أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ليندا كبرييل - هل اليابان حقاً يابانُ بِفضْل أخلاقها ؟















المزيد.....

هل اليابان حقاً يابانُ بِفضْل أخلاقها ؟


ليندا كبرييل
الحوار المتمدن-العدد: 5697 - 2017 / 11 / 13 - 12:25
المحور: المجتمع المدني
    


بقعة ضيقة من الكرة الأرضية، عبارة عن جزر طويلة هزيلة تقع على خط النار اسمها : اليابان . معظمها غابات كثيفة وأودية وجبال وعرة شديدة الانحدار ، تربتها لا تتميّز بالخصوبة ، وباطنها فقير بالموارد ، تصالحتْ عليها المصائب وسَخَت الطبيعة بالنوائب ؛ من زلازل مخيفة وبراكين ثائرة إلى فيضانات وأعاصير مدمِّرة ...
كيف يمكن لهذا الشعب الصمود في هذه البيئة الجَموح، إن لم ينشأ لدى الفرد ميل عالي المرونة للعمل بروح الفريق الواحد، وإحساس قوي للتعاون مع الآخرين تلبيةً لنداء الحياة ؟

أدرك الياباني الأول، أن الطبيعة المتقلِّبة تسير وفق حتميّات تنال من حياة الإنسان ، وما عليه هو أن يتعايش مع هذا الواقع ، ويسيطر عليه من خلال اكتشاف القوانين التي تتحكّم في الطبيعة . وفطنَ إلى أن الأزمات الكبرى المهدِّدة لحياته، تحتاج إلى حلول فورية على المدى القصير، وإجراءات أكثر عمقاً وتأثيراً على المدى البعيد.

واقع صعب المراس ، تجرّد لتأديبه منْ تعملقتْ إرادته ووَعَى أنه، إذا كان اشتراكنا مع كل الكائنات الحية في شجرة النسب الكبرى صدفةً في مذهب النشوء، فإن الارتقاء والتطور ورفْض هذا القدر هو اختيار عقلي حر !

عرف الياباني بالتجربة، أن الشرط الأساسي الخالق للكون وازدهار الحياة، يكمن في التمرّد على الطبيعة والسكون ، ويقتضي أن يضع قدمه في مجرى الثورات اللاهبة المتجددة، حيث تندرج فيها انتصارات وانكسارات .. لكنه أبداً في خط تصاعديّ واعٍ، مقرون باكتشافٍ دؤوب لِمعارف تتطلّب تفسير ما رصَدَه ، واختبار متواصل لِما ينجم عن تجربته من آثار نافعة أو ضارة للبيئة والإنسان.

هذه هي العِلّة الجغرافية الأولى، التي فرضتْ على شعب اليابان أن يشكِّل خصائص ذاتية ، كانت نتاجاً منسجِماً مع ظروف شديدة الوطأة، كيّفتْهم .. فأفرزتْ سلوكيات مُحكَمة النظام، مُستنِدة إلى أخلاقيات فرسان ( الساموراي ) المعروفة بقوة الشكيمة، وعدم الإخلال بالعهد، والمسلَّحة بالتجلّد عند المصائب، والطاقة على العمل الشاق بصمت ومثابرة.
ولا أحد يتحدث مثلنا عن قدرتهم العجيبة على تحمّل المعاناة والصعاب كتعذيب للذات، بل هي في مذهبهم تهذيب للذات، وجنْي المنافع والخيرات بمخاطبة الطبيعة الطائشة باللغة التي تفهمها !
حتى عُرِف اليابانيون بأنهم الأشدّ بأساً على النوازل ، ومن أكثر الشعوب ضبطاً لآليات دفاعهم تجاه المِحن.

سقط نظام السموراي، لكن أخلاقياته لم تضمحِلّ .. تضاربتْ مع التحول الصناعي العظيم، لكن سلوكياته ترسّختْ في رقائق طبائعهم ، وما زالت تحكم في العمق الاعتبارات اليابانية لاستمرار امتلاك صدارة المجد الاقتصادي !

لولا عوامل الطبيعة ، ووقائع الأحداث الفريدة، كالعزلة الصارمة عن العالم الخارجي التي امتدت أكثر من مئتَيْ عام وما تبعها ، لمَا دخل التاريخ بلد اسمه اليابان !

