أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - عبدالحميد برتو - الثوري والإصلاحي والإنهيار القيمي 1 2















المزيد.....

الثوري والإصلاحي والإنهيار القيمي 1 2


عبدالحميد برتو
الحوار المتمدن-العدد: 5601 - 2017 / 8 / 4 - 23:56
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


حول الإنهيارات القيمية:
ترك ويترك الإستبداد والقمع ومصادرة الرأي والفقر وضعف فرص التعليم وإحتكار المال العام وغيرها، تأثيرات سلبية مرعبة على مجتمعات منطقتنا، خاصة تلك التي عاشت فترات طويلة، وبصورة مكثفة، تحت وطأة تلك الظواهر. هذا الى جانب إتباع السلطات الحاكمة في دول الإقتصاد الريعي الطفيلي صنوفاً أخرى، تتمثل بالبطش الوحشي المبتكر والإرشاء لشراء الضمائر، وعرضهما معاً على الضحايا ـ الإرشاء أو التصفية، وفرض الإختيار إذا بقي متسع من الوقت للإختيار قبل التصفية النهائية.

غطت مشاهد الرعب غير الإنسانية حياة جيلين أو أكثر في معظم دول منطقتنا، وتضمنت خططاً ملموسة إستهدفت بالأساس أهم القيم الإجتماعية الخيرة المتوارثة، التي تجل التضحيات ومجترحيها. والى جانب ذلك إستثمر الحكام عوائد المصادر الطبيعية بجشع بالغ، وإمتصوا أهم الشعارات الوطنية بطريقة إستهدفت وتستهدف إفراغها من محتوياتها الحقيقية، الى درجة إستعدت على تلك الشعارات الأوساط البسيطة من أبناء الشعب، الذين هم أبعد ما يكونون عن الخيانة الوطنية أو الطبقية، وباتت القراءات المتسرعة لبعض طروحات الناس البسطاء يساء فهمها، وتدفع بعض المتسرعين الى إطلاق أوصاف جائرة على الناس الذين أصاب إيمانهم بأوطانهم وحتى نفوسهم إهتزازات عنيفة.

يتوجه قمع السلطات الحاكمة في جزء كبير منه للإطاحة ببعض الجوانب المشرقة في شخصية الإنسان الفرد، صوب تشوش صورة الوطن والناس عامة والقوى السياسية، خاصة تلك القوى التي تملك مشروعاً إجتماعياً. ساعد في ذلك التوجه تعرض القوى الوطنية لإنكسارات متكررة بفعل الإكراه والقسوة والعنف والحرمان، وأحياناً يضاف الى جانب ذلك كله، المكر الذي تمارسه السلطات وكل القوى، المحلية منها والدولية، المعادية لنهضة المجتمع. ومن بين حالات المكر الملموسة منح صفوة القوى السياسية، التي من المفترض أنها واعدة، بعض الإمتيازات على أمل شل دورها التعبوي من خلال ذلك، ويرافق ذلك المزيد من القهر والعدوان على العضوية العامة لتلك القوى، وطبعاً قوى التغيير بالضرورة أيضاً. السلطات كل السلطات غير جاهلة بوقع تأثير تلك التصرفات المتسمة بالمكر والدهاء على ما يمكن أن نسميه بالإرادة العامة للشعب والقوة السياسية المستهدفة، وعلى رافعات التغيير أساساً، لأن تلك الإمتيازات تهز جسد وعصب وضمائر قوى المشروع التقدمي، وكذلك المشروع الجذري. ولا ينبغي أن يغيب عن بالنا دور الضعف الذاتي لقوى التغيّر ـ موقفاً وتكتيكاً ـ وما يلعبه ذلك الضعف بإتجاه إرخاء أداء كل الوطنيين.

