أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي البدري - في ظهر المدن














المزيد.....

في ظهر المدن


سامي البدري
الحوار المتمدن-العدد: 5588 - 2017 / 7 / 22 - 16:30
المحور: الادب والفن
    


في ظهر المدن

ماذا سيكون لو خرجنا...؟
نقفل أبواب المدن ونخرج إلى العراء
إلى الفراغ الأبيض، فراغ ما قبل اللغة
الراقصات سيجدن المزيد من الهواء
لتبريد أجسادهن..،
الكهول سيجدون متسعا أكبر لإطلاق حسراتهم
على الفرائس التي لم تطالها مخالبهم..،
بائعات الهوى وحدهن
سيشعرن بالضيق من تبدد الجدران
وإصرار سراويلهن الداخلية
على التمسك بمقاعدها الرسمية..
أوقات عصيبة ستكون فعلا،
سَتُفظِل النساء فيها الحمل
على الجلوس بلا إداء،
رغم مواءمة تلك السعة
لكرنفال من النميمة المباشرة.

في الخروج يتساوى الرجال،
بورجوازيون وشغيلة وعاطلون،
يقرأون الصحف ويحللون حركات النساء.
النساء لن يفكرن بالسماء ولا بالواجبات،
سيفكرن ببدائل الجدران
من أجل تغيير ملابسهن
وإدامة أسرار أفخاذهن،
البيضاء والسوداء، على حد سواء.

إفتتحت لكم الصباح بإحجية مضافة فقط،
زدت الأمر تعقيداً عليكم،
بدل أن أحدثكم عن الحب
أو أن أجد له طريقة أخرى أو بديل..
هل للحب بدائل، تتساءل الآن معظم النساء،
ولا أيٍ منهن تجرؤ على الإجابة
إنها عادة النساء في التجاهل،
من أجل إدامة جدرانهن
وحفظ أسرارهن من الضياع.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- بعض ما يسقط كأسرار
- البعيد... حلم شاهق
- لا وقت للبغايا لسذاجة الدموع
- هذيانات كلبية
- بائعة هوى لم أفهم لغتها
- كغيمة، زيت المرأة العابرة
- آلهة ذاكرتنا الأولى
- العالم عبر نافذة القلب
- أنا وهندي أحمر كحجرين ثابتين
- كان بغل عربة متعب لا أكثر
- في شتاء لن يشبهني
- تشبيهات في إستراحة الخيول
- باب لشأني الخاص
- وصول يبدو متأخرا
- مساحة الروائي وبقعه اللونية
- بورتريه مدينة تستقبل ملاكا من الرب
- العبور من تحت سخرية حراس الحدود
- رفقة كلب...
- أعد الليل لموعد معكِ
- نصف موت، نصف نشيد


المزيد.....




- -نسريني- أوّل رواية باللغة العربية تتناول قضية المفقودين
- دار الشروق المصرية تصدر الأعمال الكاملة للكاتب المصري عبدالح ...
- يصدر قريبا سيرة محمد سلماوي الذاتية؛ «يومًا أو بعض يوم»
- ندوة لمناقشة كتاب -الرواية الأفريقية.. إطلالة مشهدية- للناقد ...
- الاعلان عن القائمة الطويلة لفرع المؤلف الشاب لجائزة الشيخ زا ...
- النيكاراغوي سيرخيو راميريث ميركادو يفوز بجائزة “ثربانتس للأ ...
- أبو ظبي: التحضيرات النهائية لبرنامج “شاعر المليون”
- وفاة الممثلة والمغنية الأمريكية ديللا ريزا
- أم كلثوم تغني في السعودية قريبا
- هل كُتبت الشمولية على روسيا من جديد؟


المزيد.....

- يوم كان الأمر له كان عظيما... / محمد الحنفي
- التكوين المغترب الفاشل ) أنياب الله إلهكم ) / فري دوم ايزابل Freedom Ezabel
- عندما كان المهدي شعلة... / محمد الحنفي
- تسيالزم / طارق سعيد أحمد
- وجبة العيش الأخيرة / ماهر رزوق
- abdelaziz_alhaider_2010_ / عبد العزيز الحيدر
- أنثى... ضوء وزاد / عصام سحمراني
- اسئلة طويلة مقلقة مجموعة شعرية / عبد العزيز الحيدر
- قراءة في ديوان جواد الحطاب: قبرها ام ربيئة وادي السلام / ياسين النصير
- زوجان واثنتا عشرة قصيدة / ماجد الحيدر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي البدري - في ظهر المدن