في أعماق البنية النفسية للإنسان الياباني تكمن المقومات الثقافية ؛ حيث تتقدّم فيها قيمة العمل الجماعي على العمل الفردي الذي لا يتوفّر فيه الزخم المطلوب لترويض الطبيعة الهائجة .. فالهَدَر من الناس في بلد الشمس المشرقة ساقِطٌ في الفوارغ ، والساكِن إلى الدِّعة والراحة جدير بالهوان، لا خير فيه !
وفي الصميم تكمن القيم الروحية المحرِّكة لسلوك الياباني ودوافعه ، المتحكِّمة بقوة بشعور الفرد بامتنان للآخرين ؛ السبب الأساسي لحياته وسعادته، ما كانت أن تقوم لها قائمة لولاهم .. فمضَى مُقتحِماً طريق الأهوال، وفي قلبه إيمان أن مجرد صنْع فرْق في حياة الناس، يعني تحقيق نظرة الفرد إلى نفسه ؛ أن حضوره ليس عبثاً !
هدف شخصي يسمو بالإنسان ذاته، ولا يتحقق إلا مَشْروطاً بقيمة تحسين صالح الآخر ، فيكون عمله نافعاً لنفسه ولبيئته، داعِماً لإحداث تبديلات إيجابية في وجه الحياة.

خصائص التصقت بالشخصية اليابانية حتى أصبحت الهوية الذاتية . يتفانى المواطن في تحقيقها عن طريق تأكيد حسّ المسؤولية تجاه المجتمع، وإتقان العمل ؛ فإذا كان خَلْق الإنسان ( كلمة ) الطبيعة، فإن العمل كلمة الإنسان، ولغته الأولى ، وتصبح قيمة ضرورة التواصل مع الآخر مهما تقاطعتْ الأهداف، ومهما تضاربت الميول واختلفت المشارب، أكبر تكثيف لمعنى : الوطن أولاً !!
عملية أخْذ وعطاء ، انبعاث وانعكاس ، وحوار إنساني بين قوتين تحاولان إثبات الحضور بطريقة حضارية.
لا تهميش ولا تصغير ؛ فالاحتكاك الذهني بين كائنَيْن مفكِّرين، ستنبثق منه شرارة الإدراك بالصعوبات والسعْي لتذليلها.
عملية إبداع ؛ ربما يتوقف عليها مصير الإنسان والوطن .. تجدها أولاً وميضَ وعْي ، لا يلبث أن يشتد ويتلألأ ، فينتشر الضياء ويغمر الفضاء ، وينساق الإنسان في كل مكان خلف مهرجان الألق والبهاء ، لِيُجازَى بيقظة تحثّه على صناعة ذاته.
منْ يدري إلى أي مدى سيعمّ الكونَ خيرٌ عظيم من هذا التواصل البديع .. بدأه فَرْدان استنْطقا بحرية ما في العقل ؟!!

أعتقد أن سلوكيات اليابانيين هي انعكاس للمفاهيم البوذية والشنتوية، ممزوجة بقيم الفلسفة الكونفوشية التي أُحيلت إلى التقاعد، بِوصْفها غير ملائمة لعصر الصناعة مع بشائر عهد جديد، لكن قيمها ما زالت عاملِاً مُنبِّهاً في دواخلهم.

هذا ما استخلصْتُه فيما مضى من حديث ممتع لأستاذ ياباني، أشار فيه إلى مُوجِّهاتهم الثقافية، التي تحثّ الإنسان على الاستغراق في التأمّل، ليكون قادراً على تحدّي المناطق المظلمة في النفس .. وتحضّه على الاندماج في عمله بوعي، ليسْتلهِم المقدرة على بعث القوة الكامِنة في الفكرة أو المادة ؛ فقد يحقّق بهذا التوحّد الروحي إبداعاً إعجازياً !

وبرأيي الشخصي أن أي بحث حول ظاهرة النهوض الآسيوي يتجاوز هذه الإشارة، يفقد ركناً هاماً في تفسير التجربة المثيرة.

