أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - داود سلمان الكعبي - اللاأدرية (الفصل الثالث) والاخير















المزيد.....

اللاأدرية (الفصل الثالث) والاخير


داود سلمان الكعبي
الحوار المتمدن-العدد: 5595 - 2017 / 7 / 29 - 11:35
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


اللاأدرية (الفصل الثالث) والاخير
اعداد وتحرير داود سلمان الكعبي
الفصل الثالث: تفنيد ونقد اللاأرية

اللاأدرية والبحث العلمي

لقد أصبحت اللاأدرية موقفا يستند إليه الكثير ممن لم تسعفهم الطرق العقلية للاستدلال على وجود الشيء الغائب من الواقع المشاهد. والمشكلة أن اللاأدرية أصبحت تحكم على صحة إثبات الشيء من عدم ثبوته بعدما كانت وما زالت مشتقة من الحالة الواصفة للفكر الذي "لا يدري" أي الشاك حتى بشكوكه. بل وأصبحت اللاأدرية حسب فهم معتنقيها اسلوبا علميا يتبجحون بتطبيقها في مجالات البحث العلمية و التجارب العملية.
لذلك اقتضى الأمر أن نقف وقفة ناقدة على تلك المفاهيم التي لم تفهم على وجهها الصحيح لنبينها بتحليل واقعي وأقرب لحقيقة الأمور.
والفرق بين الطريقة العقلية والطريقة العلمية لأنهما أساس التفكير والإدراك ولأن كلا منهما محله العقل المفكر والذي ينتج عنه إدراك الأشياء المادية والغير مادية في الواقع المحسوس والمشاهد.
لكي تحصل أي عملية عقلية، يجب أن تتوفر معلومات سابقة عن الواقع و بدون هذه المعلومات لا تتم هذه العملية العقلية في أي عقل مفكر. فالطفل مثلا لن يخاف من وضع يده بالنار بالرغم من توفر العقل و توفر الواقع ( النار) و ذلك لأنه يفتقر تلك المعــلــومة التي هي خاصية الحرق بالنار. إذا توفر العقل وحده لا يكفي لإتمام العملية العقلية فكثيرا ما نجد بعض الأشخاص الذين يعانون من شلل دماغي و لكنهم ماهرون في الرسم أو غير ذلك من المهارات. مما سبق نستنتج أن المعلومات و العقل هما الأساس الذي تبنى عليه العملية العقلية.
وهنا يجب التنويه لنقطة هامة، وهي أن العملية العقلية لا تبنى على آراء و إنما على ربط بين المعلومات المتعلقة بالواقع، فالمحتم في الطريقة العقلية ليس وجود رأي أو آراء سابقة عن الواقع، بل وجود معلومات سابقة عنه أو متعلقة به.
الطريقة العقلية تثبت وجود الشيء بشكل قطعي، و لكن قابلية الخطأ في الحكم تقع عند محاولة توظيف العملية الفكرية لإثبات حقيقة الشيء أو صفاته، فمثلا: من خلال الربط بواقع جسم الإنسان والمعلومات الفسيولوجية فيه يمكن إثبات "وجود الروح" بشكل قطعي، ولكن ما زالت "الروح" سرا غير قابل لتفسير أو معرفة حقيقتها وماهيتها خصوصا بعد موت الإنسان و هنا يكمن الخطأ الذي ينجم عن توظيف الطريقة العقلية لإثبات " حقيقة و صفات الروح" الرغم من ثبوت قطعي بوجودها.
