أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حاتم بن رجيبة - يسار أم يمين؟














المزيد.....

يسار أم يمين؟


حاتم بن رجيبة
الحوار المتمدن-العدد: 5762 - 2018 / 1 / 19 - 17:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يسار أم يمين؟


ماذا جلب اليسار للإنسانية ؟ بماذا ساهم في رفاهة الفرد ورقي الأمة؟ وماذا جلب المحافظون والليبراليون؟ من ساهم أكثر من غيره في الرفاهة والسعادة ؟ من تسبب في الدمار والتعاسة والألم أكثر ، اليسار أم اليمين؟

التاريخ أثبت بشكل صارخ أن عدو الإنسانية ورفاهة الفرد والأمة ليس اليسار أو اليمين بل التطرف والدوغما.

الخليط السحري لازدهار الأمم هو يمين مع يسار مع ليبرالية. انفراد شكل فقط هو سبب التخلف والإنحطاط والمآسي.

من قوض أسس النظام الطبقي وسيطرة الكهنوت والنبلاء الإقطاعيين؟ أليس اليسار والليبرالية ؟ من مول وأجج محرك الثورات الصناعية؟ أليس اليمين الثري والمحافظ؟ أليسو إقطاعيو الأمس و برجوازيو اليوم؟

من رسخ حقوق العامل والأقليات وأزاح نير الإستغلال والقهر؟ أليس اليسار؟ أليست أفكار ماركس وإنجلز؟

هل وفر اليسار لوحده الرغيف والرفاهة والكرامة؟ لا .

هل ملأ جيب الأجير اليمين والبورجوازي الثري؟ لا .

من تسبب في هلاك زهاء الخمسين مليون روسي وما ناهزه في الصين جوعا وخصاصة ؟ أليس اليسار المتطرف ؟ أي الشيوعية ؟ أليست أفكار ماركس ولينين وستالين وماوتسي تونك والخمير الحمر؟

من قاد الشعوب لحروب كونية دمارة؟ أليس اليمين المتطرف؟ أليسو عشاق شرف الأمة و تفوق العرق وصانعي الأسلحة و أصحاب المصانع و رؤوس الأموال؟

هل قاد ماركس البروليتاري إلى الرفاهة والإنعتاق؟ نعم عند شعوب ولا عند شعوب أخرى .

هل قاد اقتصاد السوق إلى إزالة الفقر والخصاصة والتعب والشقاء؟ نعم عند شعوب ولا عند شعوب أخرى .

وحدها الجمهوريات التعددية والبراغماتية من استطاعت تفعيل تعايش سلمي وخلاق بين الأنظمة الثلاث، تعايش أدى إلى رفاهة وعدالة ورخاء دون مثال.

انظر إلى ماهو فيه الأخ الكوبي والكوري الشمالي والفيتنامي والفينيزويلي وما كان فيه الروسي والصيني من فقر وخصاصة وقمع وحرمان! هل جلب له ماركس القوت والسعادة أم الهم والموت؟

انظر إلى أخيك في إيران والسعودية وروسيا اليوم وسوريا والمغرب، كيف يرزح تحت نير الذل والقهر والجوع ! هل سدد الرب والوطن والملك والقومية من رمقه وستر عورته ونهض بكرامته؟

فظيع وبائس من نصب الشيوعية أو الكتاب المقدس أو قانون السوق أو الوطن والأمة هدفا وغاية ونسي الفرد بكرامته وبطنه وحريته وحاجاته .

الفرد هو المقياس! لا الأمة ولا العلم ولا الرب ولا النظرية! الكل في خدمة الفرد.

تبا لماركس وريكاردو ومحمد ويسوع وموسى وللعروبة وللملك ولولي العهد والقبيلة إن تسببوا في خواء البطون والموت والذل والخصاصة!

الفرد هو الهدف ، سعادته وجيبه وكرامته ورفاهيته هم المقياس والغاية!

جشع البورجوازي والإقطاعي وراء الآلات المذهلة والسيارات المريحة والملابس الفاخرة وكل متاع الدنيا. تضحية اليساري وكفاحه من أجل المقهور والمحتاج أسباب رخاء الأجير و رغد عيشه وصون كرامته. أما المثقف الليبرالي فهو الساهر على العدل والحريات و الرابط بين الفصائل.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,865,764,779
- تونس: خطوة عملاقة نحو الدولة المدنية
- الإرهاب الإسلامي في فرنسا : الأسباب والحلول
- فيما يتفوق المقاتل الداعشي ؟
- السيسي بطل و قدوة
- من المسؤول عن زحف الدواعش ؟؟
- أسباب عودة الأصولية الإسلامية
- عراب الثورات يغزو تونس الحبيبة
- عبثية الوجود في ،، الشيطان يعظ ،، لنجيب محفوظ
- تونس : الأحزاب الشمولية وحيل الذئب
- مشروع الدستور التونسي
- الحل لأم القضايا : القضية الفلسطينية
- مسودة دستور الجمهورية التونسية : البابان 1 و 2
- مسودة الدستور التونسي : التوطئة
- الزعيم الدكتور المنصف المرزوقي
- آليات حماية الديمقراطية من خلال المثال الألماني
- ماهية الفن
- تعريب المواد العلمية ؟ ضرورة ؟
- الإنسان عاش جل حياته حيواناً
- أسباب تشبث الإنسان المعاصر بالدين
- اليسار التونسي وعقدة التدخل الأجنبي


المزيد.....




- هذه -الخرابيش النسوية- تواجه الأحكام الذكورية بالشرق الأوسط ...
- هل تقوم الصين بتدريب طياريها على استهداف الولايات المتحدة؟
- هذه أعلى وأسرع أفعوانية في العالم.. أين ستكون؟
- دراسية جديدة: بيضة في اليوم تبعد عنك أمراض القلب
- الجزائر: ملف العملاء حاضر في الإعلام الفرنسي فقط
- واشنطن تعيّن سفيرها الأسبق في العراق مستشارا لشؤون التسوية ا ...
- ارتفاع نسبة المصابين بداء السكري بين الأطفال واليافعين يثير ...
- اهتمام بأداء منتخب مصر لكرة لماء بعد اكتساحه منتخبي الأرجنتي ...
- جولة في سوريا برفقة الجيش الروسي
- رفض المصافحة يحرم زوجين مسلمين من جنسية سويسرا


المزيد.....

- مختصر تاريخ اليونان القديم / عبدالجواد سيد
- حين يسرق البوليس الدولة ويحوّلها الى دولة بوليسية . يبقى هنا ... / سعيد الوجاني
- حوار حول مجتمع المعرفة / السيد نصر الدين السيد
- التجربة الصينية نهضة حقيقية ونموذج حقيقى للتنمية المعتمدة عل ... / شريف فياض
- نيكوس بولانتازاس : الماركسية و نظرية الدولة / مارك مجدي
- المسألة الفلاحية والانتفاضات الشعبية / هيفاء أحمد الجندي
- علاقة الجيش بالسياسة في الجزائر(1) - ماحقيقة تأثير الجيش في ... / رابح لونيسي
- الملكية والتحولات الاقتصادية والسياسية / تيار (التحدي ) التحرر الديمقراطي المغرب
- إذا لم نكن نحن رسل السلام، فمن إذن؟ سافرت إلى إسرائيل ولم أن ... / إلهام مانع
- أثر سياسة الرئيس الأمريكي ترامب على النظام العالمي / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حاتم بن رجيبة - يسار أم يمين؟