أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - خليل الجنابي - رسالة مفتوحة إلى الأخوة في المفوضية المستقلة العليا للإنتخابات - بغداد














المزيد.....

رسالة مفتوحة إلى الأخوة في المفوضية المستقلة العليا للإنتخابات - بغداد


خليل الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5842 - 2018 / 4 / 11 - 15:32
المحور: المجتمع المدني
    


رسالة مفتوحة إلى الأخوة في المفوضية المستقلة العليا للإنتخابات - بغداد
تحية طيبة
ونحن نقترب من الأيام المخصصة للإنتخابات في العراق وفي الخارج
ونشاطنا المكثف من أجل دفع أكبر عدد ممكن من جاليتنا العراقية
للمساهمة النشيطة فيها ، تبين لنا أن هناك معوقات لا نعرف القصد من وراء تثبيتها ولا نريد أن نتهم أحداً لكن واقع الحال هو الذي يقرأ لنا الصورة ويجعلنا نميل إلى أنها مقصودة وأن عراقيي الخارج هناك من يعمل على دعوتهم لمقاطعة الإنتخابات بحجج واهية خاصة وأن هناك أرضية خصبة وهذا مؤداه إلى عوامل كثيرة لا نريد الدخول إليها الآن وهي معروفة للجميع .
الشيء الذي سيزيد في ( الطين بله ) كما يقولون هو إختيار يومي ( الخميس والجمعة ) لإنتخابات الخارج ، والمعروف أن أعداد كبيرة منهم يعملون في دوائر حكومية رسمية وأهلية ومصالح خاصة مما يجعلهم غير قادرين على ترك أعمالهم أو أخذ إجازات لأي سبب من الأسباب .
الحقيقة لم تتطرق أية جهة إلى هذا الموضوع حيث كان معلوماً أن الإنتخابات في العراق كانت قد حُددت في يوم السبت ١٢ / ٥ / ٢٠١٨ منذ وقت طويل ولم يجر الإنتباه إلى ذلك للإعتراض في وقتها على الأيام التي ستجرى فيها الإنتخابات في الخارج ( الخميس والجمعة ) .
الإنتخابات الماضية في العراق جرت في يوم ٣٠ / ٤ / ٢٠١٤ المصادف يوم الأربعاء ، والإنتخابات في الخارج جرت في يومي ٢٨ و ٢٩ / أبريل ( الإثنين والثلاثاء ) . وهي أيضاً كانت مخيبة للآمال ، حيث أن عدد من ساهم في الإنتخابات خارج العراق لا يتجاوز الـ ١٦٥ ألف ناخب ولم
تكن في مستوى الطموح خاصة إذا علمنا أن أعداد العراقيين في الخارج تُقدر بين ( ٤ - ٥ ) مليون شخص .
ألأعزاء الأفاضل .. نعتقد بأن الوقت أصبح متأخراً للإعتراض على أيام إنتخابات الخارج ( الخميس والجمعة ) ، لكن هناك إقتراح وسط لا ندري هل يمكن تحقيقه والعمل به وهذا ( أضعف الإيمان ) ، هو أن تكون الإنتخابات في الخارج يومي ( الجمعة والسبت ) ليتسنى لكل الأخوات والأخوة في الجاليات العراقية في الخارج من المساهمة وبأعداد أكبر ، خاصة وأن الكثير منهم يأتي إلى المراكز والمكاتب الإنتخابية من مدن أخرى أو من أماكن بعيدة عن المكان الذي تجري فيه الإنتخابات .

