أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - بير رستم - كركوك .. الكل خذلوك من أجل برميل!!















المزيد.....

كركوك .. الكل خذلوك من أجل برميل!!


بير رستم
الحوار المتمدن-العدد: 5676 - 2017 / 10 / 22 - 07:18
المحور: القضية الكردية
    


بير رستم (أحمد مصطفى)
ربما يتبادر لذهن البعض من الإخوة القراء والمتابعين الكرام، بأننا نقصد بـ"البرميل" السيد العبادي؛ رئيس الوزراء العراقي كما وصفه بعض الإخوة، لكن بالتأكيد ليس هو المقصود وذلك على الرغم من أن البعض يراهن عليه في مشاريعه السياسية في المنطقة، إن كانت دول إقليمية مثل الأتراك والسعوديين أو الأمريكان بأنه رجل الاعتدال الوطني في وجه رجل إيران القوي ونقصد رئيس الحكومة السابق "نوري المالكي" حيث تراهن هذه الدول الإقليمية وكذلك الغرب والأمريكان على هذا "البرميل" _مع الاعتذار لاستخدام التعبير وهو جاء فقط بقصد الدلالة والاستعارة وليس بقصد الاساءة الشخصية_ وذلك لقطع الطريق على إيران وتمددها في المنطقة وخاصةً أن الانتخابات العراقية على الأبواب وتعمل إيران لإعادة رجلها _أي المالكي_ لسدة الحكم في بغداد، مما دفع بتلك الدول الإقليمية التي أشرنا لها، لأن تتهافت على دعم السيد العبادي بحيث بات الرجل لا يعرف كيف سيلبي الدعوات التي بدأت تنهال عليه وقد بدأها بالسعودية والتي تعني الكثير في لعبة المحاور السياسية المنقسمة سنياً شيعياً في المنطقة، بل وصل الأمر بالأمريكان بأن يخذلوا حليفهم الأساسي في المنطقة _ونقصد الكرد_ وذلك فقط لخاطر سواد عيون العبادي، طبعاً ليست هذه هي الحجة أو المبرر الوحيد لخذلان الكرد من قبل الأمريكان والغرب، لكن بالتأكيد إنه أحد الأسباب والدوافع الأساسية لذلك حيث هناك الرهان الأمريكي وكذلك المحور السني على "الإعتدال العبادي" متناسين بأن الرجل هو الذي يحكم في بغداد، بل التي تحكمها هي المراجع الدينية والمليشيات العقائدية التابعة لإيران، مما يجعلنا متيقنين بأن الرهان فاشل.

لكن دعونا من السيد العبادي والرهان الغربي الأمريكي دولياً والمحور السني إقليمياً عليه ونعود لواقع كركوك وعموم الواقع الكردي في الإقليم الكردستاني والمقدمات التي أدت بنا جميعاً إلى هذا التردي من الحالة أو الأزمة السياسية الراهنة، فهل هي وليدة اللحظة التاريخية وما يروّج بأنها بسبب الاستفتاء من قبل البعض أو كما يدعي فريق آخر؛ بأنها نتيجة "خيانة" شرزمة من "عجيان السياسة" كما يحلو للبعض الآخر تسميتهم .. أم هي بسبب الفساد الإداري والانقسام السياسي في الإقليم وعدم القدرة على تشكيل حكومة إقليمية موحدة قادرة على إدارة الملفات السياسية أم أن المسألة كلها تتعلق بعداء الجيران وخيانة الحلفاء من الغرب والشرق.. طبعاً وكأي متابع للحدث وفي مقالة لا يمكن المعالجة أو الوقوف والإلمام بكل التفاصيل والوقائع التي أودت بنا إلى ما نحن فيه اليوم، رغم تأكيدنا على أن كل ما ذكر وما سيذكر هي فعلاً أسباب ومقدمات واقعية دفعت الحركة الكردية وتحديداً قيادة الإقليم لواقع سياسي لا يحسد عليه وبالتالي ولكي نقف على تلك الأسباب دعونا نحاول أن نتتبع الخيط الزمني بالعودة للخلف قليلاً كي نفهم الأمور بشكل يسهل علينا جميعنا فهم خيوط اللعبة في واقع إقليم كردستان ولكي لا نطيل عليكم كثيراً سوف نحاول إيجاز الأفكار بعدد من النقاط والقضايا وهي:

