أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خالد كروم - الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج5















المزيد.....

الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج5


خالد كروم
الحوار المتمدن-العدد: 5937 - 2018 / 7 / 18 - 11:13
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تمهــــيديــــــة ...

البشر المبرمجين..

البشر المبرمجين على عقلية "بؤرة السيطرة الخارجية".... يكونون أقرب لفهم الكون بطريقة القوى الإلهية القاهرة المتحكمة المخطِطة...

هي قضية مثبتة مختبريا في فحص الأفراد من شعوب مختلفة بالتالي تصنيف الشعوب بهذا المقياس من الشعور....في مقدار افتراضهم لوجود بؤرة السيطرة عند الفرد أو خارجه ...

فرديا ينشأ الفرد...وتتم برمجته بزرع فكرة أنك تستطيع تغيير العالم او تغيير حياتك ....كما تريد او يتم باستمرار دسه في فكر وطقوس مستمرة للشعور باللا ارادية....


وان كل شيء خارج إرادته أي لا إرادة له.... وكل ما عليه فعله هو الاستجابة للجبروت الإلهي أو للسلطة أو للعائلة ...

ورغم ان الفرد تبدأ قصته هكذا..... لكن البرنامج العقلي كله يبدو متأسس على المعشر او الشعب بشكل مقلوب أي يوجد ....طاغية وإله طاغية وبيئة طاغية....

صنعت عقلية الشعب المقهور المقتنع بالقهر والعبودية.... لاسترضاء الرموز الطغيانية المتعددة التي تصنع بديهة أن لا بؤرة للسيطرة لدى الفرد....

كل البشر ينشأون في عوائل ومعاشر او مجتمعات تتفاهم بطريقة شخصنية وليس شيئية...Subjective not objective ....

أي هم لا ينشأون كفلاسفة يقينية Positivism ....أو فيزيائيين أو كيميائيين ...


بالتالي يلوم الفرد الآخر على أيما يحدث وحتى ما هو غير بشري يستمر بالتعامل معه بشكل بشري أو حيواني فيتعامل مع الكلب كانسان ويركل الكرسي الذي يعثر به Animism ....


مقارنة بين نموذج القدَر في الإسلام والديانات...

- تبيان لنماذج المثالية المطلقة لغرض شرعنة التشريع مع مثال من العصر الأكدي...

- تبيان لنماذج المثالية بنوعيها، اللا نهائية في الشرق الأقصى والحدية والتقدير في الشرق الأوسط وخاصة في الإسلام...

- تبيان للفارق في نموذج القدر بين اليهودية والمسيحية والإسلام....

- تقديم إسناد من النصوص المقدسة للإسلام كدليل على نوعية النموذج الإسلامي للقدر.
- توضيح للفارق بين الدين والديانة....

أن التقادم التاريخي للغات ... انثروپولوجيا .. يؤدي لتقليل التعقيد في القواعد أي تقليل الحالات الخاصة وجعل القواعد اكثر شمولا ..

يعني ...هنا فرضيتي ان" التذكير والتأنيث "تم مختلفته عن عمد هنا لاغراض معنوية ... حيث تغلب المعنى على القواعد التركيبية ...

بمرور الزمن القواعد التركيبية المنتظمة السهلة تتغلب عن السماح بأي استثناء ... لا استثناء ...


القراءة والتفكير ..( مهلك -مهلكة)...الاديان..
--

يبدو أن فكرة ...(("الشيول" اليهودي))... قد تطورت في معناها نحو إمكانية الفوز بما سمي ...((الحياة الأبدية))...


كما نرى ذلك في سفر دانيال .....(12: 2- 3)..... وربما كان الأسر البابلي هو أصل فكرة ...((الحياة الأبدية))....


منذ سفر التكوين (2: 8)، كان ثمة حديث عن....(( "جنة عدن")).... وهو مسكن آدم الأول.....

لكن الترجمة السبعينية اصبحت تقول:_ (( "فردوس عدن"))... ودخل لفظ الفردوس (الإيراني-اليوناني) إلى الخدمة..... ويعني في الإيرانية القديمة أو ...(("الأفستية")).. لغة الكتاب المقدس الزرادشتي ..(("الحرم الملكي"))....