أما الطريقة العلمية، فهي اسلوب عقلاني و لكنها محصورة في مجال الواقع المادي المحسوس وخاصة بالعلوم التجريبية، وتتمثل بإتباع منهج البحث للوصول إلى معرفة حقيقة الشيء الذي يبحث عنه، عن طريق إجراء تجارب على الشيء. وينطبق عليها الشرط بالأخذ بالمعلومات فقط وطرح الآراء جانبا، وتبدأ عادة بالملاحظة وإجراء التجارب، ثم بتثبيت بعض المتغيرات وموازنتها بإسلوب مدروس، ثم تفسير النتائج للوصول إلى استنتاجات بالاستنباط القائم عما سبق.
هذه الاستنتاجات الناجمة عن الطريقة العلمية قابلة للخطأ، لأن البحث يكمن في حقيقة الشيء المراد بحثه، أي أن وجوده حاصل بطبيعة الحال.
النقطة الأهم هنا، أن الطريقة العلمية ليست أساس التفكير بل هي اسلوب للتفكير يسبقه توفر معلومات توجدها الطريقة العقلية عن طريق الملاحظة وربط المشاهدات أولا وبعد ذلك تتم العملية الفكرية للحصول على معلومات أولية نستخدمها للانطلاق بالطريقة العلمية. لأن المعلومات الأولية، لأول بحث علمي لا يمكن أن تكون معلومات تجريبية لأن ذلك لم يحصل بعد.
بعد هذه المقدمة، نأتي لموقف "اللاأدرية"، فهل لموقف اللاأدرية أي وجود في الطريقة العلمية؟
الجواب ببساطة، ليس لها وجود إيجابي على الإطلاق، و ذلك لأن اللاأدري يقف موقف الشاك في كل حقيقة علمية وبشكل سلبي، وهذا الشك لا يفرق بين الشك بالمعلومات السابقة الضرورية لأي بحث علمي و بين الآراء السابقة التي هي مستثناة بطبيعة الحال من أي عملية فكرية. فأين هي اللاأدرية هنا؟
اللاأدرية التي ترفض أي حقيقة غير مثبتة بشكل قطعي وبيقين مطلق، وفي نفس الوقت ينادون بشعار " نسبية الحقيقة"!
أليس في هذا الموقف تناقض في أسسهم، كيف يطالبون بيقين الحقيقة القاطع بينما هم يشكون حتى بمبدأ الشك الذين يتخذونه أساساً للاأدريتهم.
في المجال الهندسي، هناك مئات الظواهر التي لم تفسر هندسيا كسلوك المواد والمعادن والتفاعلات الكيميائية ومع هذا نجد تطبيقات صناعية وتقدما تكنولوجيا ناتجة عن استخدام تلك الظواهر الغير مفسرة. فلو أن كل المهندسين يتبنون موقف اللاأدرية في أبحاثهم لما تقدم العلم على الإطلاق.
وفي هذا الصدد يقول العالم إلبرت أينشتاين:" لو أننا عرفنا حقيقة كل شيء أثناء البحث به، لـمـا سمي ما نقوم به بــحـثا".
إن بين الإيمان والإلحاد تقف " اللاأدرية"، ولسان حال الإنسان اللاأدري: لا أدري.. هل الله موجود..؟ هل الله غير موجود..؟ لا أدري ولا أعرف، هل هناك عالم آخر..؟ هل هناك أرواح..؟ هل هناك ثواب وعقاب..؟ لا أدري، هل هناك برزخ جنة ونار، عقاب وثواب، لا ادري، فكل معرفة هي معرفة نسبية وليست أكيدة، ولا يمكن الجزم بأمر ما، فما أراه أنا صائبًا يراه غيري خاطئًا، والعكس قد يحدث، بل أن حكم الإنسان في أمر ما قد يختلف من وقت لآخر، ومن ظروف لأخرى، ولذلك فالأفضل أن أقول أنني لا أدري، والإنسان اللاأدري مثل إنسان أعمى تائه لا يدرك طريقه، وكريشة في مهب الرياح تحملها كيفما تشاء، والفكر اللاأدري لا يشبع الإنسان، بل يجرده من شخصيته ويتركه في متاهة، ولن يعفيه من مواجهة المصير المحتوم عندما يقف الإنسان ليعطي حسابًا أمام منبر الديان العادل.

