أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ستار الجودة - ضجيج الغربة يخامر الفنان- قحطان العطار-














المزيد.....

ضجيج الغربة يخامر الفنان- قحطان العطار-


ستار الجودة

الحوار المتمدن-العدد: 5718 - 2017 / 12 / 5 - 20:26
المحور: الادب والفن
    


لم يكن اليوم أفضل من قسوة الأمس ,ظروفاً صعبة تضرب خاصرة البلد, ومازلت توغل في الطعن في جسد الوطن المثخن بالجراح، الملايين هُجّروا ومئات الآلاف قتلوا والمئات غرقوا في البحار باحثين عن بريق أمل في أرجاء المعمورة ظنّوا أنّه لن يعود. هاجروا لكن شعور يساورهم , بان الهجرة ليست النهاية بل ربما تكون البداية لكل شيء, فالحنين إلى الأرض التي استودع الإنسان فيها حبله السري ,و الدار التي آوته وهو في حضن قيثارة الصباحات ودفء المساءات و سيمفونية الوجع التي كان ترددها الأمهات , من الصعب ان تنتزع من الذات, فلا زال عطر " الفوطة والعصابة" يملئ جسد الذات المؤثثة بالخوف من الغد بعيدا عن الوطن,ولازال الحنين الى الوطن يؤرق ويقض مضاجع الغرباء, آه إيه الوطن ما أصعب الآلام والغربة وما أشدّها. فمن لا يبكي لفراقك, ومن لا يشتاق لأرضك فأنت الأم الثانية الحنونة التي تحتضن طفولتنا والذكريات وتمنحنا الشعور بالأمان والسكينة. ومهما سافرنا وابتعدنا ومهما دار بنا الزمن حول العالم، فلن نجد أحنّ من حضن الوطن ولا أدفء منه,
لا اعرف يا" قحطان العطار" ان كنت قد وفيت لسان حالك بهذه المقدمة الموجعة, قدرك انك أصبحت رمزا" وثروة وطن وليس ملك نفسك, تركت بصمة في الذائقة السمعية ومحبة في قلوب جمهورك, قدرك ان الله وهبك صوت وشجن يحمل مسحة حزن وهذا رصيدك في الوجدان العراقي,طوفان الغربة في الفيافي وأجواء" كوبنهاجن" في الدنمارك لم تحتويك الا جسدا, الروح يا قحطان بين ثنايا " علي الغربي" في ميسان , وفي اجواء بغداد, بالأمس كنت ضوئا"" بيننا, في قشلة شارع المتنبي روحك التي كانت ترفرف بيننا أشعلت الأجواء وإشاعة الابتسامة, سالت النحاتين على وجهك الذي تغلبت علية لغة الطفولة بعيدا عن تفاصيل الصورة , قالوا نحن هكذا نرى " قحطان " براءة الطفولة في عينية, رغم عتبة العمر التي قفزت على عقدها السادس بسنوات, مسيرة الفيافي بين بلدان الغربة, والنظر من بعيد على أكتاف دجلة التي احتضنت الاحتفاء بك ,بجهود محبيك وأخيك هاشم الذي يدور مثل مكوك النساج في المحافل الأدبية والفنية والثقافية دموعه تنسال في أول صوت ينشد أغنية من اغانيك, سهلة عندك, مو غريبة,. يا فيض, لا يا حبيب لا تنساني. يؤمن بان الأمل يبقى رغم قسوة الظروف بالعودة الى حضن الزمن ولقاء الأحبة و بذرة الوطن التي تعيشُ بداخلنا لا تموت أبدا مهما طال البُعد والفراق. ويؤمن بان طيور النوارس ستعود الى عشها بعد ان رحل أشباح الخوف, وتعود يا " قحطان" الق برائة طفل رغم بياض الشعر وقسوة الغربة, تنشد الوطن وتكفكف دموع الأيتام وتهجع أنين الأرامل,. ونقاء العشق

