض إسرائيل في فلسطين --فغير اله التوراة استراتيجيه معهم فتحول من حليف الى عدو مستفيدا من تشريعاته الإجرامية التي مارسها المغول في السلب والنهب والقتل ضد شعوب المنطقة لصلحه سياسيا –فحشد زعماء مصر والشام وأمرهم بتشكيل قوى عسكرية ضخمة لتدمير مراكز التواجد المغولي في الشام وحمص فدارت رحى معارك مختلفة أبرزها معركة عين جالوت


معركة عين جالوت (25 رمضان 658 هـ / 3 سبتمبر 1260) هي إحدى أبرز المعارك الفاصلة في التاريخ الإسلامي؛ إذ استطاع جيش المماليك بقيادة سيف الدين قطز إلحاق أول هزيمة قاسية بجيش المغول بقيادة كتبغا. وقعت المعركة بعد انتكاسات مريرة لدول ومدن العالم الإسلامي، حيث سقطت الدولة الخورازمية بيد المغول ثم تبعها سقوط بغداد بعد حصار دام أياماً فاستبيحت المدينة وقُتل الخليفة المستعصم بالله فسقطت معه الخلافة العباسية، ثم تبع ذلك سقوط جميع مدن الشام وفلسطين وخضعت لهولاكو،كانت مصر في تلك الفترة تئِنُّ من الصراعات الداخلية والتي انتهت باعتلاء سيف الدين قطز عرش مصر سنة 657 هـ / 1259 سلطانا لمماليك مصر. فبدأ بالتحضير لمواجهة التتار، فقام بترتيب البيت الداخلي لمصر وقمع ثورات الطامعين بالحكم، ثم أصدر عفواً عاماً عن المماليك الهاربين من مصر بعد مقتل فارس الدين أقطاي بمن فيهم بيبرس، ثم طلب من العز بن عبد السلام إصدار فتوى تُشرع له جمع الضرائب على سكان مصر بعد أن واجهته أزمة اقتصادية عجز من خلالها عن تجهيز الجيش، وكان له ما أراد وأصدر العز بن عبد السلام فتوى تجيز جمع الضرائب بشروطٍ خاصة ومحددة،ما إن انتهى قطز من تجهيز الجيش حتى سار به من منطقة الصالحية شرق مصر حتى وصل إلى سهل عين جالوت الذي يقع تقريباً بين مدينة بيسان شمالاً ومدينة نابلس جنوباً في فلسطين، وفيها تواجه الجيشان الإسلامي والمغولي، وكانت الغلبة للمسلمين، واستطاع الآلاف من المغول الهرب من المعركة واتجهوا قرب بيسان، وعندها وقعت المعركة الحاسمة وانتصر المسلمون انتصاراً عظيماً، وأُبيد جيش المغول بأكمله.

كان لمعركة عين جالوت أثراً عظيماً في تغيير موازين القوة بين القوى العظمى المتصارعة في منطقة الشام، فقد تسببت خسارة المغول في المعركة من تحجيم قوتهم، فلم يستطع القائد المغولي هولاكو الذي كان مستقراً في تبريز من التفكير بإعادة احتلال الشام مرةً أخرى، وكان أقصى ما فعله رداً على هزيمة قائده كتبغا هو إرسال حملة انتقامية أغارت على حلب

الإصحاح— تآمر اله التوراة على المغول وتحوله من حليف الى عدو

يا ابن ادم تنبأ على جوج وقل لرؤسائهم روش ماشك وتوبال واردك واقودك واصعدك من أقصى الشمال واتي بك على جبال إسرائيل -- واضرب قوسك من يدك اليسرى واسقط سهامك من يدك اليمنى-- فتسقط عليها أنت جيشك وأبذلك مأكلا للطيور الكاسرة-- وسأرسل ماجوج وعلى الساكنين بأمان في الجزائر لأعرفهم باسمي المقدس في وسط شعبي إسرائيل ولا ادعه ينجس بعد لتعلم الأمم أنا الرب قدوس إسرائيل-- يخرج سكان إسرائيل من مدنهم ليحرقون السلاح والمجان والاتراس والقسي والسهام والحراب والرماح سبع سنين فلا يأخذون عودا من الحقل ولا يحتطبون من الوعر-- ففي ذلك اليوم أني أعطي جوجا موضعا للقبر في إسرائيل في وادي عباريم شرقي البحر-- وهناك يقبرهم بيت إسرائيل سبعة أشهر ويكون لهم يوم تمجيدي مشهورا


وبنفس الأسلوب ورطت أمريكا وإسرائيل تنظيم الدولة الإسلامية بإطماع عقائدية واقتصادية – عقائديا-- سمحت لهم بإقامة خلافة إسلامية تظم العراق والشام
واقتصاديا --أحلت لهم القتل والسبي والسلب ونهب البنوك وممتلكات المواطنين والسيطرة على النفط والغاز لتمويل تلك الدولة –مستغلة الجرائم التي ارتكبوها في المنطقة لصالحهم سياسيا بتشكل تحالفات إقليمية ودولية لشن الحروب على ولايات الخلافة بذريعة مكافحة الإرهاب – وبهذا المكر والدهاء الذي شرعه اله التوراة تم تدمير مكامن الخطر الشرقي من العراق وسوريا المهدد لأمن إسرائيل