نقد وحلول اشكاليات
(1)- ملحد كلمة (اليونانية، المانع + gnostikós "معرفة") والذي صاغه الأستاذ هكسلي في عام 1869 لوصف الموقف العقلي واحد الذي يعتبر بلا جدوى كل المحاولات لمعرفة الحقيقة العلمية المقابلة لدينا في نهاية المطاف، الفلسفية، وأفكار دينية. كما استخدمت أول من هكسلي، اقترح مصطلح جديد التناقض بين جهله متواضع الخاصة والمعارف التي تذهب سدى الغنوصيين من القرن الثاني والثالث لامتلاك المطالب. خدم هذا نقيض لتشويه استنتاجات اللاهوت الطبيعي، أو منطق ايماني، التي تصنف لهم vapourings الراكد الغنوصية. تم تصنيف غير عادل، وحاول نقيض المكشوف. بل هي معرفي والملحد الذين هم المتطرفون الحقيقي؛ السابق توسيع حدود المعرفة، والثاني تضييق عليها، دون مبرر. اللاهوت الطبيعي، أو الايمان بالله، وتحتل وسطا بين هذين النقيضين، وكان ينبغي أن نأت سواء من موقف معرفي، أن العقل يستطيع أن يعرف كل شيء، والموقف من الملحد ، وأنه يستطيع أن يعرف شيئا بشأن حقائق الدين. (انظر الغنوصية).
(2)- لا أدرية، حسب مصطلح عام في الفلسفة، وكثيرا ما يستخدم للتعبير عن أي موقف الشك واعية، والحرمان، أو الكفر، نحو بعض، أو حتى كل من الرجل القوى لمعرفة أو الكائنات المعرفة. قد يعني هذا المصطلح يختلف تبعا لذلك، شأنه في ذلك شأن "الشك" الآخرين الكلمة، التي حلت محل إلى حد كبير، من الجزئي لاستكمال لا أدرية؛ أنه قد يكون من معارفنا من العالم، من الذات، أومن الله، وهذا هو وتساءل، أو أنه قد يكون knowableness من كل ثلاثة، وصلاحية أي المعرفة، سواء من الحس أو العقل، والعلم أو الفلسفة، والتاريخ، والأخلاق والدين. العنصر المتغير في مصطلح هو مجموعة من الأشياء، أو المقترحات، التي تشير اليها، وعنصر ثابت، والموقف من الجهل علمت أنه ينطوي دائما باتجاه إمكانية الحصول على المعرفة.
(3)- لا أدرية، كمصطلح للفلسفة الحديثة، وتستخدم لوصف تلك النظريات من محدودية المعرفة البشرية التي تنكر الدستورية قدرة العقل على معرفة الحقيقة وتختتم مع الاعتراف في جوهره مجرد مجهول. وأكد هو عادة وجود "الحقيقة المطلقة"، بينما، في الوقت نفسه، نفى knowableness الخمسين. كانط، هاملتون، مانسيل، وسبنسر جعل هذا التأكيد جزءا لا يتجزأ من أنظمتهم الفلسفية. وPhenomenalists، ومع ذلك، رفض تأكيد صريح، في حين ان الوضعيون، كونت وميل، وتعليق الحكم بشأن وجود "شيء وراء الظواهر".
(4)- لاادرية الحديثة تختلف عن النموذج القديم. جذورها لا يعود إلى روح الرجعية من الاحتجاج، ومجموعة من الحجج متشككين، ضد "الأنظمة العقائدية" للفلسفة في رواج، بقدر ما هو لانتقادات سلبية للسلطات، مع العلم الرجل في الإجابة على السؤال الأساسي: ماذا يمكن لنا أن نعرف؟ أجاب كانط ، الذي كان أول من طرح هذا السؤال، في رده تنسى لهيوم، عن طريق التمييز بين "الظواهر يمكن معرفته" و"مجهول الأمور في وأنفسهم". وسرعان ما تبعه هاميلتون مع عقيدته "اننا نعرف فقط الاشياء من العلاقات". وهكذا لاادرية الحديثة مرتبطة ارتباطا وثيقا تمييز كانط ومبدأ النسبية هاملتون. فإنه يؤكد عدم قدرتنا على معرفة الحقيقة المقابلة لهدفنا النهائي الأفكار العلمية والفلسفية، أو الدينية.
