أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رياض حسن محرم - مدارس الكادر .. فى تاريخ الحركة الشيوعية المصرية















المزيد.....

مدارس الكادر .. فى تاريخ الحركة الشيوعية المصرية


رياض حسن محرم
الحوار المتمدن-العدد: 5886 - 2018 / 5 / 28 - 05:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فى حدود معلوماتى فإن نظام التثقيف المركزى عن طريق مدرسة الكادر لم يوجد تاريخيا الاّ فى التنظيمات الشيوعية، أعلم أن هناك برامج تثقيفية ومعسكرات فى جميع الأحزاب والمنظمات على إختلاف مشاربها، ولكن إسلوب مدرسة الكادر فقد إنفردت به الحركة الشيوعية، وسوف أركز فى مقالى على نموذجين " لأهميتهما تاريخيا"، النموذجين فى الحلقة الأولى أو "حزب 24 " والحلقة الثانية للحركة والتى بدأت فى بداية الأربعينات.
رغم أن معظم مؤرخى الحركة الشيوعية المصرية قد أرجعوا تاريخها الى العام الأخير من القرن التاسع عشر وتحديدا فى 1899 وما عرف بإضراب نقابة لفافى السجائر، والبعض الآخر نسب تلك البداية الى ما بعد ذلك بسنوات، الاّ أنه توجد وقائع تسبق ذلك بكثير، نوّه لها بعض المؤرخين الغربيين، حيث ذكروا فى بعض كتاباتهم أن أجهزة الأمن العثمانية قد إعتقلت عام 1865 "أحمد الطيب السلمي" من مدينة "الأقصر "بتهمة قيادة تمرد شيوعي ضد أولي الأمر المحليين حسبما ذكر الكاتب البريطاني الشهير" جون ستيوارت ميل" في أحد مقالاته، ثم ضبطت الأجهزة الأمنية العثمانية والبريطانية عام 1889 في مدينتي "الإسكندرية" و"القاهرة "منشوراً يدعو الشيوعيين المصريين إلى الاحتفال بالذكرى المئوية لكوميونة باريس من خلال استمرار نضالهم على نهج رفاقهم الفرنسيين السابقين، ومن المؤكد أن هؤلاء قد تأثروا ببعض الضباط اليساريين الفرنسيين المشاركين فى الحملة الفرنسية (1797 – 1801)، ومع بدايات القرن العشرين زاد زخم وإنتشار الفكر الماركسى على أيدى الجاليات الأجنبية المقيمة فى مصر وبعض المصريين "الذين إبتعثوا للدراسة فى الغرب وعلى رأسهم رفاعة رافع الطهطاوى"، ولعل أكثر من كتب عن الإشتراكية كان الأديب الموسوعى "سلامة موسى" رغم أنه كان يعتنق الإشتراكية الفابية وعلى علاقة ببعض قادة حزب العمال البريطانى وعلى رأسهم جورج برناردشو، بالإضافة لبعض الذين كانت لهم إضافات هامة مثل " مصطفى يوسف المنصورى" فى كتابه الشهير "تاريخ المذاهب الاشتراكية "والذي دَوَّنَ فيه عدة أفكار شيوعية مصرية خالصة، مثل رفض التماثل الشيوعي الأممي بتأكيده على ضرورة اختلاف آراء الشيوعيين من بلد إلى آخر تبعاً لاختلاف الظروف المحلية والإقليمية المحيطة ببلدانهم، ورفض تقديس البيان الشيوعي الذي كان "كارل ماركس" و"فريدريك إنجلز" قد سبق أن أصدراه عام 1848 لتوجيه الشيوعيين حركياً على مستوى العالم كله، حيث وصفه" المنصوري "بأنه يتضمن أفكاراً عتيقة تجاوزها الزمن فأصبحت لا تواكب متطلبات العصر، مع رفضه للاتهامات الجزافية الموجهة إلى عموم الشيوعيين المصريين بقوله : "إننا لا نحارب الدين بل نحارب الذين يفسدون الدنيا باسم الدين"، وقد أسفر الضغط العثماني والبريطاني على مفتي الديار المصرية ليصدر في أغسطس عام 1919 فتوى لم تزل قائمة حتى اليوم بأن الشيوعيين ملاحدة وكفارا مع ما ترتب عليها من آثار عقب فتوى مماثلة لدار الإفتاء العثمانية.
منذ بدايات القرن العشرين توالت الأحداث بوتيرة سريعة، وبلغت ذروة تلك الأحداث وتواترها مع قيام ثورة 1919 التى شارك فيها مختلف طبقات وأطياف المجتمع المصرى، فلاحين وعمال وطلبة وقطاعات من الرأسمالية، مسلمون وأقباط، رجال ونسوة، يمين ويسار سياسى، وساعدت الثورة فى سرعة تبلور قوى اليسار المختلفة وسعيها الى تنظيم نفسها فكان أن نشأ " الحزب الإشتراكى المصرى" عام 1921ليضم فى صفوفه تيار واسع من اليساريين (شيوعيين و وآخرين على يمينهم)، وكان من أبرز قادة هذا الحزب سلامة موسى بأفكاره الفابية، ومحمد عبد الله عنان، وحسنى العرابى، والشيخ صفوان أبو الفتح، وعلى العنانى وآخرين، هذا الحزب الذى كان أشبه بالأحزاب الإشتراكية الديموقراطية فى أوروبا وروسيا فى برنامجه وخطه السياسى وممارساته، وسعى الحزب مبكرا للإنضمام الى الأممية الثالثة بقيادة الحزب الشيوعى السوفييتى، التى حاولت قولبته على النمط