أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - الصومال الفقير الحزين... وخواطر وتنبؤات مستقبلية...















المزيد.....

الصومال الفقير الحزين... وخواطر وتنبؤات مستقبلية...


غسان صابور
الحوار المتمدن-العدد: 5672 - 2017 / 10 / 17 - 18:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الصومال الفقير الحزين...
وخواطر وتنبؤات مستقبلية...

عملية إرهابية بشاحنة محملة بمواد متفجرة.. قتلت حوالي ثلاثمئة إنسان بريء... وجرحت أكثر عددا مشابها... مجانا.. بلا سبب.. بفتوى إلهية.. لقتل أكبر عدد من البشر.. ضحية معتقد.. ومصالح مشبوهة بهذه المنطقة.. التي تنفخ رأسمال مافيات عالمية ومحلية.. وتزيد الفقراء فقرا وجوعا وخوفا... وتهجيرا...
الصرخات الاعتراضية لا تسمع من هذا البلد.. لأن القتلة يسمون أنفسهم "الشباب" وهي خلايا سرطانية قاعدية ــ داعشية ــ إسلامية... تفجر.. تقتل.. تسبي.. تخطف الفتيات والأطفال الصغار بأفريقيا.. بالمشرق.. بالبلدان العربية والإسلامية.. تحمل تسميات مختلفة كراكوزية مختلفة.. بوكوحرام.. جند الشام.. داعش.. قاعدة.. جند الإسلام... كلها مخلوقات ــ إن صح تعبير الخلق ــ من مصانع مخابرات غربية.. غالبها أمريكية.. حيث يوجد بترول وأنابيب بترول وأورانيوم.. وألماس ومواد استراتيجية حساسة.. ببلدان تنتفخ كروش مسؤوليها.. ويموت المئات يوميا من شعبها الجائع الفقير.. من الخوف والذبح وقطع الرؤوس والتفجير... كلما عبرت بقريتهم أو مدينتهم الفقيرة عصابات تحمل أعلام الإسلام.. عــجــبــا... عجبا... عجبا!!!...
السؤال ــ الصرخة اليوم.. كيف تستطيع هذه العصابات الهمجية التحرك والقتل على مئات العربات الرباعية الدفع المكشوفة.. والتحرك مئات الكيلومترات بإفريقيا وآسيا.. دون معرفة الدول الحربجية الكبرى.. التي تراقب تحرك دبور من كور دبابير لآخر.. بأقمارها الصناعية.. والتي تستطيع بطائراتها الصغيرة والكبيرة بلا طيار Drones أن تتحرك مئات الكيلومترات أينما تشاء.. وتغتال من تشاء... وتصفي حساب من تــرغــب...
هل هناك سياسي أو عسكري محترف (شـريـف) يستطيع أن يفسر لي بشكل معقول قتل مئات الآلاف من الأبرياء بالعالم... حتى الاغتيالات والتفجيرات الفردية والجماعية.. والقتل بالسكاكين والكلاشينكوف والمسدسات والسيارات الشاحنة.. وتفجير مبان ضخمة عالية بالطيارات.. دون أن تدري بها المخابرات العجيبة الغريبة بهذه البلدان الغربية الحربجية بأكبر وأغنى دول العالم.. والتي تخصص المليارات والمليارات من الأورويات والدولارات.. لمحاربة الإرهاب.. وحماية شعوب العالم... كمت تــدعــي... وما زال الإرهاب (الإســلامـي) من عشرات السنين يقتل ويفجر ويسبي ويخيف العالم...
مما يدعو إلى تساؤل ثــان : هل هناك توزيع وتقاسم أدوار بين الطرفين... الأول يسبي ويقتل ويتحرك (ما يسمى الإرهاب الإسلاموي العالمي).. والثاني الحكومات الغربية الرأسمالية الحربجية : تدعي أنها تحارب الجحافل والخلافة الإسلامية بالعراق وسوريا.. وشكلت تحالفات محلية ظاهرة وخفية حولها.. ومع هذا نراها عندما (تحرر) مدينة أو قرية عراقية أو سورية.. تنقل المقاتلين الداعشيين وحلفاءهم المحليين والمستوردين من المدينة أو القرية )المحررة.. إلى مدينة أخرى عراقية أو سورية.. مع سلاحهم الكامل وسباياهم وأسراهم.. إلى مدينة رئيسية عراقية أو ســورية أخرى.. مدينة إدلب في سوريا والتي ما زال داعش وحلفاء داعش وأبناء داعش يسيطرون عليها بشكل قاطع.. والتي فتحت الأبواب لقوات تركية كاملة الدخول إليها.. مع عتاد كامل وناقلات مصفحة حديثة.. للدخول والتوزع بمنطقة إدلب... الــســوريــة... وأعطوا لهذه العملية الكراكوزية التي لا أفهمها اسم "إتفافية اسـتـانـة"...
أية اتفاقية استانة يا بــشــر؟؟؟... إنه تقسيم سياسي جغرافي إثني طائفي.. وخيانة تاريخية.. ضد سوريا وشعبها وأرضها.. محضر.. مدروس.. لفتح وتأكيد مشاريع استعمارية رأسمالية غربية ـ أمريكية.. وخاصة محلية...
حتى جميع رؤساء الدول وممثليهم الذين ترأسوا المظاهرات الملايينية ضد اغتيالات Charlie Hebdo و Bataclan و World Trade Center والآلاف من الاغتيالات الفردية والجماعية.. وجرت لحروب مجرمة واسعة بكل من سوريا والعراق وليبيا واليمن.. وما زالت تجر الخراب والموت بالمشرق وإفريقيا... مفجرة كل أمان بعديد من البلدان العربية والإفريقية والأوروبية.. منذ أكثر من عشرين سنة حتى هذه الساعة.. مولدة قوانين طوارئ حربجية.. تقتل ما تبقى من الحريات العامة.. ضامنة انتشار بيع الأسلحة والخراب.. لعشرات السنين القادمة.. وأكثر... مخدرة شعوب العالم بالخوف.. حتى يهيمن الخوف.. وقبول هذه القوانين الثابتة التي سوف ترسم حدود الحريات.. ومن يدري.. نهايتها وزوالها كليا...