(5)- لاأدرية، مع اشارة خاصة الى اللاهوت، هو اسم لنظرية التي تنفي أي أنه من الممكن للرجل في اكتساب معرفة الله. قد تفترض إما دينية أو شكل معادية للدين، وفقا ليقتصر على نقد المعرفة العقلانية أو تمديدها إلى نقد المعتقد. دي Bonald 1754-1840))، في نظريته ان اللغة هي الأصل الالهي، الذي يتضمن، والحفاظ، ويحيل الوحي البدائية الخير للإنسان؛ دي Lammenais )1782-1854) ، في نظريته أن الفرد هو سبب عاجزة، و السبب وحده الاجتماعية المختصة؛ Bonetty (1798-1879)، في دعوته الى الايمان بالله ، الكتاب المقدس، والكنيسة، تحمل حالات من اللاهوتيين الكاثوليك محاولة الجمع بين الاعتقاد في الحقائق الأخلاقية والدينية مع انكار ان معرفة صحيحة من نفس يمكن تحقيقه عن طريق الوحي وبصرف النظر عن السبب والتقاليد. وينبغي لهذه النظم والتقاليد Fideism تضاف نظرية مانسيل (1820-1871)، الذي يعتبر بمثابة سبنسر اعتراف ادرية، أن عجز جدا لمعرفة السبب ويجري من صفات الله يثبت ان الوحي هو ضروري لاستكمال قصور العقل. وكان هذا الموقف من المعرفة انتقاد، ولكن ليس الايمان، وأيضا ميزة للفلسفة السير وليام هاملتون.
(6)- وجهة النظر المتطرفة التي معرفة الله أمر مستحيل، حتى مع المعونة من الوحي، هو آخر شكل من أشكال ادرية الدينية. نظرية جديدة فيما يتعلق الدين والعلم كما اثنين حسابات منفصلة ومتميزة من الخبرة ، ويسعى إلى الجمع بين الفكر الملحد مع الاعتقاد القلب. فقد كان باقتدار يسمى "العقلية مسك الدفاتر من قبل القيد المزدوج". Ritschl، وإحياء تمييز كانط الانفصالية النظري من العقل العملي، ينص على أن فكرة الله لا يتضمن بقدر حبة معرفة مسبب، بل هو مجرد "مثالية جذابة"، وبعد الأخلاقية والدينية، ولكن ليس الهدف والعلمية القيمة، للمؤمن الذي يقبل عليه. يقع هارناك رأى جوهر المسيحية في علاقة الابناء نحو مجهول الله الآب.
(7)- لا ادرية الحديثة أيضا إلى حد كبير مناهض للدين وانتقد سلبا ليس فقط على المعرفة التي لدينا من الله، ولكن على أساس الاعتقاد به كذلك. مزيج من لا ادرية مع الالحاد، بدلا من اعتقاد غير عقلاني عاطفي، هو المسار الذي اعتمده كثيرة. يتم القضاء على فكرة الله من كل من وجهة النظر المنهجية والشخصية التي تتخذ من العالم والحياة. موقف "رسميا تعليق الحكم" ظلال قبالة لأول مرة إلى اللامبالاة تجاه الدين، باعتباره شأنا غامض في أحسن الأحوال، والقادم الى عدم التصديق. والملحد دائما لا مجرد الامتناع عن تأكيد أو نفي أي وجود الله، ولكن عبر إلى الموقف القديم والزندقة النظرية، بحجة عدم كفاية الأدلة، حتى يتوقف على الاعتقاد بأن الله موجود. في حين، وبالتالي، لا يمكن تحديدها مع الالحاد، وكثيرا ما وجدت لا ادرية في الجمع معها.
واعتبروا أن اللاأدرية هي مرحلة منتصف الطريق، إذ لم تجزم بوجود خالق ولم تنفِ وجوده، بل تجعل كل الاحتمالات قائمة، وإذا كان التأزم النفسي الشديد قد يؤدي إلى الإلحاد تخلصًا من الدين، أو يؤدي إلى الدين تخلصًا من الإلحاد، فإن اللاأدرية تحبس صاحبها في قلب حالة التأزم.
وقالوا هي بذلك أشبه ما تكون بمرحلة عارضة طارئة، ولذا فهي أقل الفرق الإلحادية الثلاث أتباعًا، إذ أن البديهية المُركبة في البشر هي الوصول إلى الحقائق والاستقرار عليها، وإلا ما حدث تقدم في حياة البشر، أما اللاأدرية فهي تفترض حالة من حالات منتصف الطريق، ولذا فهي غير مستساغة ولا توجد لها ركائز داخل النفس، ولا يقبل الإنسان السوي أن يحيا ويموت تحت هذا المُسمى " لا أدري".