تؤكد معظم الدراسات الإجتماعية، بل المشاهدات والتجارب اليومية الملموسة أيضاً، على أن حصيلة القهر السابق، والضياع الحالي المعزز ببرامج دعائية، يفعل فعلاً يفوق التصور، ويقلب الثوابت الوطنية والطبقية والإنسانية رأساً على عقب. مَنْ كان يتوقع حتى قبل أشهر فقط هذا التهافت والإنحطاط في الوعي، وفي لغة الخطاب إتجاه مصالح البلاد الأساسية، وحول طبيعة التعامل مع الجوار الإقليمي، والمخاطر الدولية المحيطة بنا، وتزكية أبشع عدوانية ضد الحقوق العادلة لشعب فلسطين عند البعض. يحصل ذلك دون وجود مشروع وطني مقابل مقنع وواضح المعالم، ولا يكفي وجود المشروع دون أن يرافقه سلوك وممارسات فعلية تؤكده بجلاء. ينبغي على القوى الثورية في منطقتنا المتوجهة بجدية نحو التغيير الحاسم أن تدرس بعمق خصائص مجتمعاتها. المطلوب توسيع دائرة الإحتجاج وتعميق الحساسية الإجتماعية وإعادة الأمل، وتهذيب ما تركه القمع من بصمات خاصة على أعداد واسعة من عامة الناس، وفي داخل مجتمع الضحايا أنفسهم بصفة خاصة.

تتمثل حالات الإنهيار القيمي في العديد من المظاهر، مثل: الرخاوة الفكرية والروحية، الخوف من المجهول والآخر، إقتناص الفرص دون إعتبار للأخلاق ومصالح الآخرين بما فيها مصالح الوطن العليا، الإحساس بالخسارة العامة والشخصية والتكالب للتعويض، وبصدد الأخيرة يجري السعي للتعويض من خلال الإستعداد لممارسة الإنتهازية بمعناها السياسي والإجتماعي، وتبرير الإرتزاق ومنحه صفات لا يستحقها بكل المعايير، هذا الى جانب الميل أو إستطابة إيذاء الآخرين حتى دون مصلحة تذكر، وإحتمال الذلة ومنافقة القوي، والسخرية من قيم التضامن والتسامح والتضحية وغيرهما من القيم الإنسانية، والنظر الى كل شيء من خلال المصلحة الذاتية الضيقة.

بنظرة فاحصة الى واقع البلدان العربية، خاصة تلك التي وصفت نفسها بالدول "التقدمية" و"الثورية"... الخ. وتلك التي وصفناها بالرجعية، وهي رجعية فعلاً ودون مواربة، يتضح لنا عمق تأثير نوع وشدة الإستبداد على ردود أفعال وتصرفات قطاعات واسعة من السكان اليوم، خاصة إذا ما أعقب الإستبداد بعض ما يبدو وكأنه إنفراج، وهو في الواقع إنفراج زائف، إذ يأخذ الإستبداد صوراً أخرى، تجد تجلياتها في فقدان المواطنين لأمنهم الشخصي، وتسيّد المليشيات المتصارعة، والمصادرة الكاملة للمال العام دون وجه حق، والردة في العلاقات الإجتماعية خاصة حقوق النساء والأطفال ... الخ. هذا الواقع يزداد وضوحاً إذا ما قورن بالدول التي شهدت إستبداداً أقل عمقاً ووحشية. نجد فارقاً شاسعاً في ردود الأفعال السكانية بين النمطين الإستبداديين ـ المركز والمخفف ـ إذا صح التعبير. إختلاف يطال جوانب الحياة الإجتماعية المختلفة، وإتجاه كل التطورات الجديدة والقديمة. تمثلت الحالة الأولى بصورة صارخة في كل من: العراق؛ سوريا؛ وليبيا. والحالة الثانية في كل من: تونس؛ مصر؛ والمغرب، وتزداد الحالة تردياً حسب قوة التدخلات الخارجية التي تتراوح بين الضغوط والتهديد وصولاً الى الإحتلال المباشر وغير المباشر.

