أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - توفيق الحاج - شهادة لله..!














المزيد.....

شهادة لله..!


توفيق الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 5953 - 2018 / 8 / 4 - 14:08
المحور: كتابات ساخرة
    


أول شهادة حزت عليها كفلسطيني مع مرتبة الشرف هي شهادة الميلاد (القوشان) وثاني شهادة بالتبعية لوالدي المسلمين هي شهادة (لا اله الا الله .. محمد رسول الله) وبعدها توالت الشهادات من شهادة ع الحفة في الصف الأول بسبب الكساح و سهادة متوسطةفي الصف للثاني بسبب الحميات الى شهادة الثانوية العامة فالجامعية.
أنا اليوم بصدد شهادة لله وللا أنسخط رئيس دولة مكروه او ملك عربي خلص كازه أو زعيم فصيل عميل بالسر لأمريكا وإسرائيل!
شهادة وطنية صريحة واضحة وضوح شمس حزيزان..شهادة قد تعجب المقهورين المغلوبين مثلي وقد لا تعجب المحاسيب والمناديب والطهابيب المتطفلين على بقايا وطن والفائضين عن الحاجة!
شهادة عيان مش عيان لحالة الامساك المزمن والالتهابات الموسمية في القضية الفلسطينية البائسة منذ قرن اسود من قرن الخروب!
شهادة وعي لما دار ويدور من خبايا وخطايا ومؤامرات محلية وعربية واسلاموية وعالمية ولا ادعي اني عارف محيط بكمال المعرفة أو في عصمة الانبياء.. أنا حيا الله صعلوك مطرود من رحمة الملوك و أمنيا لست من غيرالمغضوب عليهم ولاالضالين أاامين!
ومادعاني الى شهاذتي هذه.. قراءتي مؤخرا لبعض شهادات الزور الخجولة المترددة والتي تستغفل التاريخ والذاكرة وتحاول تبييض وجوه قذرة كما تبييض اموال تجارة الجنس والمخدرات وتعتذرعن اجتهادات الفتنة على استحياء بعد نفاذ الماء والهواء!
أشهد أن وطني ضحية الاعراب البجم والمسلمين والعبران والعجم ..
أشهد ان وطني ضحيتنا نحن الاجداد والاباء والابناء ومنا والرموز والزعماء ..
تاجر الجميع به وتآمرعليه القريب والبعيد القبائل والفصائل والاحزاب والعوائل ! ومنهم من لا يقل عداء وافتراسا عن الجارة اسرائيل !
كان هوس الحكم ولو على خص وخم وحاكورة هو لب الصراع بين وجيه وثائر وبين ساسة وعسكر وبين تجار وطن وتجار الله أكبر.!
كانت لعنة الصراع البيني مستترة وراء كل النضالات والكفاحات وشعارات الستينات وبدايات النكبات والنكسات وكذلك الحركات المقاومات في كل الهبات والانتفاضات والغزوات !
أذكر اسماء وعناوين لتفصيلات لايجهلها الا جاهل ولا ينكرها الا أحمق تؤكد شهادتي الصادمة المتواضعة
في البدء كان خلافة السخرة والمجاعة والباب العالي المدين بملايين من ليرات الذهب والدائن صهاينة !وفي عزها بنيت على ارض ملبس (بتاح تيكفا) أول المستوطنات!
ثم كانت اضحوكة عربية بريطانية اسموها ثورة الحسين لتسليم الحكم من ظالم الى أظلم
ثم ثورة البراق 29 واضراب 36 وكلها تبخرت في أتون الصراعات بين الولاءات والعائلات والاحزاب والتناحر بين حسيني ونشاشيبي!
وظهر الاخوان بدعم فؤاد والبريطان لمواجهة الوفد الوطني وانتشروا في كل مكان ..تمكنوا وطمعوا وخططوا وفشلوا واغتالوا وفجروا وتطرفوا وتفرقواا جماعات أشد تطرفا فكانوا والمستعمر لعنتين مرهقتين لناقة العروبة البائسة!
ثم اندحار الجيوش العربية المتنافرة والمتهالكة وخذلان الجامعة العربية لاخر رموز المقاومة الحقة الشهيد الحسيني في القسطل ليتجلي مشهد النكبة!