كل ما سبق ذكره، يأتي للتأكيد على أن هذه العوامل تلعب دوراً حيوياً في أداء اليابانيين المعاصرين . تبدو كامنة ، إلا أنها المحرِّك حتى لدقائق سلوكياتهم وحضورهم الجدليّ في الحياة.
فإذا كان المواطن الياباني الفاضل ناشر الكليب، الذي نوّهت به الأستاذة القديرة " فاطمة ناعوت "، يعني بعبارة : أفضل ما في اليابان * { الوعي بالآخر } كما طرحتُه في رؤيتي آنفاً، فإنه قد اختار العبارة الصحيحة دون شك عندما قال : *{ يعني أن يتصرف الناس وهم يحملون " الآخرين " في عقولهم، بدلاً من التفكير فقط في أنفسهم، وحينذاك ستكون الحياة أفضل لكل الناس. }

ملاحظة : العبارات التي تسبقها إشارة { * } وردت في مقال الأستاذة ناعوت.
إلى حضراتكم رابط المقال الذي قرأتُه مؤخراً : لماذا اليابانُ يابانُ؟
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=572283

لكن السيد الياباني لم يكن دقيقاً بقوله : *{ إنه الدرس الذي يجب على كل العالم أن يتعلموه من اليابان. احترام الآخر.}

كل العالم ؟؟ مرة واحدة !؟
نصيحة لوجه الله .. وفِّرْ جهودك إذا كنتَ تشمل العرب بنصيحتك، فمعطياتنا النفسية والذهنية لا تخدم هدفك !

فُرِض علينا يا أخي الياباني، الحياة في جزر صحراوية عشائرية متباغِضة أبداً ، تقوم على قانون الدم والعصبية .. والثأر.
الثأر يا أخانا الكريم يكتب كل تفاصيل حياتنا وتاريخنا ، ولا وقت للعربي للنظر في قيمة : (احترام الآخر).
إنه يحترم ويقدّس قيمة القتل والتهديم والتحطيم ، ومتفرِّغ تماماً لِ ( اسْتِحْرام الآخر ) وجوده.
وليتك تتكرّم بالبحث عن نقطة واحدة فقط في ثقافتنا، تساهم في القضاء على الفراغات المعرفية في العقل العربي المُتعجرف المتوحِّد مع نفسه، ليكون الإنسان جاهزاً للاقتداء بما تنصحنا به.

ثم .. إشارة أخرى على ملاحظة السيد الياباني في الكليب الذي نشره.
إن حصْر قيمة احترام الآخر بالثقافة اليابانية، يعني أن بقية المرجعيات المعرفية لن تقبل بذلك ؛ فمبادئ حقوق الإنسان العالمية ـ وليدة الثورتين الأميركية والفرنسية ـ القائمة على احترام الآخر، لم تأتِ عن طريق انقلاب رومانتيكي مُسالم كحركة ميجي اليابانية المُبهِرة، التي انتقلت بسلاسة إلى نظام مدنيّ حديث ..
بل جاءت الثورتان بعد أعاصير رهيبة ، وصراعات تدحرجتْ فيها رؤوس وجرت الدماء أنهاراً ، انساقتْ بعدها النزعات العدَمية في طريق التعايش السلمي ، فتحرر الغرب من غرائزه الهمجية وعَفَنه الروحي والفكري ، وصعَّد تطلعاته في ظلّ القانون ليحلّق في آفاق المعرفة والابتكار . وقد اعتنقتْ اليابان عن وعي وقناعة رؤاهم الفلسفية إلى الحياة، فكُتِب لها التفوّق المبين.

أبناء الغرب أيضاً يتفوّقون في صدد ثقافة احترام الآخر ! وأي تراخٍ منهم في الواجبات تجاه المجتمع، يدلّ على إعاقة نفسية وتخلّف تربوي.
جاءتهم هذه الخصلة الرفيعة من الشريعة الإنسانية الكونية، حيث يصبح الإنسان فيها مصدر قوةٍ لمجتمعه . وهي التي *{ خلقت حالاً غير معقولة من أجواء الأمان من حولهم، تلك التي أدّتْ إلى معجزات اليوم الحديثة } ، بالضبط كما قال المواطن الكريم عن بلده اليابان.
من الإجحاف ألا نذكر دور الغرب الرائد في نشر ثقافة ( الوعي بالآخر) واحترام حقوقه . وقد جاء انضمام اليابان منذ عهد الامبراطور "ميجي " إلى قوافل النور، مدعومة بقوانين بيئتها المحلية ، ليزيدها فضلاً على فضل.

