أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا.... لِيَعْبُدُونِ




وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا.... لِيَعْبُدُونِ


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 5607 - 2017 / 8 / 12 - 03:38
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


رب الكعبة من خلال كتابه القران المجيد كما يقولون يتضح لنا انه كان قبل 1433 سنة على تواصل دائم مع البشر... منذ اللحظة الأولى بعد أن خلق أبو البشرية آدم ثم تبعه نوح ... وجاء بعده من رسل وأنبياء يقال أن عددهم قد بلغ مائة وأربعة وعشرين ألفاً .... حيث كان اله القران معهم لا يفارقهم عاكفا على نصحهم وإصدار تعليماته الى البشر من خلالهم ويتودد إليهم...سواء بالظهور المباشر كما حصل مع موسى او عن طريق وحيه جبريل الأمين على سيد المرسلين...واستمر على ذلك سنين طويلة جدا حتى ظهر المسيح واصطفاه لمدة ثلاثة سنين فقط لا غير ... ليختفي بعدها اله القران ووحيه الأمين... وفجأة بعد 600 عام تقريبا ظهر اله القران مجدداً لمحمد بن عبد الله عن طريق وحيه الأمين جبريل الوسيم في غار حراء ولكنه افزعه جدا... والذي استمر بنقل الوحي الى حبيب الله المصطفى لمدة 23 عاما...وكان اله القران على ما يبدو من خلال كلامه الذي نقله على لسانه جبريل الى خاتم النبيين والمرسلين، قد أصابه الانهاك والعصبية من كم التـُرّهات البشرية والتي أشغلته عن أعماله الكونية الأخرى... خصوصاً بعد أن أصيب باليأس المُحبط ومرارة المحاولات السابقة المتكررة والتي تمكن البشر من تحريفها... لذلك قرر في وحيه الأخير ان يكون محكما وغير قابل للتحريف كالكتب السابقة... ولا ضرر من ان يحتوي على الكثير من التخريف والهرطقة....ولكن هل نجح اله القران في مسعاه هذا دون البقية؟؟...وهذه هي المشكلة ولها دراسة مطولة....وبعد اكمال المهمة ها هو اله القران مرة أخرى يختفي... ولكن هذه المرة ليس كسابقاتها... فهذه المرة لا وجود لـه ولا حـِسّ لذكره ولا ظهور لـه منذ أكثر من 1433 سنه ...وهو الذي لم يكن ليغيب أكثر من ذلك ... فهل يمكن أن يكون محمد بن آمنة قـد أحـال اله القران قسراً إلى التقـــاعـــد " المبكـّر " لسببٍ ما!!... ام انه مات بموت آخر مبعوث له....انها تساؤلات محيّره ومثيره للجدل تجعلنا مُرغمين على تصوّر ما يمكن أنّ يكون قد حدث لإله القران وجعله أثراً بعد عين... وهو الذي لم يكن ليغيب بهذا القدر .... أين هو الآن؟....علما ان البشرية الان احوج ما تكون له من السابق....فلماذا لا يأتي اله القران الان ليرى نتائج عبثه بحياة البعض من البشر الذين خلقهم... والذين أصبح الكثير الكثير منهم بفضله وبفضل آخر تعليماته المحكمة الغير قابلة للتحريف....اشبه بالمسوخ والوحوش الضارية.... يقتل بعضهم البعض قبل قتلهم للآخرين... باسمه ومن أجله وفي سبيل إرضائه لنوال عاهرات وولدان جنته... كما وعد وقطع عهدا على نفسه!!
سابقا ارسل اله القران تعليماته موزعة على عدة كتب، ولكنه لم يذكر في أي منها الغاية التي توخاها من ادم وذريته عند خلقهم ...الا انه في كتابه الأخير القران، وضح ما كان خافيا ولم يصرح به في كتبه السابقة... عن غايته الحقيقية من خلقه لادم ومن بعده البشرية... حيث صرح في اخر كتاب له... انه لم يخلقنا نحن معشر البشر عبثاً او من اجل سواد عيوننا كما يقول المثل.... بل خلقنا لعلة وغاية ووظيفة... فماهي هذه الغاية التي من أجلها خلقنا يا ترى...فيوضح اله القران غايته تلك من خلقنا حيث يقول (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)...هكذا زعم أبو القاسم صلى الهه عليه وسلم نقلا عن الوحي جبريل عن اله القران مباشرة.... أي انه لولا العبادة لما كان اله القران قد خلقنا أصلا...فالعبادة اذاً كانت الهدف والغاية من خلقنا... وما نحن إلا أدوات بسيطة لتحقيق ذلك الهدف العظيم والغاية... والواضح أن اله القران يستمتع بالعبادة وإذلال البشر أيما استمتاع... تلك هي غاية اله القران المفضلة التي من أجلها صنع كوكباً... ثم ملئه بالرجال والنساء والأطفال والأمراض والظلم والقهر وسائر أنواع العذاب... ليستريح هو على عرشه يتلذذ بالعبادة والسجود والركوع من قبل عبيده الذين خلقهم ولا شيء آخر... سوى متابعتنا والتأكد من أننا نركع ونسجد ونصلي له وعليه ونعشقه رغماً عنا...عبث اله القران ليس له حدود... لكن البشر هم هوايته المفضلة... واتضح فيما بعد أيضا ان اله القران يعشق المال والنساء والبنون... ومهووس بالجلاليب... ومفتون بالحوائض والمرضعات وتربية اللحى وقص الشارب والحث على الجهاد في سبيله... اله القران يدعي في كتابه القران بانه انزله لكي نفهمه...