الشيوعى التقليدى فاشترطت مجموعة من الإلزامات لقبول عضويته منها تغيير إسمه الى "الحزب الشيوعى" وفصل العناصر اليمينية واليسارية منه وعلى الأخص سلامة موسى وروزنتال وتغيير برنامجه بإضافة جزء عن الفلاحين والملكية الزراعية، وفى أقل من عام كان كل شيئ قد تغير، إسم الحزب وقيدته وبرنامجه، أصبح الإسم هو الحزب الشيوعي تحت قيادة جديدة ضمت "محمود حسني العرابي" و"صفوان أبوالفتح" و"أنطون مارون" وبعضوية حوالي خمسة آلاف عضو مصري حسبما ذكرت الوثائق الأمنية، وإنتقل مقر الحزب الى الأسكندرية، واستمر الوجود العلني للحزب الشيوعي على مختلف الأصعدة الفكرية والسياسية والحركية حتى عام 1924، عندما أصدرت المحكمة العسكرية قراراتها بحله وحظر كافة أنشطته ومصادرة كل مقراته وأملاكه وأمواله وحبس جميع قياداته وكوادره أو طردهم خارج البلاد بعد إسقاط الجنسية المصرية عنهم "من بينهم فؤاد الشنالى الذى ذهب الى سوريا وأنشأ "الحزب الشيوعى الفلسطينى" الذى ضم فلسطين ولبنان وسوريا"، ليدخل الشيوعيون المصريون مرحلة العمل السري التي استمرت حوالى عشرين عاماً قبل معاودتهم الظهورمرّة أخرى فى بدايات الأربعينات.
من خصوصيات الحزب الأول (22- 1924) أن العصب الرئيسى لعضويته "إن لم تكن كلها" من العمال، وهى ميزة لا تتوفر لمعظم الأحزاب الشيوعية، الخصوصية الثانية أنه ولد فى أحضان ثورة 1919وقبل أن يتسلل العداء للشيوعية وإتهامها بالعداء للدين والعمالة للإتحاد السوفييتى التى نجحت ماكينة الرأسمالية فى ضخها الى عقل الشعب المصرى، ومن اللافت أيضا كان إهتمام الحزب المبكر بالإعتماد على مدارس الكادر للتثقيف المرّكز لأعضائه بالأفكار والنظرية الماركسية، وقد كان لروزنتال الدور الرئيسى فى تأسيس هذا النوع من المدارس، وكان أولها "جماعة الدراسات الإجتماعية" التى تعتبر أول كيان تثقيفى للعمال حول العمل النقابى والفكر الاشتراكى، التى تم إنشائها بالأسكندرية فى عام 1921، ثم أنشأت مدرسة الكادر الإشتركى بكرموز فى 15 أغسطس عام 1921، بعدها توالى تأسيس مدارس كادر فى محرم بك والمنشية والرمل والانفوشى ليصل عددها الى 9 مدارس بالأسكندرية، كان قوام الدارسين بها من العمال، وتوسعت هذه المدارس الى مدن أخرى بالدلتا كالمنصورة وطنطا والزقازيق.
التجربة الثانية تستحق أن نقف عندها طويلا، فقد تمت قى بواكير الحلقة الثانية للحركة الشيوعية وتحديدا فى عام 1943، فى قرية المنصورية التى كانت "فى ذلك الوقت" تعتبربعيدة عن القاهرة، نعلم أن الحلقة الثانية قامت أساسا على أكتاف نخبة من اليهود المصريين ذوى الفكر الماركسى وكان على رأسهم 3 شخصيات رئيسية لعبت دورا مؤسسا فى الحركة الشيوعية المصرية وهم هنرى كورييل و مارسيل إسرائيل وهليل شوارتز، حيث إختلف الثلاثة على قضايا تخص التنظيم، رأى هنري كورييل ضرورة البدء بالتمصير، ورأى شوارتز أن التمصير شعار عنصري، بينما اختلف ومارسيل اسرائيل حول الموقف من الدين، أنتج ذلك الخلاف ثلاث منظمات (الحركة المصرية للتحرر الوطني) - هنري كورييل – و(أ يسكرا)- هليل شوارتز – و(تحرير الشعب) - مارسيل اسرائيل)، ولم تكن هذه المنظمات على علاقة بالكومنترن. الذي حل في 1943 . وكانت ( تحرير الشعب ) ذات نشاط علني حيث كانت إحدى مؤسساتها( دار الفجر الجديد) التي أنتجت حركة أدبية وثقافية أثرت الوسط الثقافي المصري في ذلك الوقت . وايسكرا كانت تؤمن بنظرية المراحل في عمل التنظيمات المرحلة الأولى ينشط الأجانب في المنظمة ويديرونها ثم ينتقل الدور على المثقفين المصريين ثم المرحلة الثالثة ينتقل أمر المنظمة إلى العمال، وكان من ابرز أعضائها شهدي عطية . وتركز نشاطها في الجامعات . أما الحركة المصرية فكان عملها مختلف حيث اتصل هنري كورييل بالمصريين وضم عناصر عشرينية أي من الحزب الاشتراكي الأول (مثل صفوان أبو الفتح وشعبان حاقظ والدكتورعبد الفتاح القاضى)، وكانت الحركة المصرية وايسكرا يطبقان النظام الفئوي في التنظيم . حيث خصصت أقسام للعمال والطلبة والمثقفين والنساء والأجانب والجيش، وكان التسلسل التنظيمى للتنظيم يبدأ بالقسم الفئوي ثم الدوائر فالمناطق فالفروع فالخلايا.
