أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف الذكرى المئوية لانطلاق ثورة أكتوبر الاشتراكية في روسيا - المنصور جعفر - من اثار انتصار ثورة اكتوبر على روسيا والسودان















المزيد.....

من اثار انتصار ثورة اكتوبر على روسيا والسودان


المنصور جعفر
الحوار المتمدن-العدد: 5677 - 2017 / 10 / 23 - 20:24
المحور: ملف الذكرى المئوية لانطلاق ثورة أكتوبر الاشتراكية في روسيا
    



في التنظير الإشتراكي العلمي للتاريخ تعد ثورة أكتوبر 1917 الاشتراكية العظمى أول ثورة ظافرة لقوى البروليتاريا في العصر الحديث تأسست بها أول دولة في العالم والتاريخ منتسبة لعموم الكادحين.

وقد شكلت هذه الثورة الفريدة إكمالاً لكثير من مهمات الانتفاضات الشعبية ضد النظم الإمبراطورية القاهرة، وضد حكم دويلات الإقطاع، ذات السند الديني، وهي ثورات إشتهرت منها: الإنتفاضات المشتتة التي اقادها فلاحي مناطق المانيا الحاضرة (منذ عام 1300 إلى ما بعد عام 1700) [كل التواريخ في هذا المقال لحد ما تقريبية] وكذا ثورة هولاند الطويلة ضد إقطاعيي إمبراطورية آل هابيسبيرج ذات العرش الإسباني، وكانت ثورة الهولانديين قرنية ذات حوادث ومعارك طويلة بدأت بعد عام 1500 واستمرت إلى عام 1600 وكانت مدعومة من إنجلترا، وحدثت بعدها ثورتي إنجلترا المدعومتين من هولاند: الثورة الجمهورية البرلمانية 1644 و"الثورة الظافرة" الليبرالية عام 1689 ثم جاءت الثورات الأشهر وذات الحوداث المتفرقة الأميركية (منذ أول تمرد اميركي على قوانين الحبوب وضرائبها وجماركها فحادثة حرق صناديق الشاي 1775 وحتى حريق القوات البريطانية للبيت الأبيض عام 1812، وكذا الثورة الفرنسية التي بدات شعبية منذ قلاقل 1700 وإلى سقوط الباستيل 1789 وبعده أركان النظام الملكي الإقطاعي 1792 وانتهت عبر البرجزة والاقامة الباريسية للإدارة المركزية وحكم القناصل وحروب نابليون وهزيمته 1815 و زيادة الاضطرابات في أربعينيات وخمسينيات القرن التاسع عشر، ثم أحداث كومونة باريس 1871 وكذا أحداث ثورات سبعينيات القرن التاسع عشر الالمانية والايطالية والإسبانية، وبعدهم الثورة المصرية المجيدة بقيادة العميد أحمد عرابي وجمعية الشعب المصري يوم 23 يوليو عام 1882. وقد ارتقت هذه الثورات بفهوم الانسان والمجتمع والحرية والحقوق والنظام السياسي إلى أحوال موضوعية ترتبط في اكثرها بتوفيق تجاري سياسي (ماسوني) مصطنع بين المصالح الرأسمالية المتقدمة بنوكاً وصناعة والتنظيم السياسي الجديد للدولة الحديثة التي انتقلت بمعيشة مجتمعات أوروبا من سيطرة الملوك الى سيطرة البنوك، ومن عبادة الدين إلى عبادة المال. وكان هذا التطور والارتقاء الموضوعي من حالة العمل الفردي والحرفي الى حالة الانتاج والفائض الطبقي الكبير، مرتبطاً في تمثلاته الثقافية بالانتقال من مجال الشعارات ذات الكلمة الواحدة كالإخاء أو الحرية إلى مجال التقييم الحسابي للحاجات والموارد والأهداف والقدرات، وبالتالي التداخل بين عدد من الشعارات والكلمات وربطها بنظم معرفة و(فهم علمي) للأمور مما بلور في عملية رصد أو بلورة التغييرات ما يسمى في لغة المعرفة ورصنها باسم "النظرية السياسية". ولكن في جانب آخر فان نواقص هذه الثورات وموجباتها بلورت حالة الثورة الاشتراكية العظمى في روسيا بكل تطوراتها الموجبة والسالبة وتفاعلاتها مع الظروف الداخلية والخارجية في عهود مختلفة المعارف والاقتصاد والحروب المتنوعة الأشكال. وكما كانت الثورة الاشتراكية في روسيا والبلاد التي كانت تستعمرها نتيجة من تطورات ثورية داخلية وأخرى خارجية أقدم، فكذلك أثرت بدورها على تبلور أوضاع سياسية وثورات اخرى في مختلف بلاد العالم منها انتفاضات الهند الكبرى وثورة الصين، وتحرر جنوب شرق اسيا وعموم افريقيا ثم أجزاء من أميركا اللاتينية بل نشاط إتجاهات شيوعية وإشتراكية متنوعة في داخل المراكز الإمبريالية في غرب أوروبا والولايات المتحدة، وحتى بروز إتجاهات وتباينات ثورية وأخرى إصلاحية داخل الأحزاب الشيوعية، وفق تفاوت التقديرات وتذبذب الظروف والأمور في المراكز العالمية والمراكز الوطنية للحركة الثورية، النقابية أو الجماهيرية أو الثقافية أو الدولية السياسية وفي هوامش تلك المراكز وفي قمم ودهاليز الاتحادات والأحزاب وحتى الدول المرتبطة بها.


