أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - علي احمد - فقه اللغة: تشرين الثاني- حرث واشباع للمخازن















المزيد.....

فقه اللغة: تشرين الثاني- حرث واشباع للمخازن


علي احمد

الحوار المتمدن-العدد: 5683 - 2017 / 10 / 29 - 23:48
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


تشرين الثاني: حرث وتخزين
بخلاف العربية والارامية فقد اطلقت الاكدية أرخ شمنو Araḫsamnu 1 على شهر تشرين الثاني أي الشهر الثامن الذي يبدأ في 21 تشرين الاول وينتهي في 20 كانون الاول .
يسمى تشرين الثاني في السومرية [ITI.APIN.(DU8.A)]؛ حيث APIN تعني محراث واما العلامة الاستدلالية العلوية [DU8.A] فإن لـ DU8 معان عدة: يكوم؛ يمد وينشر طينا لصناعة الطوب؛ يخبز. وبذلك فهو يعني حرفيا شهر الحراثة، واما الاشارة الاستدلالية فمن الصعب الجزم بمعناها وربما تعني التخزين كقياس من كوم ( التخزين هو تكويم لما يجنى في عرف البداءة) ما جني من تمور وزيتون في الشهر الذي سبقه.
في العبرية تصحفت التسمية الاكدية الى مرخشوان מ---ר---ח---ש---ו---ן--- او الى الاكثر اختزالا خشوان ח---ש---ו---ן--- . ويرد في التوراة باسم شَهْرِ بُولَ ב---ו---ל--- -الملوك الاول 6: 38 وهو الشهر الثامن الذي انتهى به بناء الهيكل. ويعتقد ان تسمية الشهر بول هي تسمية كنعانية ولها علاقة بـ بعل ב---ע---ל--- لما له علاقة بالخصوبة والاشغال الزراعية –للمقارنة جذر بعل في العربية - وحيث ان فعل يبعل י---ב---ל--- في العبرية يعني ينتج و الاسم ב---ו---ל--- يعني انتاج ونمو. وبينما من الصعب الجزم بهذا الاشتقاق كون الشهر ليس مرتبطا بالانتاج، فإن ذلك لا يستثنى ان يكون من بلل أي شهر الفيض فهو شهر الامطار.

اضافة لشهر ايلول
من مسميات برج العذراء في الاكدية Sisinnu ، وايضا Šerʾu ، وبمرادفتين هما [AB.SÍN]؛[ ERU4]. لم نعثر على [ ERU4] في القاموس السومري كما هي واردة في القاموس الاكدي2 ، والارجح ان القصد هو [ uru4] 3 كصورة قراءة لـ [apin].


