أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد الكناني - تحرير مدينة الموصل ..رسائل على درب الوطنية














المزيد.....

تحرير مدينة الموصل ..رسائل على درب الوطنية


سعد الكناني
كاتب سياسي

(Saad Al-kinani)


الحوار المتمدن-العدد: 5522 - 2017 / 5 / 16 - 00:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


معركة قادمون يانينوى ستبقى واحدة من المعارك الخالدة التي كانت بحق بوابة للانتصارات التي طرزت فيها القوات العراقية أروع البطولات والتضحيات دفاعا عن ثرى العراق الطهور، ولقنوا عصابات داعش ومن ورائهم دروسا لا تنسى، وكان يوم 24/1/2017 تحرير الجانب الأيسر ،علامة فارقة في تاريخ البطولة والفداء. حطمت فيه قواتنا البطلة أسطورة رعب وهمجية داعش، وألحقوا بهذا التنظيم الإرهابي أفدح الخسائر وأرجعوا لأهالي الموصل الكرامة والأمل بعد سقوطها بيد داعش وفق (خيانة التسليم المجاني من قبل رموز الفساد ).
ها نحن على أبواب التحرير الكامل لأيمن الموصل بعزيمة الرجال،نسبق الحدث لقناعتنا بالنصر الأكيد لدرجة اليقين .
لقد استطاع المقاتل العراقي في صنوف قواتنا المسلحة من انتزاع النصر من الجماعات الإرهابية المتطرفة، وبتحرير أم الربيعين ستعزز وحدة الدم والهوية وبناء العراق على مختلف الصعد، رغم الأحداث الأليمة التي تسببت أثناء معركة تحريرها.
فتحرير محافظة نينوى وبقية المناطق الأخرى من العراق مثالاً على نجاح اللحمة بين الجيش والشعب ،وخلقت فكرا عاما بأهمية الحفاظ على وحدة البلد. فتحرير مدينة الحدباء بالكامل ستكون حالة فريدة للجندي والمواطن العراقي وحطمت (داعش الإرهاب) وهتكت ستار (داعش لايقهر) بإثبات قدرة المواطن العراقي في الدفاع عن أرضة .
لقد أعطت معركة قادمون يانينوى أهمية تاريخية وعسكرية كبيرة تدرس في الكليات والمعاهد العسكرية العربية والأجنبية وأكسبت العراق تأييداً كبيراً على الصعيدين العربي والدولي وأظهرت بسالة المقاتلين العراقيين، وعززت اللحمة بين مكونات الشعب .وأثبتت أن العراق قادر على مواجهة عصابات الإجرام عندما يكون هناك إرادة سياسية. فمقدرات البلد قادرة على المواجهة.
معركة قادمون يانينوى هي ليست أرقاماً تذكر وإحصاءات تعد، بل أنها قيمة عظيمة في توقيتها ومكانها، ولا تقدر بثمن.
لقد جاء الإيعاز بتحريرها في زمن الإحباط واليأس لدى معظم العراقيين لتعيد الأمل في النفوس، وأعادت الحياة لهم وأسقطت رعب داعش الإرهاب. لقد روت شوارع وساحات وأزقة الموصل بحبات جنودنا الإبطال وشمخت بعنفوان لتعانق شمس يوم تحريرها وتجذرت بثبات لتقاوم هوج الأعاصير ونمت في ظلالها ورود الحرية التي يفوح منها عبق الشهادة وعطر الانتصار .ومن يمشي في شوارع أيسرها في هذه الأيام ويرى حركة الناس فيها لن يصدق أنها تعرضت إلى أبشع هجمة تترية ظلامية المعاني والأفكار المغلقة.وهكذا ستكون بأذن الله شوارع وساحات وأزقة أيمنها .
إنهم رجال قواتنا المسلحة الباسلة بمختلف صنوفها الذين عانقوا بهاماتهم الشامخة قمم المجد، وسطروا في سفر التاريخ صفحات مشرقة تقود الأجيال إلى درب البطولة والتضحية والفداء ليسيروا عليها بخطى واثقة نحو تحقيق الأمن والاستقرار .‏‏‏
وندعو اليوم، أن تكون المؤسسات العسكرية والأمنية بعد إعادة تأهيلها وتنظيمها مجددا وفق الإطار الوطني وتحت الهوية العراقية الجامعة من تحرس وحدتنا الوطنية، وتحقق لنا عامل الأمن والأمان، وأن تلعب دوراً وطنياً مشرفاً في الدفاع عن سيادته ووحدة ترابه. ومحاربة كافة أشكال الإجرام والتخريب واللعب بالممتلكات العامة والخاصة.ونطالب وزارتي الدفاع والداخلية ومكافحة الإرهاب وبقية المؤسسات الأمنية الأخرى بالضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار وسيادة البلاد تحت أي عنوان أو مسمى. والرمز المقدس هو (المواطن) ولامكان في العراق للمتآمرين والظلاميين وأدوات المشاريع الخارجية.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يمد قواتنا المسلحة وكل الذين شاركوا في تحرير المدن والقصبات العراقية من براثن داعش الإرهاب الأسود بالقدرة على أداء واجباتهم في الدفاع عن عزة العراق وشعبه.‏‏‏ تحية الإجلال والتقدير لشهداء البطولة والفداء الذين رووا بدمائهم تراب الوطن الغالي دفاعاً عن أمن واستقرار المواطن والوطن.
‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏
‏‏‏
‏‏‏‏‏



