أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - بير رستم - خطاب الآبوجيين والبارزانيين والتوافق على خصوصية كل جزء كردستاني!














المزيد.....

خطاب الآبوجيين والبارزانيين والتوافق على خصوصية كل جزء كردستاني!


بير رستم
الحوار المتمدن-العدد: 5655 - 2017 / 9 / 30 - 01:19
المحور: القضية الكردية
    



بير رستم (أحمد مصطفى)
هناك الكثير من الإخوة الذين أخذوا على كلام السيد "نجيرفان بارزاني" وذلك عندما قال؛ "بأننا نعمل فقط داخل إقليم كردستان وليس لكل كردستان.. " حيث أعتبر بعض الأصدقاء حديثه بمثابة الإعتراف على إنهم كانوا "ينافقون" في مسألة الإدعاء بالنهج القومي وذلك على الرغم من تأكيدنا بأن رئيس حكومة الإقليم وفِي هذه الظروف الدقيقة وبحكم موقعه السياسي أراد أن يطمئن دول الجوار وأن خطابه يندرج في باب الديبلوماسية السياسية وهو المطلوب منه موقعاً سياسياً وظرفاً مرحلياً .. لكن وللأسف عبث وكأننا نريد أن نلمع أو "نبرر" للإقليم وحكومتها المواقف السياسية حيث الكثير من الإخوة رفضوا قراءتنا تلك وأعتبروها نوع من تجميل صورة البارتي والبارزانيين، لكن ها هي الصدفة وبنفس التوقيت يأتي أحد القيادات من طرف الجهة الأخرى؛ منظومة العمال الكردستاني والإخوة الآبوجيين ويقول ما يشبه حديث السيد نجيرفان بصدد خصوصية كل جزء حيث يصرح السيد "مظلوم كوباني"؛ القائد الأعلى لقوات سوريا الديمقراطية لوكالة "المونيتور" وبخصوص الموضوع ذاته ليقول:

"إنّنا جيران مع تركيا منذ ست سنوات، وتقع مراكزهم الحدودية على الجانب التركي مقابلنا تماما، ولم تحدث مشكلة أمنية واحدة خلال هذه السنوات الست، لكن حزب العمال الكردستاني نظم هجمات داخل تركيا خلال هذه السنوات الست كسرت كل أبواب جهنم قبل أن نكسب السيطرة على هذه الحدود، كانت هناك اشتباكات بين حزب العمال الكردستاني والقوات التركية هنا. لكنني أكرر أنه على مدى السنوات الست الماضية لم تكن هناك أيّة مشاكل كما تعلمون، القامشلي و [بلدة الأغلبية الكردية] نصيبين [في تركيا] متاخمة لبعضها البعض. تم تدمير نصيبين أمام أعيننا ولو كنا جزءاً من حزب العمال الكردستاني أو كنا حزب العمال الكردستاني، كنا سندخل الحرب ضد تركيا أيضا، وكنا لن نتردد، كانت القامشلي وديريك وكوباني… قد حاربت من أجل نصيبين، لكنها لم تفعل ذلك. وهذا يعني أن هذا المكان له [شخصية فريدة من نوعها]. أليس هذا من عواقب؟ هذا [الفرق] يحتاج إلى تفسير. إن خبرتنا التي دامت ست سنوات تدل بوضوح على أننا لا نشكل تهديدا لتركيا. هذه السنوات الست هي أقل السنوات إشكالية التي تتمتع بها تركيا على حدودها مع روجآفا، وهذا يعني بدوره؛ أنّ حزب العمال الكردستاني وقواتنا ليسا نفسهما. إن لشعب روجآفا، ومديريه، وأحزابه السياسية، استراتيجياتهم الخاصة ومبادئهم. أنها تتصرف وفقا لمصالح روجآفا. ماذا يفعل ذلك مع حزب العمال الكردستاني؟ وبدلا من التركيز على الذين عملوا في الماضي، يجب على تركيا أن تُولي اهتماما للحقيقة المعروضة عليها".