يُظهر الواقع أن الإنهيار القيمي يتناسب في عمقة وإتساعه مع شدة القمع الذي يتعرض له شعب ما، وعلى مدى الفترة الزمنية التي يستغرقها. هذه حقيقة سوسيولوجية يمكن إثباتها إعتماداً على الملاحظة والمقارنة والشواهد العيانية وآلاف الأدلة، التي تطفح بها الحياة اليومية، هذا الى جانب خبرة وحس الأفراد والقوى الثورية الحقيقية في تعاملها مع الإستبداد. وهنا يصبح دور القوى الثورية حاسماً وضرورياً، وعليها أن تضع في صلب نشاطها إعادة ترميم الشخصية الإجتماعية العامة، وإعادة الثقة والأمل الى الإنسان الفرد في مرحلتي: النضال لإنتزاع السلطة السياسية وفي مرحلة البناء اللاحق بعد الظفر بها. على القوى الجدية أن تتجنب المكابرة أو الإساءة للشعب، وأن تتفهم وتميز بين المواقف النابعة عن اليأس أو المستوى التعليمي والمعرفي البسيط أو حتى من الأمراض الإجتماعية، وتلك التي تنبع من المصالح الذاتية الضيقة غير المشروعة أو التواطؤ مع الجهات الطامعة.

وبصدد إستغلال الدين، وما تركه ذلك الإستغلال، من أضرار فادحة على حياة الناس ومستقبلهم، توجد وجاهة في الرأي القائل: حين يفشل الإنسان في فهم ما يجري حوله على الأرض، أو يعجز عن مواجهة قسوة الظروف المحيطة بحياته الخاصة والعامة، يسعى عند هذه النقطة الى ملاحقة السماء واللجوء إليها، ويعقد الآمال عليها عن قناعة أو شبه قناعة بإمكانية إنقاذه ومعالجة عجزه وضعفه وقلة حيلته. هذه حالة إنسانية طبعت حياة البشر عبر فترات مديدة، حتى قبل ظهور الأديان كلها. وهي حالة لا علاقة لها بالأديان نفسها، ولا بالتدين مباشرة، ولكنها حالياً ليست بعيدة عن التأثير الديني. إنها هاجس أو مسعى أو وازع بدائي أو ضعف إنساني طبيعي أو رد فعل بدائي لحماية الذات، وهنا تلعب التوعية دوراً هاماً بما فيها التوعية الدينية بمنظورها السمح وغير المحتقن.

تكمن الخطورة تحديداً في التدين السياسي الزائف والجشع، الذي يأتي لدوافع طائفية مريضة وعدوانية، ويُتخذ من الدين غطاءً لدوافع بعيدة حتى عن المباديء المعلنة للأديان كافة، ومنها: الرغبة في الغنى الفاحش عبر نفوذ السلطة ومن خلالها، أو نتيجة حب التسلط المرضي، وإكتساب المنافع، والرغبة في درء مخاطر مُتخيلة عن الذات، أو لخدمة مصالح الطبقات الحاكمة وما الى ذلك.

تفيد تجارب الشعوب خلال قرون خلت والى يومنا هذا، أن الدين ـ أي دين ـ الوسيلة الأسهل والأقوى للإستغلال والهيمنة والإبتزاز من قبل الفاسدين والحكام المستبدين والفئات العليا. وتظل أغلبية السكان، وبصفة خاصة الفقراء منهم، يشعرون بالعجز والحيرة وفقدان الأمل من ذلك الإستغلال. إنه قوة الإستغلال "المقدس"، الذي يجري إستغلاله وإعادة توظيفه طبقياً وسياسياً وإجتماعياً بصفة عامة، وفي كل المنعطفات الحادة. هذا قبل أن يختبر الشعب حقيقة المتسترين بغطاء الدين.

خلقت الفئات الفاسدة المهيمنة في بلادنا تديناً يَفتقِرُ لأي جوهرٍ قيمي "إيجابي". إن حصيلة هيمنة رجال الدين الفاسدين على مقدرات البلاد وإبتزازها، قد أفرزت مؤخراً وبعد معاناة صعبة للغاية حالة من الوعي الأولي بين الناس، وإن كان لم يصل الى درجة واعدة بوضوح، وهذه حالة طبيعية تعقب كل إستغفال جشع مثل الذي تعرض ويتعرض له العراق والبلاد العربية في معظمها، إن الفاسدين طرحوا أداة عرقلة أعاقت حركة النضال والوعي لحدود غير قليلة.

