أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاشم القريشي - خارطة سوريا امس وغداً














المزيد.....

خارطة سوريا امس وغداً


هاشم القريشي
الحوار المتمدن-العدد: 5699 - 2017 / 11 / 15 - 03:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خارطة سوريا اليوم وغداً


بعد مد يد الدعم الروسي وتدخله عسكرياً من قوات النخبه الروسيه، من قوات الصاعقه وقوات خاصه، الى استخدام سلاح الجوفضائيه الى صواريخ المجنه من الاراضي الروسيه وحتى الاراضي السوريه، أظهرت دقة أصاباتها ودقة تركيزها على المراكز الداعشيه والنصره ومهارة تنسيقها مع النخبه الروسيه والسوريه والأيرانيه
خارطة سوريا امس وغداً وقوات ابي الفضل العباس الشيعيه العراقيه، أذهلت أمريكا وحلفائها من الترك والسعويدين والخليجين، بحيث هزت التحالف الذي تقوده الولايات المتحده وجعلت تركيا تلعب على الحبلين وتخرج عن السرب لتميل صوب السرب الروسي الأيراني اكثر، وراحت تحصل على معدات روسيه متطوره منها صواريخ أس 400، لابل راحت تفاوض على صواريخ اس 500 المتطوره جداً، والتي لم تدخل الخدمه في سلاح القوات الروسيه بعد.
صفقة اس400 أدخلت تركيا بجدل وخلاف مع حليفها التاريخي حلف الناتو – والتي تعتبر تركيا من الركائز المهمه والأستراتيجه لحلف الناتو والتي كان موجها ضد الأتحاد السوفيتي وسائر حلفاءه وفيما بعد أصبح موجها الى أبنته الشرعيه روسيا. هي لعبة المصالح كما يبدو، فتقارب المصالح والحاجات اللوجستيه والأقتصاديه والحسابات الأسترا تيجية هو الأساس، بحيث غدت واشنطن والأتحاد الأوربي يقدمان التنازلات لأرضاء تركيا المتمرده على حلف الناتو، وبناءاً على تلك المعطيات شرعت تركيا بمد يدها الى قطر المبغوظه من التحالف الخليجي بقيادة السعوديه، في محاولة منها لشفط الأموال والأستفاده الى اقصى حد من الخلافات الخليجيه الغنيه والمبذره لأموال شعوبها، تنفيا لمخططات الغرب حماية لبقائها في السلطه لفترة اطول من الزمن.
وعلى سبيل المثال فالسعوديه خسرت 7ترليون دولار، كانت تمثل كل ايداعاتها في البنوك الأمريكيه ومنذ تدفق اموال النفط وحتى عام 2017 بحجة مقاتلة الأرهاب، ثم صفقات العصر مع ترامب والتي بموجبها حصل على 411 مليار صفقات سلاح وحمايه، وبقى الرئيس الأمريكي الجشع على لعبة شفط الأموال وعينه على شفط البقره الخليجيه، بهدف دفع ديون واشنطن البالغه 15 ترليون. وهذه الدول هي من خلقت واوجدت هذا المولود العاق والشاذ عن الطريق المرسوم له، بحيث اصبح خطراً على راعيه واشنطن وأوربا والسعوديه .
أما لو تحدثنا عن صورة الواقع الصوره فهي مهدد لوحدة سوريا ارضاً وشعباً، فالولايات المتحده والثعلب التركي، شما ل غرب سوريا الحسكه والرقه التي ابرمت بصفقه سريه بين دعش والتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، القاضي بانسـحاب ارهابيي داعش من الرقه وتسليمها الى قوات سوريا الديمقراطيه *قســد- الى دير الزور، هذه المدينه المحاصره لأكثر من ثلاث سنوات والمخطط لها بان تكون بنغازي ثانيه، بعد ان تبدد حلم تركيا وواشنطن والسعوديه وقطر بعد تحرير حلب من قبضة الارهاب الداعش والنصرى وقوات الزنكي ومن لف لفهم، ونقلهم الى أدلب حيث ستكون مقبرتهم الأخيره . فشل هذا الحلم الوهم لتبني مخطط جديد بجعل منطقه من غرب العراق وشمال شرق سوريا، منطقة الحدود الرقه والحسكه ودير الزور والقائم والبوكمال وربيعه وحتى القامشلي ، كلك اجزاء من الأنبار العراقيه، مثل راوه وعــنه وهيت وقسم من الموصل- لتصبح امارة ارهاب للأسلام المتطرف. تبدد وانهار هذا الوهم عندما تحررت الأنبار بكامل قراها ومدنها، ثم الفلوجه والموصل والحويجا والقائم والبو كمال والميادين ودير الزور وعادت الى اوطانها العراق وسوريا.