هوامش
1 من المحتمل ان يكون لتسميته بالشهر الثامن وجود تقويم منقرض اعتمد على الارقام وهو احتمال ضعيف والارجح ان للتسمية علاقة بالتخزين وان التسمية لها علاقة بالاشباع تحوطا للاشهر الشتوية القادمة العجاف، او ان يكون على صلة باستخلاص الزيت من الزيتون. والعلاقة الفقهية بين سمن والرقم ثمانية واردة بالنظر الى أن رقم سبعه الذي يسبق ثمانية له علاقة بالشبع؛ ففي المقاييس الشين والباء والعين أصلٌ صحيح يدلُّ على امتلاءٍ في أكل وغيره. وهو قريب من جذر ثبت (ثبب) وسبت فالشبع مقرون بالراحة وطلبها ولهذا يوم السبت أي اليوم السابع هو آخر ايام الاسبوع كاكتمال وامتلاء وراحة (شبع).
في الاكدية sebet/sebe: [IMIN ]: الرقم سبعة. sebû / sabā--- iu:السابع.
واما ما له علاقة بالامتلاء ففي السومرية [ SI]: ينشل ماء؛ يخمر جعة؛ يملأ؛ يشحن ويعبئ (حمولة) والمرادفات الاكدية هي: mullû:تعبئة وملء،اعادة تعبئة وملء. وأما المرادفان الثاني فيوحي بالصلة مع سبع (شبع) وهو sabû : يخمر جعة ( التخمير هو عملية ملء وشحن واشباع بالغازات) واما المرادف الثالث فلا يوحي بصلة وهو sâbu:ينشل (يسحب) والذي ربما يقابله سحب في العربية.
واما ثمانية فربما كاقتران في الذهن في البداءة ان السمنة تعقب الشبع.
صور كتابة سمن وثمن (ثمانية) في الاكدية متقاربان.
samānat/ samāne / šamānet:ثمانية وترادف في السومرية [ USSU] . والعلاقة واردة مع سمن ففي الاكدية šamnu دهن، زيت، زبدة. وذلك من خلال أن ثمانية تلفظ بالشين والسين (وربما بالثاء؟).
http://www.assyrianlanguages.org/akkadian/index_en.php2
3 احتفظت العربية ببعض الكلمات ذات العلاقة بقراءة الرمز uru4 وأما ما يستوقف فهو ان اغلب الجذور المشتقة في العربية من [ uru4] تتعلق بالزراعة وخاصة بحك الارض وحفرها وحقنها.
في السومرية لدينا جذرين لهما صلة من قريب وبعيد بـ [ uru4]وهما URU وARI
1- URU:[ uru4]؛[ uru11/ru]؛[ i-ru]: يبذر، ينثر البذار؛ يزرع. المرادف الاكدي erēšu: يبذر، ينثر البذار. [ ur11-ru]:يفلح، يحرث.
في العربية:
الإِرَارُ والأَرُّ: غُصْنٌ من شوك أَو قَتادٍ تُضْرَبُ به الأَرضُ حتى تلينَ أَطرافُه ثم تَبُلُّه وتَذُرُّ عليه مِلحاً، ثم تُدخِلُه في رَحِم الناقةِ إِذا مارَنَتْ فلم تَلْقَحْ، وقد أَرَّها يَؤُرُّها أَرّاً. الأَرُّ الجماع. (الارجح أن القياس هو من التحريش وللمقارنة محراث النار واما الجماع على وجه التحديد فالصلة مع الزراعة من فقه البدائي ان الزراعة والجماع (التخصيب) واحد حك وحرث وبذر).
الأَرْيُ العَسَلُ. أَرَتِ النَّحْلُ: عَمِلَت العَسَل. تَأَرَّى بالمكان وأْتَرى: احْتَبَس. وأَرَتِ الدابَّةُ مَرْبَطَها ومَعْلَفَها: لَزِمَتْه (قارن اللزوم والثبات في جذور اسس ورسس وغرس وعرس؛ والارجح أنه قياس من الحفر، ومنه تسمية المدينة [iri؛ iriki؛ uru2؛ uru11؛ iri11] لأن حفرة النار هي الاصل وهي الجامع للبدائييين في مهجعهم وللمراجعة موقد النار البيوت النطوفية التي تضم عائلات ويتوسط المهجع موقد وكذلك بيوتهم الواطئة المحفورة في الارض والتي لا تكاد تصل مستوى سطح الارض). تَأَرَّيْت بالمكان أَقمت به. أَرَّى النارَ: عَظَّمَها ورَفَعَها. أَرَّاها جَعَل لها إرَةً. والإرَةُ موضع النار، وأَصله إرْيٌ. أَرِّ نارَك وأَرِّ لنارك أَي اجْعَل لها إرَةً، وهي حُفْرة تكون في وسط النار يكون فيها معظم الجَمْر (قارن الأُكْرَة: الحُفْرَةُ في الأَرض يجتمع فيها الماء فيُغْرَفُ صافياً. أَكَرَ أَكْراً: حَفَرَ أُكْرَةً (* قوله «حفر أكرة» كذا بالأصل والمناسب حفر حفراً)؛ قال العجاج:مِنْ سَهْلِه ويَتَأَكَّرْنَ الأُكَرْ والأُكَرُ: الحُفَرُ في الأَرض، واحِدَتُها أُكْرَةٌ (للمقارنة مع اور بمعنى مدينة كقياس من الحفر ايضا الكُورَةُ المدينة والصُّقْعُ). والأَكَّارُ: الحَرَّاثُ، وهو من ذلك. أَكَرْتُ الأَرض أَي حفرتها. وحكي عن بعضهم أَنه قال: أَرِّ نارَك افتح وسطها