أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عيد الماجد - من يمتلك الشجاعة ليحل المليشيات














المزيد.....

من يمتلك الشجاعة ليحل المليشيات


عيد الماجد
الحوار المتمدن-العدد: 5726 - 2017 / 12 / 13 - 18:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد الاعلان عن نهاية الحرب في العراق بالقضاء على داعش وتحرير كافة المناطق العراقية التي كانت اسيرة في ايدي العصابات الارهابية ماذا بعد ياترى وماهي الخطوة القادمه هل سوف يبقى الوضع على ماهو عليه من منازل مهدمه بانتظار الدعم العالمي ام ان هناك خطط لبناءها وتعويض اصحابها المتضرريين من العمليات العسكريه وهل هناك حل لتلك المليشيات التي تنشر الرعب بين المواطنين بعد انتفاء اسباب وجودها فالجميع يعلم ان الهدف من تشكيل قوات الحشد الشعبي كان لتحرير المناطق من داعش وكان اساس تكوينها هو اساس ديني لذلك هزمت داعش بينما فشل الجيش الذي كان واجبه الدفاع عن الوطن لان افراده جائوا من اجل المال ولايتمتعون بالعقيده العسكريه وحب الدفاع عن الوطن بينما مليشيات الحشد الشعبي كانت عقائدية جائت وهدفها الاول هو تنفيذ امر السيستاني وليس حماية الوطن لذلك تجدهم يكتبون تحت من يسقط منهم قتيلا في المعارك انه سقط تنفيذا لامر المرجعية وهذا دليل كافي لعقيدة هولاء اذا هذه المليشيات كما ذكرنا لاتنتمي للعراق بل للمرجعية المعممة والتي تنتمي بدورها الى ايران ونظام الولي الفقيه ووجود هكذا مليشيات هو خطر جسيم على الدوله وعلى موطنيها ولارساء السلم الاهلي والحفاظ على الهدوء يجب حل هذه المليشيات قبل فوات الاوان .
لايخفى على احد ان العديد من العراقيين يقدسون هذه المليشيات للسبب نفسه الذي ذكرناه قبل قليل وهو تنفيذها لاوامر السيستاني وكما نعرف ان الطائفة الشيعية تدين بالولاء التام لمرجعيتها وتطبق اوامرها بحذافيرها بغض النظر ان كانت هذه الاوامر تحترم سيادة البلد وارواح الناس ام لا المهم لديهم هو عدم عصيان المعمم ومن هذه النقطه تريد زعامات مليشيات الحشد الشعبي ان تخوض غمار الانتخابات لان نجاحهم مضمون وسهل جدا وان وصلوا الى البرلمان فاقرا على العراق السلام فحينها سوف يشرعون القوانين التي تجعلهم حرس ثوري جديد مثل اسيادهم في ايران وسوف يعم الفساد اكثر واكثر وسوف يخنق كل صوت يطالب بالحريه اذا يجب على الجميع ان ينتبه لمستقبل هذا البلد ويجب وضع الامور في مكانها الصحيح ويجب علينا جميعا التفكير خارج صندوق القداسة والعواطف فهذه المليشيات انتهى دورها ويجب حلها مهما كانت النتائج بالطبع ان حلها ليس سهلا ولكنه ليس مستحيلا فلبناء بلد ديمقراطي يجب ان يكون هناك جيش واحد وشرطه واحده وليس فصائل مسلحه ترعب وتهدد الامنيين وتستولي على املاكهم ولا تجد من يحاسبها لاننكر ان العراق الان يملك جيشا وشرطه لكنها ليست قوات نزيهه فهناك من دخل هذه القوات بالرشوة والمحسوبيه وهناك من يدين بالولاء لجهات اخرى وهناك من تلطخت يديه بدماء الابرياء فيجب تنقية هذه القوات من العناصر المسيئه وجعلها قوات نظامية هدفها الوحيد هو خدمه الوطن ورعاية شعبه والدفاع عنه ان وجود مليشيات الى جانب القوات النظامية هو بمثابه احتضان برميل من البارود سوف ينفجر في اي لحظه فعندما تكون هناك اعداد كبيرة من فاقدي التعليم والجهلاء والطائفيون والمدينون بالولاء لجهات خارجيه يحملون كل تلك الاسلحه الخفيفة والثقيله ولديهم ضوء اخضر من المعممين من يضمن انهم لن يقوموا بانقلاب على السلطه ام افتعال حروب داخلية واستخدام قوتهم لاغراض شخصية يجب ان نتحرر من القدسية الوهمية التي يستخدمها هولاء ليصلوا الى مأربهم ويجب ان نتمتع بالوعي الكافي لقراءة مابين السطور فلقد مضت اعوام طويله والعراق يخرج من ازمه ليدخل في اخرى والحل الوحيد هو ان يوكل الامر الى اهله ولا ندع شله من اللصوص والفاسدين والمعممين الجاهلين يتحكمون بمصيرنا اكثر من ذلك فيكفي نزفا للدما ويكفي تهجيرا وارهابا ان الدين مكانه الجامع والحسينية والكنيسة وليس له مكان بالسياسة يجب ان يبقى المعمم ورجل الدين في معبده ويترك السياسه لاهلها ويجب محاسبة الفاسدين ومن يدعمهم بشكل جدي وليس قرارات وبهرجه اعلاميه للضحك على الناس لاعاده انتخاب نفس الوجوه القذره التي حكمت هذا البلد طيلة السنوات الماضية ولم يفعلوا شيئا غير النهب والقتل واغراق البلاد في ديون سيظل المواطن العراقي يدفع اقساطها لخمسين سنة قادمة .
خلاصة القول يجب اثبات ان في العراق شعب حي يستطيع ان يغير الوضع ويستطيع انقاذ بلده من الفاسدين ومن اللصوص ومن سلطة المليشيات دعوا عنكم التقديس ولا تقدسوا اي شي غير الوطن لا حشد ولا شرطه ولا جيش فالجميع واجبهم ان يدافعوا عن وطنهم وليست مكرمه من احد حتى نصفه بالمقدس والبطل لاتجعلوهم كالبالون عندما يملأ بالهواء اكثر من الازم فينفجر على من ينفخه ضعوا الامور في نصابها ولا تكونوا كالغوغاء يجمعهم الطبل وتفرقهم العصا