أنشأ هنرى كورييل تنظيم "الحركة المصرية للتحرر الوطنى –حمتو-" عام 1943، وكان والده "دانييل كورييل" ثري يهودي كفيف يحمل الجنسية الإيطالية. وكان يملك ويدير مصرفاً، وكانت له أملاك زراعية كبرى، ومن هذه الأملاك عزبة في المنصورية التى تقع فى ضاحية بالجيزة، وكان دانييل كورييل كلف ابنه هنري بإدارة شؤون هذه العزبة، ولقد استغل الابن هذا التكليف للتردد بحرية على العزبة ولتكون مكاناً آمناً بعيداً عن عيون الأمن لتأهيل وتثقيف خمسة وعشرين متدرجاً بمبادئ الماركسية بإلقاء محاضرات، وهذا التفكير يعكس عفلية تنظيمية راقية، وضمت هذه المدرسة أسماء كثيرة منهم أزاهرة ونوبيون وسودانيون وضمت كذلك بين صفوفها فرج الله الحلو من لبنان وآخر عراقى هو الدكتور هيبة، من الأزاهرة الذين إنضموا للمدرسة الشيخ الغنيمى وعبد الرحمن الثقفى وجمال محمد ومبارك عبده فضل ( كان قد تم فصله من الفرقة الثانية الإبتدائية بالأزهر بتهمة الشيوعية)، ومنهم إبراهيم العطار (طيار)، وضمت فؤاد حبشى (ميكانيكى بسلاح الجو) وسيد حافظ وسيد رفاعي (من ميكانيكيي الطيران) مختار العطار (رسام تشكيلي) كمال شعبان (مهندس معماري) عبده دهب (سودانى) ومن الطلبة (مختار العطار وصبحى زغلول)، وأيضا محمد شطا "عامل" وآخرين)، وكان المحاضرون سته، 3 من الأجانب هم جوماتالون وكورييل ودافيد ناحوم، بالإضافة الى 3 مصريين هم طاهر المصرى وزكى هاشم وأحمد التونى، كان الدرس الأول لكورييل عن آفات مصر الثلاث (الجهل والفقر والمرض)، ثم توالت المحاضرات عن تطور المجتمع والطبقات والمادية الجدلية التى تم حذف أى تضمينات معادية للدين منها وخصصت الأيام الأخيرة للحديث عن الإشتراكية وبناء المستقبل، وبعد إنتهاء الدورة عاد المتدربين وهم فى قمة النشوة والسعادة والحماس بما لايقل عمّا شعر به هنرى كورييل.
يقول جيل بيرو فى كتابه (هنرى كورييل..رجل من طراز خاص) “جرى اتخاذ تدابير صارمة للحفاظ على سرية المكان. فجييء بالمتدرجين بالسيارة ليلاً وأعينهم معصوبة. ولم يكن المحاضرون يصلون لإعطاء محاضراتهم إلا بعد جولات طويلة عبر الريف من أجل إحباط أي اقتفاءات محتملة للأثر، وكان المتدربون يسكنون في البيت الكبير(العزبة)، ينامون على حصائر من قصب، وكان الطعام زهيداً، أما الدروس فكانت تبدأ عند بزوغ الشمس وتنتهي عند غروبها، مع توقف واحد لأجل الغداء وبعض الاستراحات المكرسة لأناشيد ثورية، كان التأدية الأولى للنشيد الأممي باللغة العربية على أرض مصر(كان أحد المحاضرين, طاهر المصري قد نقله إلى العربية). وبعد غروب الشمس كانت الأمسية تكرس لنقاشات حرة بين المتدرجين, ولكتابة تلخيصات للمحاضرات المعطاة منذ الصباح" وكانت المحاضرات وما يعقبها من مناقشات تمتد للعاشرة مساء كل يوم.
يعد هذا العمل الجريئ الذى بدأه "هنرى كورييل" قبل أن يشرع جديا فى بناء تنظيمه، دليل على وعى تنظيمى متقدم، يضاف اليه قدرته الفائقة على التجنيد وكسب الأعضاء على مختلف مشاربهم وميولهم، ونجح حتى فى إقتحام القلعة الدينية "الأزهر" ليكون قسما من الأزاهرة، يذكر أنه عند توحد الحركة المصرية للتحرر الوطني (ح.م) مع تنظيم ايسكرا (الشرارة) في حركة واحدة هي حدتو سنة 1947, كان في الأولى اثنان وعشرون عضواً أزهريا مقسمين على خلايا في كلية الشريعة وكلية أصول الدين وكلية اللغة العربية وفي معهد القاهرة الديني...السلام عليكم.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,818,038,700
- السلطة تدفع الطبقة الوسطى سريعا الى الهاوية
- دلالات فوز حركة النهضة فى تونس
- الجانب الصوفى فى حياة خالد محيى الدين
- الحشاشون والإخوان المسلمين .. بين البنّا والصبّاح
- ذكرى صلاح حسين..شهيد الحركة الوطنية المصرية
- بهدوء ...مصر قبل 1952
- ما أشبه البارحة بالليلة !!
- فيسبوك مصرى .. المسخ الجديد
- تدهور أوضاع الحريات وأزمة الديموقراطية فى مصر
- ثورة من أعلى فى السعودية
- تصاعد الصراع فى الشمال السورى بين تركيا وأمريكا
- تشويه الثورات .. بين الثورة العرابية وثورة يناير
- الإنتخابات الرئاسية المصرية بين برزخين
- حول إنتخابات الرئاسة 2018
- مهندس / عبد المنعم شتلة... بطل ليس من هذا الزمان
- سابع جار ... دراما الأماكن المغلقة
- عن صلاح عيسى والوطن...رحيل مناضل
- مدنية أم دينية؟
- ما بعد قرار ترامب...ومآل عملية السلام
- تراجع ردود الفعل الشعبية على القرار الأمريكى بنقل السفارة


