أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نادية خلوف - يحدث حتى في السّويد














المزيد.....

يحدث حتى في السّويد


نادية خلوف
الحوار المتمدن-العدد: 5896 - 2018 / 6 / 7 - 16:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


على رياض الأطفال أن لا تتصرّف كشرطي" مطاوع " عند الوالدين
مالين سيوي. كاتبة عمود في صحيفة إكسبرسن
ترجمها عن السويدية: نادية خلوف

يجب ألا يجبر المدرسون والممرضون في مرحلة ما قبل المدرسة الابتدائية الفتيات على ارتداء الحجاب، ولا على أن يأخذ الطفل الهمبرغر من طفل في الطريق.

غوتنبرغ-بوست يصوّر كيف تتكيّف المدارس والمدارس التمهيدية مع متطلبات الآباء المسلمين الصّارمة.
خابر المشرفون 40 مدرسة روضة و بلدية مثل غوتنبرغ، ومالمو وستوكهولم. وتبين أن في أحد تلك الرّوضات كان والدان لفتاة تبلغ من العمر خمس سنوات كان عليها أن تبدأ روضة أطفال، وكان السؤال هو كيف يحاول الموظفون التأكد من أن الطفلة سوف تحافظ على حجابها خلال فترة الراحة ، وإذا ما كانوا قادرين على إجبارها على تغطية رأسها إذا أزالت الحجاب.
أجاب 27 من أصل 40 مدرسة تمهيدية أنهم أخذوا دور الشرطة الدينية.
أوضحت الرّوضة للوالدين:
نعم ، نعم ، إذا كنتم لا تريد ون أن تخلع حجابها ، فسوف نجبرها على لبسه بالتّأكيد. نحن دائماً نأخذ برغبات الوالدين.

أصبح التّطرف الدّيني مألوفاً
وجهوا نفس السؤال إلى مدارس لا على التعيين تقع في مناطق حيث التطرف الديني أصبح مألوفاً فيها، وفقاً لرأي للسلطات المحلية والشرطة .

إذا كنت تريد أن تكون ودودًا ، يمكنك أن تتخيل أن موظفي المرحلة التّمهيدية يقولون ما يريد الوالدان سماعه ، وفي الواقع ، يتركون شعر البنات يطير إذا أزالوا الحجاب . لكنّ الرغبة في أن تتصرف كمفوّض حارس للشرف هي حقيقية بشكل لا يصدق
على سبيل المثال ، يقوم الممارسون العاميون بإخبار الموظفين بأن يمنعوا الفتاة من الحجاب عندما تريد لعب مصفف شعر مع الآخرين. الموظفون لا يحبون ذلك ، لكنهم وعدوا الوالدين.
الطّعام الصحيح هو الدين الجديد
يتحمل الوالدان المسؤولية الرئيسية عن تعليم الطفل. لكن هذا لا يعني أنهم يستطيعون التعامل مع العاملين في الحضانة والمدرسة على أي حال. لا مع الدوافع الدينية الكلاسيكية ولا العادات الغذائية المعاصرة، لأنه ليس الآباء المسلمون المتشدّدون فقط هم الذين يفرضون متطلبات السّيطرة على موظفي الرّوضة. في إحدى منتديات الآباء عبر الإنترنت ، تحكي الأم كيف بكت في طريقها إلى المنزل بسبب روضة الأطفال ، لأن أطفالها أكلوا الآيس كريم مع الآخرين ، على الرغم من أن الآباء أوضحوا أن الطفل كان لديه حظر على السكر في المنزل. ليس بسبب مرض الحساسية، ولكن لأسباب صحية.
عشر صفحات انتقائية لاحقة ؟
يشعر آباء آخرون بالغضب لأنّ الأطفال الصغار لا يحصلون على وجبات نباتية مع أنهم يرغبون في أن يستقروا على الطعام النباتي. المطالبة بأن لا يأخذ الطفل قطعة لحم ، وقد يكون من نسل كاره للسّكر يجب أن لا يتذوق طفله المربى من على صحن الثريد.
يتلقى موظفو مدارس المرحلة التمهيديّة بريداً لكترونيّاً يجادل فيه الناس حول جميع المتطلبات الخاصة مثل:" إذا كان لا يوجد لديك الوقت لفحص ما يأكلونه ، فربما لا تكون مهنتك كمعلم روضة مناسبة".
من نواح عديدة ، فإن المساعدة على الحجاب أسوأ من الحفاظ على أفكار النظام الغذائي السليم. إن أمر تغطية الشعر هو جزء من نظام أخلاقي يقوم أيضًا بقمع العديد من البالغين. ولكن في نظر الأطفال ، لا يختلف الأمر لأنّ الفتاة .
التي تمنع من اختبار طعم اللحم سوف تكون غاضبة مثل الفتاة التي توقفت عن ممارسة تصفيف الشعر. غالبًا ما يرغب الأطفال في محاولة القيام بما يفعله الأطفال الآخرون. مرحلة ما قبل المدرسة هي لمنحهم فرصًا جديدة.
عليك فقط أن تقول : لا
متطلبات الوالدين على السيطرة تأخذ أيضا الوقت والجهد من المهمّة الرئيسية للمعلم وهي التدريس، و"والنتائج المدرسية في الصف التاسع في المناطق المعرضة لتلك المخاطر رهيبة"