2- نجاحات الثورة الاشتراكية في روسيا:

نجحت الثورة الاشتراكية في روسيا والبلدان التي كانت تستعمرها في تحويل نواحي النقص والتمرد الى ثورة شاملة متكاملة ودولة كبرى بل عظمى قامت خلال حياتها بتحويل حياة مجتمعاتها من الحالة الموات ذات الاملاق والبؤس والفقر، والتكالب على أبسط الموارد، والتي تعيش كل أنواع التخلف والجهل والأمراض والتنازع والهزائم، إلى مجتمعات منتعشة متقدمة ذات جمهوريات حافلة باقتصادات ومعيشة زراعية وصناعية وخدمات تعليم وصحة ومواصلات وافرة ومتكاملة مع الحاجات الضرورة لحياة كل مجتمع. بينما تقل في أكثر جنبات حياتها أسس ومظاهر التفاوت الطبقي والاقليمي والجندري. وتزدهر الثقافة النظرية فيها ككينونة حياة مزدحمة بالموسيقى الكلاسكية والمسرح والسينما الاديبة والأدب والنقاش الفلسفي، وبهذه السمات تشكل وجود "اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية" أو في ترجمة أخرى أضعف "إتحاد الجمهوريات السوفيتية الاشتراكية".

كانت مرحلة الحرب الأولى ضد ثورة 1917 هي الآتون الذي سبك القوى الثورية وخلصها من كثير من الشوائب، ولما إنتهت الحرب مع مقدم العشرينيات واكمال جيش الثورة ذو الراية الحمراء هزيمة ودحر جحافل الـ14 دولة المتدخلة ضد الثورة وإبادة قوات الجيوش ذات الراية البيضاء للقيصر وحلفاءه ذوي الرجعيات الإثنية والقبيلية والدينية، والجيوش ذات الراية السوداء لالمان اوكرانيا، كان قائد الشيوعية العظيم فلاديمير إيليتش اليانوف (الياس)"لينين" قد مات تاركاً جدل الفكر والثورة والدولة يحرك الحزب والمجتمع والعالم وثقافة المعرفة، بعدما كان لينين مع رفيقه يوسف ستالين يتحركان به في دوائر ضيقة.

