أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - بلقيس حميد حسن - لا للتعديل المخزي لقانون الأحوال الشخصية العراقي














المزيد.....

لا للتعديل المخزي لقانون الأحوال الشخصية العراقي


بلقيس حميد حسن
الحوار المتمدن-العدد: 5686 - 2017 / 11 / 2 - 15:56
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


أيتها العراقيات المقهورات
ارفعن أصواتكن
إنها ثورتكن المشرفة اليوم ولاتصمتن عن هذا التعديل المخرب والمخزي الذي قاده الأخونجي سليم الجبوري فبأصواتكن سيتراجعون كما تراجع مجلس الحكم الذي أراد استبدال قانون الأحوال الشخصية بقانون العشائر عام 2004 فمنذ سقوط نظام الطاغية والمسوخ تحاول استعباد المرأة العراقية واستغلالها منذ طفولتها .
ويعود بنا الزمن الى الوراء عقدا بعد عقد من السنين !
وهنا رسالتي الغاضبة الى البرلمانيات اللواتي خذلننا في كل المواقف:
الى البرلمانيات العراقيات
إن قبول التعديلات اللا إنسانية على قانون الأحوال الشخصية ووقوفكن معه يدلل بوضوح على أن الصامتات عن هذا الجرم منكن -وهن الأكثر- أو اللواتي دفعن بتمريره لسن بنساء أبدا، إنما هن من المسوخ المتنكرات بالأحجبة، يخبئن ذقونهن باسم محنكات ..

أيتها المحنكة البرلمانية المسخ التي تستعجل زواج القاصر

اكشفي عن زيفك أكثر لنعرف من أنت ولأي جنس تنتمين أو لأية جهة تعملين!
أيتها البرلمانيات المحنكات
إنها حقا مهزلة آخر الزمن عندما تقف إمرأة ضد حقوقها..
فبعد أن فرحنا بالكوتة المخصصة للنساء بنسبة لابأس بها للدفاع عن حقوقنا انقلبتن علينا وتنكرتن لجنسكن بشذوذ العقل ولو كان هناك قانونا عادلا لتم طردكن من البرلمان لأن الكوتة للنساء وليس هناك مايثبت وبالعقل انوثتكن في هذا الموقف وغيره..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,046,016,604
- أخطاء القيادات تقود الشعوب للصراعات
- (الموكب الأدبي لمدينة وجدة المغربية في نسخته الخامسة)
- قرارات خاطئة تحوّل الوطنية الى ارتزاق
- الضحك على ذقون العرب
- في رثاء الأديب الكبير حميد العقابي
- الشعور الوطني ومعاهدة جنيف
- غازي فيصل.. الشهيد المنسي
- الى (أبو نؤاس) الشامخ في بغداد
- مثنويات
- (فاطمة المرنيسي ، العقل الذي لايغيب)
- أيتها العراقيات، حطمن قيودكن
- الحكومة العراقية والملاهي الليلية
- عاشقة بلا وطن/ 56
- عاشقة بلا وطن 55
- هل من مجيب يا أهل السلطة؟
- تغييب الحقائق
- عالمٌ صهيوني بامتياز وداعش صنيعة اسرائيل
- عاشقة بلا وطن 54
- قنبلة نووية موقوته في مدينة الناصرية
- هي حرب عالمية ثالثة والتفاف على التسميات


المزيد.....




- كرة القدم: تعيين أول امرأة مديرة تنفيذية لرابطة الدوري الإنك ...
- طيلة عامين.. امرأة تخفي مولودتها في مؤخرة سيارتها
- في حادث مروع..الأرض -تبتلع- امرأة في الصين! (فيديو)
- دراسة: النساء الأقل دخلا عرضة للتحرش الجنسي
- بينها الاغتصاب والقتل.. إثيوبيا تعتقل مسؤولين بانتهاكات
- ممرضة تغني بأداء مميز لمريض مسن بالمستشفى.. شاهد رد فعله
- العراق.. المحكمة الاتحادية تؤكد دستورية حصة النساء في البرلم ...
- العلماء يكشفون الاختلاف في تفكير النساء والرجال... وعلاقة ال ...
- -امرأة أو رجل العام-...مجلة -جي كيو- تختار ويليامز بطريقة مم ...
- امرأة تدس الإبر في الفراولة الأسترالية بدافع الانتقام!


المزيد.....

- النسوية الدستورية: مؤسّسات الحركة النسائية في إيران – مر ... / عباس علي موسى
- المقاربة النسوية لدراسة الرجولة حالة نوال السعداوي / عزة شرارة بيضون
- كيف أصبحت النسوية تخدم الرأسمالية وكيف نستعيدها / نانسي فريجر
- الجزءالأول (محطات من تاريخ الحركة النسائية في العراق ودور را ... / خانم زهدي
- حول مسألة النسوية الراديكالية والنساء ك-طبقة- مسحوقة / سارة سالم
- طريقة استعمار النيوليبرالية للنسوية، وسبل المواجهة / كاثرين روتنبرغ
- -النوع الاجتماعي و النسوية في المجتمع المغربي - - الواقع وال ... / فاطمة إبورك
- النسوية واليسار / وضحى الهويمل
- بحث في كتاب (الأنثى هي الأصل ) للكاتبة والأديبة نوال السعداو ... / فؤاده العراقيه
- الماركسية وقضية المرأة / الحزب الشيوعي السوداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - بلقيس حميد حسن - لا للتعديل المخزي لقانون الأحوال الشخصية العراقي