نبذة عن حياة الفنان قحطان العطار
أسطوره حيه من الغناء يمتزج فيها الفن بالمبدأ...الأمر الذي لا يتوفر الا في القليل من المطربين العراقيين ,أحد ابرز نجوم الغناء العراقي في فترة سبعينات وثمانينيات القرن الماضي قدم الكثير من الأغاني التي لازالت ترددها وسائل الإعلام و يغنيها الكثير من المطربين العراقيين فيما بعد. ولد في قضاء علي الغربي التابع لمحافظة العمارة(ميسان) جنوب العراق عام 1950.
سافر في شبابه إلى الولايات المتحدة وعند عودته إلى العراق في مطلع الثمانينيات كانت الحرب العراقية الإيرانية تدور رحها. ترك البلاد أثر مضايقات وملاحقات النظام السياسي آنذاك. ولا يزال لحد كتابة السطور يعيش في الدنمارك. حاضر كروح بين جمهوره من خلال اهتمام اخية" هاشم العطار كبير بيت العطار الذي شكل رابطة باسم" قحطان العطار" تطوع عشاقه من كادر نحاتي " منظمة المتحف المتجول الثقافي" الذي أسسه الأستاذ هاشم طراد, بنحت بوتريه يجسد رأس الفنان قحطان





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,362,400,493
- أين نضع -هدم الأكشاك-, بين مفهوم - المواطنة حقوق و واجبات-
- تعديل قانون الأحوال الشخصية الجديد
- يا وجعي
- اعتب على زمنا-
- جعلت الصمت يتشظى أبداع
- جنات-طفلة عراقية من ذوي الاحتياجات الخاصة... توفاها الأجل قب ...
- لفنان - نجم الخفاجي- يستنطق شجونه المتوارية
- انتحار -فن -........... هجر -الإبداع- ليبيع - تمن عنبر-
- العيد على الأبواب ٠٠٠اطفالنا في خطر لا تفس ...
- - حسن كفاح- -سيمفونية- تضحية جنوبية, عزفت على ارض الموصل -كس ...
- السياحة الثقافية إمكانية الاستفادة منها في دعم الاقتصاد العر ...
- حنان الشمري, قلم عراقي كبير لخدمة الانسان والانسانية
- -نوره- فنانة تشكيلية تحلم بطيف من الألوان
- آيه -فتاة من مدن الوجع والضيم والفقر ،،، تحلم ان تكون طبيبة
- تكذيب خبر مقتل من تدعي الفن والإعلام ٠٠٠&# ...
- كل شيأ في العيد مباح الا الأفراح
- مع اقتراب العيد ٠٠أطفالنا أكبادنا تلعب بالنار
- قم للمعلم وارفع -السكينة- كون المعلم موظفا- مسكينا او ( قم ل ...
- شهادة موت الحياة ..السبب تفجيرات
- هدم الأكشاك, قبل حلول شهر رمضان -بين التوقيتات والتكتيكات-


المزيد.....




- شاهد: لوحة جديدة للفنان بانسكي تعرض في إحدى شوارع في البندقي ...
- شاهد: لوحة جديدة للفنان بانسكي تعرض في إحدى شوارع في البندقي ...
- نهاية الحق شروق الشمس
- أزطا أمازيغ تطالب بتسريع اخراج القانون التنظيمي لتفعيل للأما ...
- فنانة عراقية ترد على منتقديها بسبب -المشاهد الجريئة- مع منذر ...
- مهرجان كان: لغة الجسد تطغى على الكلام في فيلم مثير للجدل للت ...
- انجح ثم انصح! (قصة قصيرة)
- دوري رمضاني يشعل فتيل الحرب بين البام والكتاب بمرتيل
- المغرب يستجيب لدعوة القمة العربية غير العادية في السعودية
- في ضرورة الثورة الفكريـة ( الجزء الثاني ) بقلم: حمه الهمامي ...


المزيد.....

- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ستار الجودة - ضجيج الغربة يخامر الفنان- قحطان العطار-