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,841,252,979
- ماذا استفاد العراق من الحكم الاسلامي
- الاسلام عدو الحياة
- فضائح وخرافات اسلامية واجيال من الارهابيين
- الاسلام الدين الذي لايعرف الرحمه
- اذرع المليشيات تخنق البشير شو
- متى نتخلص من دين البعير الارهابي
- لصوص تحت قبة البرلمان العراقي وشعب يعبد العمامة
- عودة القطيع بعد انتهاء الطقوس
- الصراع بين الثعلب والخروف
- حين يرتدي الاديني عمامة
- الانانية ثقافة عربية
- تجميل القبيح عادة اسلامية
- هل يستطيع خروف العراق ان يغضب
- قصائد ومقالات قاتلة (الحلقة الثالثة)
- قصائد ومقالات قاتلة (الحلقة الثانية)
- قصائد ومقالات قاتلة (الحلقة الاولى)
- الاسلام مصدر التخلف ومستودع الارهاب
- لماذا اصبحت ملحدا
- كذبة البدوي التي اصبحت مصدرا للارهاب
- الخازوق العلوي وبهائم العمائم


المزيد.....




- جنوب السودان: أطراف النزاع تستعد لتوقيع اتفاق لتقاسم السلطة ...
- ترامب: لا -مهلة محددة- لنزع السلاح النووي من كوريا الشمالية ...
- طرد نصر الحريري من مدينة الباب شمال سوريا
- اكتشاف 12 قمرا جديدا تدور حول المشتري
- سلوفاكيا تسلم لروسيا الإرهابي أصلان ياندييف
- استطلاع: أكثر من نصف الأمريكيين يعارضون سياسة ترامب تجاه روس ...
- مقتل ناشط إيراني شرق محافظة السليمانية العراقية
- الأمريكي فلويد مايويذر يتفوق على ميسي ورونالدو!
- صوت ينسب إلى رئيس المفوضية الأوروبية: يتعين أن نشرح مرارا وت ...
- ترامب: العلاقة مع روسيا تحسنت بعد القمة


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عيد الماجد - من يمتلك الشجاعة ليحل المليشيات