فور نهاية الحرب العالمية ضد الثورة السوفييتية وانتصار الشيوعيين على مختلف خصومهم الخارجيين والداخليين وداخل الحزب حتى بدأت الخطط الخمسية للتنمية في رفع مستوى الحياة الاقتصادية ثم المعيشية لشعوب جمهوريات الأتحاد السوفييتي، ودخلت دوله ذات البؤس المشهور مرحلة السدود والكهرباء والزراعة الآلية والصناعة والمساكن الشعبية والتعليم والجامعات والمشافي العامة والتخصصية ومدن بناء الحداثة والمسارح والحدائق والمكتبات العظمى وأدب جوركي، وعبقرية كتاب النجم/الكوكب الاحمر عن الصواريخ العابرة للمجرات وتعمل بطاقة الانشطار الذري، وكذا كتاب المفتشان الطبيبان الاميركي والانجليزي المسمى "الطب الاحمر" عن ازدهار الصحة العامة في الاتحاد السوفييتي..

وسط هذا السلام والتقدم قام الشكل العسكري القدبم للامبريالية المجسد في المانيا النازية بهجوم كبير وناجح حطم ثلثي الاتحاد السوفييتي، ولكن الارادة والادارة الشيوعية السوفيتية قلبت الهزيمة العسكرية الى انتصارات شاملة بل رفعت العلم السوفييتي الأحمر، علم العمال والفلاحين المتجاوزين للفروق الإثنية والتعصب العنصري، فوق مقر الدولة في قلب العاصمة النازية.


3- مرحلة إعادة الإعمار ودعم التحرر الوطني في دول العالم:

في الفترة منذ 1945 وإلى 1955 كان الاتحاد السوفييتي قد أعاد الحيوية الثورية الى العالم بقضاءه العسكري على النازية وتحرير العالم من خطرها واكماله اعمار كل القرى والمدن السوفيتية وزراعتها وصناعتها وخدماتها ومعها اكماله اعمار كل دول شرق اوروبا والمساعدة الموضوعية لتحرر كل من الهند و الصين وكوريا وبقية اسيا وافريقيا واميركا اللاتينية. وتاسيس هيئة الامم المتحدة ومواثيقها الرئيسة لأمن وسلم الدول وصون سيادتها الخ وبنهاية هذه المراحل: 1-مرحلة بداية انجاز الثورة وحرب الوجود(1917 إلى 1924) ، و2- مرحلة بناء وتنمية الاتحاد، (1925 إلى 1938) و3- مرحلة حرب الدفاع (1941 إلى 1945) ، و4- مرحلة اعادة التعمير والبناء ودعم تحرر الشعوب من الاستعمار (1945 إلى 1955) وهي مراحل ذات شدة وبأس انتهى بها الاتحاد السوفييتي مع اغتيال/وفاة الزعيم يوسف إستالين في مارس 1953 الى تبلور سياسة جديدة بعد المؤتمر الـ20 المشؤوم (فبراير 1956) للحزب الشيوعي السوفييتي الذي كرس سياسة منشفيكية فككت عوامل الترابط بين الاقتصاد والمعيشة وبين الادارة والدولة، وبين الدولة وحركة الثورة العالمية، وردت الاعتبار لضحايا الاستالينية الثلاثة وهم :1- التعنصر الصهيوني، 2- التفعيل النقودي للمعيشة، 3- التعامل المثالي مع جدل النظرية والسياسة واللعبات الدولية العسكرية المياسم خارج الاتحاد السوفييتي وداخله. ومن ثم حصل التراخي الشيوعي في الداخل السوفييتي والتشدد السوفييتي في اوروربا الشرقية في المجر وتشيكوسولفاكيا والتفارق بين السوفييت ويوغوسلافيا والبانيا وكوريا الشمالية وكذلك بداية التفارق بين الصين والاتحاد السوفييتي وهو التفارق الذي انتهى مع الظروف الاخرى الداخلية والخارجية الى تفكك دولة الاتحاد السوفييتي وحل رابطته في اخر دقيقة في عام 1991 وأول دقيقة في عام 1992 مما ترافق بشكل عام مع المراحل الثلاثة لصعود الصين: مرحلة التحرير والتأسيس منذ سنة 1949 إلى سنة 1975 ثم مرحلة التحديث من 1978 الى 2008 ثم مرحلة الانطلاق نحو (بداية) بناء مرحلة الاشتراكية منذ 2008 وإلى 2049 (مروراً بمئوية تاسيس الحزب عام 2021) وكان ذلك بالنشاط الصيني الثوري العسكري الداخلي ضد نظم وقوى الإقطاع والبرجوازية والكمبرادورية (وقد حظى نشاط الثورة الصينية العسكري بمعونة السوفييت) ثم تواصل النشاط الصيني بشكله المألوف الان التجاري الدولي لكن المنتقص من الاحتكار الغربي والسيطرة الامبريالية على مقاليد الانتاج والتجارة في العالم بتحالفات متنوعة ( الـ77) والـ20 والـ(بريكس).


