أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد الكناني - الجيش العراقي في عيد تأسيسه ..تأريخ مجيد وسفر البطولات الخالدة














المزيد.....

الجيش العراقي في عيد تأسيسه ..تأريخ مجيد وسفر البطولات الخالدة


سعد الكناني
كاتب سياسي

(Saad Al-kinani)


الحوار المتمدن-العدد: 5393 - 2017 / 1 / 5 - 22:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تمر علينا اليوم الذكرى السادسة والتسعين لتأسيس جيش العراق الباسل في السادس من كانون الثاني (1921) وتكمن أهمية هذه المناسبة كون الجيش ارتبط ارتباطا روحيا وتاريخيا مع هذا الشعب العراقي الأصيل وكان الشعب والجيش صنوان لا يفترقان وكل مكمل للأخر وكل وجه لنظيره .
إن استذكار هذه المناسبة العزيزة على قلوب العراقيين هي استذكار لكل التاريخ المجيد وسفر البطولات الخالدة التي سطرها الإبطال الغيارى في معارك الرجولة والشرف وخاصة في فلسطين بنابلس وجنين وكفر قاسم عام 1948 وعلى تراب القنيطرة ودمشق في سوريا 1973وفي اربد والمفرق في الأردن 1967 وفي سماء سيناء بمصر . حيث روت الدماء العراقية وسقط الشهداء..وقد استمرت بطولات الجيش العراقي في تحقيق الانتصارات تلو الأخرى ضد الإرهاب الاسود المتمثل بزمر داعش الشيطانية وقد حرر المدن العراقية من سيطرته والنصر النهائي أن شاء الله سيكون بتحرير مدينة الموصل ليكون هذا الجيش الباسل مفخرة لكل عراقي وعربي شريف.
ونرى أن الاحتفال والاحتفاء بذكرى السادس من كانون الثاني هو جزء من الإنصاف والوفاء لرجال استرخصوا الأرواح وبذلوا المهج كي يبقى بيرق العراق خفاقا شامخاً وتبقى حياضه مهابه ومصانة وعصية على كل معتد غاشم أثيم .. وكل متطاول لعين.
إن كل عراقي اليوم من حقه أن يعتز بجيشه وان يفتخر ويزهو بهذه المؤسسة العريقة التي وجدت أصلا للدفاع عن الوطن والشعب مثلما تفعل كل شعوب الأرض حيث تقام الاحتفالات الكبرى والاستعراضات العظمى ويحضر كل الجنرالات السابقين والمقاتلين الإحياء وتقدم الصنوف القتالية المختلفة فعالياتها وأكيد أن بلدا بلا جيش يحميه كبيت بلا أبواب وقلعه بلا أسوار فما أحوجنا لبناء جيش قوي مقتدر قادر على أداء ما مناط به من واجب .. جيش فوق الميول والاتجاهات .. جيش ممهور بأسم الشعب كله وليس ملكا صرفا لقومية أو طائفة أو عشيرة .. نعم ما أحوجنا لبناء مؤسسة قتالية ذات جهوزية عالية وجيش صاحب عقيدة قتالية مستمدة روحها من عمق الشعب وتطلعاته المشروعة .. جيش لا يأتمر إلا بقرار الشعب وليس هناك مجالا لنزوات السلطة أو مهاتراتها الجنونية التي عادة ما تدفع بهذه المؤسسة إلى محارق الموت التي لا تبقي ولا تذر . وبمناسبة مرور الذكرى (96) عاما على تأسيس الجيش العراقي الباسل نتوسم خيرا بإبعاده عن تدخلات الساسة الذين ما انفكوا يدسون أنوفهم خدمة لمصالحهم وإرضاء لرغباتهم أما مصلحة الشعب والوطن فهي أشياء تأتي في ذيل القائمة .
تحية لجيش العراق.. تحية لكل الإبطال الذين يقارعون أعتى قوى الإرهاب وكل الظلاميين التكفيريين من الدواعش الذين دنسوا ترابنا الوطني وأشعلوا الحرائق في مدننا الآمنة وارتكبوا الجرائم البشعة بحق الشيوخ والنساء والأطفال وهدموا الأضرحة والمساجد بالديناميت وسفكوا الدم الطهور .. أمنيتنا أن يعاد بناء هذا الجيش وفق أسس رصينة تدريبا وتسليحا وتجهيزا وبناء عقائديا وان يتخلص من كل الخطايا والآثام التي تستلب بهائه ونقاوته وبريقه.. وليبق الجيش سورا للوطن.



#سعد_الكناني (هاشتاغ)       Saad_Al-kinani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- استقرار العراق يبدأ من هنا...
- قبل قانون العشائر..هل نفذ البرلمان حزمته الإصلاحية؟
- أسئلة بريئة بحاجة إلى أجوبة جريئة
- قراءة في إستراتجية مكافحة الفساد في العراق
- ما هي الإجراءات اللازم اتخاذها نحو التغيير الوزاري؟
- متى الإعلان عن التغيير المرتقب؟
- مهم جدا..مالم ينشر في وسائل الإعلام
- شحاذ:هم...!
- ما هو الخيار الافضل للوضع العراقي؟
- الدكتور حيدر العبادي.. إليك هذا المقترح
- لماذا الكذب؟
- التجربة اكبر برهان ..سليم الجبوري أنموذجا!!
- ايها الخونة ..ملك الموت في طريقه اليكم
- معقولة؟!
- الى الرأي العام العراقي ...بالمباشر
- لا تطلبوا الإصلاحات من الخونة .. لان الآيس كريم لديهم أطيب م ...
- إليكم هذا الخبر -الفضائي-!
- لا ..يا سيادة رئيس البرلمان!
- يا شعب العراق.. الظلم والفساد يحيا بالسكوت!
- -شخابيط-!


المزيد.....




- دبلوماسي أمريكي مخضرم: التصعيد في الصراع الأوكراني يبلغ مرحل ...
- نتنياهو يريد التخلي عن المساعدات الأمريكية بعد 10 سنوات
- عمرو موسى يرد على انتقادات بعض دول الخليج له ويمتدح -ذكاء إي ...
- بوليانسكي: أوروبا لا تدرك خطورة مستوى التصعيد ضد روسيا
- تعرف على الإجراءات الجديدة للإقامة الدائمة في أمريكا
- 3 شهداء بقصف للمسيّرات الإسرائيلية على قطاع غزة
- كارثة في باكستان.. انهيار سقف مركز تعليمي يودي بحياة 14 طفلا ...
- عنف من أجل الشهرة.. هولندا تحذر من -التطرف العدمي-
- إقرارات ترامب المالية تكشف دخلا ضخما من العملات المشفرة
- نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان قبل نزع سلاح -حزب الله-


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد الكناني - الجيش العراقي في عيد تأسيسه ..تأريخ مجيد وسفر البطولات الخالدة