أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عيد الماجد - الاسلام دين الرحمة ام دين الارهاب













المزيد.....

الاسلام دين الرحمة ام دين الارهاب


عيد الماجد
كاتب

()


الحوار المتمدن-العدد: 5603 - 2017 / 8 / 6 - 17:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لايختلف اثنان بأن الاسلام دين بدوي بدأ في صحراء الحجاز القاحلة التي تعاني من الجهل والفقر والفوضى والحروب التي كانت تشنها القبائل على بعضها البعض لسلب الاموال وسبي النساء في صراع محموم على مصادر المياة والاموال في وقت كانت فيه بلاد الشام والعراق ومصر تعيش في رخاء وسعادة ووفرة في كل شئ مما جعلها مطمعا لتلك القبائل الجائعه والهمجية .
في اول ظهور الاسلام نعلم جميعا انه كان ضعيفا يحاول جذب المزيد من الاتباع عبر اغراءهم بالاموال والنساء حتى انضم عدد كبير من قطاع الطرق واللصوص الى هذا الدين الجديد وكل له سبب جعله ينضم لهذا الدين فبعضهم ممن كان عبدا او فقيرا اراد ان يأخذ المال او الحرية وبعضهم اراد الانضمام حتى يحصل على الحماية والقوة فازدادت قوة هذه الحركه او الدين الجديد بسرعه ولأن من اعتاد على الغزوات سيظل دائم البحث عن التوسع بعد كل انتصار لانه يزداد غرورا بقوته وانتصاراته واذا حاولنا تقريب الفكرة اكثر حتى تصل اليك عزيزي القارئ تذكر اشكال عصابات داعش وهمجيتهم ودمويتهم عندما هاجموا الموصل وارجع بذاكرتك قليلا الى افعالهم واجرامهم الذي شاهده العالم في مقاطع الفيديو التي كانوا يصورونها لضحاياهم وسوف تأخذ فكرة شاملة ورؤية واضحة عن الاسلام ونشأته واتباعه.
ازدادت العصابة حجما وكبرت وزادت معها الاطماع بحروب وغزوات جديدة وكان الانظار تتجه الى البلاد التي كانت حلما بالنسبة لرعاة الابل والغنم ولصوص الصحراء وحتى تعطى ذلك الاسم الجميل سميت فتوحات فاحتل بدو الصحراء تلك البلاد وقتلوا شعبها وفرضوا على من بقي منهم الجزية واشبعوهم ذلا واهانه واستمر الحال الى هذا اليوم .
عندما تنظر نظرة فاحصة الى مشاكل الدول سوف تجد سببها الرئيسي هو الاسلام فمشكلة مصر والفوضى التي تعيش فيها وجرائم القتل والتفجيرات لم يرتكبها بوذيون او يهود او مسيحيون بل ارتكبها ويرتكبها مسلمون واحداث العراق وقطع الروؤس وسبي الايزيديات وتفجير الابرياء وتقطيع اوصالهم واللطم عند قبور المحتلين والغزاة من بدو الصحراء في النجف وكربلاء سببه الاسلام بالاضافه الى التخلف الذي يغرق البلاد في بحر من الطائفية والدماء لان حلم المواطن العراقي ان يصبح ابنه مثلة لطاما على القبور ومقبلا لايدي المعممين فهؤلاء المعممين ليسوا ملحدين او مسيحيين بل محسوبين على المسلمين والسياسيين العراقيين يسرقون الشعب بمباركة المرجعية الاسلامية وارسال الارهابيين المسلمين للتفجير وقتل العراقيين المسلمين ايضا واحداث سبتمبر التي مهدت لغزو العراق ارتكبها مسلمين فأسامة بن لادن لم يكن هندوسيا و حوادث قتل الرهبان والقساوسة ايضا مسلمين ودهس الابرياء في شوارع اوروبا شاهده ايضا على دموية ووحشية دين بدو الصحراء واحداث سوريا المستمرة ايضا منذ سنوات ترتكبها حكومة مسلمة ايضا وعصابات اسلامية وفصائل اسلامية تريد نشر الاسلام وقتل المثقفين والصحفيين في الاردن ايضا جرائم اسلامية بأمتياز ولو بحثت عن جذور المشكله التي اوصلتنا الى هذا الحال تفضل وافتح القرأن سوف تصاب بأنفصام بلا شك من كثرة ايات القتل والتهديد والوعيد وكأن الله خلق الناس ليعذبهم ويتفنن باذلالهم ويأتيك شخص معتوه ليقول لك ان الاسلام دين الرحمه اين الرحمة التي نسمع عنها ولانراها هل ظلم المرأة واجبارها على لبس الحجاب رحمه هل قتل الابن لاباه رحمه هل قطع الرؤوس رحمة او هل سبي النساء وبيعهن واغتصابهن رحمة كان من المفروض من رجال السياسة والدين والمثقفين في دول الذل والخذلان الاسلامي ان تجد حل لهذه المناهج والايآت وهذا السم الذي تحقن به ادمغة الاجيال جيلا بعد جيلا كان من المفترض ان يتم منع خطابات التكفير والارهاب التي تحرض الناس على بعضهم البعض لقد شبعت هذه الارض دماء واشلاء بشرية وجثث فهل هناك امل لتدارك الوضع ومعالجة اخطاء الماضي ام سوف تتركون رعاة الابل والاغنام و البهائم الاسلامية تدمر هذا الكوكب البائس



#عيد_الماجد (هاشتاغ)       #          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عزيزي المواطن العراقي تعاستك من تياستك
- عمائم ارهابية وميليشيات وشعب جاهل يعشق القبور
- الدين افيون الشعوب
- نقمة الاسلام
- شئنا ام ابينا الاسلام دين الارهاب
- الاهداف الحقيقية من زيارة الصدر للسعودية
- العراق يغرق في مستنقع الطائفية والجهل
- طائفيون بلباس وطني
- هل جميع اهل الموصل دواعش
- خرافات و لصوص وعمائم
- كذبة التاريخ (قصيدة)
- عراق الغرباء
- ماساة الاجئ العراقي
- العراقيون الى اين


المزيد.....




- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يوسع هجماته في منطقة الساحل الأفريق ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المرشد الأعلى السابق علي ...
- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...
- سوريا: إدراج الجامع العمري بقوائم إيسيسكو يرسخ مكانته التاري ...
- عشرات الآلاف من المصلين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى ا ...
- الرئيس الإيراني بزشكيان: الكيان الصهيوني يسعى لإثارة الخلافا ...
-  بزشكيان: استراتيجية -إسرائيل- قائمة على نشر الفوضى وإثارة ا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عيد الماجد - الاسلام دين الرحمة ام دين الارهاب