أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - الشاعر الاردني محمد خضير يرد على من اساء للفلسطينيين: رداً على المتسعْدن…














المزيد.....

الشاعر الاردني محمد خضير يرد على من اساء للفلسطينيين: رداً على المتسعْدن…


أسعد العزوني

الحوار المتمدن-العدد: 5717 - 2017 / 12 / 3 - 00:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



درج بعض المتسعدنين في السعودية منذ قمم الرئيس الأمريكي ترامب في الرياض لبحث آلية تنفيذ ما يطلق عليها صفقة القرن التي تشطب القضية الفلسطينية وتلغي حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ،وتلغي دور الأردن في هذه القضية ،درجوا على كيل الشتائم للفلسطينيين وإتهامهم بانهم باعوا أرضهم وانهم لا يريدون تحريرها .
وواضح لكل صاحب بصر وبصيره أن اجهزة المخابرات السعودية هي التي دفعت بهؤلاء المتسعدنين لشتم الفلسطينيين والقول بأنهم يكرهون السعوديين ولذلك وجب التطبيع مع مستدمرة إسرائيل الخزرية الصهيوينة الإرهابية الننووية .
الشاعر محمد خضير كتب ردا على هؤلاء المتسعدنين ..هذا نصه:
لن أقوم بشتمك والهبوط إلى منزلة لسانك، لكن سأذكِّركَ بماهية فلسطين، ومن هو الفلسطيني…
ما يحصل لفلسطين الآن وما حصل من اغتصاب لأرضها إنما هو نتاج المؤامرة التي قادها سيدك السلطان عبدالعزيز بن عبد الرحمن بن فيصل السعود حين منح بريطانيا الوعد قبل بلفور اللعين، قائلاً في رسالته: “أقرُّ واعترف ألف مرة، للسيد برسي كوكس مندوب بريطانيا العظمى، لا مانع عندي من أعطي فلسطين للمساكين اليهود أوغيرهم وكما تراه بريطانيا التي لا أخرج عن رأيها، حتى تصيح الساعة” ويأتي من هو مثلك اليوم ليتَّهم الفلسطيني بأنه السبب في ضياع فلسطين.
في اللحظة التي كانت فيها بلادك مجرد قبلة للمصلين وسط فراغ أصفر باهت من صحراء ورعاة؛ كانت قرية “بلعا” الواقعة على طريق “طول كرم” تحتفل باختراع أول إشارة ضوئية تنظِّم حركة قطار الشرق. وحين كنتم تشعلون نار السامر مستعينين بروث الإبل؛ كانت أم كلثوم تصدح بصوتها على مسارح يافا المضيئة.
شبابكم يجيد التفحيط وقتل النفس، وشباب فلسطين يجيدون حفر الأنفاق وقتل الغاصب. وإذا كانت المرأة السعودية قد حظيت برخصة السياقة في العام 2017 فإن السيدة الفلسطينية قادت السيارة في ثلاثينيات القرن الماضي، عندما كان الرجل منكم يلهث خلف بعيره التائه في صحراء الحجاز. وإذا كنت تعتقد بأن برج المملكة يمثل بالنسبة إليكم معلماً حضارياً؛ فإن مدينة يافا حظيت بأبراج جاوزت العشرين طابقاً في عشرينيات القرن الماضي. وماذا قدَّم إعلامكم سوى العهر الذي أصبح ثيمة وطنية لظنكم أن التحرّر يبدأ بقبلة وعناق، واسأل بذا سكان فندق ريتز كارلتون بالرياض.
فلسطين التي أنجبت، إدوارد سعيد ومحمود درويش وفدوى طوقان وغسان كنفاني وناجي العلي وإسماعيل شموط، هي ذاتها التي أنجبت الشيخ ياسين وأبو جهاد وياسر عرفات وغيرهم…
وحين طفا البترول من تحت خيامكم لم تحسنوا إدارته فاستعنتم بالفلسطيني ليعلِّم أولادكم وبناتكم، وليرسم لكم شوارع مدائنكم، وحين استبدلتم الوزرة بالدشداش واستطعتم قيادة الكروزر اعتقدتم بأنكم قادرون على قيادة أنفسكم وها أنتم اليوم تغرقون في دماء اليمن، وتذهبون إلى مقارعة الفلسطيني الذي لولا نضاله المستمر لكانت خيبر الآن عاصمة لنتنياهو وباراك.
وليس مستغرباً أن يخرج أمثالك لوصف الفلسطيني بالكلب والخنزير، فالأعراب أشد كفراً ونفاقاً، فكيف لمثلك أن يرد الجميل وأنت مشكوك في عروبتك، وأظنك متسعدن لا متسعود… وأذكرك بأن محمد عبده الذي وصف النبي محمد عليه السلام بأنه سعودي؛ هو سعودي مثلك، ولو انتبهت لعرفت أن كلمات أغنيته “عذبة أنتِ” هي لأبي القاسم الشابي شاعر تونس الكبير، وأن العود الذي يعزف عليه من صنع محمد فاضل العراقي، وأن شهرته أتت من مسارح مصر وجرش في الأردن. فابحث عن عروبتك جيداً، ولن يضيرني أن أكون كلباً إذا كان أمثالك هم القافلة التي تسير إلى جهنم.
محمد خضير/ شاعر عربي
25/11/2017





