أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح ابراهيم - فساد برزاني بوثائق امريكية














المزيد.....

فساد برزاني بوثائق امريكية


صباح ابراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 5672 - 2017 / 10 / 17 - 04:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مع تأكيد واشنطن رفضها المعلن لأنفصال كردستان العراق عن ارض وشعب العراق بدات المراكز الصحفية والبحثية الامريكية كشفها عن تقارير طالما اخفتها في المدة الماضية .
في تقرير لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية نشرته مجلة نيوزويك فضح بين طياته بعضا من جرائم فتى كردستان المدلل ونجل الزعيم المنتهية ولايته على الاقليم مسرور البارزاني الحليف السري لواشنطن حيث أكدت منظمة حقوق الأنسان العالمية وخلال زيارتها لبعض سجون كردستان انها وجدت سجناء غير مسجلة قيودهم في سجلات . سجنوا فقط لرفضهم بيع حصص شركاتهم لمسرور برزاني .
سلسلة مصادرة حقوق الأنسان في كردستان توزعت على كافة الاصعدة منها الصحفية . ففي عام 2005 سُجن َ الصحفي كمال سعيد قادر ، وحكم عليه بالسجن 30 سنة خلال خلال محاكمة استغرقت 5 دقائق بسبب كتابته لبعض المقالات عن مسرور البارزاني ، اطلق سراح الصحفي كمال سعيد قادر بعد قيام منظمة حقوق الأنسان برفع قضية على مسرور بارزاني في المحكمة العليا .
وفي حادثة أخرى قام الصحفي سرادشت عثمان بكتابة مقال يتناول يتناول المشاكل بين عائلة بارزاني ومحاربة الاقارب ، وبعد يومين تم اختطافه وقتله ، وان حقيقة اختطاف سرادشت ورميه في احدى مزارع كردستان الحكومية مع تخطيه عدة سيطرات تفتيش امنية دون تحريك ساكن يدل على اكذوبة كردستان الآمن المستقر والديمقراطي . وان الفساد مشكلة رئيسية متفشية بالأقليم .
وقد تم تسريب معلومة من قبل المخابرات المركزية الامريكية الى الصحافة كشفت فيه عن شراء مسرور البارزاني أكبر قصر في العاصمة واشنطن بسعر 800 مليون دولار ، وقد رد مسرور بالنفي عند مواجهته بهذا الشأن . ويشير التقرير بان الاستخبارات الامريكية كانت موافقة على التغاضي عن كل اساءات مسرور الأنسانية . لكن أمرين جعلا ساسة البيت الأبيض يعيدون النظر بهذا الحليف .
اولا – تسريب معلومات عن تهريب شحنات ومواد عسكرية الى مراكز مجهولة في الموصل ، عرفت فيما بعد انها مراكز لداعش . وساهمت هذه الشحنات والمواد المهربة فيما بعد في سقوط الموصل .
ثانيا – ما يتعلق بالاستفتاء فمع تعيين مسرور برزاني كحليف لمناقشة الاستفتاء ، رأت الجهات الأمريكية انه افاد برغبته في نجاح الاستقلال والانفصال كونه يسعى الى تقسيم العراق وتكريس الحكم المستقبلي من اجله ، وان سبب الاستفتاء ليس سياسيا او اقتصاديا ولا بسبب مشاكل مع حكومة بغداد كما يدعون ، بل كان من اجل توريث الحكم ونقله من ابيه اليه لبقاء العائلة البرزانية هي من تتولى زعامة وقيادة دولة كردستان الجديدة . ويقول ممثلوا المخابرات الامريكية ان كلامه في تحقيق هذه الامنية كان خاليا من الوطنية .
هذا جزء من الفضائح السياسية لعائلة مسعود البارزاني ، اما عن تهريب النفط عبر الحدود وبيعه لتجار اتراك و تحويل القسم الاخر من النفط الى اسرائيل تماما كما تفعل داعش ، فهذه فضيحة كبرى سيتم الكشف عن تفاصيلها لاحقا . ومن الفضائح الكبرى ايضا هي مبيعات كردستان من النفط العراقي من شمال العراق ومن كركوك دون علم الحكومة المركزية و تسجيل واردات المبيعات في حسابات خاصة بأسماء عائلة البارزاني في بنوك تركيا دون ان تسجل في وزارة المالية لكردستان ،و عدم تحويلها الى الخزينة المركزية في بغداد ، فهذه من جرائم السرقات الضخمة التي يقوم بها مسعود البارزاني واولاده ، بينما يصرخون ليل نهار بعدم وجود اموال لتسديد رواتب الموظفين في كردستان .
ان سياسة مسعود واولاده تنطبق تماما على تصرفات صدام حسين واولاده عدي وقصي ، حيث كانوا يشرفون على اعلى المراكز الامنية في البلاد ، ولديهم صلاحيات مطلقة بالتصرف بالاموال ، ولديهم السجون الخاصة بهم لتأديب وتعذيب المعارضين لهم .
وهذا ما يقوم به مسعود واولاده بالرغم من انتهاء ولايته منذ سنتين، ولا يقبل ان يتخلى عن عرش كردستان . وقد اجرى مسرحية الاستفتاء لألهاء الشعب واشغال السياسيين حتى يبقى على سدة الحكم ويخلده التاريخ كقائد تاريخي للكرد الذي حقق حلم شعب كردستان بالاستقلال .
الغريب في مسعود البارزاني انه يطلب من وزارة الدفاع العراقية تسديد رواتب البيشمركة ، ولا يسمح بدخول جندي عراقي واحد الى كردستان ، ولا ينفذون اوامر القائد العام للقوات المسلحة ويقولون ان البيشمركة جزء من القوات العراقية !!!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,915,278,908
- هل تحب قريبك كنفسك ؟
- تعليقات على اخطاء القرآن
- المسلمون اصبحوا سمكا يأكل بعضه بعضا في بحيرة يجف ماءها تدريج ...
- حقوق كردية على حساب حقوق الوطن
- نقد افكار الفيزيائي ستيفن هوكينج حول خلق الكون
- هل يعبدون شيطانا
- الاخطار التي تهدد الحياة على كوكب الارض
- شئ من اخطاء القرآن
- سفر التكوين بين الخلق والتطور
- رسالة مسعود البارزاني و التعليق عليها
- الشفرة الوراثية والتطور
- مصدر الحياة على الأرض
- ما معنى واصل كلمة الله أكبر
- عادت نينوى لاحضان الوطن رغم انف الدواعش
- اسئلة الى اله القرآن
- مؤتمر بروكسل وموقف الكنيسة الكلدانية منه
- اسرار الروح والحياة
- هل يحتاج النبي للسلاح لنشر دعوته
- تعامل الكفار مع المسلمين
- ملاحظات عن القرآن