4- بعض آثار انتصار الثورة الشيوعية في روسيا على السودان:

1- الوعي الثوري:
اشهره الوعي السياسي بالقضية الوطنية والأبعاد الطبقية لمواحهة الاستعمار. كما في بعض خطابات جمعية/حزب الضباط والموظفين، وجمعية الاتحاد، واللواء الأبيض، وحيثيات قانون مكافحة النشاط الهدام، ونفوذ برنامج الحزب (الشيوعي/الإشتراكي) المصري، وبداية تكون حركة التحرر الوطني في السودان،

2- زيادة إلامكانات النظرية والتنظيمية السياسية والنقابية لمواجهة الاستعمار،

3- التطور المنظوم للحركة النقابية في مجالات المزارعين، والعمال، والمعلمين، والمهنيين، وتطور علاقاتها الداخلية وعلاقاتها العالمية.

4- تطور الحركة الجماهيرية بنشوء اتحادات النساء والشباب وارتباط الحركة الطلابية بقضايا التحرر الوطني والتحرر النقابي،

5- تطور الحركة التعاونية في الأرياف والمدن وفي المجال الإنتاجي الزراعي، والمجال الاستهلاكي،

6- نشوء الحلقات الماركسية ثم تبلور المثلث الأحمر للجبهة المعادية للاستعمار ، والحركة السودانية للتحرر الوطني، و الحزب الشيوعي السوداني،

7- إرتفاع المستوى الفلسفي والثقافي والعلمي للحركة السياسية السودانية وخروجها عن الأسلوبين الطائفي والشخصي. وبداية خروج الفكر السياسي عن حالة تجزئة القضايا، وعن حالة التعميمات الساذجة في الأسباب والنتائج، وتسبيبها الإبهام في تحديد الأزمات، وكذا العزوف عن الإشارة إلى تداخلها وإهمال ربط صورها وربط أسبابها وربط نتائجها بمقومات المعيشة وحالة سياسات الدولة.

8- ازدهار فكر "التنمية" وتكاملها عدداً مع حاجات السكان والحاجة الموضوعية لاشتراكهم في تنظيم موارد معيشتهم وحياتهم، وتحولها الى قضية مركزية وأساسية لوجود الدولة وقياس فاعليتها في المدن وفي أنحاء السودان،

9- إرتفاع قيمة الثقافة التقدمية والعلوم الاجتماعية في دوائر العلوم الإدارية والحقوقية والسياسية والاقتصادية الخ، وإسهامها في ربط العلم بقضايا المجتمع وفئاته، وبقضايا الحرية من حالة الإمبريالية الثقافية، بل التخلص من النهج العنصري والاستعماري في بعض العلوم والدراسات.