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,324,533,194
- القدس عاصمة ل-إسرائيل-؟؟!!
- ويل للمطبعين
- -قعدة ع الرصيف- تناقش قضايا هامة
- العرب يمكّنون -إسرائيل-في الإقليم
- -العربية-لحماية الطبيعة ..خندق مقاومة محصن
- ظاهر عمرو:عزوف المواطنين عن الأحزاب بسبب مللهم من السياسيين
- -قعدة الرصيف- على أنغام فيروز وبحضور الأب نبيل حداد
- رسالة العار ..وثيقة الخيانة من الجبير إلى محمد بن سلمان ..ال ...
- -العربية لحماية الطبيعة-....محطات على طريق المقاومة
- التطبيع السعودي –ا لإسرائيلي بين العداء لعبد الناصر وإيران
- الطراونة:المشهد الأردني يمتاز بوجود إرادة سياسية تؤمن بحقوق ...
- مملكة خيبر تزول
- -قعدة الرصيف- عالمية
- إفلاس دول الحصار
- تداعيات الحرب السعودية-الإيرانية المقبلة
- قصة المياه ..قصة الخلق
- نبيل الشريف:سوء العلاقة مع إسرائيل هو التحدي الرئيسي للأردن
- وفد ألماني طبي يزور جامعة الملك عبدالعزيز لمواصلة تطبيقات اخ ...
- إفطار الجمعة الصباحي في اللويبدة... مبادرة مجتمعية ناجحة
- أوجه العبث


المزيد.....




- العثور على ملايين العملات الأجنبية في مسكن عمر البشير
- أمر ملكي بإلغاء حكم إسقاط الجنسية عن 551 متهما بحرينيا
- مالي: مقتل عشرة جنود إثر هجوم على معسكر للجيش بالقرب من الحد ...
- العثور على ملايين العملات الأجنبية في مسكن عمر البشير.. واحت ...
- أنقرة وأبوظبي.. تداعيات ملف التجسس
- بيان لوزراء خارجية العرب: الدول العربية لن تقبل بأي صفقة حول ...
- بومبيو يعلن أن عددا من المواطنين الأمريكيين بين القتلى جراء ...
- بالفيديو:اعصار مائي في لبنان
- رئيس المجلس العسكري الحاكم في السودان يقول تشكيل مجلس عسكري ...
- الشيباني: ما تعطل في اليمن هو السياسة والحل لا يأتي إلا من ب ...


المزيد.....

- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء السادس / ماهر جايان
- المنظور الماركسى الطبقى للقانون - جانيجر كريموف / سعيد العليمى
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الخامس / ماهر جايان
- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - الشاعر الاردني محمد خضير يرد على من اساء للفلسطينيين: رداً على المتسعْدن…