من سيحمينا منهم؟؟؟... من سيحمي أولادنا.. ومن سيحمي أحفادنا وأولاد أحفادنا منهم ومن أنظمتهم الحارقة للبشرية والـــتــآخـي الإنساني.. وهم من اخترع الديانات المخدرة والإرهاب والسياسة وتوزيع مخدرات الإعلام والروبويات Robots والذكاء الاصطناعي للهيمنة على الذكاء الفكري الطبيعي الإنساني.. وابتداع حروب وإرهاب دائم بالعالم... من سيحمينا منهم...
صــرخــة متعبة حقيقية إضافية.. لن يسمعها أحد... لم يعد يسمع أحدنا ما يقوله الآخــر!!!... ولكنني سوف أتابع مسيرتي بهذه الصحاري السياسية والاجتماعية... حتى أصــل يــومــا لنهاية وادي الطرشان!!!...
***************
عــلــى الـــهـــامـــش :
ــ عــلــمــاء الـــمـــســـتـــقـــبـــل..
وقــصــة لــيــبــيــة
سمعت برنامجا يقدمه علماء وجامعيون اجتماعيون يتشاركون مع علماء عالميين من مشجعين العولمة العالمية وصناعات الذكاء الاصطناعي والروبويات Robots عن إمكانية زرع خلايا أصطناعية Puces لا تتجاوز إثني ميلمتر مربع.. دون ألم ومدى الحياة.. مخ طفل عادي.. بذكاء عادي أو دون أي ذكاء.. يرافق ويطور آلاف المرات ذكاء حامله.. وقدرات فوق التصور لخلق ومرافقة تطوير روبويات.. يمكن كل منها استبدال مئات وآلاف القدرات الإنسانية... وشركات النت العالمية اليوم.. تشارك بهندسة وتطوير هذه الاختراعات.. كما تقول لمستقبل البشرية...
صحيح بعض منها يمكنه تطوير العمليات الجراحية الدقيقة.. والصناعات الدقيقة الخطيرة على الإنسان... ولكن تصوروا لو أن صناع هذه الخلايا الذكية.. إن طورت بعضها.. وهذا ممكن لمافيات ومؤسسات إرهابية دينية أو غيرها.. ماذا يمكنها أن تفعل؟؟؟....
ــ نظرت لابن كبرى حفيداتي بعد ظهر البارحة.. وعمره أقل من عشرين شهر.. وهو يشغل التابليت الالكترونية Tablette التي تعمل على النت.. لوحده.. (والده مهندس برامج اختصاصي بالبرمجة وحماية البرامج).. ويختار برامج الكرتون التي يرغب مشاهدتها... هل تتصورون ماذا يمكن لداعش وخالقي أطفال داعش.. أن يطوروهم باختيار اتجاهات مستقبلهم... تصوروا ماذا يمكن أن يفعل ألف طفل "موديل داعش" بالعالم... وماذا يمكن أن تطور العصابات المهيمنة على الرأسمالية العالمية.. بالصناعات الغذائية والاستهلاكية.. والحربجية.. والسيطرة على الانتاج.. واستغلال البطالة المستشرية بالعالم منذ أيامنا هذه... تصوروا... تصوروا بعد سنوات معدودة... عندما تحكمنا خلايا مزروعة برؤوس أطفالنا اليوم... دون أن نعلم... ودون أن ندري.......
ــ هامش هام جديد إضافي
نشر موقع Mediapart الفرنسي المعروف, والذي يبقى نسبيا, آخر من ينشر "بعض الحقائق" السياسية المحلية والعالمية.. بعض المختصرات لكتاب من أربعمئة صفحة لتحقيقات دامت ستة سنوات لصحفيين محققين معروفين من العاملين لديها : Fabrice Arfi و Karl Laske بأكبر دار نشر عتيقة فرنسية FAYARD...
أنصح بــه قارئاتي وقرائي ممن يتقنون الفرنسية... إسمه L’Histoire d’une grande trahison " قصة خيانة كبرى "... كتاب يوضح علاقة الرئيس ساركوزي قبل "الانتفاضة" بالرئيس الليبي.. وبعدها.. وأسبابها الحقيقية.. والمساعدات المالية التي قدمها معمر القذافي من خزانة دولته للانتخابات الرئاسية الفرنسية.. والفضائح التي تلتها.. والتي أدت إلى اغتيال الرئيس الليبي والمداخلات الفرنسية والأمريكية والبريطانية.. بهذه "الثورة الخلاقة" إلى تعميم الفوضى الدائمة الخطيرة التي تهيمن على ليبيا والعديد من الدول الإفريقية المحيطة بها... والمصالح الرأسمالية الحقيقية الغربية والسياسات الأوروبية والفرنسية المرتبطة بها...ولكن.. ولكن يجب السؤال : لماذا يصدر هذا الكتاب الموسع المفصل.. اليوم فقط... بعد أكثر من ستة سنوات.........
ولكن مع كل هذا... كتاب يستحق الــقــراءة على مهل.. وتحليل علاقاته وأحداثه من السياسات العربية والأوروبية... والبترول.. والرشاوي.. ومحاولات إخفائها.. وتغطية جرائمها بمعلومات كاذبة.. مغلفة بأسباب إنسانية... ساهمت بها جميع وسائل الإعلام الفرنسية الكبرى...........
بــالانـــتـــظـــار...
للقارئات والقراء الأحبة الأكارم... هــنــاك و هــنــا... وبكل مكان بالعالم... وخاصة للنادر القليل المتبقى من الأحرار الذين ما زالوا يقاومون ويناضلون ــ على حساب حياتهم وأمنهم ورزقهم ــ للدفاع عن الحقيقة الحقيقية والكلمة الحرة والحريات الإنسانية والعلمانية وفصل الدين عن الدولة.. ومساواة المرأة بالرجل بجميع الحقوق والواجبات.. ضد الحروب والإرهاب وتجار الحروب والإرهاب.. والتآخي بين الشعوب والسلام والتصدي للبطالة والمجاعة بالعالم التي تحرضها مافيات الرأسمالية والعولمة العالمية.. وإعادة البشر إلى الجهل والعبودية... لــهــن و لــهــم كل مودتي وصداقتي ومحبتي وتــأيــيــدي واحترامي ووفائي وولائي... وأصدق وأطيب تـحيـات الـرفـاق المهذبة.
غـسـان صــابــور ـــ لـيـون فــرنــســا