أولاً_ على الصعيد الداخلي الكردستاني:
1- الخلاف الحزبي الداخلي.. بقناعتي ليس بخافٍ على أحد أن قطبي الصراع في الإقليم هو بين الجلاليين والبارزانيين وإنه ليس بجديد، بل تعود لعام 66 من القرن الماضي وذلك عندما إنقسم الحزب الديمقراطي الكردستاني وخرج كل من السيدين؛ "إبراهيم أحمد" وصهره "جلال طالباني" ومعهم كوادر سياسية طبعاً، ليشكلوا "الاتحاد الوطني الكردستاني" وكانت بداية صراع سيمتد ليومنا هذا حيث شهد ذروته في التسعينيات من القرن الماضي فكان الاقتتال الداخلي، بل والاستعانة بقوات معادية؛ إن كانت إيرانية أو عراقية لكسر شوكة الآخر والتفرد بالقرار السياسي في الإقليم الكردي.
2- غياب الفكر المؤسساتي ليكون الفكر العشائري العائلي هو المحرك والقائد في التجربتين السياسيتيين في الإقليم حيث نلاحظ تحكم البارزانيين في الديمقراطي الكردستاني وبالمقابل هناك الجلاليين الذين لهم النفوذ الأوسع على الاتحاد الوطني الكردستاني.
3- الانقسام الاجتماعي في الإقليم حيث الخلاف اللهجوي الاجتماعي بين "السوران" و"البهدينان" لدرجة "العداء" في بعض الحالات وللأسف.
4- قضايا الفساد المالي والإدارة والرشوات والمحسوبيات والولاءات مع إنقسام سياسي وإجتماعي جعل من الإقليم هشاً ضعيفاً إدارياً وسياسياً، بل وفي حقيقة الأمر هو ليس بإقليم واحد وإنما إقليمين وبإدارتين مختلفتين حيث لكل إدارتي السليمانية وأربيل توجهاتها وأجنداتها السياسية لدرجة يمكن أن نقول ودون تردد؛ أن أي الإدارتين لا تقدر أن تحكم بقرار نقل شرطي في الإدارة الأخرى وكمثال نقدمه عن واقع الحال، فإن إدارة أربيل أصدرت مذكرة إعتقال بحق الراحل "نوشيروان مصطفى"؛ زعيم حركة التغيير _ورغم رفضنا للمذكرة_ لكن أربيل لم تستطع أن تنفذها، كون المذكور كان يقيم في "الإقليم الآخر؛ أي السليمانية" وليست لأربيل سلطة عليها.
5- ممارسة السياسة ومن قبل كل الأطراف بطريقة "الحفر تحت الأقدام" حيث كان الديمقراطي يحفر تحت أقدام الاتحاد ويحاول إضعافه وعندما حصل ذلك مع خروج حركة التغيير من داخل صفوف هذه الأخيرة، فإن الديمقراطي شكل حلف ثنائي مع الاتحاد لضرب المنافس السياسي الجديد حيث كان كوران _أي حركة التغيير_ يشكل الكتلة البرلمانية الثانية بعد البارتي في برلمان كردستان.
6- الصراع بين كل الأطراف وخاصةً الجلاليين والبارزانيين على الثروات والنفوذ والسيطرة على خيرات كردستان وأهمها مسألة النفط وكركوك والتي فجرت الأزمة الأخيرة بحيث كانت بمثابة الكارثة على الجميع ليس فقط على صعيد إقليم كردستان وإنما على مستوى القضية الكردية عموماً.
7- ضعف الديبلوماسية الكردية في نسج علاقات قوية مع دول العالم وذلك على الرغم من كل هذه السنوات التي وفرت لها أن تؤسس شبكة ديبلوماسية تعمل في عواصم الدول الأوربية وتوصل مطامح الشعب الكردي لمراكز القرار الدولي.

