أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عيد الماجد - الانانية ثقافة عربية















المزيد.....

الانانية ثقافة عربية


عيد الماجد
الحوار المتمدن-العدد: 5638 - 2017 / 9 / 13 - 09:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انا كمواطن عربي يحزنني مااشاهده من دمار وحروب وفقر ومرض يغرق البلاد العربية منذ اعوام واعوام على الرغم من ان هذه البلدان ليست بلدانا فقيرة بل غنية وغنية جدا بارضها وببترولها وبعدد سكانها ولكن للاسف كل هذه الاسباب لم تنهي فيها الفقر ولم توقف نيران الحروب المستعره منذ سنوات .
عندما خرج المستعمرون من البلادرالعربيه في القرن الماضي اعتقدت الشعوب العربية بانها دخلت مرحلة الاستقلال بالقرار والحرية والديمقراطية ولكن في الواقع هي خرجت من استعمار الدول الى استعمار العائلات فلو نظرنا نظرة فاحصه للحكم في الدول العربية لوجدناها ليست دول بل مزارع للحكام وعائلاتهم ومالشعب الا عبيد وخدم عند فخاماتهم لنأخذ مثال بسيط عندما توفى الرئيس السوري حافظ الاسد تم تسليم البلاد الى ابنه مع انها جمهورية وليست مملكه وابنه ايضا في تلك الفترة لم يبلغ السن المطلوب حسب دستور سوريا لاستلام الحكم ولكن كالعادة وقف مجلس الدواب وصوت على تسليمه الحكم دون حساب او اهتمام لرأي الشعب السوري في بلد اخر كان هناك ملك ملوك افريقيا وحكيم العرب الراحل القذافي وكان ماسكا بكل ليبيا بين يديه ومتحكما بكل مفاصل الدوله فلاجيش ولاشرطه ولا علم ولا ثقافه وكان عبارة عن فيلما كوميديا يمشي على قدمين اين ماحل يحل الضحك والاستهزاء لدينا ايضا الجزائري بو تفليقه ذلك المسن المقعد الذي بات لايعرف شيئا بسبب امراض الشيخوخه لكنه مصر على البقاء على ذلك الكرسي القذر الذي بسببه تهدر كرامة البشر وتستباح حرماتهم ولن ننسى حسني مبارك ومسخرة انتخاباته التي جلبت الويل والثبور وعظائم الامور للشعب المصري واوصلته الى هذه الحاله من الفقر والبطاله والهروب من ارض الكنانه ولن ننسى ايضا مزارع الخليج العائلية واموالها المنهوبة والموزعه على مجموعات من البدو ليستمتعوا بها بينما يعيش سائر الشعب على الفتات ففي قطر تذهب المليارات لدعم الارهاب وتحطيم الدول ودعم جماعات الاسلام السياسي ومشايخ الفتنه وتشريد الشعوب من جهه واقفال الابواب امام مواطنيها الهاربين من الموت والخراب الذي جلبه لهم البترول والغاز القطري وبهائم الدين السعودي واحزمته الناسفه وفي الامارات ايضا تطير الطائرات الاماراتية والسعوديه لتدك منازل اليمنيين المعدمين منذ سنوات بحجة القضاء على الارهاب بدل مساعدتهم ثقافيا واجتماعيا ومحاولة بناء بلدهم الذي ذهب ضحية تغطرس صالح الاحمر وزبانيته وعصابات الحوثيين وعمائمهم هناك ايضا البلد المنسي عمان الملك الشخصي لقابوس الذي يلفه ويلف بلده غموض عجيب فلاتسمع عنه لا بالاخبار ولا بالحواديت انه مجهول مجهول مجهول ولانعرف منه الا الاوركسترا السلطانية التي تعزف انغامها في منتصف الليل على الفضائية العمانية .
ولن نختم مقالنا دون ان نعرج على بلدنا العراق ذاك الاضحوكة والاعجوبة التي جمعت كل مصائب الدول فعاشتها وجعلتها دستورها وقانونها منذ 16 عاما ,العراق ذلك البلد الغارق بالخرافه الدينية اكثر من قريش والهند والصومال وقندهار ذلك البلد الذي صباحه عمائم ومساءه عمائم ونهاره وليله وحكومته ومدارسه عمائم في عمائم ان نظرت للمدافعين عنه تجدهم يرفعون صور العمائم وان نظرت الى شرطته تجدهم يرفعون صور وتعاليم وفتاوى العمائم لذا انا اقترح على مجلس الدواب العراقي استبدال الوان  العلم العراقي  التي تتعب العين والاكتفاء بالعمامة لتكون هي علمنا حتى تكتمل الصورة .
العراق اكثر بلد دخل حروب واكثر بلد قدم ضحايا واكثر بلد تعرض للسرقة على مر التاريخ فلقد سرقه المغول وسرقته امريكا وسرقته ايران وسرقته الكويت وسرقته تركيا وسرقته الاردن وسرقه شعبه وحكومته ونوابه ومازالوا في ظل صمت مطبق من شعب لايتقن الا السرقه ولطم الخدود وشق الجيوب والارتماء عند اقدام عمائم الدجل الايرانية وزعيمهم وراعي الفساد الاول سيستاني باشا منتظرا فتاواه المضحكة متناسيا المليشيات التي اثخنت الناس قتلا ونهبا وتنكيلا بحجج واهية ومتناسيا سيطرة اللصوص واحزاب الفساد على كل مفاصل الدوله منذ سنين ومغمضا عيونه عن معاناة اهل الموصل وغيرهم من النازحين ممن دمرت مساكنهم ومدنهم مكتفيا بالسخرية منهم لانهم من طائفة لايحبها المعممون .
عصابات منفلته لايقدر عليها لا العبادي ولا غيره تقتل المدنيين وتعذبهم بحجة الانتماء لداعش والاف اللصوص تنهب خزائن البلد وتمضي الى الدول الاخرى لتعيش بهدوء وسعاده ويبقى الشعب العراقي كما هو لاطما باكيا ليس على مستقبله الذي ضاع ولا على بلده المدمر ولا على ملايين الضحايا الذين سقطوا ومازالوا يسقطون بسبب العهر والفساد السياسي بل على قصة الحسين تلك الخرافه التي حدثت قبل مئات السنين .
نعم كما قلت في احدى قصائدي التي كانت بعنوان كيف تصبح لصا ذكيا حيث قلت كل ما يحتاجه الشعب عمائم لايريد الشعب علم الفلك " هذا كل مايريده الشعب العراقي حرية اللطم والعويل والسير الى المقابر دون ازعاج او انتقاد المدارس ليس ذات اهمية ولا المستشفيات فاللطم يكفي وزياده .
في قسم اخر من الموضوع يجب ان نذكر ان ثقافة الانانية هي ثقافة عربية بأمتياز لاتقتصر على العامة بل حتى رجال الاعمال والمثقفين والفنانين فكلنا نعرف اننا كعرب لدينا الالاف من رجال الاعمال والفنانين والاعبين وكل هؤلاء تقريبا ينعمون بالثراء الفاحش ولكن ماذا قدموا لمجتمعاتهم هلبنوا بيتا لاسرة هدمت منزلها الحروب هل تبنوا طفلا يتيما هل دفعوا تكاليف دراسة طالب هل اسهموا في بناء مستشفى ماذا استفاد العراقيون من كاظم الساهر وماذا قدم لوطنه هو والمئات من فنانين العراق ماذا قدم عادل امام لمصر غير التطبيل والقبلات الساخنه هل بنى بيتا لاسرة تسكن المقابر  هل عالج مريضا من الاف مرضى الكبد المصريين ماذا استفادت الشعوب العربية من نجومها وبرامج السوبر والاراب واجمل صوت ورامز تحت وفوق الارض وماذا استفادوا ايضا من شيوخ الفضائيات ومتصنعي الخشوع الكاذب  هناك اسماء كبيرة ولكني اراهم اصغر من ذبابة وعلى سبيل المثال اتذكر انني  ناشدت  قبل عدة اشهر  الشيخ محمد ابن مكتوم والوليد ابن طلال وعدد اخر من الامراء والشيوخ ذوو الصيت والسمعه والدعايات بمساعدة المحتاجين  ولقد ارسلت لهم عدة رسائل للمساعدة في موضوع انساني لاحدى الاسر ولكن دون فائدة على الرغم من انني كتبت لهم على عناوينهم الرسمية والمؤكدة وانا متأكد ان رسائلي وصلت ولكن كما قال الشاعر "ان القوم في السر غير القوم في العلن