ليتسع الموضع للجمر. قال أَبو منصور: أَحسب أَبا زيد جَعَل أَرَّيْت النار مِنْ وَرَّيْتَها، فقلب الواو همزة، كما قالوا أكَّدْت اليمين ووَكَّدْتها وأَرَّثْت النار ووَرَّثْتها. وقالوا من الإرَة وهي الحفرة التي توقد فيها النار: إرَةٌ بَيّنة الإرْوَة، وقد أَرَوْتها آرُوها، ومِنْ آرِيِّ الدابة أَرَّيْت تَأْرِيَةً. قال: والآرِيُّ ما حُفِر له وأُدْخِل في الأَرض (قارن اكتشاف عملية الزراعة) ، وهي الآرِيَّة والرَّكاسَة. الإرَةُ: حفرة توقد فيها النار، وقيل:هي الحفرة التي حولها الأَثافيُّ. الإِرَةُ مَوْقِدُ النار. وقد يقال وَرِيَتْ تَوْرَى وَرْياً وَرِيةً، وأَوْرَيْتُها أَنا أَثْقَبْتُها (على الارجح ان جذر النار من عملية الثقب (الحفر في الخشب)المرتبط بعملية اشعال النار).
وبقلب بادءة العلة حاءً وبصلة مع الحراثة... حَرَّ الْأَرْضَ: سَوَّاهَا . الْمِحَرُّ : شَبَحَةٌ فِيهَا أَسْنَانٌ ، وَفِي طَرَفِهَا نَقْرَانِ يَكُونُ فِيهِمَا حَبْلَانِ ، وَفِي أَعْلَى الشَّبَحَةِ نَقْرَانِ فِيهِمَا عُودٌ مَعْطُوفٌ ، وَفِي وَسَطِهَا عُودٌ يَقْبِضُ عَلَيْهِ ثُمَّ يُوثَقُ بِالثَّوْرَيْنِ --- فَتُغْرَزُ الْأَسْنَانُ فِي الْأَرْضِ حَتَّى تَحْمِلَ مَا أُثِيرَ مِنَ التُّرَابِ إِلَى أَنْ يَأْتِيَا بِهِ الْمَكَانَ الْمُنْخَفِضَ .
واما مقابل الاكدية erē---š---u والعربية اللتين الحقتا الجذر الاصلي URU بـ الشين (السين/الثاء) فنجد أَرَّش بينهم: حَمَل بعضَهم على بعض وحَرَّش. التَّأْرِيش: التَّحْرِيشُ. تَأْرِيش الحرْب والنار: تَأْرِيثُهما. المَأْرُوش: المَخْدوش. أَصل الأَرْش الخَدْش (اصل الزراعة هو خدش الارض لحقن البذور ورش الماء فيها. (قارن التخصيب الحيواني)). التَّوْرِيشُ: التَّحْريشُ. الإِرْس: الأَصل. الأَريس: الأَكَّارُ. أَرَّسَ يُؤَرِّسُ تأْريساً إِذا صار أَكَّاراً. أَرَّثَ بين القوم: أَفْسَدَ (قارن التوريش والتحريش) . التَّأْرِيثٌ: الإِغْراء بين القوم. أَرَّثَ النارَ: أَوْقَدها. التأْريثُ: إِيقادُ النار وإِذْكاؤُها. والأُرْثةُ، بالضم: عُودٌ (قارن محراث النار.) أَو سِرْجِينٌ يُدْفَنُ في الرَّماد، ويوضع عنده ليكون ثُقوباً للنار، عُدَّةً لها إِذا احْتِيج إِليها. الإِرْثُ: الأَصلُ ( قارن اس وارس ورسس.). الإِرْثُ في الحَسَب، والوِرثُ في المال (الملكية مقرونة بالاملاك وهي بالاصل الزراعية. (لاحظ التقاء الميراث ). الإِرْثُ المِيراثُ، وأَصل الهمزة فيه واو. وَرِثَهُ مالَهُ ومَجْدَهُ. وَرَّثَ النارَ: لغة في أَرَّثَ، وهي الوِرْثَةُ. الحَرْثُ والحِراثَةُ: العَمل في الأَرض زَرْعاً كان أَو غَرْساً، وقد يكون الحَرْثُ نفسَ الزَّرْع. الحَرْثُ قَذْفُكَ الحَبَّ في الأَرض لازْدِراعٍ، والحَرْثُ: الزَّرْع.والحَرَّاثُ: الزَّرَّاعُ.وقد حَرَث واحـْتَرثَ، مثل زَرَعَ وازْدَرَع. حَرَثْتُ النار: حَرَّكْتها. المِحْراثُ: خَشبة تُحَرَّك بها النارُ في التَّنُّور. الحَرْثُ إِشْعالُ النار، ومِحْراثُ النار: مِسْحَاتُها التي تُحَرَّك بها النار. مِحْراثُ الحَرْب: ما يُهَيِّجها. حَرَثَ الأَمْرَ: تَذَكَّره واهْتاجَ له. حَرَش البعِيرَ بالعصا: حَكَّ في غارِبِه ليَمْشِيَ. حَرَشْت جَرَبَ البعير أَحْرِشه حَرْشاً وخَرَشته خَرْشاً إِذا حكَكْتَه حتى تقشَّر الجلد الأَعلى فيَدْمى ثم يُطْلى حينئذ بالهِناء. وحَرَشَه، بالحاء والخاء جميعاً، حَرْشاً أَي خدشه. احْتَرَشَ الشيءَ: جَمَعه وكَسَبَه. الحاء والراء والشين أصلٌ واحدٌ يرجع إليه فروعُ الباب. وهو الأثَر والتحزيز. الخَرْشُ: الخَدْشُ في الجسد كلِّه، وقال الليث: الخَرْشُ بالأَظفار في الجسد كلِّه. وتخارَشَتِ الكلاب والسنانير: تخادَشَت ومزق بعضها بعضاً. وكلبُ خِراشٍ أَي هِراشٍ. المِخْرَشُ والمِخْراشُ: خشبةٌ يَخُطٌّ بها الإِسكافُ(قارن محراث.). وهو يَخرِش لعياله ويخْتَرِشُ أَي يكتسب لهم ويجمع. وكذلك يقْتَرِشُ ويقْرِشُ يطلب الرزق (قارن كيف