وليس بغريب ما قال المواطن الفاضل إننا *{ سنرى في اليابان ما لن نراه في أي مكان في العالم. }
فحتى الصين وكوريا أكثر البلاد شبهاً باليابان لهما طابع خاص ، لن نراه في أي مكان آخر بالتأكيد .. ذلك أنه لكل بلد دمغة ثقافية تميِّزه.
ومع أن اليابان تُباري الغرب في نتائج التطور التكنولوجي، ويتشابهان في بعض أنماط الحياة اليومية ، إلا أن القيم التي تحكّمتْ في السلوك الياباني طوال العهود الماضية، تصْلح لتفسير سماته الشخصية المميّزة التي لن نراها في أي بلد من العالم ، انتقلَ المصلِحون بها إلى العصر المدني ، وطوّعوها لتتلاءم مع الظروف الجديدة، رافضين الخبرات المنغلِقة وعاهاتها التي لا تلد إلا الجمود، ولم يعد تلبّي حاجات الإنسان المعاصر، ولا تساهم في بناء مجتمع المعرفة.

أما الأمثلة التي اختارها المواطن من السلوكيات اليومية، ليدلل على ثقافة الاحترام ، كمثاله حول استخدام السلالم الكهربائية بمنتهى اليسر ، والاستمتاع بالشوارع النظيفة ، أو بالهدوء في مترو مزدحم ...... فهو الحال بعينه في الغرب ، والقانون هو السيد !
القانون هو السيد .. ثم أصبح الإنسان سيد القانون عندما استوعب مسبِّباته !!

الحكيم يدرك أن الالتزام ( بأخلاق القانون ) ليس حالة فردية كماليّة ، وإنما حاجة اجتماعية ضرورية ، لها آثارها الإيجابية المُنعكِسة على الجميع . والعقل الواعي هو القادر على اختيار التصرف السليم، بحيث لا يكون عائقاً للآخرين.

والحق أن الياباني التقليدي أدرَى الشعوب بالنظام.
فمنذ القدم، طوّر قيم التناسق والتعاون لكبْح جماح النفس والنزوات الفردية، في بيئة مشاكِسة تُذهِل الإنسان عن رغباته ، حتى تحوّل فعْل الالتزام بالقانون إلى * { سلوك أوتوماتيكي. }
ومع ما لهذا السلوك من منافع ، إلا أنه سلبَ الإنسان مقدرته على التصرف الحرّ، أو على ردّ فعلٍ فوري مناسب، إذا ما وجد نفسه في موقف مجهول لديه في وسَط آخر .. ولعله يغرق في كُشْتبان ماء إذا غامر وذهب إلى بلد عربي !

ولكن .. لماذا ذهب الظن بالسيد الفاضل إلى أنه * { في البلاد الأخرى، يمكن أن نرى علامات وإشارات على الناس أن يتبعوها حتى يحفظوا النظام، ومع هذا ستجد من بينهم مَنْ لا يطيع العلامات. }
أليس عجيباً هذا القول ؟!
فَلْنصرِف النظر عن بلادنا التي لا تعرف النظام والاحترام ، ولْنتكلمْ في المفيد.
كما أن هناك في البلاد المتقدمة الأخرى منْ لا يلتزم بالتعليمات والإرشادات ، فإنه في اليابان أيضاً لا يخلو الأمر ممنْ يثير الضوضاء ، أو يتجاوز التعليمات ، أو يخرق القواعد العامة في عز الظهيرة.
إن كان الياباني ناشر الكليب من الشباب ، فمن المستغرَب ألا يلتفت إلى تمرّدات أبناء جيله على سلطة المشهد الواحد من سلوكيات الحرس القديم ، حيث مهّدت التغييرات السريعة إلى انتشار أنماط حياتية جديدة تماماً، خصوصاً في العقدين الأخيرين، جرفت الكثير من المفاهيم القديمة التي صار يُنظَر إليها باستخفاف ولامبالاة.
وإن كان ناشر الكليب من العجائز فإن العجب يزداد حقاً، وقد أصبحوا يتصعّبون بشفاههم حسرةً على القيم المندثرة على أيدي الشباب العابث الطائش !