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- اللاأدرية (الفصل الاول)
- اللاأدرية (الفصل الثاني)
- نيتشة يفتي بجهاد النكاح!
- الاوائل في الفلسفة والعلوم(2)
- الاوائل في الفلسفة والعلوم(1)
- هل لل -عقل- وجود حقيقي؟!
- فلسفة الشك لدى المعري (1)
- الله في فكر عمر الخيام 23/ 25
- الله في فكرعمر الخيام: المقدمة
- الله في فكر عمر الخيام21/ 25
- -الجبن والخور- في مفهوم مسكويه الحكيم
- محمد عبد الوهاب... واللاأدرية
- اللاأدرية وايليا ابو ماضي وعبد الوهاب
- ارسطو: الرق نظام طبيعي
- سقراط يُقتل بفتوى التكفير
- ابن تيمية شخصية نكوصية(5)
- علم نفس الفتوى: ابن تيمية خريج سجون(4)
- تعريف -علم نفس الفتوى-
- علم نفس الفتوى: فتاوى ابن تيمية انموذجا (3)
- علم نفس الفتوى: فتاوى ابن تيمية انموذجاً(2)


المزيد.....




- إيران تكسب في العراق من صراع كردستان وبغداد وسط تراجع أمريكا ...
- أمير قطر عن الأزمة الخليجية: كلنا إخوان.. وكلنا خاسرون
- زلزال بقوة 5.2 على مقياس ريختر يضرب مدينة أنار في محافظة كرم ...
- مقتل ثلاثة أشخاص في إطلاق نار بولاية ماريلاند الأمريكية
- تشييع العميد عصام زهر الدين إلى مسقط رأسه
- كيف اكتسبت بلدان العالم أسماءها؟
- افتتاح روضة للأطفال في طائرة قديمة في جورجيا
- هل تنجح -بولستار- باستنساخ فولفو؟!
- اكتشاف هياكل حجرية غامضة في السعودية!
- غزة.. شجب لإغلاق مكاتب إعلامية في الضفة


المزيد.....

- نظرية القيمة / رمضان الصباغ
- نسق اربان القيمى / رمضان الصباغ
- نسق -اربان - القيمى / رمضان الصباغ
- عقل ينتج وعقل ينبهر بإنتاج غيره! / عيسى طاهر اسماعيل
- الفن والاخلاق -نظرة عامة / رمضان الصباغ
- الديموقراطية والموسيقى / رمضان الصباغ
- سارتر :العلاقة بين الروايات .. المسرحيات .. والدراسات النقدي ... / رمضان الصباغ
- المقاومة الثقافية عند محمد أركون / فاطمة الحصى
- الموسيقى أكثر رومانتيكية من كل الفنون / رمضان الصباغ
- العدمية وموت الإله عند نيتشه / جميلة الزيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - داود سلمان الكعبي - اللاأدرية (الفصل الثالث) والاخير