ثم ظهر لدى اليونانيين بمعنى.... حدائق الملك..... وهي حدائق مغلقة حيث توجد حيوانات متوحشة (ذكرها Xénophon).... لكن المسيحيين غيروا المعنى الوثني (الفارسي- اليوناني)....

واخترعوا فكرة ..(("الفردوس السماوي"))... واستعملوه كي يعيدوا تأويل فكرة ..(("جنة عدن"))... العبرانية الواردة في سفر التكوين وامتلاكها....


غير أن هذا يعني.... أن..(( "الجنة" ))... (مسكن آدم) تقع في الماضي وليس في المستقبل....

وزمن الإنسان هو زمن الطرد خارج الجنة.... وحسب سفر التكوين.... كان الله ينوي إسكان آدم في الجنة إلى الأبد... إذن.... كانت الجنة هي مستقبل الإنسان.... لكن المستقبل كان له مصير آخر....


يبدو أن الآخرة فكرة موجبة لم تتبلور فعلًا إلا مع الأناجيل المسيحية - تحديدًا - عندما حدث تغيير جذري في مفهوم الموت.....


ولم يعد الموت يقود إلى ..(("الشيول" اليهودي))... أو ..(("الهاديس" اليوناني))... أي إلى ظلال العدم......


والمسيح هو الذي ألقى ضوءًا جديدًا تمامًا على ميدان (("الآخرة"))... عندما اخترع ظاهرة ..(("الشهادة"))... فالشهادة - وحدها - تفتح السماء نحو الفردوس.....


حيث ملكوت الرب..... وهي اختراع مسيحي محض.....ونصب معجم جديد عن معنى ..(("الآخرة")).... حيث يمكن الانتصار على الموت......


أنها اختراعات فذة تجرأ عليها البشر أي ..(("الفانون")).... من أجل اقتلاع معنى ما عن المستقبل....

فلو فحصنا عن مفردات ..(("الآخرة")).... في المصحف القرآني.... عثرنا على جل المصطلحات التي اخترعتها شعوب الشرق الأوسط القديم......


سواء كانت وثنية- كالبابليين - واليونان- أم توحيدية- مثل اليهود - والنصارى.... من أجل مواجهة مستقبل الحياة بعد الموت....


ويمكننا أن نقسم معاني ..(("الآخرة" ))....إلى ثلاث زمر:_


الزمرة الأولى:_

تتعلق بمعنى ....."الجنة": -

جنات عدن - جنات الفردوس - جنات المأوى - جنات النعيم - جنة الخلد - جنة عالية - روضات الجنات....

الزمرة الثانية تتعلق بمعنى "الجحيم":_

النار - الهاوية - الشوى - اللظى - السموم - الحطمة - الجحيم - جهنم - السفر - السعير....

الزمرة الثالثة تتعلق بمعنى "الآخرة":_


الآخرة - الساعة - المعاد - اليوم الآخر - يوم البعث - يوم التلاق - يوم الحساب - يوم الخروج - يوم الخلود - يوم الدين - يوم الفتح - يوم الفصل - يوم القيامة - يوم الشهادة - يوم النّشور....


هذه التنويعات القرآنية تتبنى البنى الثلاث للآخرة.... كما تبلورت في العصر القديم..... لكنها تجري عليها تعديلات خطيرة.... يمكننا أن نحصرها في ثلاثة:_


1:_ المكان:_

الجنة والجحيم (في الأصل العبري).... جهنم من -"جي هنوم"..... أي من "وادي هنوم"..... أو وادي جهنم....


حيث كان اليهود يقدم أضحيات بشرية للآلهة .....(سفر أخبار الأيّام الثّاني وسفر إرمياء)..... مكانان يتعلقان بنوعين متنافيين من "المستقبل".... وهذا المستقبل اختياري بشكل مرعب....


2:_ الزمان:__

الآخرة "يوم" من الأيام...... لكنه يوم فريد من نوعه..... لأنه لا يتكرر.... ولا يمكن أن يرد....

بالتالي:_ أن الوعي البشري بالزمان..... هو إطار مناسب لاختبار القدرة على الآخرة لدى أي كان.... والآخرة عمل تجريبي..... وليست نهاية تقع خارج الزمن البشري.....

3:_

الفعل:_

أن الآخرة نوع من الفعل..... وهو فعل إنجازي أو إنشائي ....وليس معطى جاهزًا لأحد:_ الشهادة- البعث- النشور- التلاقي.....