ثانياً_ على الصعيد الإقليمي والكردستاني: نتيجة الانقسام السياسي والاجتماعي والجغرافي فقد دخل كل من أربيل والسليمانية في سباق حميم مع بعض الدول الإقليمية وعلى رأسها الدولتين الغاصبتين لأكبر جغرافيتين كردستانيتين _أي تركيا وإيران_ حيث بدء كل طرف يريد أن يستقوي بالدولة الغاصبة "الجارة" وكانت نتيجة ذلك زيادة حدة التوتر والانقسام بين الفريقين حيث من مصلحة هذه الدول الغاصبة عدم استقرار هذا الإقليم الكردستاني الوليد في المنطقة أو على الأقل وضعه تحت النفوذ والهيمنة لتلك الدول الغاصبة لكردستان وذلك ما تحقق لكل من تركيا وإيران، بل وأنعكس على علاقاتهما مع الأحزاب والحركات الوطنية في الأجزاء الأخرى من كردستان فقد وجدنا التقارب العمالي الكردستاني مع السليمانية في حين كانت أربيل تحتضن أحزاب الجزء الشرقي من كردستان والخاضع لسلطة الملالي في إيران، طبعاً كان يتخلل علاقة كلا الطرفين بعض الدفء والفتور مع الجانب الإقليمي الآخر وذلك بحكم مصلحة تلك العواصم الإقليمية وضرب الطرفين الكرديين ببعضهما البعض أو بهدف تخويف الدولة الإقليمية الأخرى وتهديد مصالحها في المنطقة وتحديداً بإقليم كردستان.

ثالثاُ_ على المستوى الدولي: إننا وخلال كل الفترة الماضية نلاحظ بهيمنة أمريكية صرفة على مقدرات وسياسات إقليم كردستان مع بعض العلاقات الخجولة مع عدد من الدول الأوربية وفقط في إطار المساعدات العسكرية لمحاربة المجاميع الاسلامية المتطرفة وبالأخص "داعش"، بينما تناست حكومة الإقليم دول ذات مكانة إقتصادية عالمية مثل الصين من أن تطرق أبوابها بهدف جلب رساميل وشركات عالمية للاستثمار في الإقليم، بل وللأسف فإن أربيل أكتفت بفتح الباب أما الشركات التركية بهدف تقوية ظهرها من دولة إقليمية جارة متناسيةً بأن تركيا لها مخاوفها الدائمة من بروز أي دور إقليمي كردي وهي التي تعاني من هذا "الكابوس" في داخلها .. وهكذا وللأسف فإن الإقليم ضيعت على نفسها فرصة نسج علاقات إقتصادية عالمية تكون سنداً لها في مواقفها السياسية مع ضعف في التحرك الديبلوماسي كما أشرنا سابقاً.