المزيد.....




- رد فعل حاد من ماكرون تجاه شاب فرنسي حاول إحراجه (فيديو)
- دعوى قضائية مصرية تطالب أمير قطر بـ150 مليون دولار
- السفارة الروسية تؤكد الاستعدادات لزيارة أعضاء مجلس الشيوخ ال ...
- ترامب يضع قائمة بسلع صينية بقيمة 200 مليار دولار لفرض رسوم إ ...
- -طيران روسيا-: طائر تسبب بحدوث شرر على متن طائرة المنتخب الس ...
- تعليق التدريبات المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبي ...
- أردوغان يثني على مواقف رونالدو بشأن فلسطين  
- نتانياهو يقوم بزيارة نادرة للأردن
- العاهل السعودي يقيل رئيس هيئة الترفيه
- بريطانيا تدعو لإبقاء ميناء الحديدة مفتوحا


المزيد.....

- ليون تروتسكي حول المشاكل التنظيمية / فريد زيلر
- اليسار والتغيير الاجتماعي / مصطفى مجدي الجمال
- شروط الثورة الديمقراطية بين ماركس وبن خلدون / رابح لونيسي
- القضية الكردية في الخطاب العربي / بير رستم
- النزاعات في الوطن العربي..بين الجذور الهيكلية والعجز المؤسسي / مجدى عبد الهادى
- مجلة الحرية المغربية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- مفهوم مقاطعة الإنتخابات وأبعادها / رياض السندي
- نظرية ماركس للأزمات الاقتصادية / ستيوارت إيسترلينغ
- الإسلام جاء من بلاد الفرس / ياسين المصري
- التغيير عنوان الانتخابات المرتقبة في العراق / رياض السندي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رياض حسن محرم - مدارس الكادر .. فى تاريخ الحركة الشيوعية المصرية