ما هو مشترك بين جميع هذه السرديات.... هو السعي المطرد نحو تدجين سردي لفكرة الموت في أفق البشر......

وذلك - بالتحديد - في شكل ..(("رحلة")).... نحو العالم الآخر.... عالم الموتى.....ومحاولة اختراع وضعية سردية تجعل الموت يتفكك من الداخل....


ويتحول إلى إمكانية سردية داخلية في النفس البشرية..... وليس خارجها..... فما هو مزعج أبدًا في فكرة الموت.... هو معنى ("الخارج") المحض.....

يجدر بالمتفلسف أن يضع تعبيرات ..("الآخرة").. لدى الوثنيين -والإبراهيميي على خط واحد.....

علينا أن نضع ..(("فردوس زرادشت"))... و_("حدائق بابل") - و- ("سهول إليزيا")... في أوديسة هوميروس....


و"جنات عدن" العبرانية.... و"ملكوت" المسيحيين.... و"جنات النعيم" القرآنية...إذ إن كل هذه التعابير الأخروية.....

هي محاولات القدماء في اختراع مفهوم "المستقبل".... الذي يكون بإمكانه أن يقهر فكرة الموت..... ويسيطر عليها سرديا....


انثروپولوجيا التاريخي للغات ..
--


يخطئ من يظن .....وانا أولهم .....ان أهل العراق خاصة جنوبه انهم بقايا الكلدان والبابليين ......فشيمهم وسيماههم عربية .....


لهذا سأتفق مرغما عني ان أهل البلاد القدماء قد تم ذبحهم ونحوهم .....على مذابح حرية البدو العرب تحت راية سيفا خالد والوقاص...

بعض الكلمات التي تناولتها في الحديث والتي يمكن لكم التوسع في بحثها هي
זוכר = زوكير = يتذكر....זכר = زكار = ذكر...

זכריה = زكريا = أيضا تعطي معنى ذكر- يهوه أي رجل يهوه أو يتذكر يهوه..... لكن رجل بمعنى ذكر أيضا متطابقة مع قصته حيث زوجته لا تنجب أطفال.....

ثم أصبحت تنجب والرجولة والذكورة والجبروت متساوية المعنى عند العبرانيين ... الجبروت = الرجولة بالعبرية = גברות ...

נשבע = نشباع = أقسم أو أحلف ... وهذا يتطابق مع שבעה = شبعة = سبعة ... .....وربما أجد طلسم آخر في لماذا الشبع أو شبعان في العربية متشابهة مع السبعة ... ربما نستطيع تفكيك الشفرة هنا أيضا ...

تجدر الإشارة الى أن الأنوناكي السومري متكوّن من سبعة آلهة بشكل رئيسي:
آنو = إله السماء والقدر...أتو = إله الشمس...نانا = إله القمر....إنليل = إله العواصف والمطر....

إنانا = إلهة الإنقاذ والرحمة والأنوثة والعاطفة والانتقام والحب ...نمّو = إلهة الخصوبة والأرض والنماء....إنكي = إله الماء والذكاء والتصرفات الرجولية...

أما أرشكيگال وهي إلهة العالم السفلي إلهة الموت فهي ليست مع السبعة بصفتها إلهة موت أو إلهة فناء لذا لا تكون مع السبعة وبذلك يكون الرقم سبعة هو رقم للتقدم وليس للفناء...

وهنا يجب علينا بحث السينات السبعة لعيد زكريا ...يجب علينا فهم ان ما يضعونه في زكريا من سبعة أشياء هو ليس سوى بالأصل ....رمز مادي ... للتابع ... لكل من الأنوناكي.....

أي عيد زكريا هو (((( عيد الأنوناكي )))) في تقديري ... وتغاير عبر الزمن ... وتحوّر ...

أستطيع أن افترض أن النبات أو العشب في عيد زكريا هو رمز لعشتار = إنانا ... وهكذا ...

فهي العزى أيضا عند الساميين العرب ورمزها اللون الأخضر وذلك ليس مصادفة فإنانا هي إلهة الإحياء أو الحياة فهي المنقذة مع إنكي لأوتناپشتم ...

تحوّل الأنوناكي في حتوشى/ الحيثيين الى ١٢ شخصية وقالوا أنهم آلهة الأرض...ما يجدر ذكره ......أن الأنوناكي كفكرة تغايرت عبر التاريخ لاعتبارهم أكثر أرضية مع الزمن من وقت السومريين حيث يتم اعتبارهم اكثر سماوية ...