بل إنه يضيف ويقول؛ "نحن نمثل شعب روجآفا. ولن يدخل شعب روجآفا أبدا في أي علاقات من شأنها أن تضر بمصالح الأكراد الذين يعيشون في أجزاء أخرى من كردستان، لدينا سياسات متميزة في روجآفا، ونحن نبحث عن مصالحنا الخاصة، ومن غير المعقول أن نفترض موقفاً محارباً تجاه حزب العمال الكردستاني فحسب، بل أي قوة وطنية كردية بصرف النظر عمّن يطلب منا ذلك، فلن نفعل ذلك، إننا نريد إقامة علاقات طيبة مع تركيا، وحزب العمال الكردستاني قد يقاتل تركيا، لكن شعب روجآفا وتركيا لديهم مصالح مشتركة..". والآن نتساءل؛ هل علينا دائماً أن نخوّن الطرف الآخر كي نقول بأننا على الصح وبأنهم هم على الخطأ ونكتشف أخيراً بأن مواقفنا متشابهة .. بالمناسبة وللعلم؛ فإن القائدين -البارزاني ودوغان- يناوران ويمارسان الديبلوماسية وهو المطلوب وإلا عليهما أن يتركا الموقع لمن يدرك كيف يمارس اللعبة السياسية بحنكة وذكاء حيث لا يقال كل شيء في اللغة الديبلوماسية، بل أحياناً تنافق وتقول عكس ما تضمر وذلك على الرغم من إدراكك بأن الآخر "العدو والخصم" لن يصدقك، كما أنت لا تصدق ديبلوماسته الكاذبة، لكنها السياسة وأكاذيبها الديبلوماسية والجميع يمارسها وإن لم تتقنها فإنك خاسرٌ لقضيتك وللأسف .. وبالأخير نقول مبروك لهما ولمن يتقن اللغة الديبلوماسية.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- -راحت السكرة وإجت الفكرة- هل كردستان العراق أقدمت على مغامرة ...
- وحدة الموقف الكردي باتت قضية إستراتيجية؛ قضية وجود وكيان!
- الإدارة الذاتية بين الاستحقاق الإنتخابي والقبول الشعبي!!
- إستقلال كردستان والظرف المناسب أم المنافق!!
- نداء لقنديل: خسارة البارزاني خسارة لكم أيضاً!!
- أحزابنا الكردية هل هي أدوات نضالية أم أصنام معبودية؟!
- نواف البشير و-الناشطين الإسلامويين- وفبركة الأخبار!!
- الدولة الوطنية (القومية) هل إنتهى عصرها كردياً وشرق أوسطياً؟ ...
- المثقفون العرب بين الأماني والقراءات السياسية لوأد الحلم الك ...
- العبقريات الكردية والجداول الإنتخابية في روج آفا .. ونقول: ( ...
- أين أصواتكم أيها القومويين الكردستانيين؟!
- القراءات الأيديولوجية .. والإستنتاجات المغلوطة!!
- تركيا وإيران وحكاية الغريق الذي يتمسك بقشة!!
- الكائن المغترب بين رغبة العودة ومستقبل الأبناء؟!
- الكردستانيين الديمقراطيين وأحلام من ورق أو من صفحات فيسبوكية ...
- إستقلال كردستان والمبادئ فوق الدستورية!!
- فيصل المقداد وحكاية الجمل مع السيادة السورية!!
- الكائن الذي يخاف من ظله لن يكون قادراً على أي تفكير حر إبداع ...
- -عرب الغمر- مشروع استيطاني عنصري!!
- الكرد .. من أدوات محليين إلى شركاء سياسيين!!


المزيد.....




- الإعدام شنقا لمغتصب وقاتل الطفل السوري في الأردن
- الأمم المتحدة تدعو بنغلادش لنقل لاجئي الروهينغا العالقين على ...
- الأمم المتحدة تدعو بنغلادش لنقل لاجئي الروهينغا العالقين على ...
- العليا الأميركية ترفض طعنا لمعتقل بغوانتانامو
- الأمم المتحدة تدعو للحوار وتخفيف حدة التوتر في كركوك
- "حكاية تالا".. هل تعيد الدعارة والاتجار بالبشر الأ ...
- الكشف عن عدد -البدون- في الكويت!
- الكويت: المحكمة تسقط قانون الحمض النووي التعسفي
- قطر تلتزم بتعزيز حقوق الإنسان رغم الحصار
- كارلس بوجديمون: عُدنا لزمن السجناء السياسيين في إسبانيا


المزيد.....

- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن
- الحزب الشيوعي الكوردستاني - رعب الاصلاح (جزء اول) / كاميران كريم احمد
- متى وكيف ولماذا يصبح خيار استقلال أقليم كردستان حتميا؟ / خالد يونس خالد
- موسم الهجرة الطويل إلى جنوب كردستان / ابراهيم محمود
- المرسوم رقم (93) لسنة 1962 في سوريا ونظيره في العراق وجهان ل ... / رياض جاسم محمد فيلي
- المشكلة الكردية في الشرق الأوسط / شيرين الضاني
- الأنفال: تجسيد لسيادة الفكر الشمولي والعنف و القسوة // 20 مق ... / جبار قادر
- انتفاضة السليمانية وثورة العشرين / كاظم حبيب
- الطاولة المستديرة الثانية في دمشق حول القضية الكردية في سوري ... / فيصل يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - بير رستم - خطاب الآبوجيين والبارزانيين والتوافق على خصوصية كل جزء كردستاني!