ومكتوب بلغة عربية لكى نعقله... لذلك يتباهى القرآن "انا انزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون" فدعونا سويا نتعقل هذه الآيات المنزلات لهداية البشر في كل زمان ومكان ولنأخذ مثلا...(إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا) وكالعادة اختلف الجميع حول معنى الأمانة فمنهم من قال التكليف ومنهم من قال العبادات ومنهم من قال الفرج !! وما اود لفت النظر اليه... فلتكن الأمانة ما تكن ولندع امرها لمن يعقلون... ولكن الامر الغريب في الموضوع هو... هل اله القران لم يكن قد قرر الغاية قبل خلقه لآدم والغرض من خلقه بعد... ام انه خلقه ثم تركه مثل السماوات والأرض... ثم بعد ذلك بدأ يفكر من سيحمل الأمانة (المختلف عليها)...فمنطوق الآيات يبين ان هذا فالإنسان كان موجودا قدم السماوات والأرض والجبال... وتم العرض عليهم(أي حمل الأمانة) في نفس الوقت...الجميع رفضوا حمل الأمانة... لكن الانسان ولأنه ظلوم جهول فهو المغفل الوحيد الذى قبل بتحمل الأمانة... ولكن اله القران لم يخبرنا لماذا خلق الانسان ظلوما جهولا فهو كما نعلم من صنع يديه الشريفتين مثله مثل باقي خلقه... فهل اله القران وبحسب علمه الازلي لم يخلق آدم عاقلا عادلا عالما كالجبال والسموات والأرض، خوفا من ان يرفض هو الآخر الأمانة... وبذلك تكون كل مساعي اله القران في تحميل امانته قد فشلت... لان حتى الانسان لو كان خلق عالما لكان رفضها أيضا... فاله القران بعرضه لأمانته الطلسمية المليئة بالألغاز العصية، والتي تحملها الانسان بكل حماقة حتى دون ان يعرف بنودها... يحاول ان يبين لنا مدى غباء الانسان والتسرع في اتخاذ القرار... لكن ومع ذلك تبقى مصداقية ان هذه الآية قائلها هو الله مثيرة للتأمل والريبة والشك... حيث ان آدم أبو البشر كما ورد عنه في المرويات في القرآن خلق أصلا لخلافة الأرض أي ان الأرض كانت مخلوقة قبل خلق آدم... حيث يقول اله القران في احدى تجلياته ( إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ) فكيف بعد ان خلقه اله القران يقوم بعرض الأمانة على الأرض والجبال والسموات وآدم في نفس الوقت... في حين يصور لنا اله القران ان الجبال ليست الا رواسي للأرض لكى يمشى عليها ادم مطمئنا ولا يتدحرج... ولنفرض ان الجبال العاقلة كانت قد قبلت الأمانة... فماذا كان سيكون مصير ابن ادم الذى خلقه اله القران خصيصا لأعمار الأرض... هل كنا سنكون ملزمين بالانصياع للتعاليم التي كانت سترد في الكتاب المرسل الى رسول الجبال ام لا؟؟... فمتى سيعقل التابعون!!...بالتأكيد ان هناك من سيعقل يوما ما لأنه يقرأ القرآن باللغة العربية!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,252,919
- خفافيش الظلام... وفوبيا الابتعاد عن الاسلام
- اصحاب الگشيدة والعمامة... وهلوسات خلف گُرسي الزعامة
- مقتطفات من ... مخاطر الاسلام على اعوانه قبل أعداءه
- ألإسلام والاغتصاب
- أينَ يَكمُن الخَلَل... في الطُلابِ أم المِنهاج
- العَرَبْ والتأرِيخ... تَزوير... تَأليه...مُبالغة
- داعش والاسلام ...عملة واحدة ذات وجهان
- مَنطِق جُحا ... بين محمد صلعم والكفار
- المدرسة المحمدية...وميزان دخول الجنة الوهمية
- ذِكرى لِمَن كانَ لَهُ عَقل
- المُضِلُ المَكار... لا يَقبَل دِيناً غَيْرَ الْإِسْلَامِ
- عُذرا عَرَبُ مَكَّة... وَالكَعبَةُ الوَثَنِية
- إدفنوا موتاكم....من وحي الغراب اول المبعوثين
- لماذا يتمنون ويحلمون... بالعودة لزمن الصحابة والرسول
- آدم عليه السلام... لم يعشق جنة الاسلام
- تجليات ورسالة....في يوم القيامة
- شَجَرَتَ الزَّقُّومِ... مَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ
- في ضلال القران... خربشات في سورة الجن
- أنصفوا الإسلام... المسلمون لا يمثلون الاسلام
- اله القرآن...ومسلسل تحريف الاديان


المزيد.....




- التعايش الديني في مصر الإسلامية.. مخطوطة تظهر شراء راهبين لع ...
- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...
- أيتام تنظيم الدولة الإسلامية يواجهون مصيرا مجهولا
- منظمة التعاون الإسلامي تُدين اقتحام المسجد الأقصى المبارك
- -قناصة في الكنائس وأنفاق-... بماذا فوجئت القوات التركية عند ...
- مسيحيون يتظاهرون احتجاجا على غلق كنائس بالجزائر
- عضو مجلس الإفتاء بدبي: الثراء الفقهي المنقول منهل لا ينضب لك ...
- مفتي الأردن: علماء الشريعة الإسلامية وضعوا علوماً وقواعد مست ...
- رحلة لاستكشاف عالم سري أسفل كاتدرائية شهيرة
- كيف يعود أطفال تنظيم الدولة الإسلامية إلى بلدانهم؟


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا.... لِيَعْبُدُونِ