تم دمج مردوخ معهم عند الأكديين والبابليين .....كما يلعب أربائيل ....(الرابوع-الآشوري).... حراس السماء الأربعة دور أقوى عند الآشوريين حيث يكون الرابوع الآشوري أربائيل متجسّد بشكل ((( لماسو ))) ....


والذي يشتهر بأسم الثور الآشوري وهو ليس ثور وإنما كائن متشكل من الآلهة الأربعة بشكل كائن واحد هو لماسو وأربائيل هي:- آيا = هو بمثابة إنكي.....- آشور = إله الزراعة الآشوري .....وهو إله الحق والعدالة والإستقامة = بمثابة إنليل - عشتار = إنانا- آنو = إله القدر...


ولو قمنا بتسقيط هذا الرابوع على السماء لحصلنا على الصليب الآشوري من تعامد هؤلاء الأربعة على الناظر للسماء وكأن هؤلاء الأربعة يدورون في السماء عبر سنة كاملة ...

كالتالي:- آيا = برج الدلو حاليا- آشور = برج الثور... - عشتار = برج الأسد....- آنو = برج العقرب حاليا وهو بالأصل برج النسر والنسر هو رمز آنو وإنليل وأهورامازدا عند الزرادشتيين....


وتجدر الإشارة أيضا أن هذه الأبراج الأربعة في الخط الكسوفي للشمس متعامدة ولكل منها نجمة قوية ساطعة ملفتة للنظر:_(( فم الحوت في برج الدلو، الدبران في برج الثور، قلب الأسد، قلب العقرب ))...

وفي حدسي أن الآشوريين ربطوا بين الفصول الأربعة والسماء ....ففي الشتاء تكون الشمس عند برج النسر ....(العقرب).... وهذا يترابط مع القدر حيث دارت السماء دورة كاملة والشتاء مثل القدر حيث يكون مميت .....

ولهذا يسمى بفصل الأرض وحيث تقترب الشمس من الأرض ويموت إله الشمس ثلاثة أيام ثم يولد ... ويستمر الكلام هنا الى حضارات وعبادات لأقوام أخرى ...


لو قمنا بالتوسع أكثر في قضية الرقم سبعة داخل اللغة العربية:- السبع = الأسد- شبع أو شبعان وفعل شبِع....

هنا السؤال ما الإرتباط بين هذه الكلمات والرقم سبعة الذي وجدنا أن له معاني تاريخية قديمة جداً ...القضية أجدها مترابطة في معنى:__

إنانا السومرية = عشتار البابلية أو الآشورية = عشيرات (عشيرة) الكنعانية
فالعشيرة تكوين أنثوي الرمز المقدس..... بأساس كون عشيرات صاحبة الهيبة والأموال...

والقتال يكون بأساس شرف "عناة" وهي النعرة والنعرة هي الفتاة العذراء بالعبرية נערה مثلا ...المهم هنا أن العشيرة: هي رمز للضفر أو الغنيمة أو الانتصار وللحرب وللسلطة وللهيبة...


والأسد تركبه إنانا أو عشتار أو هبات ...(الحورية أو حيثية)...ما هي نسبة الأعلام للعشائر العربية التي ترفع رمز الأسد ؟

ماذا عن بني أسد ؟ الأسد هو ما تركبه إنانا ...وإنانا هي أقرب ما يكون للإنسان من الأنوناكي السومري فهي بقوة عدد من آلهة بآن واحد:_

- الحرب - الصيد - الحب - الجاذبية - الانتقام - الغيرة - الامتلاك لذا يكون الأسد هو ما يهم القبائل أو العشائر من معنى الأنوناكي السومري ....أو السابوع السومري هذا ...

هذا هو المفيد عندهم بالدرجة الأولى ... لذا أصبح الأسد ربما هنا هو السبعة أو الأنوناكي.... إضافة الى كونه رمز إنانا وحتى كلمة عناة تشبه كلمة إنانا ...


ماذا عن الشبع ؟أنت عندما تشبع تشعر الاكتفاء أو الغنيمة والحيوانات في البراري ....تشبع عندما تصطاد وتغتنم وسكان البراري الصحراويين هم السلف المباشر أو الأقرب للانسان الصياد-الجامع.....