تجسدت بدايات الوعي في بعض الشعارت التي مرت في الأشهر الأخيرة بعفوية بالغة، وإنتشرت بين الناس، ولكنها لم تصل الى درجة إنتشار النار في الهشيم، ولذلك الحال أسبابه الذاتية والموضوعية، والمحلية والأجنبية، والحديثة والتاريخية. وفي أقل إحتمال لتأثير تلك الشعارات التي بدأت تأخذ طريقها الى وعي الكادحين والفقراء، أنها تؤكد للمواطن المستغفل على أن اللصوص المتدينين ظاهرياً ورياءً قد سرقوا الشعب وخبزته بإسم الدين، ويتوجب عليه العمل لإنقاذ الحال، ولكنه ما زال لا يعرف كيف، إلا أن مجرد طرح السؤال يفتح أفقاً جديداً أمام قوى التغيير، إذا أجادت خلق الصلات مع الناس، وعبرت بجدارة عن مصالحهم المشروعة والحقيقية.

بات من الضروري أيضاً، أن نميز بدقة بين مراتب التدين وأغراض المتدينين في حالاتهم المختلفة، ومنها: المؤمنون حقاً وهؤلاء لا خطر منهم، إلا في حالة إنطلاء حيّل رجال الدين الفاسدين عليهم أو على البعض منهم. وهناك حالات غير قليلة إتخذت فيها فئات وأشخاص خارج دائرة اللصوص التدينَ ستاراً لنواياهم بتحقيق بعض المكاسب، أو صد بعض المخاطر المحتملة. وهذه الحالة الأخيرة يمكن السيطرة عليها بسهولة نسبية، لأنها حالة ولدتها قلة الحيلة لدى الناس إتجاه الآلة الرهيبة للقمع بأنماطها المختلفة في الماضي والحاضر، دون تجاهل الكثير من الفوارق بين المرحلتين: مرحلة قمع السلطة المنفردة سابقاً، ومرحلة ضعف السلطة حالياً وإنتشار المليشيات المسلحة، والحالة الأخيرة فتحت الباب واسعاً أمام إنعدام الآمان الفردي والمجتمعي. والمحرك الأساسي الآخر لهذه الظواهر، أن القوى الدولية المهيمة على مصائر الشعوب تضع ثقلها وحيلها وإمكانياتها بإتجاة خلق المزيد من التفتت الشعبي والمناحرات الجائرة في أبشع صورها، هذا دون تجاهل معايبنا المتوارثة والمستجدة، التي أتاحت لكل مَنْ هب ودب أن يلعب بمصائرنا، وبما متاح له من مراكز القرار الدولي.

وأخيراً، فئة رجال الدين السياسي، وهي الفئة الأهم والأخطر، لأنها لا تؤمن بشيء غير مصالحها الأنانية المريضة، وهي شرهة الى حدود رهيبة، تريد السلطة كلها، والمال العام كله، بما فيه كل ما أنجزته الأجيال السابقة، وتفرض أساليب وأنماط حياة على الناس وفق أهوائها، ولا تتورع في إرتكاب المجازر الوحشية حتى ضد مَنْ يفترض أنهم مصدر قوتها، وإنها جاءت تحت طائلة الإدعاء بخدمتهم والدفاع عنهم، هؤلاء هم الخطر الأساس، ومن خلالهم تنفذ التدخلات والهيمنة الدولية والإقليمية.

هذه صورة أولية عن بعض مظاهر التراجع أو التدهور القيمي، وهو تدهور كان له بالضرورة إنعكاس على دور القوى السياسية والإجتماعية وعلى الشعب كله، وبدرجة أخطر على الفئات الكادحة والفقيرة.