#سعد_الكناني (هاشتاغ)       Saad_Al-kinani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار بين نائب سني وشيعي!
- ما هي أمنيّات العراقيين من ترديد شعار ..(هيهات منّا الذِّلَّ ...
- (قدس سره)!
- تبا لكل مسؤول باع عز العراق وشرفه
- الجيش العراقي في عيد تأسيسه ..تأريخ مجيد وسفر البطولات الخال ...
- استقرار العراق يبدأ من هنا...
- قبل قانون العشائر..هل نفذ البرلمان حزمته الإصلاحية؟
- أسئلة بريئة بحاجة إلى أجوبة جريئة
- قراءة في إستراتجية مكافحة الفساد في العراق
- ما هي الإجراءات اللازم اتخاذها نحو التغيير الوزاري؟
- متى الإعلان عن التغيير المرتقب؟
- مهم جدا..مالم ينشر في وسائل الإعلام
- شحاذ:هم...!
- ما هو الخيار الافضل للوضع العراقي؟
- الدكتور حيدر العبادي.. إليك هذا المقترح
- لماذا الكذب؟
- التجربة اكبر برهان ..سليم الجبوري أنموذجا!!
- ايها الخونة ..ملك الموت في طريقه اليكم
- معقولة؟!
- الى الرأي العام العراقي ...بالمباشر


المزيد.....




- رئيس الصين يستخدم مصطلحا لأول مرة لوصف العلاقات مع أمريكا
- محاولة سطو غريبة.. اقتحام متجر مجوهرات دون سرقة شيء
- بين الأناقة والتمرد..إطلالة -عسكريّة-جريئة لمارغوت روبي في ل ...
- لماذا يميل برج بيزا ومبانٍ أخرى من دون أن تسقط؟
- وزير أمريكي: إيران على بعد أسابيع من تصنيع سلاح نووي
- -سلطة التراث-.. مشروع قانون إسرائيلي جديد لضم الضفة وتهويدها ...
- أمام مشرعين فرنسيين.. ضحايا الحرب في السودان يروون مآسيهم
- انطلاق قمة شي وترامب في بكين
- كوريا الجنوبية ترجح مسؤولية إيران عن الهجوم على -نامو-
- شي جين بينغ: استقرار العلاقات مع واشنطن أمر مفيد للعالم


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد الكناني - تحرير مدينة الموصل ..رسائل على درب الوطنية