فهم حتى اليوم يحبون أكل الحيوان الذي يصطادونه بدلا من الحيوان الذي يربونه في اصطبل ....ولهذا تجد عندهم الحالة الوسطية بين الحالتين.....


وهي حالة راعي الأغنام المتحول أو المتجول مع أغنامه..... من مرعى لمرعى وراء الكلأ والأعشاب التي تتغاير وفق بقاع سقوط المطر من سنة الى سنة ...


كذلك تجدهم الأفضل في اصطياد الكمأ ....(الچما بالعراقي بشكل عام أو كمي بالموصلية) .....هذا التفضل لما يصطادونه وما يجمعونه يعني أهم يحبون الإغتنام ....


ولذا تجد القبائل أو العشائر تصطاد وتأسر وتستعبد وتفترس بعضها بعضا بنفس طريقة كائنات البراري التي تحيط بهم بل تحيق بهم من كل صوب...... فأنت في البراري كإنسان مستهدف من قبل الضبع .....

مثلا فإما أن تقتله أو تفترسه أو يفترسك وذلك يسري حتى على الجراد النجدي الذي يأكله سكان صحراء نجد حتى اليوم .....وهكذا فلا جرم (حلوة مالت لا جرم مو )....


أن تجدهم يفعلون ذلك وليس من العجيب أن يكون الشبع صفة مشتقة في رأيي من الاغتنام للكائنات.... وبذلك تكون إنانا أو عشتار أو عشيرات تغتنم وتنتقم.... ولهذا نجد لها معكوس .....

وهي إنانا الشريرة وهي ارشكيكال = ليليث البابلية وأكاد أجزم أن ليلى وليلة هي ليست سوى مشتقات لها هي ليليث...... وربما هي أيضا لمشتو الآشورية ... ويطول الحديث ...

الآن لننظر لمزارع "شبعا" وبئر السبع ... هذه الأسماء آرامية في بقاع كانت متأثرة بالتراث الكنعاني والفينيقي بالأصل ...

يتبع ج 6

إنتهي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,098,728,386
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج4 ...
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج3 ...
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج2 ...
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج1
- أرفعوا القادسية عن التراث الموروث
- الوهابية السلفية وصناعة المسلم المزيف ...
- أوهام الديانات الإبراهيمية .. والإعتقادات الخاطئة... ج1
- نسف نظرية نزول الله فى الليل
- الأساطير الدينية الوهابية - أبن تيمية إنموذجا- ...؟ ج1
- فلسفة صناعة الوعي البشري الربوي 1 - 3
- أساطير وقصص قديمة وخرافات أصبحت تراثاً مقدساً...ج 1
- هل خلق الله العظيم ..جهنم بالفعل أما هي أسطورة....؟ ج1
- مغالطة منطقية يصنعها المؤمن
- انثروپولوجية المعشر والتشابه السلوكي
- إدعاءات وخرفات وخزعبلات وهمية فى الديانات الإبراهيمية
- الخلل فى قوالب المنظومة الفكرية
- الحكومات ومنظمة العبودية ..
- قولبة التجمع البدوي لنظرية قفزة اللغة العربية
- المغالطات المنطقية حول الصنمية ..
- جمود الفكر الديني والحداثة التطبيقية لرجل القش ..


المزيد.....




- لماذا استهدف تنظيم -الدولة الإسلامية- سوق الميلاد في مدينة س ...
- مسؤول يكشف عن ابرز اسباب عزوف الاسر المسيحية من العودة لتلكي ...
- خارجية أمريكا تعلّق على وفاة ناشط إيراني اتهم بـ-إهانة المرش ...
- بين سام وعمار - الأقباط: مواطنون وغرباء في الشرق الأوسط
- احتفالات أعياد الميلاد بالبصرة في غياب المسيحيين
- بعد انسحابها من تحالف -الشرعية-.. هل تنجو الجماعة الإسلامية ...
- آلية عربية إسلامية إفريقية مشتركة لدعم قضية فلسطين
- بابا الفاتيكان يقيم أول قداس من نوعه في شبه الجزيرة العربية. ...
- منظمة ADFA بـ سوديرتالية تقف وراء قرار ترامب بحماية الأقلية ...
- بابا الفاتيكان يدين بشدة هجوم -ستراسبورغ- الإرهابي


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خالد كروم - الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج5