أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - الرد على مقال,هل داعش اسلام مختلف















المزيد.....

الرد على مقال,هل داعش اسلام مختلف


عبد الحكيم عثمان
الحوار المتمدن-العدد: 5601 - 2017 / 8 / 4 - 21:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الرد على مقال,هل داعش اسلام مختلف
السلام عليكم:
كتب الكاتب عدلي الجندي مقال بعنوان( هل داعش اسلام مختلف) ورابطه
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=567440
نسي الكاتب عدلي الجندي معلومة مهمة لم يذكرها في مقاله تتعلق بفترة مهمة من حياة ابو بكر البغدادي (إبراهيم عوّاد محمد إبراهيم) بعد تخرجه من معهد تمثيل كلية الشريعة الإسلامية بجامعة بغداد
حيث تعتبر هذه المعلومة المنعطف الخطير في حياة البغدادي وهو تخرجه من جامعة بوكا في جنوب العراق والتي اكد الكثير من بحث في سيرة حياة البغدادي من باحثين متخصصين فيالحمعات الارهابية ان ابوبكر البغدادي بعد تخرجه من جامعة بوكا اصبح اكثر تطرفا واكثر ارهابية
ماهي جامعة بوكا؟
جامعة بوكا سجن انشأته القوات الامريكية التي احتلت العراق في جنوب العراق ماذا يقول احد عناصر القاعدة عن جامعة بوكا الامريكية(سجن بوكا) التي تخرج منها عتاة القاعدة وداعش وكان ابو بكر البغدادي قد اعتقل من قبل القوات الامريكية واودع جامعة بوكا التي امضلا فيها عشرة اشهر ثم اطلق سراحه بعد ان تخرج منها متطرفا

يقول علي الخضيري الذي عمل مساعدا خاصا لكل السفراء الأميركيين الذين خدموا في العراق منذ 2003 وحتى 2001. وكذا لـ3 قادة في الجيش الأميركي، قائلا: «لقد حضرت عددا من الاجتماعات التي قال فيها كثيرون إن الأمور كانت تسير على خير ما يرام». لكن في النهاية اقتنع حتى المسؤولون الأميركيون البارزون «بأنهم باتوا عناصر تشجع على التطرف، وبأنهم تصرفوا بطريقة تؤتي نتائج عكسية من عدة أوجه، وبأنه تم استغلالهم في التخطيط والتنظيم وتعيين قادة وتنفيذ عمليات
ثم يقول ابو احمد القيادي الكبير في التنظيم يروي كيف صعد البغدادي الانطوائي .. وسيطرة خريجي بوكا بعد مقتل الزرقاوي السجن، كان كل الأمراء يجتمعون بشكل منتظم. أصبحنا قريبين جدا من الأشخاص المسجونين معنا. عرفنا قدراتهم. كنا نعرف ما يمكنهم وما لا يمكنهم القيام به، وكيفية استخدامها، ولأي سبب من الأسباب. وكان أهم الأشخاص في معسكر بوكا هم الذين كانت لهم صلة وثيقة بالزرقاوي الذي اشتهر في عام 2004 بأنه زعيم (القاعدة)».
اما عن تكفير الدواعش فالبعض يثير انه ليس هناك من علماء الاسلام من كفر داعش

اليهم من اعتبر داعش ومن ينتمي اليها كافر وخارج عن الاسلام من رموز اسلامية معتبرة ومنهم وكيل ةزارة الاوقاف المصرية سابقا وحاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة الازهر(عمل مديرًا عامًا للإرشاد الديني والمكتبات بوزارة الأوقاف. في الفترة من ٢٠٠٣ حتى عام ٢٠٠٧.
عمل رئيسًا للادارة المركزية لشئون الدعوة بوزارة الأوقاف . في الفترة من ٢٠٠٧م حتى سبتمبر ٢٠١٢م.
أسندت اليه رئاسة قناة ازهري ( شرفيًا ).

Try out a fresh look for YouTube. Learn more.
وهذا فديو يكفر فيه الشيح سالم الدواعش بصريح العبارة
وهذه هيئة الشام الاسلامية تكفر الدواعش وتعتبرهم خوارج
http://islamicsham.org/fatawa/1945
حتى لايدعي احد انه ليس للمسلمين موقف حاد من تظيم القاعدة وداعش ويتجاهل من ينتقد المسلمين ان المسلمين هم من يقاتلون داعش فليس كل من اطال اللحية وفصر الجلباب وصاح الله اكبر اصبح كسلما فالممثل العالمي انطوني كوين وكثير من الممثلين الاجانب غير المسلمين مثلوا فلم الرسالة بنسخته الانكليزية ونطقوا الشهادتين وهتفوا الله اكبر ولم يسلموا وكذا مثل فلم عمر المختار بنسخته الانكليزية ولم يسلم
فداعش ليست على الاسلام وان ادعوا الانتساب اليه وما آل اليه حال المسلمين والمناطق التاي سيطروا عليها من دمار كامل وتهجير لغالبية سكانها غير قتل الالاف منهم سواء على يد داعش او على يد التحالف الدولي لمحاربة داعش(الموصل والرقة مثال حاضر- عكس ماكانت عليه البلاد التي دخلت تحت مظلة الخلافة الاسلامية الاولى (مصر مثالا)
مصر في ظل الحكم الاسلام::
أوَّل عملٍ قام به عمرو بن العاص بعد استقرار الأوضاع الداخليَّة؛ الإعلان بين الناس جميعًا أنَّ لا إكراه في الدين، وأنَّ حُريَّة العقيدة أمرٌ مُقدَّس، فلن يُتعرَّض لِأحدٍ في حُريَّته أو في ماله بسبب دينه أو مذهبه، وخيَّرهم بين الدُخول في الإسلام والبقاء على دينهم، فمن يدخل في الإسلام يكون لهُ ما للمُسلمين وعليه ما عليهم، ومن يبقى على المسيحيَّة أو اليهوديَّة فعليه الجزية، ولا يُفرض عليه الإسلام بالقُوَّة. والواقع أنَّ عُمرًا انتهج سياسة المُساواة الدينيَّة بين المذهبين النصرانيين اللذين استمرَّا في مصر. وتذكر روايات المصادر أنَّ كثيرًا من كنائس الملكانيين بقيت موجودة واستمرَّت في إقامة الشعائر الدينيَّة وأنَّ عددًا كبيرًا من الملكانيين فضَّلوا البقاء في مصر؛ وأنَّ أُسقفًا ملكانيًّا بقي على مذهبه حتَّى مات لم يمسَّهُ أحدٌ بأذى، وأنَّ البطريرك القبطي بنيامين الذي عاد إلى الإسكندريَّة بعد أن قضى ثلاثة عشر سنة لاجئًا مُتخفيًا خشية أن يُقبض عليه، أُعيد إلى مركزه[113][114] وأضحى بإمكانه أن يقوم بواجباته الدينيَّة وهو مُطمئن، وكان يستقطب الناس إلى مذهبه بالحُجَّة والإقناع، واستطاع أن يحصل على بعض الكنائس التي تركها الملكانيّون بعد خُروجهم وضمَّها إلى كنائس البطريركيَّة، ولمَّا عاد إلى الإسكندريَّة قال لِأتباعه: «عُدّتُ إِلَى بَلَدِيَ الإِسْكَندّرِيَّة، فَوَجَدْتُ بِهَا أَمْنًا مِنَ الخَوْف، وَاطمِئْنَانًا بَعْدَ البِلَاء، وَقَد صَرَفَ اللهُ عَنَّا اضطِهَادَ الكَفَرَةِ وَبَأسِهِم».

هل فعلت دولة داعش مع غير المسلمين في الموصل ذالك حتى نقول لنهم مسلمين
استحدث المسلمون في خلافتهم الاولى مدن جديدة ومنها القاهرة اليوم وبنوا القناطر وكروا الانهر فهل استحدث دولة البغدادي قرية او بنت جسرا في بلاد الشسام والعراق ام دمرت كل مافيها من جسور ومن بنى تحتية واخرها تفجير مسجد تاريخي وهو مسجد النوري ومأذنته الحدباء فهل من يفجر مساجد الله التي يذكر فيها اسمه مسلم؟
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114-سورة البقرة
وكذا تفجيرهم لمسجد النبي يونس في الموصل
لذا نقول ان داعش ليست على الاسلام
لكم التحية





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,100,540,870
- ما الذي نفهمه من مقال الاسلام والاغتصاب
- بعض المشرقين.اكثر غربية من الغرب,عدلي الجندي نموذجا
- لو لم تكن تهذي ’لأدركت الغاية.
- الفكر الهدام, وفي نوري جعفر نموذجا.
- ما الحاجة لأستقلال كردستان؟ فهو مستقل اصلا
- المسجد الاقصى ظلمه الاسلام المعاصر قبل ان تظلمه اسرائيل
- سامي لبيب ,يعتقد المستحيل, يريدنا ان نعتقده
- كيف هي صدف وعشوائية فقط
- وهل اله الكتاب المقدس غير سادي,ردا على مقال,هل الله القراني ...
- على هامش مقال, داعش .. نحن عندما نتمسك بالنص الديني
- لو كانت داعش وجه من اوجه العملة الاسلامية لماحاربها المسلمين ...
- أعجوزي وقليل مروة وقليل خواص ويكره التنقل ومرشح نفسهُ للنبوة ...
- وهل الاسلام موظة حتى يليق او لايلق بالقرن العشرين او القرن ا ...
- ماهي اسباب الارهاب المسيحي؟
- الكاتبة دينا احمد, تعترف بنظرية ألمؤامرة
- وهل أله المسيحية,شخصية غيرمريضة وغير مهزوزة ويثبت على كلمته, ...
- وهل اله المسيحية,يقبل من يبتغي غير المسيحية دينا؟ردا على مقا ...
- الرد على مقال,نحو فهم جديد للقرآن
- بعد هذا هل يجرؤ مسيحي ان يقول دينه دين محبة وسلام؟
- الرد على مقال,كيف تكون داعش صناعة أمريكية وهي لا تختلف عنا س ...


المزيد.....




- عاصمة القرار - الحرية الدينية في الشرق الأوسط
- بالفيديو... حسين الجسمي في ضيافة بابا الفاتيكان
- أردوغان: المسلمون لن يخرجوا فائزين من الصراعات بين الشيعة وا ...
- من خارج الإخوان.. أبرز المشاهير بسجون مصر في عام 2018
- لماذا استهدف تنظيم -الدولة الإسلامية- سوق الميلاد في مدينة س ...
- مسؤول يكشف عن ابرز اسباب عزوف الاسر المسيحية من العودة لتلكي ...
- خارجية أمريكا تعلّق على وفاة ناشط إيراني اتهم بـ-إهانة المرش ...
- بين سام وعمار - الأقباط: مواطنون وغرباء في الشرق الأوسط
- احتفالات أعياد الميلاد بالبصرة في غياب المسيحيين
- بعد انسحابها من تحالف -الشرعية-.. هل تنجو الجماعة الإسلامية ...


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - الرد على مقال,هل داعش اسلام مختلف