إن كل هذه العوامل _وليس الاستفتاء والتي جعلت الحجة_ شكلت بنية هشة لحكومة إقليمية فتية أقرب لحالة عائلية عشائرية حزبوية منها لحكومة وطنية وللأسف وبالتالي جعل من السهولة إختراقها وفكفكتها لكتل ومحاور متصارعة، كما نراه اليوم حيث ولولا العوامل السابقة، لما كان من الممكن إختراق جسم الحكومة بتلك السهولة من بعض "مراهقي" السياسة مثلما سماهم البعض، بل لولا الانقسام والبنية الهشة وعلى كل المستويات السياسية والإدارية وحتي العسكرية حيث ولليوم فإن المؤسسة الأهم للدفاع عن الوطن والإقليم لم تتوحد وهي أقرب للميليشيات الحزبية منها لمؤسسة وطنية دفاعية، بل وحتى على المستوى الميليشاوي الحزبي فقد تم الكشف مؤخراً؛ بأن ليست لها قرار إداري واحد حيث كل مجموعة تابعة لقائد عسكري أو زعيم سياسي وخاصةً في جانب الاتحاد الوطني الكردستاني، مما سهل على الآخرين مثل "قاسم سليماني" من إختراق هذه المنظومة وعقد صفقات سرية _أو لنقل بصراحة أكثر عقد "صفقات مالية"_ وتحت التهديد وبإعترافهم هم مع بعض المغريات والامتيازات السياسية والمالية وبأن يجعل هؤلاء يوقعون على عقد "صك الخيانة" أو "صك الولاء" لإيران وضرب المشروع السياسي لأربيل بحسب مزاعمهم حيث صرحت المتحدثة باسمهم والمدعوة "آلا طالباني" بأنهم؛ "غير مستعدون للتضحية بعشرة آلاف بيشمركة من أجل دولة يحكمها البارزاني" ضاربةً بعرض الحائط توقيع قيادتهم على المشروع مع الديمقراطي الكردستاني وضاربةً معها بحلم ملايين الكرد في الحرية والاستقلال. وهكذا فقد توفرت عوامل عدة مساعدة للإنهيار حيث البناء بالأساس هش وغير قائم على أسس ودعامات ومؤسسات وطنية، بل على فكر حزبوي قبلي عائلي عشائري عصبوي يحاول النيل من الآخر ولو على حساب القضايا الكردستانية.

ولكن ورغم كل ما سبق دعوني أؤكد وبعد كل هذه الإدانة لموقف تلك الزمرة التي وقعت على "صك الخيانة" مع قاسم سليماني وغيره في قضية كركوك، فإنني وبكل تأكيد لا أبرر للطرف الآخر أخطائه السياسية، بل هم كذلك تخلو عن المدينة ونقصد كركوك، بل التخلي عن الحلم الذي راود خيال الملايين من أبناء شعبنا بطريقة جد مذلة بحيث أشعر كل كردي بالذل والهوان وكانت المرارة مضاعفة لكل واحد يجد في ذاته بعض النخوة والانتماء لهذه القضية حيث لم نطعن فقط من موقعي الصك، بل كذلك من البيشمركة الذين هم يتبعون للبارزانيين أيضاً حيث وعلى الرغم من إنني أرفض أي شكل من أشكال الحروب وإراقة الدماء، بل ربما أُفضل حل الدولة الفيدرالية الديمقراطية على الجمهوريات والممالك القومية المنغلقة، لكن كنت أأمل مثل الملايين من أبناء هذه الأمة أن لا يترك البيشمركة مواقعهم بتلك الطريقة التي أشعرتنا جميعاً بالمهانة والإنكسار والذل، مما جعلت ترفع درجة الحقد والعصبية الأقوامية في داخل كل إنسان كردي باتجاه المكون الشيعي وللأسف كون عنجهية البعض من هؤلاء وهم يتعاملون مع الرموز الوطنية الكردية، بل مع المواطنين الكرد في تلك المناطق التي أحتلوها، كما وصفها النائب الأول في الاتحاد الوطني "كوسرت رسول" أجج مشاعر الحقد والعنصرية لدينا جميعاً، لدرجة أن هذه المرارة دفع بأعلى شخصية قياديية في الاتحاد الوطني لأن يطلق على تلك القوات اسم "قوات إحتلال" .. نعم أعيد وأقول: بأن ومع كل حرصنا على دماء أي بيشمركة وغيره، فبقناعتي الشخصية؛ بأن الكارثة كانت ستكون أقل وطأةً لو قاوم البيشمركة أولئك الغازين "المحتلين" وربما كانت الصدمة بالخزي والعار أقل تدميراً للذات الكردي حتى من رؤية أولئك الحشود يدخلون على أجساد جثث البيشمركة، لكن هكذا تشرع الأبواب وتخرج من المواقع وهم يهتكون بأعراضنا _الأرض عرض أيضاً_ فكانت الفاجعة والمرارة علقماً في حلق الجميع .. ولذلك لا تبرير لأحد، لكن درجة ومستوى المسؤولية تختلف حيث الآن تكون الأولوية لمن خان ومن ثم يأتي محاسبة من خذل وهرب.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- كركوك .. بين الخيانة والمقاومة!
- كركوك كردستانية أم عراقية؟!
- كلنا سقطنا أو أسقطنا .. في مستنقع الغدر والخيانة!
- بوست قصير بخصوص من يقول؛ بأن الكرد -أتباع- أمريكا
- ملامح محاور إقليمية جديدة في المنطقة ..تركيا تقر بأن الأمريك ...
- الحكومة العراقية وأحلامها بعودة ديكتاورية البعث أو الملالي!!
- تركيا واللعب على خطوط النفط والغاز أو اللعب على المحورين؛ ال ...
- ما هي أوراق القوة لدى الكرد بخصوص الاستقلال؟!
- حكمة تشرشل وسياسة الدول الإقليمية
- بيان حسن عبد العظيم والعنصرية العربية بكل تجلياتها!!
- دعوة الجاليات الكردية للتحرك في الساحات الأوربية دعماً للإست ...
- خطاب الآبوجيين والبارزانيين والتوافق على خصوصية كل جزء كردست ...
- -راحت السكرة وإجت الفكرة- هل كردستان العراق أقدمت على مغامرة ...
- وحدة الموقف الكردي باتت قضية إستراتيجية؛ قضية وجود وكيان!
- الإدارة الذاتية بين الاستحقاق الإنتخابي والقبول الشعبي!!
- إستقلال كردستان والظرف المناسب أم المنافق!!
- نداء لقنديل: خسارة البارزاني خسارة لكم أيضاً!!
- أحزابنا الكردية هل هي أدوات نضالية أم أصنام معبودية؟!
- نواف البشير و-الناشطين الإسلامويين- وفبركة الأخبار!!
- الدولة الوطنية (القومية) هل إنتهى عصرها كردياً وشرق أوسطياً؟ ...