حزقيال-- الإصحاح رقم 39


يا ابن ادم تنبأ على جوج وقل لرؤسائهم روش ماشك وتوبال واردك واقودك واصعدك من أقصى الشمال واتي بك على جبال إسرائيل -- واضرب قوسك من يدك اليسرى واسقط سهامك من يدك اليمنى-- فتسقط عليها أنت جيشك وأبذلك مأكلا للطيور الكاسرة-- وسأرسل ماجوج وعلى الساكنين بأمان في الجزائر لأعرفهم باسمي المقدس في وسط شعبي إسرائيل ولا ادعه ينجس بعد لتعلم الأمم أنا الرب قدوس إسرائيل-- يخرج سكان إسرائيل من مدنهم ليحرقون السلاح والمجان والاتراس والقسي والسهام والحراب والرماح سبع سنين فلا يأخذون عودا من الحقل ولا يحتطبون من الوعر-- ففي ذلك اليوم أني أعطي جوجا موضعا للقبر في إسرائيل في وادي عباريم شرقي البحر-- وهناك يقبرهم بيت إسرائيل سبعة أشهر ويكون لهم يوم تمجيدي مشهورا-- و يفرز أناسا عابرين في الأرض قتلى الذين بقوا على وجه الأرض تطهيرا لها -- فيعبر العابرون لفحص القتلى في الأرض فإذا رأى احدهم عظم إنسان بنا بجانبه صوة حتى يقبره في مدينة اسمها همونة --فيطهرون الأرض -- يا ابن ادم قل لكل وحوش البر تعالوا احتشدوا من كل جهة الى ذبيحتي التي ذبحتها لكم على جبال إسرائيل لتأكلوا لحما وتشربوا دم رؤساء الأرض كباش وحملان وثيران كلها من مسمنات باشان -- سأجعل مجدي بين الأمم ليرون حكمي الذي أجريته ويدي التي جعلتها عليهم ليعلم بيت إسرائيل أنا الرب إلههم --ولتعلم الأمم ان بيت إسرائيل قد اجلوا بإثمهم لأنهم خانوني فحجبت وجهي عنهم وسلمتهم ليد مضايقيهم فسقطوا كلهم بالسيف بنجاستهم ومعاصيهم --الان أرد سبي يعقوب وارحم كل بيت إسرائيل وأغار على اسمي القدوس فيحملون خزيهم وكل خيانتهم التي خانوني إياها عند سكنهم في أرضهم مطمئنين يوم جمعي إياهم من أراضي أعدائهم وتقديسي فيهم أمام عيون أمم كثيرة لأني سكبت روحي على بيت إسرائيل


https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%B9%D9%8A%D9%86_%D8%AC%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AA





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,564,287,586
- قصة القرية الخاوية – رد على مقالة بولس اسحق
- التحريف التوراتي لقصة ذبح إسماعيل—رد على أنور سلطان
- جحشنة الإسلام السياسي في الحج
- التحريف التوراتي لقصة ذي القرنيين
- الغزو المغولي التوراتي للعراق وسوريا وفلسطين
- وصايا اله التوراة للأحزاب اليمينية المتطرفة بتشكيل حكومة إسر ...
- آلية تدمير المدن والمزارع الفلسطينية لغرس اليهود في ارض المي ...
- دعوة اله التوراة لاحتلال مدينة الخليل
- اله التوراة راعي غنم في ارض إسرائيل
- تهديد اله التوراة للأمن والسلم العالمي
- رد على مقالة ضياء الشكرجي ازدواجية القرآن في إتباع الناس لدي ...
- الإرهاب من صنع اله التوراة ونبيه ترامب
- النزعة الاستعمارية التسلطية في شريعة اله التوراة
- جرائم اله التوراة ونبيه نابليون في مصر
- ختراق الأعداء في العمق الاستراتيجي
- رد على مقالة نافع شابو --لإسلام ألأول كان طائفة نصرانية
- السلب والنهب في شريعة اله التوراة ونبيه حزقيال
- مستقبل مصر من قيام دولة إسرائيل
- حرب الوكالة عن إسرائيل
- إستراتيجية اله التوراة في التمهيد لدولة إسرائيل – 2


المزيد.....




- زعيم حماس يحذر من خطورة مخططات إسرائيل لـ«تهويد» المسجد الأق ...
- الخريطة السياسية للقوى الشيعية المناهضة للأحزاب الدينية
- تقرير فلسطيني: الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية لتصعيد الاعتد ...
- واشنطن بوست: الانتقام الوحشي من النشطاء في مصر يمكن أن يغذي ...
- بعد استهداف معبد يهودي.. إجراءات بألمانيا لمواجهة -إرهاب أقص ...
- لجنة الشؤون الدينية في مجلس النواب المصري تضع 10 إجراءات لتج ...
- في أميركا.. التدين في تراجع حاد والإلحاد يزداد
- لماذا يتراجع عدد القساوسة بصورة مثيرة للقلق في إيرلندا؟
- الفارق بين -بني إسرائيل- و-اليهود- و-أصحاب السبت- و-الذين ها ...
- بسبب المخاوف الأمنية.. نيوزيلندا تسيّر دوريات مسلحة تجريبية ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - مكر ودهاء اله التوراة في حياكة المؤامرات