تقع المسؤوليات الرئيسية عن الإنهيارات القيمية الراهنة، على عاتق السلطات الحاكمة والأطراف الدولية والإقليمية وتدخلاتها المتنوعة والمحتلين وتهديداتهم وأدوارهم المباشرة وغير المباشرة وعلى رجال الدين السياسي. ولكن في الوقت نفسه الذي نقدر فيه خطر تضافر العوامل السلبية المذكورة، لابد أن تتحمل القوى السياسية والإجتماعية الوطنية والطبقية مسؤولية أيضاً عن نشوء الحالة الراهنة بدرجات معينة ومتفاوتة، لا يمكن إغفالها تماماً، وذلك بسبب إتاحة الفرص أمام الآخرين لإستثمار ضعفها وعدم وضوح برامجها المرحلية وضعف النزعة الإقتحامية عندها، وسوء إعداد كوادرها. وهذا ما سيعالج في الحلقة القادمة.

يتبع:





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مع الجواهري في بعض محطاته
- الإحتكام الى الشعب مرة أخرى
- الإحتكام الى الشعب
- بين عيد العمال ومئوية ثورة إكتوبر (6) الأخيرة
- بين عيد العمال ومئوية ثورة إكتوبر (5)
- بين عيد العمال ومئوية ثورة إكتوبر (4)
- بين عيد العمال ومئوية ثورة إكتوبر (3)
- بين عيد العمال ومئوية ثورة إكتوبر (2)
- بين عيد العمال ومئوية ثورة إكتوبر (1)
- هل هناك شيوعية بدون الماركسية اللينينية؟
- شخصية الفرد العراقي
- خواطر حول أيام دامية
- تحررت مدينة هيت ولكن متى تدور نواعيرها؟
- عملية سياسية مندحرة ولكنها مستمرة
- موجعة ذكرى الشهداء
- ثورة 14 تموز
- الفقراء يتضامون ... ويتبرعون أيضاً
- 31 آذار يوم مجيد لكل كادحي العراق
- وداعاً أبا نصير؛ المناضل عبد السلام الناصري ...
- ألف مبروك لكل من يهمه الأمر!


المزيد.....




- منظمة الحزب الشيوعي اللبناني تشارك في تظاهرة حاشدة في مونتري ...
- تظاهرة حاشدة في باريس تنديداً بالقرار الأميركي وتضامناً مع ف ...
- نشيد الانتفاضة
- توصيف بنية الاستبداد: ركائزه ومقوماته
- أحزاب اليمين المتطرف الأوروبية تدعو لـ«نهاية» الاتحاد الأورو ...
- -طريق الشعب- في حقيبة المدرسة / د. مزاحم مبارك مال الله
- كلمة الدكتور حمد الأنصاري في المهرجان الخطابي: القدس القلب ا ...
- الأحزاب الشيوعية والعمالية تتضامن مع الشعب الفلسطيني ضد موقف ...
- الشيوعي العراقي يستقبل سفير دولة فلسطين في بغداد
- الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن الصواريخ اليمنية مصدرها الاتحا ...


المزيد.....

- الشيوعيّة ليست - طغيانا طوباويّا - بل هدفا قابلا للتحقيق و ه ... / شادي الشماوي
- الاشتراكية والمثلية الجنسية - توماس هاريسون / عايدة سيف الدولة
- المنهج البنيوي في العلوم الاجتماعية (1- 2) / حسين علوان حسين
- تقرير المصير للقوميات فى الدولة الواحدة: حق داخل حق / محمود محمد ياسين
- مقالة فى الاسس المادية (2). تقسيم العمل فى المنشأة والتقسيم ... / خالد فارس
- رأس المال فى نسخته المترجمة للدكتور فالح عبدالجبار. / خالد فارس
- تأملات في واقع اليسار وأسباب أزمته وإمكانيات تجاوزها / عبد الله الحريف
- هوامش الأيديولوجية الألمانية - القسم الثالث / نايف سلوم
- هوامش -الأيديولوجية الألمانية- - القسم الثاني / نايف سلوم
- اليسار و«الاستفتاء» في إقليم كردستان.. ما العمل والمهمات؟ / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - عبدالحميد برتو - الثوري والإصلاحي والإنهيار القيمي 1 2