أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالعزيز عيادة الوكاع - الغاية من الخلق














المزيد.....

الغاية من الخلق


عبدالعزيز عيادة الوكاع

الحوار المتمدن-العدد: 5816 - 2018 / 3 / 15 - 16:11
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


  الغاية من الخلق

عبدالعزيز عيادة الوكاع
 
( وماخلقت الجن والانس الاليعبدون)الذاريات:56. حيث أن العبادة هنا:الخضوع والانقياد،وليس هناك مسلما ولا كافرا الا وهو خاضع لله عز وجل، منقاد لأمره، طائعا أوكارها فيما جبله عليه من الصحة، والسقم، والحسن، والقبح، والضيق، والسعة. 

والعبادة:الطاعة،والتعبد:التنسك،فمعنى:(ليعبدون):ليذلوا لله، ويخضعوا يعبدوا. ومعنى(ليعبدون) أي:ليوحدون. فأما المؤمن فيوحده في الشدة والرخاء،وأما الكافر فيوحده في الشدة واالبلاء دون النعمة والرخاء. على أن الغاية من خلق الثقلين هي العبادة.                                                       

واستعمل القران الكريم في هذه الاية الكريمة اسلوب القصر ،فالقصر هنافي قوله تعالى:(وماخلقت الجن والانس الاليعبدون) هو قصرعلة خلق الله تعالى الانس والجن على ارادته أن يعبدوه ، وهو قصر اضافي من قبيل قصر الموصوف على الصفة ،وأنه قصر قلب باعتبار مفعول (يعبدون)،أي :الا ليعبدوني وحدي ،أي لايشركوا غيري في العبادة،فهو رد للاشراك وليس قصرا حقيقيا، فانا وان لم نطلع على مقادير حكم الله فمن خلق الخلائق ...                        

وقد ذهب أهل العلم الى حمل هذه الاية على الامر التكليفي الطلبي، دون الامر الارادي الطلبي، والا لم يتخلف المراد عن الارادة. وأخيرافان الثمرة المرجوة من العبادة هي:تقوى الله عز وجل ومخافته بدليل قوله تعالى:(ياأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون)، والتقوى تعني باختصار شديد: مخافة الجليل  والعمل بالتنزيل، والاستعداد ليوم الرحيل.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,800,505
- بين اليأس والتفاؤل
- دلالة الكلمة المفردة في المعجمات اللغوية
- علم الدلالة في اللغة العربية
- ثقافتنا بين الأمس واليوم
- دلالة لفظ السياسة في اللغة العربية
- الأمثال في اللغة العربية
- دلالة اللفظ في اللغة العربية
- مدارس النحو العربي
- مفهوم التوحيد بين اللغة والإصلاح
- تفاقم هواجس الإنسان بتداعيات العصر
- الاستثناء في اللغة العربية
- الطرائف والحكم في اللغة العربية
- في البلاغة والفصاحة عند العرب
- سعادة الوعي الثقافي
- الطريق إلى البناء والتنمية
- يقينية العبادة.. والغاية من الخلق
- حول خطط تنمية الموارد البشرية
- ماذا جنى العرب مما أسموه بالربيع العربي


المزيد.....




- في أميركا.. التدين في تراجع حاد والإلحاد يزداد
- لماذا يتراجع عدد القساوسة بصورة مثيرة للقلق في إيرلندا؟
- الفارق بين -بني إسرائيل- و-اليهود- و-أصحاب السبت- و-الذين ها ...
- بسبب المخاوف الأمنية.. نيوزيلندا تسيّر دوريات مسلحة تجريبية ...
- مديرة مدرسة إسلامية غير مسجلة في بريطانيا تتحدى السلطات وتوا ...
- الفاتيكان يبتكر مسبحة صلاة إلكترونية بصليب ذكي
- الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
- ما هي أبعاد تبني تنظيم -الدولة الإسلامية- إطلاق سراح عدد من ...
- التعايش الديني في مصر الإسلامية.. مخطوطة تظهر شراء راهبين لع ...
- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالعزيز عيادة الوكاع - الغاية من الخلق