المزيد.....




- ما سر -شبح فلورانس- الذي ظهر في أمريكا؟ (فيديو)
- -الوطني الكردستاني- يرشح برهم صالح لمنصب رئيس العراق
- نصر الله: باقون في سوريا حتى بعد اتفاق إدلب
- بومبيو ووزير دفاع الفليبين يناقشان الوضع في بحر الصين الجنوب ...
- هل يفلح اتفاق إدلب بإنهاء حالة الحرب؟
- البحرية الأمريكية تبدي استعدادها مساعدة روسيا بعمليات البحث ...
- تجربة -سبيس إكس- للصواريخ المتكررة تؤخذ بالاعتبار لدى صناعة ...
- قوات التحالف العربي والقوات اليمنية المشتركة تدفع بتعزيزات ج ...
- المرحلة المجنحة للصاروخ الحامل متعددة الاستخدام تعود إلى قاع ...
- ترامب منتقدا سيشنز: -لا يوجد لدي وزير عدل-


المزيد.....

- تقدم الصراع الطبقي في ظل تعمق الأزمة العامة للامبريالية / عبد السلام أديب
- كتاب -امام العرش مرة أخرى- / عادل صوما
- الطائفيّة كثورةٍ مضادّة السعوديّة و«الربيع العربيّ» / مضاوي الرشيد
- المثقف ودوره الاجتماعي: مقاربة نظرية المثقف العربي وتحديات ا ... / ثائر أبوصالح
- مفهوم الديمقراطية وسيرورتها في إسرائيل / ناجح شاهين
- فائض الشّباب العربيّ والعنف في تقارير التنمية البشرية العربي ... / ميسون سكرية
- مرة أخرى حول المجالس / منصور حكمت
- سجالات فكرية / بير رستم
- مجلة رؤيا / مجموعة من المثقفين العرب
- أمريكا: من الاستثنائية إلى العدمية – بانكاج ميشرا / سليمان الصوينع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح ابراهيم - فساد برزاني بوثائق امريكية