أعتقد أخيراً أن قيمة احترام الآخر هي تفكير إنساني واعٍ، يميّز بين النافع والضار ، مُكتسَب من التربية النظامية التي تلقاها المرء في بيئته ، بحيث يدرك آثار تصرفاته على الآخر.

ليس سهلاً تشْكيل التضاريس الإنسانية والبشرية . ولكي يلتزم الإنسان بنصيحة الأخ الياباني ، فإن الأمر يحتاج إلى الدرس البليغ للمعلم الجميل " كونغ فو تسو " = كونفوشيوس ، الذي يقول :
{ بناء الإنسان هو التحدّي الأكبر ؛ بالتعليم ، وبتنمية المهارات الذاتية ، وبالقانون . .....نشر الفضائل يرتبط بتوسيع المعارف إلى أبْعد جهد مستطاع ، ومشْروط بالتحرّي عن كل ما تحت الشمس ، والبحث الجادّ عن علّة كل أمر. }

من الآخِر .. جعل المعلم العظيم ( المعرفة ) الشرط الأول ليدرك الإنسان صالحه ، وربَطَها بالبحث عن علة كل ما تحت الشمس.

لعلي ساهمت في إجلاء ما فات المواطن الياباني الكريم.
ولكن .. يبقى السؤال الأهم : هل حقاً الأخلاق * { هي متلازمة الحضارة والتحضر والرقي والمجتمع النظيف السوي } كما تفضلت الأستاذة المحترمة " فاطمة ناعوت " ؟
هذا ما سأحاول الاجتهاد في الجواب عليه في مقالي القريب القادم.

يتبع





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,913,912,138
- كأني موسى الناجي من ظلم فرعون !
- ورحلتْ مينامي في التسونامي
- زوروني .. حرام تنسوني بالمرة..
- طار صواب المتديّنين، وظلّتْ ( هاراجوكو ) متألقة !
- النفس البشرية ؛ في انتصارها وفي انكسارها.
- الضمير الذي لا ينام : الأحلام.
- لِيحْتفِظْ بوذا بجنّته لنفسه !
- الإقصاء، أشدّ الأحاسيس قسوة
- رُماة النِبال إذا تنكّروا في صورة النبلاء !
- الرتابة إعدام للحياة عن سابق إصرار !
- الفتى الذهبي - جان نصار -
- تعالَ أعلّمكَ فنّ العَوْم في الحياة يا ابني !
- تحت شجرة - ساكورا Sakura - *
- المُتأتِئ مذيع، والمشلول لاعِب كرة !
- - هيكارو - إذا سلقَ البيضة تحت إبطه !
- كُدْتُ أغرق في فنجان !
- ومع ذلك فهو أدونيس وذاك جبران وذاك المتنبي !
- الأعْوَجون (الأضْعفون) أوْلى بالمعروف
- الأعوجون أوْلى بالمعروف
- البوذيون فتافيت بشرية ؟!


المزيد.....




- مخيم موريا "الرهيب" في اليونان، أو "مخيم غوان ...
- بعد اعتقال سعد لمجرد...حملة في المغرب لمطالبة الإذاعات بعدم ...
- اليمن: أكثر من خمسة ملايين طفل يمني يواجهون خطر المجاعة
- مخيم موريا "الرهيب" في اليونان، أو "مخيم غوان ...
- العراق.. الحكم بإعدام نائب أبو بكر البغدادي
- الإعدام لـ-نائب البغدادي- في العراق
- الاعرجي يكلف وكيل الأمن الاتحادي بالتحقق من وجود حالات تعذيب ...
- احتجاجات على تقليصات الأونروا في غزة
- -العفو الدولية- تشير باتهامات جديدة لجوبا
- محكمة عراقية تقضي بإعدام نائب «البغدادي»


المزيد.....

- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة
- العمل الخيري: بين تسعير حياة الإنسان ومحاولة إنقاذه / ماثيو سنو
- يعني إيه كلمة وطن ؟ / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ليندا كبرييل - هل اليابان حقاً يابانُ بِفضْل أخلاقها ؟