نقول انهار هذا الحلم الشيطاني ليتم نقل معظم القيادات الأرهابيه وتهريبهم الى تركيا ومن ثم الى افريقيا ليبقىِ سلاح الأرهاب قائم وموجود وفعال ومؤذي ويحسب له ألف الف حساب، وحتى روسيا سوف لن تكون بعيده عن هذه المخطط بجمهورياتها الأسلاميه، لكن روسيا وحلفائها كانت حاسبه الحساب وعملت على قتل جميع الأرهابين من الجمهوريات الأسلاميه الروسيه في سوريا والعراق، ومنعت دخول هؤلاء الأرهابين الى اوطانهم أحياء طليقي الحريه, لذا فشل هذا المخطط من جديد بفضل الوعي وقدرة الجيش العراقي والحشد الشعبي والجيش السوري ومقاتلي حزب الله اللبناني والدعم الروسي الكبير والذي كان له الفضل الكبير في القضاء على الأرهاب في العراق وسوريا، وأفشال مخطط تقسيم سوريا والعراق الى دويلات , هذا المخطط الذي لا زالت نيرانه تحت الرماد, والمستفيد من هذا المخطط فقط أسرائيل، هذه الدوله التي تبحث عن فتنه لشــن هجوم على لبنان وسـوريا بحجة وجود قوات ايرانيـــه وحزب الله بالقرب من الحدود الأسرائيليه من الجولان المحتل والذي ينتظر التحرير قريباً أنشاء الله وهل تزول سورا الأمس لتكون عدة امارات ,, القوي هو الباقي ...!!!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- لبنان من ازمه الىمحنه وعاصفه سياسيه
- السياسه العاقله والسياسه المتهوره
- أشكالية الأستفتاء في كردستان العراق
- رسالة تظامن وتأيد للشعب الكردي العظيم
- ماذا في حقيبة العاهل السعودي الى موسكو
- أزمة الأستفتاء تحت ضلها حق
- الياسمين الشامي بدء ينثر عطره على الناس
- لعراق بحاجه الى نهج وسياسة حوار بقلب مفتوح ومسؤولية وليس الى ...
- لعبو بالشعب طوبه
- ماوراء ضجة نقل أرهابي داعش الى قرب الحدود العراقيه السوريه ؟
- التصعيد الأمريكي الكوري الشمالي
- سيناريو لحرب قريبه جداً
- تباكي اصدقاء الأرهاب على أندحار الأرهاب في جبهة عرسال
- بمناسبة تحرير الموصل
- تحية للأبطال محرري الموصل أم الربيعين
- ماذا تريد السعوديه والأمارات من محور قطر ايران وروسيا
- بداية نهاية التحالف الخليجي المشؤوم
- بغداد تحت نيران عصابات السلطه
- باقي أعله عشريني
- البغدادي يتبع الزرقاوي


المزيد.....




- خلفان: ربما يتعرض لبنان لمقاطعة من دول التحالف المتضررة من ن ...
- العرعور بفيديو: لولا أذناب إيران لما كان هذا الفساد باليمن و ...
- تحف رائعة من الورق
- ترميم سد دربندخان في العراق بعد تضرره جراء زلزال
- حيوان صغير ولطيف ونادر أصبح من نزلاء حديقة أمريكية
- -حطم ما تشاء للتخلص من التوتر- في برلين
- لذاكرة حديدية وتركيز قوي تناول هذه الأطعمة
- درون روسي قادر على التحليق يوما كاملا
- 3 مركبات أمريكية للبحث في الأعماق عن الغواصة الأرجنتينية الم ...
- ترامب وماكرون متفقان على -ضرورة مواجهة أنشطة حزب الله وإيران ...


المزيد.....

- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاشم القريشي - خارطة سوريا امس وغداً