المزيد.....




- مندوب روسيا في الأمم المتحدة: الاتهامات الموجهة إلينا بشأن د ...
- تقرير: وضع الأطفال اللاجئين في فرنسا يدعو للقلق
- تقرير: وضع الأطفال اللاجئين في فرنسا يدعو للقلق
- الأمين العام: الكبار يخذلون الأطفال الذين يعيشون في أوضاع خط ...
- اعتقال شخصين بتهمة نشر شائعات عن وفاة الرئيس التونسي
- اعتقال شخصين بتهمة نشر شائعات عن وفاة الرئيس التونسي
- المحكمة الجنائية الدولية تطلب إذنا لبدء التحقيق بجرائم حرب ف ...
- جوتيريش يشعر بـ«الذعر» حيال مزاعم عن بيع المهاجرين كعبيد في ...
- مفوضية حقوق الانسان: وضع الطفولة في العراق مأساوي
- مصدر ليبي: 20% من المهاجرين يأتون بطرق قانونية


المزيد.....

- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن
- الحزب الشيوعي الكوردستاني - رعب الاصلاح (جزء اول) / كاميران كريم احمد
- متى وكيف ولماذا يصبح خيار استقلال أقليم كردستان حتميا؟ / خالد يونس خالد
- موسم الهجرة الطويل إلى جنوب كردستان / ابراهيم محمود
- المرسوم رقم (93) لسنة 1962 في سوريا ونظيره في العراق وجهان ل ... / رياض جاسم محمد فيلي
- المشكلة الكردية في الشرق الأوسط / شيرين الضاني
- الأنفال: تجسيد لسيادة الفكر الشمولي والعنف و القسوة // 20 مق ... / جبار قادر
- انتفاضة السليمانية وثورة العشرين / كاظم حبيب
- الطاولة المستديرة الثانية في دمشق حول القضية الكردية في سوري ... / فيصل يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - بير رستم - كركوك .. الكل خذلوك من أجل برميل!!