أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - يا قادة الدعوة أين فلسفتنا واقتصادنا ومجتمعنا من تصرفاتكم














المزيد.....

يا قادة الدعوة أين فلسفتنا واقتصادنا ومجتمعنا من تصرفاتكم


عباس عطيه عباس أبو غنيم
الحوار المتمدن-العدد: 5838 - 2018 / 4 / 7 - 18:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يا قادة الدعوة أين فلسفتنا واقتصادنا ومجتمعنا من تصرفاتكم
عباس عطيه عباس أبو غنيم

تمر علينا في هذه الأيام ذكرى استشهاد المفكر والفيلسوف الرباني مؤسس حزب الدعوة الإسلامية عام 1957 الشهيد السيد محمد باقر الصدر وأخته العلوية بنت الهدى (رضوان الله عليهما) هذا الشهيد الذي أعطى كل شيء من فكر وضاح ونهج تربوي يتسلح به الدعاة من غزل وفتن الشيطان وغيرها من مغريات الدنيا الدنيئة التي تعبد لها أحباب السلطة المتعطشين لها من قبل وبعد .

الشهيد محمد باقر الصدر (قدس ) الذي أراد أن يبرهن للعالم أن هذه السلطة الغاشمة التي تريد تنصيب نفسها بمحل الأب الحنون والوالدة التي أعطت دون أن تأخذ هذه الدولة الفتية التي سوف تدمر العراق بأسره دون أي رادع أو تفكير بخيبة الأمل وتعاسة الشعب الذي سوف يحرم من أبسط حقوقه ومن خلال أطروحاته الفكرية ومنهجه القويم برهن للعالم ومحبيه أن البعث فكرا شيفوني بامتياز لذا وجب تطهير العرق من خلال ممارسة الفكر والجهاد النفسي والمالي والروحي فنال الحزب من التضحيات الجسام مالم ينزل القصاص بغيره من الأحزاب .

اليوم يواجه الحزب عملية تفشي الفساد المالي والإداري وكيفية النهوض بالعملية السياسية من هذا الداء الذي استشرى في جميع أركان الدولة وكيفية خروج العراق منه وشعبة ولكن هذا الداء الم ببعض أرباب السلطة ممن لديهم القرار السياسي في السلطات التشريعية والتنفيذية منذ 2005 ولحد ألان وهؤلاء نمت أجسادهم على المال العام دون تفعيل لدورهم الشرعي وهم أمل الأمة التي صرح بها الشهيد الصدر ((الدعوة امل الأمة )) وهل هذا الأمل ضاع منا ؟.

الدعوة وحزبها اللذان يراد منهما تشكيل حكومة أغلبية للخروج من فم المحاصصة التي عصفت في البلاد والعباد دون تحقيق أي عدالة في المجتمع والخوض في ترسبات الماضي والحاضر من سنين المحاصصة التي عصفت ريحها العراق وبناء أمجادهم الخاوية منذ تشكيل الحكومة ولحد ألان وان أي برلمان ينتخب من جديد يجد عقبات إمامه مما سوف يصدر للقادم عقبات أخرى وهذه السياسة التي جعلها القانون الذي لا منازع لسلطته دون حذف وتشريع بعض القوانين التي تجعل من الفرد العراقي إن يمتاز بخيرات البلد .

ولهذا المشروع الوطني الكبير الذي أعده المفكر والفيلسوف الشهيد الصدر (قدس ) بكتاباته الخالدات ومنهجه القويم اللذان أعتمدتهم أغلب جامعات العالم لتدريسها وأخذ هذه أطروحات لتنير طريقها الفكري ,وهنا لابد من الإشارة إلى الإخوة الدعاة الذين خذلوا محبيهم وحزبهم الولود من الطاقات لتفجير كل ماهو مناسب لعراق قوي تسوده الحكمة والموعظة الحسنة نراهم يتخبطون في نهجهم السديد دون الشعور بالمسؤولية اتجاه مفكرهم ورائد حركتهم الرسالي الشهيد الصدر وأخته العلوية بنت الهدى (رضوان الله تعالى عليهم ) .

وهنا لابد من سؤال يطرح لعل الدعوة برجالها لم تمتلك وحدها القرار في ظل نظام محاصصه ينازعهم في القرار الكثير من أرباب الدولة الفتيه لكنهم يمتلكون نواب ومدراء عامون في أركان السلطة ومقوماتها للخروج بنياتهم الحسنة أمام شعبهم الصابر الذي ينظر اليهم بنظرة أخرى وجعلهم في المقدمة رغم مهاترات الأعداء لهم .

ومن هنا اطرح سؤال قد يتبادر في الذهن هل أن حزب الدعوة الإسلامية كلف مؤسسة بحثية لأعداد بمسودة لمكافحة الخطر الداهم الدولة والشعب معا وما هذا الخطر المحدق في العراق نتيجة الفساد المالي والأخلاقي والإداري نتيجة المال الحرام أو عقد مؤتمر يبرهن لقاعدتهم أنا لمحاربون رؤؤس الفساد أين ماوجدوا وخير دليل على ذلك أن الحزب فصل السيد عبد الرزاق منه مع علمهم أن القضاء قد برأ ساحته من التهم المشار إليها وهذه الخطوة قد اخذت طريقها إلى جميع ألاحزاب السياسية .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,843,127,983
- التسول والتسول الانتخابي نشهده بين الناس والسياسة
- دور العشائر العراقية في تشكيل الدولة
- حكومة المحاصصة تلعن حكومة الاغلبية السياسية ح/3
- حكومة المحاصصة تلعن حكومة الاغلبية السياسية ح /2
- حكومة المحاصصة تلعن حكومة الاغلبية السياسية
- قرن من معارك الصبر لنيل حرية التعبيير
- تخريب النظّمْ الاقتصادية العراقية
- ضبابية المستقبل !
- استبدلوهم يخلو لكم وجه العراق
- تتكرر مع اصرار الفاسدين على تدمير الحياة !!
- ما هي مخارج العملية الانتخابية المرتقبة؟
- كتاب خزائن وتحف من وثائق النجف
- محاربة الفساد تبدأ بضرب المحاصصة من الجذور
- تقاطع الانتخابات في العراق تجرنا الى أين
- الانتخاب بين المسؤولية والطموح
- أيها الناخب رفقا في العراق وأهله
- الانتخابات المقبلة ماذا تحقق لنا
- الشاعر عبد الحسين أبو شبع رمز من رموز الكلمة الصادقة
- كيف نزرع القدوة الحسنة في حياة الطفل؟!
- هل يشهد المشهد السياسي أتفاق يقضي على المالكي للابد؟


المزيد.....




- ما قصة هذه الصخور التي تشبه -العفاريت-؟
- من هي ماريا بوتينا “الجاسوسة الروسية”؟
- نحو 13 ألف لاجئ سوري في دول الجوار عادوا لديارهم في النصف ال ...
- توقيف ألكسندر بينالا أحد معاوني الرئيس الفرنسي ماكرون ووضعه ...
- الرئيس الصيني في زيارة إلى الإمارات
- ترامب: لست كغيري من رؤساء أمريكا وأبرم صفقات جيدة
- بالفيديو.. تشابك بالأيدي على الهواء بسبب الطلاق
- القائمة المفضلة لبوتين وترامب
- بيع مدينة -أشباح- بـ 1.4 مليون $ (فيديو)
- البرد يهشم واجهة طائرة ويجبرها على الهبوط الاضطراري في روسيا ...


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - يا قادة الدعوة أين فلسفتنا واقتصادنا ومجتمعنا من تصرفاتكم