أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد الكناني - مبروك للفاسدين














المزيد.....

مبروك للفاسدين


سعد الكناني
كاتب سياسي

(Saad Al-kinani)


الحوار المتمدن-العدد: 5679 - 2017 / 10 / 25 - 22:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مبروك للفاسدين والفاشلين والمزورين على مفوضية الانتخابات الجديدة ..مبروك لدعاة المحاصصة والتطرف والطائفية ، نعم مبروك للذين دمروا العراق وأفلسوا خزينته. مبروك للصفقات السرية وتبادل المنفعة.مبروك لفريق (أ وب) على تمرير هذه الأسماء على طريقة (تريد أرنب اخذ أرنب . تريد غزال أخذ أرنب). ومعظم تصريحات النواب وزعمائهم تتغنى بالديمقراطية واحترام إرادة الشعب وهي عكس ذلك تماما. لان القرار في العراق (لدولة الظل) ، شماعة كلامهم قرب كل دورة انتخابية "العراق سيدخل في نفق مظلم إذا لم نقر على مفوضية انتخابات جديدة". (النواب) صوتوا لترسيخ المحاصصة، لاقتسام المغانم، صوتوا لتدمير العراق، صوتوا نكايةً بالشعب العراقي”. سيبقى مجلس النواب العراقي عبر تاريخه حجر عثرة أمام إرادة الشعب في تحقيق الإصلاح والتغيير المطلوب لاستقرار البلاد وازدهاره.
بهذا الاختيار فأن مفوضية الانتخابات الجديدة لاتختلف عن القديمة من حيث عمليات التزوير لصالح حيتان الفساد والفشل وسراق المال العام . وإلا ما سبب هذا الاندفاع من قبل أصحاب الجيوب المنتفخة بفرض هذه الأسماء الموزعة على الأحزاب الكبيرة هو أكيد لضمان بقاء الفاشلين والمزورين في مواقعهم القيادية التنفيذية والتشريعية .لا أمل في الانتخابات القادمة ، فالنتائج معروفة سلفا سواء الناخب شارك أم لم يشارك .
لنعترف أن الممارسة الديمقراطية بعد 2003 لم يصاحبها تطبيق لمبادئ العقد الاجتماعي المتمثل بتطبيق مفردات الحكم الرشيد، الأمر الذي أدى إلى ضعف الأداء الحكومي وعدم القدرة على تقديم الخدمات الضرورية للمواطنين رغم توفر الإيرادات النقدية النفطية. إن استياء المواطنين خلق فرصة للفرقاء السياسيين ليركبوا موجة فشل الحكومة وتأطيرها تارة بإطار عدم الكفاءة والفساد، وتارة أخرى بإطار الطائفية. إزاء هذا الانقسام والفوضى السياسية فان توجه مجلس النواب لحل مشكلة الاستقرار السياسي (عبر مفوضية المحاصصة) حل لا يؤدي إلى وئام، بل يكرس لمزيد من الانقسام السياسي.
إن التصويت على مفوضية الانتخابات الطائفية يوم 23/10/2017 من قبل مجلس النواب العراقي بطريقة تدعو للشك من حيث (عدد النواب المصوتين) . افسد فرحة الشعب العراقي بعمليات فرض القانون ومشروع الدكتور حيدر العبادي لإعادة العراق إلى حاضنته العربية وتطوير اقتصاده وتفعيل دور الشباب وتحقيق السلم والاستقرار في المنطقة.
وفريق(أوب) الذين اتفقوا على الحفاظ على مناصبهم وزيادة انتفاخ جيوبهم على حساب العراق وأهله وفرض الأمر الواقع بتمرير أسماء (باع ) اقصد(ب) من قائمة أسماء مفوضية المحاصصة الـ 14 وليس 36 ، هم فريق (أ) برئاسة سليم الجبوري ومجموعة أحزاب الدولارات والدعم الخليجي ، وفريق (ب) برئاسة نوري المالكي ومجموعته المقربه منه التي أضرت بالبلاد .
وهذه المفوضية الجديدة هي ضد السيد العبادي ومشروعه المتكامل في استقرار العراق والمنطقة وإعادة هيبة الدولة . رغم وجود اثنين في المفوضية لصالح حزب الدعوة إلا أنهم مجندين لصالح قائمة نوري المالكي الانتخابية. لقد حفظ الشعب أسماء المصوتين على مفوضية انتخابات المحاصصة ولا وجود لهم في الدورة القادمة لأنهم صوتوا ضد أنفسهم لصالح زعمائهم . ونقول إلى متى الحنث باليمين أيها النواب المصوتين؟. أليس هذا خرقا دستوريا وأخلاقيا ولا نقول شرعياً لان حساب الأفاكين عند الله عسيرا.. وقال جل وعلا في كتابه الكريم ((ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله)).. وأخيرا نقول مبروك للفاسدين على هذا الاختيار الطائفي الفاشل.وحمى الله العراق وأهله.



#سعد_الكناني (هاشتاغ)       Saad_Al-kinani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السيد العبادي ..(مهم )..أرجو الاطلاع
- علينا الاستفادة من هذا الدرس
- أراء في الاستفتاء
- تلعفر ..معركة العشرة أيام
- قطر تجني ثمار إرهابها..إليكم الحقيقة
- تحرير مدينة الموصل ..رسائل على درب الوطنية
- حوار بين نائب سني وشيعي!
- ما هي أمنيّات العراقيين من ترديد شعار ..(هيهات منّا الذِّلَّ ...
- (قدس سره)!
- تبا لكل مسؤول باع عز العراق وشرفه
- الجيش العراقي في عيد تأسيسه ..تأريخ مجيد وسفر البطولات الخال ...
- استقرار العراق يبدأ من هنا...
- قبل قانون العشائر..هل نفذ البرلمان حزمته الإصلاحية؟
- أسئلة بريئة بحاجة إلى أجوبة جريئة
- قراءة في إستراتجية مكافحة الفساد في العراق
- ما هي الإجراءات اللازم اتخاذها نحو التغيير الوزاري؟
- متى الإعلان عن التغيير المرتقب؟
- مهم جدا..مالم ينشر في وسائل الإعلام
- شحاذ:هم...!
- ما هو الخيار الافضل للوضع العراقي؟


المزيد.....




- مستشار المرشد الإيراني لـCNN: أي اتفاق مع أمريكا سيتوقف على ...
- -يجب سحق حزب الله-.. سجال حاد داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي ح ...
- حذرها بوتين من -السيناريو الأوكراني-... هل ترضخ أرمينيا للضغ ...
- فرنسا/ قضية الطفلة ليهانا: قتلت على يد والد صديقتها لتكشف -خ ...
- -قطتان في زقاق السياسة-.. حرب مبكرة على البيت الأبيض بين هار ...
- شاهين وصالح وشادي.. ثلاثة مخرجين وثلاث قراءات مختلفة لنكسة 1 ...
- بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول ...
- حصري.. الرئيس اللبناني لإسرائيل: ألم تسأموا من الحرب منذ عام ...
- عون يتصل بمحمد بن سلمان ويأمل إعادة فتح أسواق السعودية أمام ...
- عون يتهم إيران بأنها تستخدم لبنان -كورقة ضغط-، والجيش الإسرا ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد الكناني - مبروك للفاسدين