ثم كانت حكومة عموم فلسطين التي نفقت ونفق معها المفتي فمنظمة التحرير التي ذبح رئيسها الأول الشقيري على مذبح النكسة ليتولاها ثوارالبترودولار وتلاميذ اليسار!
كانت النكسة علامة فارقة ومحصلة منطقية لصراعات العرب وولا ءاتهم المتبانية تحطمت معها احلامنا وامالنا في العودة والوطن والمستقبل!
ثم كانت المنظمات والكفاح المسلح بدايات عمل فدائي مبهرة أفضت الى نهايات مؤسفة في غزة وفي عمان وبيروت وتل الزعتر وصبرا وشاتيلا والانزواء في تونس.. !
ثم كانت أم انتفاضات 87 عفوية ساطعة ركبتها القبائل ووأدتها الفصائل بالصراعات والمراهقات والمزايدات الامنية! ثم يأتي مؤتمر مدريد فاوسلو مكافأة وجزرة للمرهقين من النضال الذين يلهثون وراء دولة ولو على عسف الرمال !
هكذا كان.. فرحنا بالنشيد والمنتدى ومطار رفح شهورا لتتحول سنغافورة الحلم الى طابية مماليك ودولة السكر زيادة الى علقم من الفساد والاتاوات والرشوة والتطبيع!
ويظهر ابناء البنا في ثوب ملائكي جديد..أخوان مهذبون بلاعصي ولاجنازير ولاتعذيب ..يزايدون على السلطة الخامدة بالتفجيرات والعمليات في الداخل المحتل ويرحل ابو عمار من المشهد بعد حصارعربي اسرائيلي وصمت دولي في المقاطعة شهيدا مسموما من الجيران والحاشية متضامنين!
ونصل الى الفصل الحالي من الشهادة لأقول ان انتخابات فاز فيها المستعدون للوثوب وحاول المهزمون العرقلة فانقلب السحر على الساحر وجرت دماء في النهر واكتفى الربانيون بربع الوطن غنيمة!
وأنا أشهد في النهاية ان مافعله أحفاد الاخوان ومريدي الخلافة كان نكبة النكبات على مدار 11سنة ياعالم الى متى تستمر اللعنة !
ويسألونك عن المصالحة ..قل هي ليست مستحيلة بين صقرين متنازعين تذوقا لذة الحكم.. اتفقا علينا واختلفا على اقتسام الفريسة!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,564,384,015
- كتاب..اااخر زمن!
- من كوشكة..الى تكتكة!
- ضاعت البلاد ومتحف العقاد..!
- خطاب حساس.. الى قائد حماس!
- عرضحال مواطن غلبان....!
- احتلال فوق احتلال!
- من جمعة الشكشوك الى جمعة الكاوشوك !
- عودة مين..والناس نايمين؟!
- الحمد لله.. يا ال حمد الله!
- ديوك ..وثعالب..!
- حمراء اليمامة..!
- رسالة.. الى الرئيس!
- قم واستقم..!
- ياااا سامعين الصوت..!
- خائف..في زمن الطوائف!
- ماذا تبقى لكم؟
- لا عنب الشام ولا تين اليمن..!
- تمكين مين..ياعم اسماعين!
- مذبحة .. وماذا بعد؟!
- ااااي ..من اللي جاي..!


المزيد.....




- موسيقى الصحراء في موسكو
- أخنوش: لا حل لمعضلة تشغيل الشباب إلا بالرقي بمستوى المقاولة ...
- أغنيتين جديدتين لعملاق الاغنية اليمنية عبدالباسط عبسي
- بعد وفاته بساعات... والد الفنان أحمد مكي يظهر لأول مرة
- استثمارها ماديا أو فكريا.. هكذا تحدث الفائزون بجائزة كتارا ل ...
- ظهير تعيين أعضاء الحكومة ومراسيم اختصاصات ست وزارات بالجريدة ...
- أحمل القدس كما ساعة يدي.. وفاة شاعر -الأمهات والقدس- التركي ...
- شاهد.. زفاف نجل هاني شاكر يجمع نجوم مصر
- الفنانة قمر خلف القضبان
- Hأنين الذاكرة المجروحة


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - توفيق الحاج - شهادة لله..!