10- إرتفاع الشؤون الطبقية والوطنية والنسوية والشبابية والمعيشية في مجالات الآداب والفنون والثقافة النظرية، و الاعتراف بوجودها وأزماتها في قطاعات الثقافة التقليدية التي كانت ترد كل تغييرات المعيشة والدولة إلى قوانين الطبيعة أو الدين، بلا مسؤولية على أي فئة أو نظام توزيع!

11- تحول قضايا تنمية الإنتاج وقضايا التعليم العام والصحة العامة وبقية الخدمات الضرورة لتحديث حياة الانسان، ولمعادلة الأجور وأسعار السلع، وتوازن سيطرة المناطق والمجتمعات على موارد معيشتهم إلى محاور محددة لقياس "كفاءة التنمية" والاقتصاد والمالية العامة، وكفاءة الادارة المالية للدولة،

12- تطور سياسة الدفاع عن إستقلال الدولة بالتصدي لنوعي الإستعمار (الاستعمار القديم والاستعمار الحديث) وبالتالي زيادة دور القوى العسكرية والأمنية في مواجهة المخاطر الخارجية والداخلية معاً بالترابط مع أدوار القوى السياسية والإدارية والتعليمية والإعلامية في الدولة،

13- تطور العلاقات الدولية السودان باتجاه التكامل مع محيطاته وتنميتها ضد أشكال التبعية والاحلاف العسكرية الاستعمارية،

14- تطور وزيادة عدد ونوعية نشاطات المراة وإرتقاء مساواتها مع الرجل في الحقوق والواجبات العامة،

15- تطور الانتقادات ضد أشكال الإدارة الأحادية للدولة، الشكل الحكومي المتمركز في العاصمة، والشكل القبيلي في الريف العائق باحاديته لوجود وتطور الديموقراطية، والمانع للتنمية، وكذا الانتقادات ضد المناطق المقفولة والأشكال العسكرية، وحتى ضد الأشكال الليبرالية التي تضع موارد البلاد غبر ديموقراطية حكومة العاصمة تحت رحمة وكلاء الشركات والبنوك الأجنبية وزعماء الطوائف والقبائل المتصارعة.



بالرصد العام لهذه الأمور نجد أن تاثير الثورة السوفييتية على تطور السودان شمل كثيراً من المجالات الرئيسة السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، لكنه لم يكن تاثيراً عميقاً رغم اتساعه بحكم الفروق الجغرافية والتعليمية والثقافية وفروق الوعي الطبقي وفروق الوعي الثوري وطبيعة الوضع التاريخي والدولي.


............ ......... ..........

رواكز للموضوع:

تاريخ الثورات في أوروبا،


The Meaning of "Democracy" as used in European Ideologies from the French to the Russian Revolution an Historical Study in Political Language, Jens Christophersen.
غير مترجم:
تطور مفهوم الديموقراطية في تخديمه بالايديولوجيات الأوروبية منذ الثورة الفرنسية وإلى الروسية، ينس كريستوفرسن

أثر الفكر الاشتراكي على حركة التحرر الوطني، مهدي عامل،


Communist Activities in the Middle East by Special Referance to the Sudan and Egypt (1919-1936) G M A Bakhit
غير مترجم:
الحركة الشيوعية في الشرق الأوسط بنظرة خاصة على السودان ومصر (1919 إلى 1936)، جعفر محمد علي بخيت

British Administration and the Sudanese National Movement (1919-1936) G. M. A. Bakhit
مترجم بواسطة القاضي هنري رياض سكلا:
الادارة البريطانية والحركة الوطنية في السودان (1919 إلى 1936 ) ، جعفر محمد علي بخيت

Islam, Nationalism and Communism in a Traditional Society:
The Case of Sudan, Gabriel Warburg,