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- تجميل القبيح عادة اسلامية
- هل يستطيع خروف العراق ان يغضب
- قصائد ومقالات قاتلة (الحلقة الثالثة)
- قصائد ومقالات قاتلة (الحلقة الثانية)
- قصائد ومقالات قاتلة (الحلقة الاولى)
- الاسلام مصدر التخلف ومستودع الارهاب
- لماذا اصبحت ملحدا
- كذبة البدوي التي اصبحت مصدرا للارهاب
- الخازوق العلوي وبهائم العمائم
- السؤال الذي قادني للالحاد
- البحث عن الحياة تحت ركام الموت
- اسطورة الجنة وقطيع البهائم الارهابية
- اوقفوا البشير شو حتى لايزعج اللصوص
- انشرها ولك الاجر ايها الغبي
- الى اباطرة البترول الاسلامي اخرسوا ودعوا المانيا تتحدث
- رسالة الى الله
- مسلسل الاساءات الكويتية للعراق كاظم الساهر لن يكون الاخير
- الاسلام دين الرحمة ام دين الارهاب
- عزيزي المواطن العراقي تعاستك من تياستك
- عمائم ارهابية وميليشيات وشعب جاهل يعشق القبور


المزيد.....




- باكستان: 4 قتلى بهجوم انتحاري استهدف كنيسة بقداس الأحد
- قواعد ارتداء البدلة المثالية.. من -سيد- الأزياء الرجّالية!
- الآلاف يحتجون وسط جاكرتا على قرار ترامب بشأن القدس
- علماء روس يتحكمون بالأجهزة عن بعد بحركة الإنسان
- -سيلفي تشينو- فن جديد للرسم على القهوة
- انتحار 5 أطفال في الجزائر بعد استخدامهم لعبة الحوت الأزرق
- -الملك- جيمس يواصل تسلق سلم المجد بالسلة الأميركية
- واشنطن بوست تدعو لمواجهة تهديد روسيا للانتخابات الأميركية
- الأردن 2017.. القدس تقلب الأولويات
- انطلاق أعمال قمة -الإيكواس- في أبوجا


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عيد الماجد - الانانية ثقافة عربية