يجب على السياسيين ورؤساء التعليم تقديم دعم لمرحلة ما قبل المدرسة حتى يجرؤ الموظفون على قول كلمة "لا" عندما يطلب الآباء أن تنطبق القواعد التي تنطبق على أطفالهم في المنزل هي نفسها في روضة الأطفال.






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,823,471,348
- في اليوم الوطني لدولة السّويد
- لا . لدستور يمثّل الدّعارة السّياسية
- خطاب القسم
- رمضانيات
- إنّها غضب -2-
- اسمها غضب-1-
- اللعبة السياسية لا تهتم سوى باستغلال الحدث والمتاجرة به
- لا اندماج في الغرب إلا للقلّة المجتهدة
- متلازمات سورية
- زواج ملكي متعدّد الثقافات
- قصاقيص
- ترامب يحوّل الخسارة إلى نجاح
- الحبّ يصنع المعجزات
- نتحدّث كي لاننفجر
- ترامب وأنصاره يحاولون التّعجيل بنبؤءة هرمجدون
- يوم البيعة العربية لإسرائيل
- سجن الرّوح-الحلقة الأخيرة-
- الغرب غرب ولن يتحارب
- السّياسيون، ورجال الأعمال مخلوقات مستنقعيّة
- حملة مي تو تلاحق الأموات ، وتعرّف بعبقريّة الرّجال


المزيد.....




- السعودية.. تنفيذ حد القتل بقاتل أبيه حرقا!
- الأمن العراقي يعتقل مشبوهين على صلة بـ-داعش-
- بكين توقف بث قناة أمريكية بعد مزحة عن الرئيس الصيني
- الكشف عن الكنوز الغارقة بمساعدة -خريطة فضائية-!
- مواجهات بين محتجين والشرطة الإيرانية في طهران
- -رصاصة سحرية- ثورية تنقذ حياة الرجال!
- شاهد: المشجعون الإيرانيون يحرمون رونالدو من النوم
- عشاق التعري يضربون موعدا للاستمتاع بشمس باريس
- مواجهة السعودية ومصر.. البحث عن فوز من رحم الخسارة
- كاليفورنيا.. حرائق غابات جديدة وإجلاء الآلاف


المزيد.....

- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش
- ليون تروتسكي حول المشاكل التنظيمية / فريد زيلر
- اليسار والتغيير الاجتماعي / مصطفى مجدي الجمال
- شروط الثورة الديمقراطية بين ماركس وبن خلدون / رابح لونيسي
- القضية الكردية في الخطاب العربي / بير رستم
- النزاعات في الوطن العربي..بين الجذور الهيكلية والعجز المؤسسي / مجدى عبد الهادى
- مجلة الحرية المغربية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- مفهوم مقاطعة الإنتخابات وأبعادها / رياض السندي
- نظرية ماركس للأزمات الاقتصادية / ستيوارت إيسترلينغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نادية خلوف - يحدث حتى في السّويد