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- اليونسكو
- عشرة أيام... خواطر حقيقية...
- آخر رد.. على آخر تعليق... كلمة حرة...
- مناقشات معقولة متزنة... أو رسالة رد لصديقي تامر...
- مسيحيو المشرق
- قليل من الحكمة يا بشر... بيان عن الحياد...
- يوليوس قيصر.. في باريس...
- عودة... بعد سبعة سنوات...
- إحذروا عودة التجار...
- تكرار نداء... ومعايدة...
- عودة إلى برشلونة...
- - عادي... عادي جدا...-
- أنا وقلبي معكما يا برشلونة.. ويا كامبريلس الإسبانية...
- تحية إلى فايز فضول.. من مدينة اللاذقية... وإلى سلمى.. وكل -س ...
- الرأسمالية العالمية.. تسمم البشرية...
- - ما دخلني -... - يصطفلوا -...
- الحياد والصمت والحذر... -واللي بياخد أمي.. بسميه عمي-...
- أخطاء سياسية ماكرونية...
- مليونان ومائتا ألف قارئة وقارئ.. وأكثر... خواطر وهامش...
- الموصل قبل داعش... وبعد اعش!!!...


المزيد.....




- رئيس “السياحة السعودية”: جاهزون لتسهيل قدوم السياح
- هل ستشل “سمنة الشعب” قدرة الجيش الأمريكي على القتال؟ 
- قاسم سليماني يعلن نهاية داعش برسالة لخامنئي ويشكر الحشد وحزب ...
- لافروف: خروج الشخصيات المتطرفة من المعارضة السورية ستساعد عل ...
- ترامب يدرج بيونغ يانغ دولة راعية للإرهاب
- الأركان الروسية: روسيا وإيران قامتا بالكثير من أجل إنهاء الأ ...
- مفتاح القضاء على النفايات البلاستيكية قد تحمله اليرقات
- روسيا بحاجة إلى مهاجرين.. نصف مليون كل عام
- 15 قتيلا جراء تفجير انتحاري في مسجد شمال شرق نيجيريا
- ما حقيقة انتشار وباء -كورونا- في جدة؟


المزيد.....

- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - الصومال الفقير الحزين... وخواطر وتنبؤات مستقبلية...