أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - سعيد العراقي - يا ملالي إيران زمن العربدة و التهديد بالقتل قد وصل إلى نهايته














المزيد.....

يا ملالي إيران زمن العربدة و التهديد بالقتل قد وصل إلى نهايته


سعيد العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 5782 - 2018 / 2 / 9 - 01:33
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


يا ملالي إيران زمن العربدة و التهديد بالقتل قد وصل إلى نهايته
حينما تدور الدوائر على ملالي إيران و خامنئي فماذا يفعلون ؟ حتماً و كعادتهم سيلجأون إلى أبشع الأساليب القمعية وفي مقدمتها التهديد بالقتل و طبقاً لقانون الإعدامات المنتهك لكل القوانين الدولية و الأعراف الأممية المقيدة لتلك الجريمة الصارخة ، ومع تصاعد موجة التظاهرات و انطلاقها من جديد وهي تسعى للخلاص من هذا النظام المستبد فقد كشرت الملالي عن أنيابها وعلى لسان إمام جمعة طهران احمد خاتمي وهو يلوح بإعادة سياسة الخميني عام 1981 القائمة على الترهيب و الإعدامات لكل معارض لتلك السياسة الفاشلة معتبراً في الوقت نفسه أن كل متظاهر ينزل إلى الشوارع و يعتصم أمام الدوائر الرسمية بمنزلة الفئة الباغية و أن عقوبتهم هي الإعدام لا غير في محاولة يائسة تريد النيل من عزيمة و إصرار المتظاهرين و محاولة في الوقت نفسه ثنيهم عن مطالبهم و إنهاء حالة التوتر و الخوف التي تعيشه زمرة الملالي الفاسدة لذلك فعندما تصبح هذه الزمرة في خانة ضيقة و حرجة تلجأ إلى استخدام القتل المفرط تحت حجج و ذرائع واهية بعيدة عن تشريعات ديننا الحنيف و إلا هل لهم أن يقدموا للعالم اجمع دليلاً واحداً من القران الكريم أو السنة النبوية يثبت وجود عقوبة الإعدام في الإسلام ؟ و أما لجوء هذه الحكومة الفاشية للإعدامات ما هي إلا دليل عجزهم عن مواجهة المتظاهرين و تعكس في الوقت نفسه قرب زوال هذا النظام المستبد و الداعم للإرهاب في كافة منطقة الشرق الأوسط والحال هذه ماذا يفعل ؟ كيف يجد الحلول المناسبة لخروجه من عنق الزجاجة التي بات يلفظ فيها انفاسه الأخيرة وتعطي للمتظاهرين في الوقت ذاته جرعة قوية تهدف إلى مواصلة التظاهرات و استمرارها بوجه نظام ولاية السفيه لو صح التعبير ، فالنظام الذي يقتل شعبه بدون أي مبرر شرعي أو قانوني ، النظام الذي يتعامل مع شعبه بالقسوة و البطش ما هو إلا حفنة من المرتزقة الذين يعتاشون على موائد حاخامات بني صهيون المجرمة و أداتها الطيعة لإبادة المسلمين في شتى أصقاع المعمورة ومنهم الشعب الإيراني المسلم الثائر بوجه الطغاة و الجبابرة المفسدين بالإضافة إلى إنهاء الوجود الإسلامي و بأي شكل من الأشكال من خلال زرع المرتزقة لهم في قلب الشرق الأوسط بل وفي جميع الدول التي تندرج تحت قائمته فكان الشعب الإيراني إحدى ضحايا تلك المؤامرات الغربية التي جاءت بنظام ولاية الفقيه المستبد و سلطته على رقاب هذا الشعب المغلوب على أمره و أعطته الضوء الأخضر لممارسة شتى الجرائم الإرهابية بحق شعبها و هي تلتزم موقف الصمت و عدم التدخل لدعم الشعب وكما تصرح به بين الحين و الآخر و ختاماً نقول إن جريمة الإعدامات التي ترتكبها حكومة الملالي و بتوجيه من مرشدها الدكتاتوري ما هي إلا نتيجة الفشل و الخوف و التوتر التي تعيشها هذه الحكومة خوفاً من إرادة و عزيمة المتظاهرين ؟.
بقلم // الكاتب سعيد العراقي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,166,094,309
- نظام الملالي إلى زوال ... الحرية لإيران
- رسالة للمالكي من فمك ندينك
- ماذا يعني تجدد التظاهرات في إيران ؟
- ماذا لو كان السيستاني في زمن الإمام الحسين ؟
- السيستاني يلوح بحرب أهلية لضمان بقاء الفاسدين
- إيران وراء كل الأزمات التي تعصف بالعراق
- متى يكفكف السيستاني دموع الأرامل و الأيتام ؟
- إيران دولة إعدامات لا دولة حريات
- لمقتدى نقول : القائد بالأخلاق الحسنة لا بالسب و الشتم و النق ...
- سينا قنبري شاهد عيان على قمع المتظاهرين في ايران
- الشعب الإيراني بين السلة و الذلة
- تظاهرات العراقيين صرخة بوجه الفساد و الفاسدين
- الحرب على داعش مَنْ دفع ثمنها ؟ ومَنْ المستفيد من وراءها ؟
- محاربة الفساد ورقة انتخابية و لعبة سياسية ؟
- لعن الله كل مَنْ يتاجر بالطائفية
- الخصخصة باب من أبواب الفساد
- تشريع قانون زواج القاصرات جريمة لا تغتفر .
- المرأة و تحديات العصر
- العراق بلد المليارات و تملؤه الأوساخ و النفايات !
- ما هكذا تورد الإبل يا حكومة العراق ؟


المزيد.....




- القضاء المغربي يصدر مذكرة بحث بحق الصحافي المصري أحمد منصور ...
- حرب كلامية بين باريس وروما بشأن الهجرة واستغلال أفريقيا
- باريس: احتمال وجود إيطاليين مشبوهين بالإرهاب بفرنسا
- بعد تغريدة -غامضة-.. صلاح يختفي من وسائل التواصل
- مظاهرات السودان: البشير في قطر، واشتباكات قوات الأمن مع المح ...
- صفقة ثلاثية تعدل خريطة المهاجمين بأوروبا
- توالي الإدانات لسحب تراخيص مراسلي الجزيرة بالسودان
- مهاتير: الإسرائيليون قادمون من دولة إجرامية وغير مرحب بهم
- رقعة الحرب الكبرى بسوريا والعراق.. هل تسعى واشنطن لتدمير إير ...
- عفو عام أردني يستثني -جرائم- دعم المقاومة


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - سعيد العراقي - يا ملالي إيران زمن العربدة و التهديد بالقتل قد وصل إلى نهايته