إذا كنتم جادين في مساهمة فعالة من قبل عراقيي الخارج في الإنتخابات البرلمانية القادمة العمل على دراسة الموضرع بشكل سريع وجدي لإيجاد الحل المناسب .
وكما هو مطروح في الإقتراح الأيام المفضلة هي ( الجمعة والسبت ) لكي نساهم بشكل أوسع لإختيار من يمثلنا بشكل حقيقي من العناصر النزيهة والكفوءة والمخلصة في البرلمان العراقي القادم .
هناك بعض الأخوة ذكر إلى أنه لو جرت يوم السبت في الخارج ستنتهي بعد الإنتخابات في العراق من ناحية الوقت وهذا غير ممكن عملياً أو قانونياً . لكني هنا أشير إلى ان الوقت في نيوزيلندا وفي استراليا مثلاً يسبق الوقت في العراق بـ ( ١٠ ١٢ ) ساعة . وهذا يعني أن الإنتخابات في نيوزيلندا واستراليا إذا حدثت يوم السبت ستنتهي عندنا قبل أن تبدأ في العراق … الشمس تشرق عندنا أولاً وتصل إلى أطراف المعمورة ومنها العراق بعد ١٢ ساعة .
وتقبلوا فائق الشكر والإحترام .

الدكتور / خليل الجنابي / نيوزيلندا
الناخب العراقي الأول الذي أدلى بصوته في إنتخابات عام ٢٠١٤

الإنتخابات البرلمانية العراقية في نيوزيلندا لعام ٢٠١٤
https://www.youtube.com/watch?v=NOTsNf8Fdhs





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,641,534,069
- رسالة موجهة إلى منظمات المجتمع المدني العراقية في نيوزيلندا
- نداء موجه إلى أبناء الجالية العراقية في نيوزيلندا
- الأصابع البنفسجية لمن نمنحها
- 8 شباط يوم دامي في تأريخ العراق المعاصر
- لعبة الموت
- سبي القاصرات بالقانون
- خواطر عن الرفيق العزيز الراحل عزيز محمد
- حلم جميل بعد منتصف الليل
- شيخ الشباب يحتفل بعيد ميلاده الثالث والثمانون
- إقامة مجلس عزاء على روح الفقيد الكاتب ( محمد الرديني )
- تعازي لوفاة الزميل الكاتب محمد الرديني
- الإحتفاء في نيوزيلندا بالراحل يوسف العاني
- خواطر/ 46 / المتوالية العددية 4 إرهاب ، 4 كلينكس ، 4 إحتجاج ...
- خواطر/ 44 / 4 كلينكس و ( العدل أساس الملك ) !!
- خواطر/ 44 / مع الفنان الكاريكاتيري الرائع سلمان عبد
- خواطر/ 43 / القانون العشائري يبرز إلى الواجهة من جديد!!
- خواطر/ 42 / في البرلمان العراقي الفساد تتساقط بعض أوراقه !!
- خواطر/ 41 / مبروك يا شعب .. مجلس النواب يساهم في تبذير أموال ...
- خواطر / 40 / إبشروا أيها الطلبة النجباء سوف تصلكم الإصلاحات ...
- ريبورتاج عن المحاضرة الثقافية للدكتور موفق الحمداني عن الأسب ...


المزيد.....




- عبد المهدي: العراق ملتزم بحق التظاهر السلمي
- ماذا يحدث على الحدود اليونانية التركية وأي مخاطر تهدد المهاج ...
- مقتل 60 شخصا من غامبيا بغرق قارب في عرض المياه الموريتانية
- الأونروا تحيي الذكرى الـ70 في ظل تحديات تهدد استمرارها
- صيدلي سعودي يطلق مبادرة لمساعدة المرضى من المكفوفين
- اعتقال مجموعة من نساء تنظيم داعش الإرهابي حاولن الفرار من مخ ...
- الاستخبارات العراقية: اعتقال احد -ممولي داعش- في الموصل
- إنزال جوي للتحالف بريف دير الزور السورية وتنفيذ اعتقالات
- الإغاثة الزراعية تطلق مشروع -تعزيز الصمود والامن الغذائي للم ...
- هونج كونج: 800 ألف مشارك في مسيرة يوم حقوق الانسان


المزيد.....

- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - خليل الجنابي - رسالة مفتوحة إلى الأخوة في المفوضية المستقلة العليا للإنتخابات - بغداد