تطورت عملية البذر من حركة بسيطة هي الحز في الارض عبر حرف الحاء الى الخاء الى القاف (قرش)). وبابدال السين صادا الحَرْصُ: الشَّقُّ. الحَريصةُ والحارِصةُ السحابةُ التي تَحْرِصُ وجه الأَرض بقَشْرِه وتُؤَثِّرُ فيه بمطرها من شدة وَقعها. أَصلُ الحَرْصِ القَشْرُ، وبه سميت الشَّجّة حارِصةً. أَرض مَحْروصةٌ: مَرْعِيّة مُدَعْثرة. العَرْصةُ كل بُقْعةٍ بين الدور واسعةٍ ليس فيها بناء. العَرَصاتُ: جمع عَرْصة، وقيل: هي كل موضع واسع لا بناء فيه. وبابدال الصاد ضادا الأَرْض: التي عليها الناس. أَرَّضْت الكلامَ إِذا هَيَّأْتَه وسَوَّيْتَه. وتأَرَّضَ النَّبْتُ إِذا أَمكن أَن يُجَزَّ. أَرْضٌ أَرِضةٌ وأَرِيضةٌ بَيِّنة الأَراضة: زكيَّةٌ كريمة مُخَيِّلةٌ للنبت والخير. ويقال: أَرْضٌ أَرِيضةٌ بَيِّنةُ الأَراضَةِ إِذا كانت لَيِّنةً طيبة المَقْعَد كريمة جيِّدة النبات. وقد أُرِضَت، بالضم، أَي زَكَتْ. ويقال: ما آرَضَ هذا المكانَ أَي ما أَكْثَرَ عُشْبَه. وقال غيره: ما آرَضَ هذه الأَرضَ أَي ما أَسْهَلَها وأَنْبَتَها وأَطْيَبَها. أَرِضَتِ الأَرْضُ إِذا خَصِبَت وزَكا نباتُها. عَرِسَ به عَرَساً: لَزِمَه (اللزوم والثبات في رسس وعرس وغرس مشتق من الفلاح لارتباطه بادخال الزرع في الارض، وتاليا لالتزامه حراسة الزرع وهو اصل جذر حرس). العُرْسُ والعُرُس: مِهْنَةُ الإِملاكِ والبِناء، وقيل: طعامه خاصة. أَعْرَسَ الرجل، فهو مُعْرِسٌ إِذا دخل بامرأَته عند بنائها. الغِراس ما يُغْرَس من الشجر (استخدام حرف الغين كنائة عن الغؤور في التربة بعمق.). غَرَس فلان عِندي نعمة: أَثْبَتها، وهو على المثَل. غَرَزَ الإِبْرَةَ في الشيء: أَدخلها. في الحديث: إِن أَهل التوحيد إِذا أُخرجوا من النار وقد امْتُحِشُوا يَنْبُتون كما تَنْبُتُ التَّغارِيزُ؛ قال القُتَيْبيُّ: هو ما حُوِّلَ من فَسِيل النخل وغيره، سمي بذلك لأَنه يحوَّل من موضع إِلى موضع فيُغْرَزُ، وهو التَّغْريزُ والتَّنْبِيتُ.
وغير بعيد عن erē---š---u وربما على صلة بكون البذر والرش قريبان الرَشُّ للماء والدم والدمع. وقد رَشَشْتُ المكانَ رَشَّاً. وايضا الرَّسِيسُ: الشيء الثابت الذي قد لزم مكانه (قارن المدينة). رسَّ الهوى في قلبه والسَّقَمُ في جسمه رَسّاً ورَسيساً وأَرَسَّ: دخل وثبت (قارن عملية البذر والتخصيب.). الرّسُّ: البئر القديمة أَو المَعْدِنُ (الحفر). قال النابغة الجَعْدِي: تَنابِلَةٌ يَحْفِرُونَ الرِّساسا ورَسَسْتُ رَسّاً أَي حفرت بئراً. رُسَّ الميتُ أَي قُبِرَ (الحفر). الرَّسْرَسَة: الرَّصْرصَة، وهي تثبيت البعير ركبتيه في الأَرض ليَنْهَضَ (قياس من الحفر لأن البعير يضغط بركبتيه في التربة الرخوة كون بيئته بالاصل صحرواية).
2 -ARI:[ ari2 ؛ uru4]: مرض ما. ويرادف في الاكدية maškadu: مرض (التهاب) المفاصل؟.
الارجح انه مرض الرثية انطلاقا من أن [ uru4] = ere෎ هو ما لا يستثني امكانية لفظ الثاء لأن اللفظ الثاني هو الأَريس: الأَكَّارُ أي فلاح او مزارع أي اشتقاقا من الجذرحرث والاسم حراث. ويبدو أن ثمة قرابة بالاصل بين حرث وارص (ارض) ومنه ( earth ( لان الارض هي ما يحرث واما الصلة مع مرض المفاصل فتبقى قيد الاحتمالات بارتباطها بالتخديد او بالارض وربما لأن ضعف قدرة المريض تضطره المكوث ارضا فترات طويلة. في العربية : الرَّثْيَة، بالفتح: وجَعٌ في الرُّكْبَتَين والمفاصِل. ودلالة على ان الاوروبيات اقترضت الكلمة من العربية أن مرض التهاب المفاصل يدعى في اللاتينية Arthritis. وأما ما يقابل الكلمة في الاكدية maš---kadu ففي العربية السقاط: العثرةُ والزلة كالسقطة .السين والقاف والطاء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على الوقوع. وبالاقلاب قسطتْ عظامه قسوطاً: إذا يبستْ من الهزال. والقُسْطُ بالضم: انتصابٌ في رجلَي الدابَّة وذلك عيبٌ لأنَّه يستحب فيهما الانحناء والتوتيرُ. والقَسَط اعوجاجٌ في الرِّجلين.










كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,651,608,983
- فقه اللغة: تشرين الاول/ربيع الاول : سرعة في البدء والجمع وال ...
- فقه اللغة: شهر ايلول وربته عشتار
- فقه اللغة-شهر آب اللهاب
- فقه اللغة: شهر تموز: لغز دورة الحياة والموات
- حزيران شهر الخنزير
- فقه اللغة: ايار شهر الورد
- فقه اللغة: نيسان وتشرين
- سياسات المالكي الطائفية واعادة دمج المجتمعات السنية اهم المس ...
- البوم:طائر رباني ظلمته الاسطورة
- البوم:ناطور رباني ظلمته الاسطورة
- صعود الى اسفل


المزيد.....




- الجزائر: الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون يتعهد بصياغة دستور ج ...
- انتخابات الرئاسة في الجزائر.. ردود الفعل ودلالات الأرقام
- الجيش اليمني: 17 قتيلا و21 جريحا من الحوثيين بينهم قياديان ف ...
- سيمفونية بيتهوفن العاشرة.. هل تكتمل؟
- الحوثي: بيان القمة الخليجية عدائي ولا خطوات إيجابية للتحالف ...
- محتجون يهتفون في لندن: جونسون ليس رئيس وزرائي
- رئيسة المفوضية الأوروبية تريد علاقة جديدة مع بريطانيا سمتها ...
- رئيسة المفوضية الأوروبية تريد علاقة جديدة مع بريطانيا سمتها ...
- أمين عام الناتو نادلا في ذكرى تأسيس الحلف
- الأزمة في شرق المتوسط.. أصل المشكلة وسيناريوهات التصعيد


المزيد.....

- مستقبل اللغات / صلاح الدين محسن
- ألدكتور إميل توما وتاريخ الشعوب العربية -توطيد العلاقات الاج ... / سعيد مضيه
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - علي احمد - فقه اللغة: تشرين الثاني- حرث واشباع للمخازن