ثلاثة لبنانيين في القاهرة، رفعت السعيد

تاريخ الحزب الشيوعي السوداني، محمد سعيد القدال،

الأحزاب والطائفية في السودان، رواء جعفر محمد علي بخيت.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- ضرورة الشيوعي لحرية العالم من تناقض بنى التدين والدولة
- تأثيل الماركسية اللينينية ضد التعامل العشواء مع ظواهر الإلحا ...
- ديالكتيك شيوعي للغة العالم والحزب والزعيم
- ديالكتيك بداية -العقل- ومواته
- تأثيل حكاية -أنا- مهزومة عن طبيعة الحزب
- تأثيل أطوار المعرفة وبعض تغيرات التفكير والنخب (نقاط من مهدي ...
- نحو تقييم آخر لصراعات الحزب
- تعقيب على موضوع بدأ سنة 1903 ومستمر في السودان منذ حوالى 26 ...
- التحليل المعرفي لطبقات التاريخ .. التأثيل: نهاية مرحلة العقل ...
- ((التأثيل)).. لمحة مستقبلية من التاريخ السياسي لتراكم وتطور ...
- القطيعة المعرفية في التقدم الفكري
- مصر بين عشرتين
- محجوب شريف مناضل شيوعي شديد الكفاح
- الديمقراطية والتكنقراطية في أعمال القانون والمحكمة الدستورية
- لمحة من الإعتقادات في مصر القديمة وعهودها الرومانية المسيحية ...
- أهمية التأثيل للخروج الإشتراكي من حالة الصراع الدموي بين أفك ...
- الأستاذة سعاد أبراهيم أحمد
- معالم الخطاب البرجوازي الهمام في وسائط الإعلام
- يا تاج السر معذرة. .. نحن في مرحلة إنهيار الدولة الرأسمالية ...
- الملخص العام في تكون وتفكك دول الإسلام


المزيد.....




- رئيس الحكومة اللبناني المستقيل سعد الحريري يصل إلى باريس
- بالصور.. الحريري يتوجه إلى منزله فور وصوله إلى باريس
- مجلس الأمن يسعى لتوحيد المواقف بشأن التحقيق في الكيميائي الس ...
- سعد الحريري وريث المال والمنصب والحظوة السعودية.. فمن هو؟!
- صحيفة: درونات بريطانية تخرج من البحر إلى الجو لمراقبة وتعقب ...
- نيمار يغيّر سكنه في باريس لأسباب أمنية
- البنتاغون يكشف بيانات حول تقارير الاعتداء الجنسي في القواعد ...
- أسماء جديدة في قائمة مرشحي ترامب للمحكمة العليا
- أبرز ما ورد بالصحف البريطانية اليوم
- الرئيس اليمني يصل واشنطن في زيارة غير معلنة


المزيد.....

- ثورة إكتوبر والأممية - جون فوست / قحطان المعموري
- الاشتراكية والذكرى المئوية للثورة الروسية: 1917-2017 / دافيد نورث
- الاتحاد السوفييتي في عهد -خروتشوف- الذكرى المئوية لثورة أكتو ... / ماهر الشريف
- ثلاث رسائل لمئوية ثورة أكتوبر / حارث رسمي الهيتي
- في الذكرى المئوية لثورة أكتوبر 1917م الخالدة أهم أسباب إنهيا ... / الهادي هبَّاني
- هل كانت ثورة أكتوبر مفارقة واستثناء !؟ الجزء الأول / حميد خنجي
- الأسباب الموضوعية لفشل الثورات الإشتراكية الأولى / سمير أمين
- جمود مفهوم لينين للتنظيم الحزبي وتحديات الواقع المتغير / صديق الزيلعي
- مائة عام على الثورة البلشفية: صدى من المستقبل / أشرف عمر
- عرض كتاب: -الثورة غير المنتهية- / نايف سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف الذكرى المئوية لانطلاق ثورة أكتوبر الاشتراكية في روسيا - المنصور جعفر - من اثار انتصار ثورة اكتوبر على روسيا والسودان